الحالة
موضوع مغلق

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#1
حدث في مصر حادثتين منذ أسابيع أحدهما مازال قائما وأحداثه تتوالى وتعاملت الحكومة في الموقف الاول منهم بحزم والآخر لم تحرك فيه ساكنا.
وأقصد بالحدث الأول اعتصام عمال احدى الشركات التي باعتها الحكومة لمستثمر أجنبي دون أخذ أي ضمانات على هذا المستثمر تحفظ حقوق العمال وحقوق الانتاج بالمصنع، وبالطبع قام المستثمر بالبدء في تسقيع أرض المصنع فقام ببيع ماكينات المصنع وبدأ في اجراءات احالة العمال للعاش المبكر وتخيل معي انا هناك رجلا يحال للمعاش وهو عمره 45 سنة وأقل ولا يجد عملا، فماذا تنتظر من هؤلاء سوى اللجوء للاعتصام أمام مجلس الشعب؟! ولم يسأل عنهم مسئول واحد طيلة اعتصامهم بالرغم من أن كل الوزراء يذهبون كل يوم إلى مجلس الشعب ونواب الشعب يرونهم كل يوم أمام المجلس ولم يتحرك أحد لمعرفة مطالبهم.
ولا أنكر أن هؤلاء العمال أساءوا التصرف عندما قطعوا الشارع الواقع به مجلس الشعب وكان لابد من تدخل الأمن لفض هذا الاعتصام، وأعتقد أن الحكومة تصرفت تصرفا جيدا لانها تدخلت لفض هذا الاعتصام بعدما تجاوز لآداب وشروط الاعتصامات، ولكنها أساءت كل التقدير عندما لم تتحرك لمعرفة مطالب هؤلاء الغلابة.
أما المشكلة الثانية فكانت الأزمة الحالية بين القضاء والنيابة العامة وبين المحامين ولا أستطيع أن أقول نقابة المحامين لأن النقابة منقسمة على نفسها والمحامين منقسمون أيضا، وقد أقدم المحامين على محاصرة مكتب المحامي العام بالغربية والاعتداء على مدير مكتبه وحجز المحامي العام بمكتبه، والسؤال لماذ لم يتحرك الأمن كما تحرك عندما قطع العمال المعتصمون الطريق العام، أين هيبة الدولة؟!! واين هيبة النيابة والقضاء؟!!
وأنا أرى أن ما أقدم عليه العمال معذرون فيه وهو أن الحكومة لم تتحرك لحل مشاكلهم ومعرفة مطالبهم، أم المحامون فليس لهم أي عذر مطلقا في محاصرة مكتب المحامي العام وحجزه بمكتبه والاعتداء على مدير مكتبه.
هذا ليس له تفسير سوى هو غياب العدالة في قرارت الحكومة، وهذا هو أخطر شئ على الدولة لأن الشعب لو أحس بغياب العدالة –وهذا الاحساس موجود بالفعل- سيبفقد ثقته بكل شئ بالدولة وهذه الثقة بالفعل مفقودة وسيفقد انتمائه للدولة ايضا.
الحكومة خافت من المحامين لذلك لم تقدم على ما فعتله مع العمال الغلابة وهذه هي الكارثة أنا تخاف الدولة والحكومة من فئة ما أو طائفة ما.
إن غياب الاحساس بالعدل كارثة بكل المقاييس على الدولة وعلى الشعب.
لو غاب العدل والاحساس به تحولت الحياة لغابة، ويفقد المواطن بعدها احساسه بانتمائه وحبه لبلده وينشر هذا الظلم والجور وما أكثره الآن.
وأختم بكلمة الجندي الروماني عندما رأى أمير المؤمنين وحاكم الأرض وهازم الدولة الرومانية والفارسية أكبر قوتين عظمى في زمانهِ عمر بن الخطاب نائما تحت شجرة :((حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر))


 

صامتة

عضو مشارك
التسجيل
29/6/10
المشاركات
31
الإعجابات
1
#2
اخى

الحالة هنا اصبحت ميئوس منها - و الظلم يتفشى و غيره الكثيرو لن ازيد حتى لا اطفش السياح
 

maroc0206

عضو فعال
التسجيل
2/9/08
المشاركات
111
الإعجابات
0
الإقامة
مدينة العلم
#3
ربنا يفرج الكرب ده و الله في كل مكان
 

MR ROPY

الوسـام الذهبي
التسجيل
1/6/10
المشاركات
2,129
الإعجابات
714
العمر
42
الإقامة
مصر
#4
جزاك الله خيرا
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#5
اخي هو الاحساس السائد وليس الغائب فما الغريب في هذا . انه كمثل الكذب والنصب والسرقه وغيرها هو سائدوليس غائب . اللهم اصلح حال المسلمين .اللهم يسر لهذه الامه حاكما واحدا عادلا يقيم شرعك يا الله ويعيد العزه والانفة لهذه الامه بعد ان انحدرت الى اسفل سافلين في نظر غيرها من الامم
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#6
اخى

الحالة هنا اصبحت ميئوس منها - و الظلم يتفشى و غيره الكثيرو لن ازيد حتى لا اطفش السياح
لا تخافي السياح كتير والحمد لله
ربنا يفرج الكرب ده و الله في كل مكان
آمين وشكرا لك ولردك
شكرا لك ولردك
اخي هو الاحساس السائد وليس الغائب فما الغريب في هذا . انه كمثل الكذب والنصب والسرقه وغيرها هو سائدوليس غائب . اللهم اصلح حال المسلمين .اللهم يسر لهذه الامه حاكما واحدا عادلا يقيم شرعك يا الله ويعيد العزه والانفة لهذه الامه بعد ان انحدرت الى اسفل سافلين في نظر غيرها من الامم
آمين يارب العالمين
بارك الله فيك أخي ووفقك الله
شكرا لك ولردك


شكرا لكم جميعا وأتمنى أن يكون الموضوع نال اعجابكم
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى