الحالة
موضوع مغلق

محمودراتب

عضو مشارك
#1
رســـــــــالــة ... ؟؟؟

في ليلة تشابهت مع كثير من الليالي أنتشلنى فيها السهد من بحر النوم العميق الذى قاربت ان انسي كيف اسبح فيه
جلست و جلس فكرى بعد ان وقف امام لحظة الفراق العصيب ايام و سنين, جلس ليستفيض لا ليستريح .. ممسك بورقة محاولا التخفيف من حدة الموقف .. كاتبا رسالة ابعث بها اليها .. بادأها بحيرة شديدة في اول كلمة و اول جملة ... فهل هى " الى حبيبتى " لالا لا يصح ان اكتبها الان .. ام " الى من كانت حبيبتى " و لكن كيف و انا مازلت احبها .. بل " الى من كنت حبيبها" حتى تلك العبارة اصبحت موضع شك ...
المهم تغاضي قلمى عن تلك البداية الغامضة و بدأ المشوار و علامات الاستفهام تحاوطه ليس ماذا يكتب فأمرها سهل و لكن لماذا و كيف يكتب فهل هو سيرسل بتلك الكلمات اليها او حتى سيسمعها ايها "لا" وهل يستطيع ان يخرج كل ما يحس به من نار تتـأجج بداخله كلمات من حبر علي ورق بالطبع "لا" ...
فسكت لحظة ضيق طويلة حاول ان يقطعها مواصلا الطريق متناسيا او بمعنى ادق متجاهلا, فبدأ رسالته بتلك الكلمات:
" الى من علمتنى كيف يكون حبها و نستنى كيف يموت, الى من صنعت الماضي و ملكت الحاضر و اسرت المستقبل, الى من فشل قلمى في وصفها و فشل ثانيا في حبها و فشل حتى في كرهها و نسيانها ..."
و فجأة توقف متسائلا و ماذا بعد أهى احاسيس الفراق الحارقة و الوحدة القاتلة ..؟؟ ام تمنيات العودة و استجداءات الرجوع و بعد لحظات استسلم فيها القلم لاحباطات النفس
ركن يفكر هو الاخر في نهاية تلك الرسالة متحيرا بين اعلان العصيان علي بداية لقلب مجروح وحيد مستجيبا لصوت العقل ام تكون مجرد بداية لسيل من المشاعر و الاحاسيس خلفتها امطار البعاد لتلقي بي في بئر العذاب؛ و في تلك اللحظة اذا بيدى تعلن نهاية ثالثة لم اكن اتوقعها او حتى اريدها و لكنها جاءت لتضع حد مؤقت لذلك الصراع الدائر ... حاكمة علي رسالتى بالعدام قطعا.

يا رب تكون عجبتكوا



 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى