الحالة
موضوع مغلق

YaZeeD

عضو محترف
التسجيل
3/10/09
المشاركات
556
الإعجابات
93
#1
من الرجال من يبقى أثره ويذكر فعله ولو واراه الثرى وأحسب أن الشيخ والأستاذ حازم بن علي المحمدي رحمه الله كان منهم،، كان طالب علم مميز في خلقه وسلوكه عاملا بعلمه محبا للخير مسارعا في الدعوة إلى الله بكل جهده وأم الناس في مسجد قباء لصلاة التراويح مساندا لأئمته،، أقام حلقة تحفيظ في حيه ابتغاء الأجر واحتوى طلابه نصحا وتوجيها وإرشادا حتى أحبوه وأثر فيهم بحسن خلقه وصبره عليهم،، وكان أثر موته باديا على تلك الوجوه الطيبة التي عاشت مع كتاب الله،، ومن سمع صوت الشيخ حازم وقرائته أحس بترك التكلف في القراءة والخشوع الذي يضرب قلوب سامعيه،، توفي رحمه الله ليلة الجمعة بعد حادث وقع له وتمت الصلاة عليه يوم الجمعة في الحرم المدني ودفن في البقيع.
والمعلم حازم بدأ التعليم في محافظة تيماء في مدرسة تحفيظ القرآن وهو معلم قراءات بعد تخرجه من كلية القرآن بالجامعة الإسلامية،، ثم انتقل للمدينة النبوية التي هو من أهلها وعمل مدرسا في ثانوية عبدالله بن السائب لتحفيظ القرآن،،
وقد افتقده أهل تيماء بعد نقله إلى إلى المدينة المنوره فقد كان من الدعاة في تيماء ومعلما في حلق تحفيظ القرآن الكريم ومساهما في طرق الخير .
فرحمه الله رحمة واسعة وأخلف أهله خيرا
وجعله في الفردوس الأعلى من الجنه .
اللهم اغفر لنا وله اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور . يا أرحم الراحمين .


و اعذرونا على نقل الخبر
 

max@max

الوسـام الذهبي
التسجيل
7/5/08
المشاركات
2,002
الإعجابات
591
#2
اللهم اغفر لنا وله اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور . يا أرحم الراحمين .
اللهم امين
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى