الحالة
موضوع مغلق

qwerty u

عضو جديد
#1
سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية) ... رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
'',
الشُفعاء من أمة محمد صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ‏عَنْ ‏‏زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ‏‏عَنْ ‏عَطِيَّةَ ‏عَنْ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعُ ‏ ‏لِلْفِئَامِ ‏ ‏مِنْ النَّاسِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلْقَبِيلَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ ‏ ‏لِلْعَصَبَةِ ‏ ‏وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ


تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ : ( عَنْ عَطِيَّةَ ) ‏
‏هُوَ اِبْنُ سَعْدٍ الْعُوفِيُّ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( إِنَّ مِنْ أُمَّتِي ) ‏
‏أَيْ بَعْضِ أَفْرَادِهِمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصُّلَحَاءِ ‏
‏( مَنْ يَشْفَعُ لِلْفِئَامِ ) ‏
‏بِكَسْرِ الْفَاءِ بَعْدَهُ هَمْزَةٌ وَقَدْ يُبْدَلُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ الْجَمَاعَةُ مِنْ النَّاسِ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ , وَالْعَامَّةُ تَقُولُ قِيَامٌ بِلَا هَمْزٍ . قَالَ الْقَارِي : الْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ هَاهُنَا مَعْنَاهُ الْقَبَائِلُ كَمَا قِيلَ هُوَ فِي الْمَعْنَى جَمْعُ فِئَةٍ لِقَوْلِهِ ‏
‏( وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعْ لِلْقَبِيلَةِ ) ‏
‏وَهِيَ قَوْمٌ كَثِيرٌ جَدُّهُمْ وَاحِدٌ ‏
‏( وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعْ لِلْعُصْبَةِ ) ‏
‏بِضَمٍّ فَسُكُونٍ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ مِنْ الرِّجَالِ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا وَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا جَمْعٌ وَلَوْ اِثْنَانِ لِقَوْلِهِ ‏
‏( وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعْ لِلرَّجُلِ ) ‏
‏وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ طَوَى مَا بَيْنَ الْعُصْبَةِ وَالرَّجُلِ لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ بِالْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ كَمَا يَدُلُّ عَلَى الْمَرْأَةِ بِالْقِيَاسِ الْخَفِيِّ ‏
‏( حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ) ‏
‏قَالَ فِي اللَّمَعَاتِ : أَيْ الْمَشْفُوعُونَ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ غَايَةَ يَشْفَعُ , وَالضَّمِيرُ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ , أَيْ يَنْتَهِي شَفَاعَتُهُمْ إِلَى أَنْ يُدْخَلُوا جَمِيعُهُمْ الْجَنَّةَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى كَيْ . فَالْمَعْنَى أَنَّ الشَّفَاعَةَ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى