الحالة
موضوع مغلق

tkamil

عضو جديد
#1
...فَجْرُ الدُّمُوع...<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>​
عيناكِ في فَجرِ الدُّموعِ، تَجَلَّتِ فتـذكَّرتْ رُوحِي المُصابَ، وَ رَقَّتِ<o:p></o:p>​
و شَرِبتُ كأسًا في سَمَاءِ غِيابِهَا سُمـًّا أَبَاحَ القتلَ، هَمَّ بمُهجتِي<o:p></o:p>​
أحبَبتُها بعدَ الرَّحيلِ فَآثَرَتْ رُوحي الرَّحيلَ إلى السَّماءِ، و حَنَّتِ<o:p></o:p>
و لقد عَشِقتُ خَيالهَا بعد النَّوَى فَتَزَاءَرَتْ أُسْدُ الهُمومِ بِجُثَّتِي<o:p></o:p>
آهٍ، على جَهلِي غَداةَ تَركتُهَا لكأنمَّــــا بِعْتُ الحياةَ بميتتِي<o:p></o:p>
و يلومُنِي النَّجمُ الشَّهيدُ على الهوَى ما عادَ يحتَمِلُ الوُقُوفَ بليلتِي <o:p></o:p>
يا قلبيَ المَوتُورَ ليتَكَ لمُتنِي سَلََّيتُ بِالصَّبرِ الجَميلِ مُصيبتِي<o:p></o:p>​
يا موتُ لو تَهَبَ الحياةَ سٌوَيْعَةً لَفديتُ بِالعمرِ القَصيرِ سُوَيْعَتِي<o:p></o:p>
و النَّفسُ من وَلَهٍ تُريدُ وِصَالهَا هيهاتَ تُرجِعُهَا التي قد صَدَّتِ<o:p></o:p>​
يا ليتَهَا تأتي إلــيَّ تَكَرُّمًـا أو أنها تأتــي تُكَفْكِفُ دَمعتِي<o:p></o:p>
أو أنها تهبُ السَّلاَمَ مَدامعِـي العَــينُ تَنزفُ عند ذِكرِ أَحِبَّتِي<o:p></o:p>
إنَّ الطٌّيورَ لِفرطِ حُزنِكِ لم تَزلْ تَأبَى الغِناءَ و لو رَأتكِ لَغنَّتِ<o:p></o:p>
لكنَّها بَعُدَتْ و طَالَ بيَ الجَوَى و بَعُدْتُ، هيهاتَ الأَنِيسَ لِوِحْدَتِي<o:p></o:p>​
و تَكَاثَرتْ فِيَّ الخُطُوبُ عدَالةً فلَعلَّها – إذَّاكَ – تُغْفَرُ زَلَّتِي<o:p></o:p>
و تأبَّدَتْ فِيَّ اللَّيَالِي كأَنَّـنِي مَطْلِيُّ قَارٍ، أَعْدَمَتْهُ مَطِيَّتِي <o:p></o:p>
قد صِرتُ مَقتُولا و إنِّيَ قَاتلٌ فَلَعَلَّهَا نفسي تحاكِم فَعْلَتِي
و لقد دَفَنتُ الحُبَّ يومَ فِراقِهَا فأَنا الدَّفينُ، و ليسَ تُكْرَمُ جثَّتِي
هَانَتْ حياتي إذْ تَوارَى جَدْثُهَا فاللهُ يرحمُها و يرحمُ أنَّتِي <o:p></o:p>
من ذا يُعيدُ الدَّمعَ حينَ رحيلِهِ غَارتْ مآقِي العَينِ منِّي، و جَفَََّتِ<o:p></o:p>
صار البكاءُ إذا طَرقتُ سَجيَّةً لِجُنُونِ ضِحْكٍ، قد أَلَمَّ بجِنَّتِي<o:p></o:p>
لكنَّها زَفَراتُ دَوَّى وَجِيبُهَا و الجُرحُ أعمقُ في خِلالِ سَريرتِي<o:p></o:p>
قد لا يُسِيغُ الصبرُ مثليَ حالةً لكنَّني للصَّبرِ أَحْنِي جَبهتِي
قُدَّامَ مَقدورِ الإلهِ سَترتَضِي - لا بُدَّ -، أحَزانُ الفُؤادِ تَعِلَّتِي
و وقفتُ أَسْتَجْدِي المَقابرَ سُؤلةً فَتَرَنَّحَ اللَّيلُ البَهِيمُ بِسُؤلَتِي غطَّى سؤالَ الدَّمعِ عُتْمُ وِشَاحِهِ و هَزِيمُهُ قد حَال دون إجابتِي
هل غُيِّبَت – يا قبرُ – فيكَ أميرةٌ لها في جُفُونِ البَدرِ عينُ إِمارتِي
لها في أَتَاةِ الشَّمسِ وَصْلُ رِحَابِهَا و الدِّفئُ في أنوارِهَا، إِن طَلَّتِ
يا قبرُ ويحكَ مَا ارتَفَقْتَ بِهُدْبِهَا لولا اتَّأَدْتَ إذا رَمَتكَ بِنَظرَةِ
لها من صَفَاءِ الحُسْنِ ألفُ غَريرةٍ إحدَاها لو مَسَّتْ خُطُوبَكَ، كَفَّتِ
لكن يُسَرِّي الرُّوحَ أَنّكَ قاتِلي لا ريبَ، مِن ثَمَّ اللِّقَاءُ بجَنَّتِي
إن شَاءَ ربِّي إذ تَلطَّفَ قَولُهُ سَبَقَتْ صُرُوفَ عذابِي منِِّي، رحمتِي<o:p></o:p>​
يا سَائلي عنها تُريدُ قَصِيدَتِي لا يُفهَمُ الجُرحُ المُقيمُ بِآهتِي
<o:p></o:p>​
تلمسان<o:p></o:p>
من وحي أهرامات مقهى<o:p></o:p>
30/05/2010<o:p></o:p>
الثانية صباحا<o:p></o:p>
 

meto_meto

meto_meto

الوسـام الذهبي
#2
بارك الله فيك أخي
 
التعديل الأخير:
الحالة
موضوع مغلق

أعلى