ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

hakeem

عضـو
التسجيل
20/1/04
المشاركات
149
الإعجابات
1
العمر
32
#1
تحميل البرامج من الإنترنت بدون شراء (أرجو التثبيت)

تحميل البرامج من الإنترنت بدون شراء


السؤال





كثر في الآونة الأخيرة اللغط عن حكم جواز أخذ الكراكات والسيريلات لتشغيل بعض البرامج الأميركية، وتفيد هذه الكراكات أنه من يستخدمها لا يشتري البرامج بل يحملها عبر الإنترنت، ويضع الكراك، ويشتغل البرنامج بدون أن يشتريه،



والبعض يقول: إنه يجوز لأننا بشرائنا لهذه البرامج الأميركية نكسب من الأعداء المال،
فما الحكم -جزاكم الله خيراًً-؟









الجواب





نقول وبالله التوفيق: الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:



فإن كافة البرامج التي لها حقوق لا يسوغ تحميلها إلا أن يأذن أصحابها، وما لم يأذنوا فإنه لا يجوز تحميل البرامج وتشغيلها بالكراكز والسيريلات؛ تهرباً من شرائها.
وكون هذه البرامج لشركات أمريكية فإن هذا لا يسوغ سرقتها وتحميلها، والإسلام يحفظ الحقوق، ويشجع على الابتكار، ويحمي الممتلكات، وهذه الشركات ليست في حكم المحاربين، والمسلم هو أولى بأن يحسن التعامل مع الآخرين، ودين الإسلام هو دين الأخلاق، وقد قال -عليه الصلاة والسلام-: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" رواه البيهقي في السنن الكبرى(10/191).
ورسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو قدوتنا لم يستحل أمانات قريش مع أنهم أخرجوه من مكة، واستباحوا دمه، بل استخلف أقرب الناس إليه: علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- ليرد الأمانات إلى أهلها.
وإنما نستحل أموال المحاربين في المعارك، فلابد من الوفاء، لا سيما في التعامل التجاري مع الكفار، لا سيما أن هذه الشركات لا تتبع دولها بالضرورة، بل يملكها أناس مختلفون متفرقون.
وعلى المؤمن أن يبتعد عن كل ما يسيء إليه، وألا يغلبه الهوى والتشهي لاستحلال أموال غيره، نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل خير، وأن يعينهم لأخذ أسباب العلم والتقدم مع الورع والتقوى، والله الموفق لكل خير.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.









* عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود

المرجع: الإسلام اليوم





وأرجو تثبيت الموضوع لتعميم الفائدة
 

ArabsMan

الوسـام الماسـي
التسجيل
3/3/04
المشاركات
2,737
الإعجابات
11
#2
و رحمة الله و بركاته،

أخي في الله حكيم، شكرا لك على هذا الموضوع و الذي أساسه هو الإلتزام بأحكام ديننا الحنيف

و لدي سؤال حول الملكية،
س : عند بيعك منتج ما هل تنتقل الملكية إلى غيرك ؟

طبعا السؤال مربوط باحكام الإسلام و لا أتكلم على الاحكام الدولية التي وضعها كبار الدول الغربية لحماية مصالحها ...

و جزاك الله خيرا
 

Gypsy

عضـو
التسجيل
4/10/03
المشاركات
1,101
الإعجابات
4
#3
اقتباس من: ArabsMan
و رحمة الله و بركاته،

أخي في الله حكيم، شكرا لك على هذا الموضوع و الذي أساسه هو الإلتزام بأحكام ديننا الحنيف

و لدي سؤال حول الملكية،
س : عند بيعك منتج ما هل تنتقل الملكية إلى غيرك ؟

طبعا السؤال مربوط باحكام الإسلام و لا أتكلم على الاحكام الدولية التي وضعها كبار الدول الغربية لحماية مصالحها ...

و جزاك الله خيرا
سؤال جميل و بإنتظار الرد ,,,
 

hakeem

عضـو
التسجيل
20/1/04
المشاركات
149
الإعجابات
1
العمر
32
#4
إن شاء الله سيأتي الرد خلال أيام معدودة

وشكرًا على هذا الأهتمام لأننا نرى كثرة السيريال نمبر و الكراكات في معظم منتدياتنا العربية حتى بعض المنتديات الإسلامية وللأسف.

أتمنى من كل من يقرأ هذا الموضوع ارساله لمنتدى أو صديق......
 

المستشار

الوسـام الماسـي
التسجيل
3/8/03
المشاركات
3,566
الإعجابات
14
#5

اخواني بالنسبة للسؤال حول ملكية المنتج
فهي تنتقل قطعاً إلى المشتري
فالمنقولات تثبت ملكيتها بالحيازة بسند صحيح
والبرنامج بعد من المنقولات قطعاً والبيع سند صحيح بالتالي فإن الملكية تنتقل للمشتري الحائز الجديد

والله أعلم
 

khalid fathy

عضو فعال
التسجيل
1/2/04
المشاركات
137
الإعجابات
0
العمر
40
#6
أخواني أعضاء المنتدي

عندما قرات الموضوع قررت أن أقوم ببحث خاص للتوصل لحل لهذة المشكلة التي تؤرق البعض منا

و بعد مجهود قليل و الحمد الله و بحث موسع في كتب التراث و السنه و القرأن لم اجد رأي واحد يتفق عليه الجميع

فلم يبقي لي إلا الإجتهاد و للمجتهد أجران أن اصاب و أجر واحد أن أخطا

المهم حتي لا اطيل عليكم فلنبدا بعرض هذة النقاط اولا

عندما اقوم بشراء كتاب و اقوم بدفع ثمنه يصبح ملكي و لا يهم دار النشر ما ساصنع به فقد ابيعه او اهديه او اعيرة اوحتي ابيع فيه قراطيس لب و سوداني ............ إلخ

عندما اشتري طعام نفس الشيئ ................. عقار نفس الشيء ............................ملابس نفس الشيء

اما البرامج فلها وضع يختلف قليلا لاني عندما ادفع ثمن نسخة برنامج و اقوم بإعطاء النسخة التي اشتريتها لأي شخص فلا خلاف و لكن عندما اقوم بعمليه النسخ للأتجار و المكسب بدون إذن فهذا مخالف

اما بخصوص تحميل البرامج من الأنترنت أو الحصول عليها بأي طريقة لأستخدامها بطريقة شخصية و تعلمها و دراستها فلا أثم فيه .

أما حصولنا عليها للتكسب منها كصاحب مقهي انترنت يحصل علي نسخ البرامج كالأوفيس و الأنتي فيرس و نظم التشغيل مما يعود عليه بالربح فهذا حرام قطعا ووجب عليه دفع ثمنها للمبرمجين الذين تعبو و اعدوا له مثل هذة البرامج التي عادت بالنفع عليه

حسنا نعود لمن يحصل علي البرنامج لتجربته في البيت و تعلمه ( لقد اتفقنا ان هذا من باب طلب المعرفة و العلم ولا يعود بالضرر علي احد و بالخصوص من صنع البرنامج )
و لكن هناك من لا يستطيع تحميل البرامج من الأنترنت لعدم قدرته علي دفع ثمنها ((( الشيء الوحيد المجاني في هذة الحياة هو حنان الام لإبنها )))

فما العمل بالتأكيد سيحصل علي البرامج من صديق أو اي أحد يقوم بتنزيل هذه البرامج و نسخها له علي اسطوانه مثلا --- لقد عدنا لنقطة البداية --- حسنا لا ضير لمن ينسخ هذه البرامج ان يتاكد من نية المستخدم في انه سيستخدمها بطريقة غير تجارية لا يكون فيها هضم لحقوق الاخرين و عليه أن يتقاضي في هذه الحالة أجر رمزي نظير تنزيله لهذه البرامج ونسخها ((( كما كان يفعل النساخ في أيام الدولة الأموية و العباسية فقد كان العالم من علماء المسلمين يؤلف الكتاب و يقوم الكتاب بنسخة لمن يريد مقابل اجر زهيد و لا العالم اعترض و حقوق الملكية الفكرية زعلت )))

و هذا راي اجتهادي و فقنا الله و اياكم للصواب
 

ArabsMan

الوسـام الماسـي
التسجيل
3/3/04
المشاركات
2,737
الإعجابات
11
#7
أخي " khalid fathy "
على أي دليل اعتمدت ( كتاب، سنة، اجماع، قياس،... )
و بارك الله فيك
 

hakeem

عضـو
التسجيل
20/1/04
المشاركات
149
الإعجابات
1
العمر
32
#8
استخدام البرامج المنسوخة
 

khalid fathy

عضو فعال
التسجيل
1/2/04
المشاركات
137
الإعجابات
0
العمر
40
#9
أخي الكريم لقد نوهت من قبل انه هذا راي اجنهادي يحتمل الصواب و الخطا
 

فهد الأحمد

عضوية الشرف
التسجيل
27/7/03
المشاركات
922
الإعجابات
52
#10

بحث يحتاج إلى بحث :D
 

YUSEEF

عضو فعال
التسجيل
21/5/04
المشاركات
125
الإعجابات
1
#11
ممكن مداخلة أخي الفاضل hakeem .. وأرجو الإجابة عليه بصراحة ؟

- هل الويندوز الذي لديك في جهازك أو مجموعة الأوفيس أو البرامج الأخرى من ريل بلاير وبرامج ضغط وغيرها من البرامج الرسومية وغيرها وغيرها ... كلها نسخ أصلية ؟

- هل تعلم إنها بألآف الريالات .. إذا كانت نسخ أصلية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- هل تعلم إن البرامج الموجوده في محلات الصيانة الذي يرتادة أصحاب الأجهزة لصيانة اجهزتهم .. كلها منسوخة وغير أصلية ؟ وكيف نرضى لأنفسنا ذلك ؟

- هل لابد من كل شخص يملك جهازكمبيوتر أن يحمّل البرامج الأصلية كلها كامله بدءاً بالويندوز وحتى أخر برنامج يقوم بتحميله ؟

طيب مالعمل وكيف الطريقة .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ارجو التكرم بالرد
 

hakeem

عضـو
التسجيل
20/1/04
المشاركات
149
الإعجابات
1
العمر
32
#12
إخواني أعتقد أن الأمر فيه إختلاف فقد سألت عن هذا الموضوع في موقع الإسلام اليوم وأعطوني بعض الأسئلة المشابهة لسؤالي ومنها:-
1)السـؤال(35781)
.
ذكرتم في فتوى بأنه لا يجوز استخدام البرامج المنسوخة نسخاً غير شرعي، لغرض (تجاري)، وهي برامج الكمبيوتر، والتي نستخدمها في عملنا الطباعة، فما المقصود بكلمة تجاري؟ هل النسخ والبيع والتكسب من ذلك؟ أم النسخ لغرض العمل على هذه البرامج والتكسب منها؟ ونحن نقوم بشراء هذه النسخ لغرض العمل على هذه البرامج والتكسب منها، وليس لغرض البيع، فنرجو منكم البيان والإيضاح أكثر، علماً أن هذه البرامج تخص شركة مايكروسوفت الأمريكية وشركة أدوبي الفرنسية، ولا ندري هل هذه الشركات محاربة للمسلمين؟ وكيف يمكن معرفة ذلك؟ نرجو منكم رداً وافياً. -وجزاكم الله خيراً.
أجاب عن السؤال الشيخ/ سامي بن عبد العزيز الماجد(عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية).
الجـواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المقصود هو بيع ما نسخ من البرامج المذكورة، بمعنى أن يتاجر بنسخها لا بالعمل على برامجها المنسوخة، فهذا لا يدخل في النسخ التجاري، ثم إن الشركات المذكورة متهمة بالاحتكار والابتزاز، واستغلال حاجة الناس، فنسخ برامجها للعمل عليها لا للمتاجرة بنسخها، وبيع ما نسخ منها فيما يظهر لي لا يضر الشركة كثيراً؛ لكثرة أرباحها،وتضخم مبيعاتها وميزانياتها. وفقك الله لكل خير، والله أعلم، وصلى الله على محمد.
2)
3)​
4)​
.
 

بارود

Guest
#13


اقتباس من: hakeem
المقصود هو بيع ما نسخ من البرامج المذكورة، بمعنى أن يتاجر بنسخها لا بالعمل على برامجها المنسوخة، فهذا لا يدخل في النسخ التجاري،
ثم إن الشركات المذكورة متهمة بالاحتكار والابتزاز، واستغلال حاجة الناس، فنسخ برامجها للعمل عليها لا للمتاجرة بنسخها، وبيع ما نسخ منها فيما يظهر لي لا يضر الشركة كثيراً؛
لكثرة أرباحها،وتضخم مبيعاتها وميزانياتها.
هذا هو مربط الفرس
 

raptor

عضو محترف
التسجيل
20/6/04
المشاركات
404
الإعجابات
0
#14
ومن ثم نهبت البلاد العربية بما فيه الكفاية
فهل نزيد الطين بلة بان نشتري اوراق بمبالغ طائلة لنصب المال في جيب الاستاذ بل غيتس
 

abo_saud

عضو مشارك
التسجيل
24/3/04
المشاركات
98
الإعجابات
2
#15
مشكور أخي حكيم على هذا الموضوع
 

أبو الريم

عضـو
التسجيل
21/3/04
المشاركات
108
الإعجابات
0
#16
أخي الشركات الأمريكية تعاون دولتها على شراء الأسلحة التي يقتل بها أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا لذلك فأن اي مبلغ ندفعه لهم كأننا نعاونهم على ذلك وأرى أن من الأفضل أن نستبيح أموالهم في زماننا هذا

هذه وجهة نظري ولكم جزيل الشكر
 

S H E Z O N

عضو مشارك
التسجيل
6/9/03
المشاركات
61
الإعجابات
0
#17
الصراحه انا سألت فيها شيخ واعطاني الضوء الأخضر

وفعلاً لو بشتري ذي البرامج بأدفع فوق العشرة ألاف دولار
 

hema

عضـو
التسجيل
2/7/04
المشاركات
534
الإعجابات
2
#18
أخواني الكرام إن هذا الموضوع حقاً مهم لما يحويه من تعارض ولكن أظن أن الفرصه إتيحت للبحث فيه
فكما قال أخونا العزيز _جيفو) أن وجدت قطعة ذهب علي الأرض ألن تأخذها
هذه هي الحقيقة التي يجب أن نقف بصددها قليلاً
هل هذه تجارة رخيصة ؟ أم أنها تواكباً مع العصر ؟
هذا أخواني -ومن وجهة نظري- يتوقف علي نية المستخدمين لأنه إن لم يأخذ تلك البرامج فسيهم غيره بأخذها وهكذا ،فإن كانت نيته بهذه البرامج خي كان بها وإن قصد بها التجارة فأظن أنه يبيع مالايملك
.=.=.=.=.=.هذا رأيي ولأدري إن كان يتواقف مع أراء غيري أو لا=.=.=.=.=.
 

ayman2000

عضو مميز
التسجيل
19/8/04
المشاركات
296
الإعجابات
1
#19
جزاكم الله كل خير
 

ashraf2004

الوسـام الذهبي
التسجيل
1/1/04
المشاركات
2,048
الإعجابات
361
#20
اقتباس من: المستشار

اخواني بالنسبة للسؤال حول ملكية المنتج
فهي تنتقل قطعاً إلى المشتري
فالمنقولات تثبت ملكيتها بالحيازة بسند صحيح
والبرنامج بعد من المنقولات قطعاً والبيع سند صحيح بالتالي فإن الملكية تنتقل للمشتري الحائز الجديد

والله أعلم

ما دامت الملكية قد انتقلت لي ، ففلمالك حق أن يهب و أن يهدى مما يملك، فهل توزيعي لنسخ على إصدقائي حلال أم حرام، الرد الشرعي اعتقد واضح و لكن الشركات تقول غير ذلك فهي لا تبيعك البرنامج بل تبيعك حق استخدامه لنفسك و لجهاز واحد فقط .... و الله نكتة.
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى