الحالة
موضوع مغلق

khaledabofaid

عضو محترف
التسجيل
9/3/05
المشاركات
675
الإعجابات
279
#1


رابط الموضوع السابق
http://www.damasgate.com/vb/t/200337/



قالوا عن الفتنة 1

إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الفتنة التي سيقتل فيها عثمان.



أولاً : جاء في كتاب( سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه شخصيتة وعصره) للدكتور / علي محمد الصلابي غفر الله له ولوالديه ما يلي :



1 ـ - من نجا من ثلاث فقد نجا:
عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ـ «من نجا من ثلاث فقد نجا -ثلاث مرات-: موتى، والدجال، وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه».
ومعلوم أن الخليفة الذي قتل مصطبرا بالحق هو عثمان، فالقرائن تدل على أن الخليفة المقصود بهذا الحديث هو عثمان بن عفان ?. وفي الحديث -والله أعلم- لفتة عظيمة إلى أهمية السلامة من الخوض في هذه الفتنة حسيًّا ومعنويًا، أما حسيًا فذلك يكون في الفتنة من تحريض وتأليب وقتل وغير ذلك، وأما معنويًا فبعد الفتنة من خوض فيها بالباطل، وكلام فيها بغير حق، وبهذا يكون الحديث عاما للأمة، وليس خاصا بمن أدرك الفتنة.

2- يقتل فيها هذا المقنع يومئذ:
عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فمر رجل فقال:
ـ «يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما»
قال: فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان .
3- هذا يومئذ على الهدى:
عن كعب بن عجرة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ "هذا يومئذ على الهدى."
فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا؟ قال: "هذا"
4- تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق:
عن مرة البهزي قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بهز -من رواة الحديث-: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ " تهيج فتنة كالصياصى، فهذا ومن معه على الحق"
قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه، فإذا هو عثمان بن عفان ?
5- هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى:
عن أبي الأشعث قال: قامت خطباء بإيلياء في إمارة معاوية ?، فتكلموا وكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنة ففربها، فمر رجل مقنع فقال:
ـ «هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى»
فقلت: هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إليه فقال: «هذا»، فإذا هو عثمان.
6- عليكم بالأمين وأصحابه:
عن أبي حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام، فأذن له، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ـ «إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا» أو قال «اختلافا وفتنة»
فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟ قال:
ـ«عليكم بالأمين وأصحابه»
وهو يشير إلى عثمان بذلك.
7- فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه:
عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير عن عائشة قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلت إحدانا على الأخرى, فكان آخر كلام كلَّمه أن ضرب منكبه وقال: «يا عثمان، إن الله -عز وجل- عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني. يا عثمان، إن الله عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» ثلاثا. فقلت لها: يا أم المؤمنين، فأين كان هذا عنك؟ قالت: نسيته والله فما ذكرته. قال: فأخبرته معاوية بن أبي سفيان فلم يرضَ بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إليَّ به، فكتبت إليه به كتابا.
8- إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهدا وإني صابر نفسي عليه:
عن أبي سهلة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي بعض أصحابي» قلت: أبو بكر؟ قال: «لا»، قلت: عثمان؟ قال: «نعم»، فلما جاء قال: «تنحَّ»، فجعل يساره, ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار وحصر قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تقاتل؟ قال: لا، إن رسول الله عهد إليَّ عهدا وإني صابر نفسي عليه.
كتاب (العواصم من القواصم)
 

khaledabofaid

عضو محترف
التسجيل
9/3/05
المشاركات
675
الإعجابات
279
#2

رابط الموضوع السابق

XXXXXXXXXXXXX

قالوا عن الفتنة 1

إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الفتنة التي سيقتل فيها عثمان.


أولاً : جاء في كتاب( سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه شخصيتة وعصره) للدكتور / علي محمد الصلابي غفر الله له ولوالديه ما يلي :


1 ـ - من نجا من ثلاث فقد نجا:
عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ـ «من نجا من ثلاث فقد نجا -ثلاث مرات-: موتى، والدجال، وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه».
ومعلوم أن الخليفة الذي قتل مصطبرا بالحق هو عثمان، فالقرائن تدل على أن الخليفة المقصود بهذا الحديث هو عثمان بن عفان ?. وفي الحديث -والله أعلم- لفتة عظيمة إلى أهمية السلامة من الخوض في هذه الفتنة حسيًّا ومعنويًا، أما حسيًا فذلك يكون في الفتنة من تحريض وتأليب وقتل وغير ذلك، وأما معنويًا فبعد الفتنة من خوض فيها بالباطل، وكلام فيها بغير حق، وبهذا يكون الحديث عاما للأمة، وليس خاصا بمن أدرك الفتنة.

2- يقتل فيها هذا المقنع يومئذ:
عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فمر رجل فقال:
ـ «يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما»
قال: فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان .
3- هذا يومئذ على الهدى:
عن كعب بن عجرة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ "هذا يومئذ على الهدى."
فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا؟ قال: "هذا"
4- تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق:
عن مرة البهزي قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بهز -من رواة الحديث-: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ " تهيج فتنة كالصياصى، فهذا ومن معه على الحق"
قال: فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه، فإذا هو عثمان بن عفان ?
5- هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى:
عن أبي الأشعث قال: قامت خطباء بإيلياء في إمارة معاوية ?، فتكلموا وكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنة ففربها، فمر رجل مقنع فقال:
ـ «هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى»
فقلت: هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إليه فقال: «هذا»، فإذا هو عثمان.
6- عليكم بالأمين وأصحابه:
عن أبي حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام، فأذن له، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ـ «إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا» أو قال «اختلافا وفتنة»
فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟ قال:
ـ«عليكم بالأمين وأصحابه»
وهو يشير إلى عثمان بذلك.
7- فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه:
عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير عن عائشة قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلت إحدانا على الأخرى, فكان آخر كلام كلَّمه أن ضرب منكبه وقال: «يا عثمان، إن الله -عز وجل- عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني. يا عثمان، إن الله عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» ثلاثا. فقلت لها: يا أم المؤمنين، فأين كان هذا عنك؟ قالت: نسيته والله فما ذكرته. قال: فأخبرته معاوية بن أبي سفيان فلم يرضَ بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إليَّ به، فكتبت إليه به كتابا.
8- إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهدا وإني صابر نفسي عليه:
عن أبي سهلة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي بعض أصحابي» قلت: أبو بكر؟ قال: «لا»، قلت: عثمان؟ قال: «نعم»، فلما جاء قال: «تنحَّ»، فجعل يساره, ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار وحصر قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تقاتل؟ قال: لا، إن رسول الله عهد إليَّ عهدا وإني صابر نفسي عليه.
كتاب (العواصم من القواصم)
 

فزاع

الوسـام الذهبي
التسجيل
17/4/08
المشاركات
2,017
الإعجابات
304
#3
رد: برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 13

جزااااااااااااااااك الله خيراا
 

khaledabofaid

عضو محترف
التسجيل
9/3/05
المشاركات
675
الإعجابات
279
#4
رد: برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 13

جزااااااااااااااااك الله خيراا
اللهم أسألك يا ودود يا ذا العرش المجيد أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركانه العرش
أسألك بقدرتك التي قدرت بها على كل خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيئ لا إله إلا أنت
انصر إخواننا في غزه ووحد صفهم واجمع شملهم


الشكر كل الشكر لكم على مروركم الراقى الرائع
مروركم و تفاعلكم شرفنى فعلا
تقبل الله منكم الدعاء و صالح الأعمال و رزقكم كل خير
علمكم الله ما ينفعكم و نفعكم بما تعلمون
و جمع الله بينكم و بين أهليكم و من تحبون فى الله و كل المسلمين فى الجنة بغير سابقة عذاب ان شاء الله
اقبلوا احترامى و تقديرى
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى