ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

محمد باشا

الوسـام الماسـي
التسجيل
19/5/10
المشاركات
2,865
الإعجابات
898
الإقامة
Kuwait
#1
يا اعضاء وزوار منتديات داماس​




أطفال الشوارع.. تعبير عام يستخدم لوصف الأطفال الذكور منهم أو الإناث الذين يعيشون في الشوارع لفترات طويلة.. وهناك أسباب كثيرة تفضي الى هذه الظاهرة، فالبعض تخلت عنهم أسرهم والبعض الآخر من اليتامى. وفى المقابل هناك الكثير من الأطفال لديهم بيوت ولكنهم يفضلون البقاء في الشارع بسبب الفقر أو التمرد على قيود الأسرة والمدرسة أو الإساءة البدنية أو الجنسية الذين يتعرضون لها في المنزل.. كما ان البعض منهم توارثوا المعيشة فى الشارع عن أسرهم، وهؤلاء الأطفال يعملون إما بالتسول أو يبيعون لحساب الغير، وبذلك يصبحون عرضة للانضمام لعصابات الشوارع التي تعتمد على الأنشطة الإجرامية كالسرقة وغيرها.. في هذا التحقيق نحاول استجلاء الحقيقة فهل هم جانون أم مجنٍ عليهم؟ أشارت دراسة حديثة أجريت حول أطفال الشوارع إلى أن حجم الظاهرة في الوطن العربي بلغ نحو 83 ألف طفل، وأشارت الدراسة إلى ان حجم واتجاهات ظاهرة أطفال الشوارع في دول الخليج ينصب فى البيع والتسول عند الإشارات الضوئية، كما ان هناك خاصية لظاهرة أطفال الشوارع تنفرد بها دول الخليج العربي وهي الاعتماد على الأطفال الوافدين الذين يجلبون من دول الجوار ويستخدمون في بعض الأنشطة كسباقات الإبل، ما جعلها تتسرب لبيع السلع البسيطة والتسول عند الإشارات الضوئية.
عجز الأسرة
:mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad:

وحصرت الدراسات عددا من العوامل المؤدية إلى ظهور أطفال الشوارع منها الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المتصلة بالأسرة، حيث إن شعور الأطفال بعجز الأسرة عن دفع تكاليف التعليم يؤدي إلى توجههم إلى العمل المبكر بسبب الأزمات المالية التي يتعرض لها عائل الأسرة، وهو ما يدفعهم الى اللجوء الى الشارع فضلا عن التصدع والعنف الأسري والتمييز بين الأبناء والإدمان، وقد توصل بعض الباحثين إلى نتائج مفادها أن الأطفال الذين يعانون العنف كالضرب والحرق والتعذيب والحرمان من الغذاء من العوامل التي تدفع بالطفل إلى الهرب إلى الشارع، كما اشارت الدراسة إلى الأخطار التي يتعرض لها الاطفال كالمخاطر الصحية المتمثلة في التسمم الغذائي والجرب والملاريا والبلهارسيا والتيفويد والأنيميا ومشكلات الصدر وأمراض العيون والمعدة. وتؤكد الدراسات العالمية أن 47 % من فتيات الشوارع يتم استغلالهن جنسيا و50 % منهن دخلن عالم تجارة الجنس وأعمارهن بين 9 و13 عاما، ولم تقتصر تجارة الجنس على الفتيات فقط، إذ أوضحت دراسة أخرى أن 2000 طفل يبيعون أجسادهم مقابل الحصول على قوتهم اليومي أو مقابل مكان ينامون فيه وتؤكد الدراسات أن وقوع الأطفال في تجارة الجنس راجع إلى عدم قدرتهم على مواجهة الإساءة الجنسية من قبل مرتكبها أو الوسطاء، وتعد الأخطار التي يتعرض لها الأطفال من المشكلات الجنسية إلى استغلالهم من قبل المجموعات الإجرامية التي ترى فيهم أدوات رخيصة وسهلة للأنشطة غير المشروعة منها ترويج وتوزيع الممنوعات والأعمال المتصلة بالدعارة. والمؤسف أن ظاهرة أطفال الشوارع لم تأخذ حقها من الاهتمام والدراسة والبحث حتى الآن، ولا توجد بيانات أو إحصائيات دقيقة عنها حيث تتضارب الأرقام، إلا إن التقديرات العالمية تشير إلى وجود ما يزيد عن 100مليون من أطفال الشوارع في العالم يتركز منهم أكثر من 400 مليون في أميركا اللاتينية والوسطى، وهناك ما بين 25-30 مليون طفل شارع في آسيا وأكثر من 10 ملايين منهم في قارة أفريقيا في حين يوجد ما بين 20-25 مليون طفل شارع موزعين على باقي قارات العالم ويقدر هؤلاء الأطفال اليوم في العالم العربي بالملايين. المجتمع العربي لم ينج من هذه الظاهرة الدولية، فالتغييرات التي حدثت في المجتمعات والزيادة السكانية والهجرة من الريف إلى المدينة والكوارث الطبيعية هي نفس الأسباب التي أوجدت هذه الظاهرة عالميا، والأدلة تشير إلى وجود هذه الظاهرة عربيا أيضا، إلا أن المنطقة العربية لم تقبل مصطلح أطفال الشوارع، وهناك نوع من الخجل في الاعتراف به، فالاعتراف ضعيف والرغبة في استخدام مسميات أخرى قائمة وهذا ما يجعل المواجهة صعبة.
نماذج واقعية
ويقول محمد «ف» وهو بائع عطور يقف بجانب إحدى الإشارات الضوئية: أبلغ من العمر 10سنوات وكنت في المدرسة ولكنني تركتها لأن والدي أصيب بمرض في الساقين جعله غير قادر على الوقوف أو المشي بصورة طبيعية، ونحن أسرة تتكون من 10 أفراد، ونعيش في الصليبخات في حوش بالإيجار، ولا نجد ما يكفينا للأكل والشرب، وقررت أنا وإخواني الانتشار في شوارع الكويت للتسول وبيع العطور على الإشارات الضوئية وامام المدارس، دخلي اليومي يتعدي الـ20 دينارا، فأصحاب القلوب الرحيمة لا يتركوننا ودائما ما يقدمون الخير والمساعدة للفقراء أمثالنا. وعن المضايقات التي يتعرضون لها في الشارع يقول عبد الله «س» (15عاما): نتعرض لكافة أشكال وصنوف العذاب لأن المجتمع ينقسم إلى نصفين نصف حنون رفيق بحالنا يقدر أننا حرمنا من حقوقنا كأطفال من اجل ان نعيل أسرتنا، وأخرون غلاظ القلب يتعاملون معنا كحشرات وجراثيم تمشي على الأرض، وهذا غير جائز، فمنهم من يعتدي علينا بالضرب وبالألفاظ النابية ويحاول التحرش بنا جنسيا في ممرات الأسواق التجارية، بالنسبة لغذائي، فأنا أتناول بقايا أولاد الذوات لأنني لا أستطيع صرف أي فلس من مدخولي اليومي لأن أسرتي فى حاجة إليه، أتمنى ممارسة حياتي كأي طفل، وأذهب الى المدرسة حتى لو كانت مسائية، ولكن هذا الشيء بيد المسؤولين ورجال وزارة الشؤون ليرحمونا من العذاب اليومي والمخاطر التي نتعرض لها من حوادث سيارات وخلافه.
:mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad:
بيع الإنسانية
يقول فهد .ط (16 عاما) يتسول أمام أحد المستشفيات الخاصة: مللنا حياتنا ولم نعد نتحمل المزيد من الإهانات وبيع الإنسانية، ولابد من حل من قبل الدولة والنواب بدلا من التبرعات بالملايين للدول العربية والأجنبية نتيجة لإصابتها بالزلزال والمجاعة، نحن أبناء الكويت الذين نلتحف السماء أولى لأننا ننتمي إلى هذه الأرض، وظروفنا المادية والاجتماعىة صعبة للغاية، ولا تحتمل، وإلا كنا جلسنا في بيوتنا نتمتع بطفولتنا كغيرنا، على سبيل المثال والدتي تحتاج إلى عملية جراحية خطيرة في المعدة تتكلف حوالي 5 آلاف د.ك، وتجرى في الخارج، لإنقاذها، وللديون التي تراكمت على والدي خرجنا للتسول لكي لا يفتك بها المرض ويقضي على حياتها، وتقدمنا بالتماس لوزير الصحة ولكننا من فئة البدون ولم يوافق على سفرها للعلاج على نفقة الدولة.
ويقول محمد المكي (رجل أعمال): ظاهرة أطفال الشوارع أخذت في الانتشار بالكويت منذ عدة سنوات ولم تجد من يحلها، كأن المسؤولين تسرهم رؤية الأطفال عند الإشارات الضوئية يبيعون العطور والمناديل الورقية وأمام المستشفيات يتسولون كأننا في مناطق عشوائية، ولسنا في الكويت بلد التقدم التكنولوجي، وما نشاهده يوميا من مشاهد تفطر القلب مثل قيام بعض المواطنين بضرب هؤلاء الاطفال الصغار لمجرد اقترابهم منه أو سخرية بعض الشباب منهم، ولم يعر النواب أو القيادات العليا اهتماما لهذه الجريمة في حق الإنسانية، وعلينا التوصل الى حلول جذرية لكي ينعم هؤلاء الصغار بطفولة سعيدة كغيرهم من الأبناء.
ويرى هيثم جاسم (يعمل فى وزارة الشؤون) انه لا ينبغي إلقاء اللوم على الأطفال وحدهم، بل إن الأسرة مشاركة في المسؤولية وانه مهما بلغت بهم الحاجة الى المال فلا يمكن أن يضحوا بفلذة أكبادهم ويلقون بهم في الشارع للتسول والبيع عند الإشارات الضوئية ويكونون عرضة للحوادث والاعتداء الجنسي وغيره، وإذا تقدمت الأسرة بطلب إلى وزارة الشؤون او لجان الزكاة لأخذت طلباتهم دورتها في الإجراءات، ولكن ينبغي تعديل القوانين لتسهيل مهمة معيل الأسرة بالحصول على راتب شهري كبير يستطيع معة الوفاء باحتياجات أطفاله من مأكل وتعليم وملبس ورعاية صحية، كما يحدث في الدول الأوروبية والخليجية المجاورة.
أنانية مجتمع
يوضح علي عبد الهادي (موظف في وزارة الشوؤن): في الواقع هذه الجريمة المرتكبة بحق الأطفال تشارك فيها عدة أطراف كرجال الداخلية الذين لا يرحمون صغر سنهم ويعاملونهم بقسوة في الأقسام ويحولونهم إلى الاحداث من دون رفع تقرير بحالتهم للجهات المسؤولة لإيجاد الحلول المناسبة، أيضا افراد المجتمع لا يرحمون نظرة البؤس والجوع في أعينهم ويسخرون منهم أو يركلونهم بأقدامهم بدلا من شراء وجبة غذائية تسد جوعهم أو لعبة صغيرة تنسب طفولتهم، في الواقع أناشد الجميع مساعدتهم والإشفاق عليهم لأنهم أبناء ظروف صعبة من فقدان المعيل أو الفقر، والحاجة لسد أفواه أشقائهم، وما نحن فيه نتاج أنانية المجتمع وغفلة الكبار.
:mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad::mad:
يؤكد المحامي أسامة مناور: مازلنا في حاجة إلى تشريعات واضحة بشأن المشردين وأطفال الشوارع، وإن كان هناك بالفعل قانون يمنع ويحظر التسول إلا أن التشريعات فى هذا الشأن مازالت قاصرة، فنجد أنه في الآونة الأخيرة هناك عصابات منظمة لتجنيد الأطفال للتسول والبيع على الإشارات، لأن مردودها المادي طيب وعملها موسمي ومرتبط بالمناسبات والأعياد، وصار جليا أن هؤلاء ليسوا أفرادا عشوائيين، بل جماعات منظمة لا يقبل وجودها شرع او قانون، الأحكام الصادرة بخصوص أطفال الشوارع في حالة التسول أو الباعة المتجولين إذا كانوا دون العشر سنوات غرامة من 50د.ك إلى 500د.ك، وأعتقد أن هذه الأحكام الضعيفة ساعدت على توسع الظاهرة، فلو كانت العقوبة رادعة لاختفت، أما بخصوص أحكام السرقة والسرقة بالإكراة وهتك العرض فهي جنايات تتفاوت عقوبتها ما بين الحبس شهرا إلى عشر سنوات، ولو كان الطفل الجاني قاصرا يودع الأحداث ولا يتم توقيع عقوبة قانونية على الأهل، وهذا وجه من أوجه القصور في القانون.
ويضيف النائب والوزير الاسبق السيد يوسف الرفاعي: أولاد الشوارع هم فئة ليست مشردة لأن أغلبهم له أهل، ولكن مشكلتهم تتمثل في الفقر ومعاناة آبائهم من ضيق ذات اليد ولا يمتلكون المال لتعليمهم والإنفاق عليهم، لذا يخرجون أبناءهم الى العمل في الشوارع، وهذا العمل جائز شرعا لأنه إذا كان الإنسان فقيرا فمن حقه أن يسأل الناس ولا يمكن منعه، وإذا رغبت الدول في مساعدتهم فعليها ألا تشدد الرقابة عليهم وتتركهم للعمل بحرية لأنهم في حاجة إلى كسب لقمة العيش ولكن من يتخذونها تجارة تجب معاقبتهم وسجنهم وعلى وزارة الشؤون علاج هذه الظاهرة وتتبعها واستدعاء ولي الأمر لبحث حالته ومعرفة خلفية الأسرة لتقديم يد العون، فالبلدية تقوم بمصادرة البضائع وتوقيفهم، وهذا ليس حلا.
الجنوح الجنسي
وتقول اختصاصية الطب النفسي وزميلة الكلية البريطانية للأطباء النفسيين د.هيا المطيري: هؤلاء الأطفال ليسوا بالمشردين وما يحدث لهم هو ظاهرة اعتداء على الأطفال، لأن الاعتداء على الطفل يشمل التفريط في حقوقة وإهمال حاجاته العاطفية والنفسية والغذائية والأمنية والصحية والجسدية والمتاجرة بهم، وكل هذه الأمور تعرضه للمخاطر. أما ظاهرة تشجيعهم على البيع في الشوارع والتسول فهو أشد حالات الاعتداء على الطفل وإنسانيته ومصادرة حقوقه الإنسانية في التعليم وممارسة طفولته، هؤلاء الأطفال يتعلمون مجموعة من السلوكيات الخطيرة منها التسول والسرقة وتعاطي المخدرات والاستدراج من قبل الكبار والاعتداء الجنسي والإباحية في السلوك، بالإضافة الى التعرض للاعتداء الجسدي، كما يتعرض الطفل للحرارة الشديدة والجفاف وضربات الشمس وحوادث السيارات والإصابات المميتة، ويحرم من التعليم وهو حق إنساني لكل طفل في العالم، كما يحرص هذا الطفل على الجريمة بسبب وقت الفراغ والمدخول المتدني لهذه الوظائف والإهانة المستمرة لشعوره وذاته والتي أصابته بالقلق الشديد لتحمله المسؤولية، وهو في سن صغيرة كما يكون عرضة للإصابة بالاكتئاب ولا تتوافر لهم رعاية، ويحرم من تكوين صداقات مناسبة لعمره وتشجيعه على الجهل وتدهور قدراته العقلية، قد تكون الظروف المادية للأسرة صعبة ولكن يبدو أن هؤلاء الأطفال ينتمون لأسر لا تحل المشاكل الاجتماعية بصورة موضوعية صحيحة ولا تستطيع حماية أبنائها، وهناك أسر تنجب أعدادا ضخمة من الأطفال وتتركهم للشارع يبحثون عن رزقهم، ويدل ذلك على خلل وخواء نفسي في الأب والأم وهم يعانون من التعليم المتدني، وإذا بحثت في تاريخ الأسرة تكتشف أن عددا من أفرادها في السجون، ومستوى الجريمة والجنوح مرتفع بين أفرادها، وتصيبهم كافة الأمراض النفسية الأخرى لأن أي شيء يقف أمام نمو الطفل الطبيعي يؤدي إلى الرهاب الاجتماعي وفقدان المهارات الاجتماعية ويصل إلى الجنوح الجنسي، وهو مرحلة خطيرة، يجب توعية المجتمع والأسر بشكل عام بأن هذا السلوك ضار بالطفل ويؤدي إلى تدهوره ويصبح شخصا غير نافع وضارا بمجتمعه وأسرته مع ضرورة تعديل قانون الأسرة مع تشريع قانون حماية الطفل وقانون التعليم الإلزامي ووزارة الشؤون ولجان الزكاة عليها مساعدة الأسر المحتاجة ماديا واجتماعيا بصرف النظر عن جنسيتها ليستطيعوا رعاية أطفالهم وإن لم يتأت ذلك يجب توفير الأسر البديلة من داخل العائلة أو خارجها.
مسؤولية تامة
أستاذ الدعوة في كلية الشريعة د.بسام الشطي، يقول: لا يجوز إدخال الأطفال في هذه المتاهات، وعلى أولياء الأمور توفير الاحتياجات والمصاريف وسبل العيش الكريمة لأبنائهم، وعلى ولي الأمر أن ينأى بطفله بعيدا عن المخاطر، والقانون الدولي يرفض أن يكون الطفل عرضة لحوادث الخطف وهتك العرض، ويفترض أن يتكاتف المجتمع ويمنع منعا باتا وجود الأطفال في هذه الأماكن، وإذا وجد يعاقب الأب وليس الطفل لأنه مسؤول عنه مسؤولية تامة.
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#2
رد: ((****((أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع ))****))

اين انت يا عمر بن الخطاب يا من قلت والله لو شاة عثرت في ارض العراق لكان المسؤول عنها عمر لما لم يمهد لها الطريق . واين عمر بن عبد العزيز الذي لم يجد في ملكه من يأخذ الصدقه فأمر بتزويج الشباب .ولو قارنتم اخواني ثروات الامة بين الحاضر والماضي لعرفتم ان العرب اغنى اضعاف المرات من الماضي .ووالله لو دفع الاغنياء فقط زكاة اموالهم لم يبقى فقيرا واحدا ولكان وضع الامه افضل حالا لان الغني سوف يدفع .اما نحن فمن يدفع الضرائب هو الفقير المعدم وهو من تقوم الدوله على اكتافه .
وجزاك الله خيرا
 

محمد باشا

الوسـام الماسـي
التسجيل
19/5/10
المشاركات
2,865
الإعجابات
898
الإقامة
Kuwait
#3
رد: ((****((أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع ))****))

اين انت يا عمر بن الخطاب يا من قلت والله لو شاة عثرت في ارض العراق لكان المسؤول عنها عمر لما لم يمهد لها الطريق . واين عمر بن عبد العزيز الذي لم يجد في ملكه من يأخذ الصدقه فأمر بتزويج الشباب .ولو قارنتم اخواني ثروات الامة بين الحاضر والماضي لعرفتم ان العرب اغنى اضعاف المرات من الماضي .ووالله لو دفع الاغنياء فقط زكاة اموالهم لم يبقى فقيرا واحدا ولكان وضع الامه افضل حالا لان الغني سوف يدفع .اما نحن فمن يدفع الضرائب هو الفقير المعدم وهو من تقوم الدوله على اكتافه .
وجزاك الله خيرا
والله يا أخي كلامك صحيح 100 % لو أن الأغنياء زكوا أموالهم لما بقي فقير على مستوى الأمم الإسلامية
ومشكور أخي على مرورك
 

ahal hamma

عضو جديد
التسجيل
9/8/10
المشاركات
12
الإعجابات
0
#4
رد: أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع

كيف الحال اخواني اشكركم جزيل الشكر لما تقديمه من مجهودات في هدا المنتدى ولاكن اريد منكم مزيد من الجهد في برامج وخلفيات المونتاج وهدا هو اميلي لمن اراد ان يتصل في هدا الموضوع
sahrawi293@hotmail.com
 

محمد باشا

الوسـام الماسـي
التسجيل
19/5/10
المشاركات
2,865
الإعجابات
898
الإقامة
Kuwait
#5
رد: أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع

لسلام عليكم كيف الحال اخواني اشكركم جزيل الشكر لما تقديمه من مجهودات في هدا المنتدى ولاكن اريد منكم مزيد من الجهد في برامج وخلفيات المونتاج وهدا هو اميلي لمن اراد ان يتصل في هدا الموضوع
sahrawi293@hotmail.com
مشكور وللك فائق احترامي (( رمضان كريم ))
 

MR ROPY

الوسـام الذهبي
التسجيل
1/6/10
المشاركات
2,129
الإعجابات
714
العمر
42
الإقامة
مصر
#6
رد: أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع

بارك الله فيك
 

نرمين احمد

عضو مميز
التسجيل
13/8/10
المشاركات
243
الإعجابات
93
#7
رد: أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع

مشكور يااخي موضوع قيم الصحيح وبارك الله فيك
 

محمو د

الوسـام الذهبي
التسجيل
26/9/09
المشاركات
1,549
الإعجابات
152
الإقامة
Egypt
الجنس
Male
#8
رد: أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع

مشكور أخى الكريم على الموضوع .
 

محمد باشا

الوسـام الماسـي
التسجيل
19/5/10
المشاركات
2,865
الإعجابات
898
الإقامة
Kuwait
#9
رد: أطفال يبعيون أعمارهم في الشارع

بارك الله فيك
بارك الله فيك أخي الكريم

مشكور يااخي موضوع قيم الصحيح وبارك الله فيك
مشكور وبارك الله فيك


مشكور أخى الكريم على الموضوع .
أحبك الله
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى