الحالة
موضوع مغلق

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#1
لن ينسى التاريخ للمعتصم فتح عمورية سنة 223هـ/ 838م، يوم نادت باسمه امرأة عربية على حدود بلاد الروم اعتُدِىَ عليها بنزع حجابها، فصرخت قائلة: وامعتصماه!
فلما بلغه النداء، كتب إلى ملك الروم: من أمير المؤمنين المعتصم بالله، إلى كلب الروم، أطلق سراح المرأة، وإن لم تفعل، بعثت لك جيشًا، أوله عندك وآخره عندى.
ثم أسرع إليها بجيش جرار قائلا: لبيك يا أختاه!
في هذه السنة 223 هـ غزا أمير المؤمنين المعتصم الروم وفتح "عمورية"
لو قارنا بين ذالك العصر وعصرنا الآن من قتل واهانة لكل المسلمين بكل دول العالم وليست مذابح ومجازر اسرائيل بحق الفلسطنيين واللبنانيين ببعيدة عنا ولا مجزرة أسطول الحرية التي قتلت فيها اسرائيل مواطنين عزل بالمياه الدولية طبعا أنا لا أقول أن نحارب اسرائيل الآن لأننا أضعف من أن نفكر في مجرد خوض حرب ضدها ولكني أقارن بين أيام كنا أعزة لأننا تمسكنا باسلامنا كما قالها سيدنا عمر بن الخطاب (لقد كنا أذلة فأعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله)، وبين الآن ونحن لا نجرؤ إلا على التنديد والشجب والاستنكار.
وهذا ماحدث بالضبط لقد ابتغينا العزة في غير الاسلام وكتاب الله وسنة رسولنا الكريم وحدنا عن منهج الله تعالى، وتركنا كتابه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، واستبدلنا ذلك بمناهج الشرق والغرب، وأصبحنا نبتغي العزة في غير منهج الله.
وإن نصر الله مشروط وهو كما قال الله تعالى "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"
أي لكي ينصرنا الله يجب أن ننصره أولا، وننصره بأن نتبع تعاليمه ومنهجه ونطيعه ونطيع رسولنا الكريم.
وقد قال رسول الله:- ( يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها، قالوا: اومن قلة يارسول الله؟ قال بل انتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب اعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت) صدق رسولنا الكريم فأصبحنا نهاب أعدائنا وأصبحوا لا يقيمون لنا وزناً ولا قيمة، وأصبحنا نحب الدنيا أكثر من أي شئ آخر ونكره الموت ونكره ذكر الموت أو سماع كلمة الموت.
وقد عكسنا قول الله عز وجل ((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)) فأصبحنا نعادي بعضنا بعضا ونحتمي بالغرب وبالمستعمر من بعضنا.
الحل من وجهة نظري يتلخص في ثلاث كلمات
الإيمان بالله عز وجل والتسلح بالعلم والتسلح بالقوة في المجال العسكري والاقتصادي
((إن الحق يحتاج لقوة لتحميه والقوة تحتاج للعلم ليوجهها والعلم يحتاج للايمان القوي بالله عز وجل ليرشده للطريق السليم، فبالقوة والعلم والايمان الحق بالله عز وجل سنستطيع أن ننهض وندافع عن حقوقنا))

من كتاباتي
 

المسلم الغاضب

عضو مميز
التسجيل
13/2/10
المشاركات
201
الإعجابات
61
#2
جزاك الله خيرا
 

صامتة

عضو مشارك
التسجيل
29/6/10
المشاركات
31
الإعجابات
1
#3
كيف يعزنا الله و نحن نأكل فى لحم بعض

نحن كعرب لا نحب بعض
وكابناء دولة واحدة لا نحب بعض

و الكره و الغل يملأنا بدون سبب

فإذا تسلحنا سوف نحارب بعض

يجب ان ننشر الحب و صفاء القلوب مع الايمان قبل التسلح و عندها سوف ننتصر
 

MR ROPY

الوسـام الذهبي
التسجيل
1/6/10
المشاركات
2,129
الإعجابات
714
العمر
42
الإقامة
مصر
#4
جزاك الله كل خير
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#6
كيف يعزنا الله و نحن نأكل فى لحم بعض

نحن كعرب لا نحب بعض
وكابناء دولة واحدة لا نحب بعض

و الكره و الغل يملأنا بدون سبب

فإذا تسلحنا سوف نحارب بعض

يجب ان ننشر الحب و صفاء القلوب مع الايمان قبل التسلح و عندها سوف ننتصر
نحن لا نحب بعضنا بعضا ونكره بعضنا بعضا لأننا
عكسنا قول الله عز وجل
((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ))
فأصبحنا أشداء على بعضنا البعض ورحماء بأعدائنا


وإذا تسلحنا بالإيمان أولا فلن نحارب بعضنا بعضا لأننا حينها سنكون مؤمنين بحق

وشكرا لردك ومرورك
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#7

silent_hill

عضو مشارك
التسجيل
14/9/06
المشاركات
49
الإعجابات
0
#8
جزاك الله كل خير
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#9
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن، قال: حب الدنيا وكراهية الموت
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فعلا كم احببنا الدنيا وكرهنا الموت ..

بارك الله فيك ...
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#10
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن، قال: حب الدنيا وكراهية الموت
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فعلا كم احببنا الدنيا وكرهنا الموت ..

بارك الله فيك ...

صدق رسولنا الكريم
وشكرا لردك ومشاركتك

 

صامتة

عضو مشارك
التسجيل
29/6/10
المشاركات
31
الإعجابات
1
#11
معك حق - ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
 
ma7m0ud

ma7m0ud

الوسـام الماسـي
التسجيل
9/4/09
المشاركات
3,237
الإعجابات
591
الإقامة
أرض الله الواسعة
#12
كيف يعزنا الله و نحن نأكل فى لحم بعض
 

محمد باشا

الوسـام الماسـي
التسجيل
19/5/10
المشاركات
2,865
الإعجابات
898
الإقامة
Kuwait
#13
شكرا على الموضوع المتمميز
 

دلع توليين

عضو مميز
التسجيل
3/10/09
المشاركات
221
الإعجابات
1
الإقامة
في بلدي الجريح
#14
شكرا على الموضوع المتمميز
 

maroc0206

عضو فعال
التسجيل
2/9/08
المشاركات
111
الإعجابات
0
الإقامة
مدينة العلم
#15
انشاء الله رح ترجع تلك الايام انشاء الله و رح تكون انشاء الله لس عايش عشان تشوفها
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#16
معك حق - ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
شكرا لردك واهتمامك بالموضوع

شكرا على الموضوع المتمميز
شكرا لردك ولمرورك

شكرا على الموضوع المتمميز
شكرا لردك ولمرورك
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#17
كيف يعزنا الله و نحن نأكل فى لحم بعض
معك حق
والحل في أن نعود لكتاب الله ولديننا الحنيف وهو يحضنا على أن نكون اخوة وألا نأكل في بعضنا البعض
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#18
انشاء الله رح ترجع تلك الايام انشاء الله و رح تكون انشاء الله لس عايش عشان تشوفها


إن شاء الله ستعود ولكن لن تعود إلا إذا نصرنا الله وعبدناه حق عبادته
وليس المقصود بالعبادة الصلاة والصوم والزكاة والحج فقط
وإنما المقصود بها مع العبادات حسن الأخلاق فكما قال رسولنا الكريم ((الدين المعاملة))


 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#19
جزاك الله خيرا .ولكن من اين لنا بمعتصم يرى نساء غزة . اخواني اليكم هذه القصيده هي طويله كنت اخفظها منذ اكثر من ثلاثين عاما لرجل ذهب للجهاد ونجح فيما خطط الا ان بلده العربيه القت القبض عليه وهو راجع .
أرملة الشهيد تهدهد طفلها
نم يا صغيري
الشاعر هاشم الرفاعي

فارق الدنيا بعد ما أدى الأمانة، وترك لزوجه فلذة كبده أمانةً، وهي لن تخون
الأمانة، أرملة الشهيد تهدهد طفلها.

أجل يا صغيري سيأتي الربيع .. ويأتي بإثر نزول المطر ..
ربيع الحياة أحلى ربيع .. وأجمل منه ربيع النصر ..
نم يا صغيري .. نم يا صغيري ..

نم يا صغيري. إن هذا المهد يحرسه الرجاء
من مقلة سهرت لآلام تثور مع المساء
فأصوغها لحناً مقاطعه تَأَجَّج في الدماء
أشدو بأغنيتي الحزينة، ثم يغلبني البكاء
وأمد كفي للسماء .. لأستحث خطى السماء

نم. لا تشاركني المرارة والمحن
فلسوف أرضعك الجراح مع اللبن
حتى أنال على يديكَ مُنىً وهبتُ لها الحياة
يا من رأى الدنيا، ولكن.. لم يرَ فيها أباه

ستمر أعوام طوال في الأنين وفي العذاب
وأراك يا ولدي قوي الخطو موفور الشباب
تأوي إلى أم محطمة مُغَضنَةِ الإهاب
وهنا تسألني كثيراً عن أبيك، وكيف غاب
هذا سؤال يا صغيري قد أُعِدَّ له جواب

فلئن حييت فسوف أسرده عليك
أو مِتُّ فانظر من يُسرُّ به إليك
فإذا عرفتَ جريمة الجاني وما اقترفت يداه
فانثر على قبري وقبر أبيك شيئاً من دماه

غدك الذي كنا نؤَمل أن يصاغ من الورود
نسجوه من نار ومن ظلم تدجج بالحديد
فلكل مولود مكان بين أسراب العبيد
المسلمينَ ظهورهم للسوط في أيدي الجنود
والزاكمين أنوفهم بالترب من طول السجود

فلقد ولدتَ لكي ترى إذلال أمة
غفلتْ فعاشتْ في دياجير الملمة
ماتَ الأبيُّ بها، ولم نسمع بصوت قد بكاه
وسعوا إلى الشاكي الحزين فألجموا بالرعب فاه

أما حكايتنا فمن لون الحكايات القديمة
تلك التي يمضي بها التاريخ دامية أليمة
الحاكم الجبار.. والبطش المسلح، والجريمة
وشريعة لم تعترف بالرأي أو شرف الخصومة
ما عاد في تنورها لحضارة الإنسان قيمة

الحرُ يعرف ما تريد المحكمة
وقُضاتُه سلفاً قد ارتشفوا دمه
لا يرتجي دفعاً لبهتان رماه به الطغاة
المجرمون الجالسون على كراسي القضاة

حكموا بما شاءوا وسيق أبوك في أغلاله
قد كان يرجو رحمةً للناس من جَلاده
ما كان يرحمه الإله يخون حب بلاده
لكنه كيد المُذِل بجنده .. وعتاده
المشتهى سفك الدماء على ثرى رواده ..

كذبوا وقالوا عن بطولته خيانة
وأمامَنا التقرير ينطق بالإدانة
هذا الذي قالوه عنه غداً يردَّد عن سواه
ما دمتَ تبحثُ عن أبِيكَ في البلاد ولا تراه

هو مشهدٌ من قصة حمراء في أرض خضيبة
كُتبت وقائعها على جدر مضرجة رهيبة
قد شادها الطغيان أكفاناً لعزتنا السليبة
مشت الكتيبة تنشر الأهوال في إثر الكتيبة
والناس في صمت، وقد عقدت لسانهم المصيبة

حتى صدى الهمسات غشّاه الوهن
لا تنطقوا .. إن الجدار له أذن ..
وتخاذلوا، والظالمون نعالهم فوق الجباه
كشياه جزار وهل تستنكر الذبح الشياه؟

لا تصغِ يا ولدي إلى ما لفقوه ورددوه..
من أنهم قاموا إلى الوطن السليب فحرروه
لو كان حقاً ذاك ما جاروا عليه وكبّلوه
ولما رموا بالحُرِّ في كهف العذاب ليقتلوه
ولما مشوا للحق في وهج السلاح فأخرسوه

هذا الذي كتبوه مسموم المذاق
لم يبق مسموعاً سوى صوت النفاق
صوت الذين يقدسون الفرد من دون الإله
ويسبحون بحمده، ويقدمون له الصلاة

وانتهت جولة للباطل، وكانت جولة لا تثبت إزاء دولة الحق، ولكنه القاهر لكل
الظروف
 

eng h

عضو فعال
التسجيل
16/7/09
المشاركات
122
الإعجابات
13
#20
جزاك الله خيرا .ولكن من اين لنا بمعتصم يرى نساء غزة . اخواني اليكم هذه القصيده هي طويله كنت اخفظها منذ اكثر من ثلاثين عاما لرجل ذهب للجهاد ونجح فيما خطط الا ان بلده العربيه القت القبض عليه وهو راجع .

شكرا لردك ولاهتمامك بالموضوع
وشكرا على القصيدة
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى