الحالة
موضوع مغلق

ayna

عضو فعال
#1
<TABLE width="58%" border=1><TBODY><TR><TD width="100%" bgColor=#bfe6cb>
<BIG><BIG>البكاء الأبيض</BIG></BIG>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

<CENTER><TABLE width="58%" border=0><TBODY><TR><TD width="100%" bgColor=#faffd9>كنت طفلا
عندما كان أبي يعمل جنديا
بجيش العاطلين!
لم يكن عندي خدين.
قيل لي
إن ابن عمي في عداد الميتين
وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين.
لكنِ الدمعة في عين أبي
سر دفين.
كان رغم الخفض مرفوع الجبين.
غير أني، فجأة،
شاهدته يبكي بكاء الثاكلين!
قلت: ماذا يا أبي؟!
رد بصوت لا يبين:
ولدي.. مات أمير المؤمنين.
نازعتني حيرتي
قلت لنفسي:
يا ترى هل موته ليس كموت الآخرين؟!
كيف يبكيه أبي، الآن،
ولم يبكِ الضحايا الأقربين؟!
**
ها أنا ذا من بعد أعوام طوال
أشتهي لو أنني
كنت أبي منذ سنين.
كنت طفلاً..
لم أكن أفهم ما معنى
بكاء الفرِحِين!

احمد مطر

</TD></TR></TBODY></TABLE></CENTER>​
 

mairmaid

عضـو
#2
بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــم
ليتنا كلنا كنا أجدادنا منذ سنين حتى نحظى بمثل أحاسيسهم المرهفة و قلوبهم الرقيقة ..
سلمت يداك أخى الكريم ..

تحيـــــــــــــــــاتى...
 

بارود

Guest
#3
شـكـراً جــزيـــلا لــــك أخــي الـكـريــم ( ayna )
على هذه الأبـيـات الرائـعـة
لشاعر النبض العربي أحمد مـطـر
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى