الحالة
موضوع مغلق

أحدب نوتردام

موقوف
#1


ما هو سن السيدة عائشة حين تزوجها رسول الله عليه الصلاة والسلام

سألني احدهم هذا السؤال
ولاحظت ان به اقاويل كثيرة
واريد منكم اهل العلم ان تجاوبوني بالله عليكم

لاني قرأت وبحثت وحينما جاوبت من سألني بالسن
وجدت من نصري ومن كفرني ومن هودني
فالتمس الاجابة الصحيحة هنا
 

abcman

عضوية الشرف
#2
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا لا نعلم حديثا نبويا في الأمر، إلا أننا ننبهك إلى أن عائشة أدرى بنفسها وهي قد حدثت بهذا وصح عنها السند به، واعلم أنه ليس كل خلاف معتبرا حتى يكون له مستند مقبول عند أهل العلم، ولله در القائل:
وليس كل خلاف جاء معتبرا * * * حتى يكون له حظ من النظر.

ثم إن البخاري أتى بسيرة الرسول وصحابته، ومروياته في الأغلب هي الأصح، مع أنه لم ينفرد بهذا الأمر، ففي صحيح مسلم وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين.
وقد تواترت كتب الحديث والسيرة وشروح الحديث على ذلك، وانظر على سبيل المثال: فتح الباري شرح صحيح البخاري (7/281) للحافظ ابن حجر: باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، والروض الأنف (4/427) للسهيلي، وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للصالحي الشامي (11/164). والبداية والنهاية لابن كثير.

وما اتفق عليه الشيخان في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب في هذه المسألة, لم نجد من انتقده عليهما، ولم نجد أحداً من شراح الحديث اعترض علىهذا التاريخ ولا نقل ما يخالفه، فما في الصحيحين من الروايات التاريخية يتعين تقديمه على ما في سواهما، ولا سيما إذا لم نجد من نقل الخلاف عن السلف لما قالتعائشة،وممن تحدث عن سن زواج عائشة عروة وهشامابنه، فقد نقلا كلامها ولم يعترضاه، ويضاف لهذا أن من أسباب الترجيح كون الراويصاحب القصةوعائشةحدثت عن نفسها بماذكر فلزم تصديقها.

ثم إن الصحيحين قد تلقتهما الأمة بالقبول، وذلك لجلالة هذين الإمامين ورسوخ أقدامهما في معرفة الحديث ورجاله، قال الإمام النووي: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخاري وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول. انتهى.

ومن المعلوم عند أهل العلم الثقات ورثة العلم الصحيح عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن البخاري ومسلما قد اشترطا أعلى درجات الصحة، ومن هنا فقد جعل هؤلاء العلماء أعلى مراتب الصحيح ما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري...إلخ.

وقد قام بعض العلماء بانتقاد أحاديث يسيرة في الصحيحين كالإمام الدارقطني في كتاب الإلزامات والتتبع، وقد تصدى للرد عليه جمع من علماء الحديث كالحافظ ابن حجر والإمام النووي، وبينوا أن الحق في أغلبها مع الإمام البخاري، بل إن حاصل الأمر أنه قد انتقدت عليه مخالفة ما التزمه، قال الإمام النووي في مقدمة شرح مسلم: قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما، ونزلت عن درجة ما التزماه.... وقد أجيب عن ذلك أو أكثره. انتهى.

واعلم أن كلام عائشة ليس من السنة التي يعنى بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا تكلمت في أمر وقالت فيه من السنة كذا فيعتبر حديثا مرفوعا كما قال أهل المصطلح.

وراجع ما ذكرناه في الفتوى رقم: 73838 .

والله اعلم



وأخرى:


أما زواجه من عائشة رضي الله عنها فهو تزوج بها وهي صغيرة.
ومثل هذا الزواج كان معروفاً في الجاهلية، وجاء الإسلام وأقره، وهو أن الصغيرة تخطب وتتزوج بإذن وليها، وقد كانت عائشة مخطوبة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن مطعم بن عدي، كما ذكر ذلك الطبري وابن كثير، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بها إلا بعد أن أصبحت صالحة للجماع، فقد روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين.
وبنت تسع سنين صالحة للوطء وبالغة مبلغ النساء في كثير من البلدان، وهذا يختلف باختلاف الأشخاص والبيئات، قال النووي: قال الداودي: وكانت قد شبت شباباً حسناً رضي الله عنها. ولما كانت أعرف بنفسها وأنها بلغت مبلغ النساء قالت -كما روى عنها الترمذي-: إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة.
ولذلك نص العلماء كمالك والشافعي وأبي حنيفة على أن المرأة لا تجبر على الوطء إلا إذا أطاقته، ويختلف ذلك باختلافهن، ولا يضبط بسن معين.

وهاهي الفتوى المشار إليها في الفتوى الأولى رقم 73838

حمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن عائشة رضي الله عنها مع جلالة قدرها وكبير فضلها وغزير علمها لا ندعي لها العصمة بل قد تخطئ كغيرها من البشر، لأن العصمة ليست لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا هو, و ظاهر كلام المحدثين وأصحاب السير أن عائشة ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس، وتزويجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين، وقيل سبع، ودخل بها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.



ودليل ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوعكت فتمزق شعري، فوفى جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها، لا أدري ما تريد بي، ثم أخذت شيئاً من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن وأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين.



وفي صحيح مسلم عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع، سنين وزفت إليه وهي بنت تسع سنين ولُعَبها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.


وقد اتفق على هذا المعنى الشيخان في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب, ولم نجد أحداً من شراح الحديث اعترض على هذا التاريخ ولا نقل ما يخالفه.



وأما قضية الإفك فقد كانت في السنة السادسة من الهجرة كما في صحيح البخاري, وقد نقله ابن كثير في البداية عنه ولم يعترضه, وإنما دعمه بروايات أخرى, وكان عمرها آنذاك حوالي خمس عشرة سنة، ولم نر من ذكر عنها أنها كانت بنت ثماني سنوات.


وأما أسماء فقد ذكر ابن هبة الله في تاريخ مدينة دمشق أنها بقيت مائة سنة حتى عميت وماتت بعد قتل عبد الله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين بعد ابنها بليال, وذكر هو وابن عبد البر في الاستيعاب أنه قال ابن أبي الزناد: وكانت أكبر من عائشة بعشر سنين.


ونقل ابن هبة الله أيضاً عن أبي نعيم أنها ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة وقبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين وولدت لأبيها الصديق يوم ولدت وله أحد وعشرون سنة توفيت أسماء سنة ثلاث وسبعين بمكة بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بأيام ولها مائة سنة، وقال الذهبي في السير: إنها ماتت بعد ابنها عبد الله بشهرين أو نحو ذلك ولها قريب من مئة عام.... وقال: كانت أسن من عائشة بسنوات..


ثم نقل الذهبي قول ابن أبي الزناد كانت أكبر من عائشة بعشر سنين، ثم قال: قلت: فعلى هذا يكون عمرها إحدى وتسعين سنة. وأما هشام بن عروة فقال: عاشت مئة سنة ولم يسقط لها سن.


وبناء على استنتاج الذهبي من كون عمرها إحدى وتسعين سنة يتضح أن الذهبي يقر أن عائشة ولدت قبل الهجرة بحوالي ثمان سنوات لأنه بنى على ذلك تحديد عمر أسماء ولم يعترض ذلك بكون أسماء نقل بعضهم أنها عمرت مائة سنة، ثم إن ما في الصحيحين من الروايات التاريخية يتعين تقديمه على ما في سواهما ولا سيما إذا لم نجد من نقل الخلاف عن السلف لما قالت عائشة, ومن هؤلاء عروة وهشام ابنه فقد نقلا كلامها ولم يعترضاه مع أن من أسباب الترجيح كون الراوي صاحب القصة, وعائشة حدثت عن نفسها بما ذكر فلزم تصديقها، وأما ما ذكر من عمر أسماء فلم ينقل فيه إسناد صحيح، وقد تطرقه الاحتمال المؤدي لسقوط الاحتجاج والاستدلال به.


المفتي: مركز الفتوى بموقع إسلام ويب
 

منى

الوسـام الماسـي
#3
عائشة تسب عثمان
تقول عائشة في فتواها وقد حكمت على عثمان : (( اقتـلوا نعثـلاً فقـد كفـر )) !!

ولا يخفى أن ((
نعثلاً )) اسم لرجل يهودي أحمق وقيل كان كث اللحية !..

ويمكن الرجوع للمصادر التالية توثيقاً لمقالة عائشة :


وقد نقل ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه لنهج البلاغة ج 6 ص 215 بعض التفاصيل التحريضية التي اتبعتها أم المؤمنين عائشة لإثارة الناس حينما أورد :

((
1 - تاريخ الطبري ج 4 ص 407 . 2 - الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 206 . 3 - تذكرة الخواص لابن الجوزي ص61 و 64 . 4 - الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج1 ص 49 . 5 - لسان العرب ج14 ص 193. 6 - تاج العروس ج 8 ص 141 . 7 - العقد الفريد ج4 ص290 .
قال كل من صنف في السير والأخبار : إن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان حتى أنها أخرجت ثوبا من ثياب رسول الله صلى الله عليه وآله فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يبل و عثمان قد أبلى سنته .

قالوا : أول من سمى عثمان نعثلاً عائشة ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلاً قتل الله نعثلاً
)) .

وقد أحتج عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه على عائشة حينما خرجت على إمام زمانها علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه في واقعة الجمل ، فذكرها بتحريضها على قتل عثمان .. فقد روى البلاذري في الأنساب قال :

((
خرجت عائشة رضي الله تعالى عنه باكية تقول : قتل عثمان رحمه الله !! فقال لها عمار بن ياسر : أنت بالأمس تحرضين عليه ثم أنت اليوم تبكينه !! )).

ويمكن مراجعة المصادر التالية للتوثيق :


أشعر بالأختناق حقاً
وأنا أقرأهذه الكلمات

فأن كنتى لاتعلمين

هذا الكلام غير صحيح

بل هو تزوير للحقائق والله لا أعلم له سبباً

أما المصادر التي ذكرتيها
فمنهها ماأعرفه جيداً ومن المستحيل أن يكون فيها هذا الكلام
وأكثر مصادركي مجهولة الهوية ليس لها علاقة بالموضوع أصلاً


أم المؤمنين أعذريني سامحيني
والله أن قلبي يحترق لكوني أرى هذه الكلمات تقال فى حقك

لا أدري لماذا
ولأجل من هذا العبث بالحقائق

ماذا سيستفيدون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
التعديل الأخير:

ابوالمجد2010

عضو فعال
#4
عائشة تسب عثمان
تقول عائشة في فتواها وقد حكمت على عثمان : (( اقتـلوا نعثـلاً فقـد كفـر )) !!

ولا يخفى أن (( نعثلاً )) اسم لرجل يهودي أحمق وقيل كان كث اللحية !..

ويمكن الرجوع للمصادر التالية توثيقاً لمقالة عائشة :

1 - تاريخ الطبري ج 4 ص 407 .
2 - الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 206 .
3 - تذكرة الخواص لابن الجوزي ص61 و 64 .
4 - الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج1 ص 49 .
5 - لسان العرب ج14 ص 193.
6 - تاج العروس ج 8 ص 141 .
7 - العقد الفريد ج4 ص290 .

وقد نقل ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه لنهج البلاغة ج 6 ص 215 بعض التفاصيل التحريضية التي اتبعتها أم المؤمنين عائشة لإثارة الناس حينما أورد :

(( قال كل من صنف في السير والأخبار : إن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان حتى أنها أخرجت ثوبا من ثياب رسول الله صلى الله عليه وآله فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يبل و عثمان قد أبلى سنته .

قالوا : أول من سمى عثمان نعثلاً عائشة ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلاً قتل الله نعثلاً )) .

وقد أحتج عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه على عائشة حينما خرجت على إمام زمانها علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه في واقعة الجمل ، فذكرها بتحريضها على قتل عثمان .. فقد روى البلاذري في الأنساب قال :

(( خرجت عائشة رضي الله تعالى عنه باكية تقول : قتل عثمان رحمه الله !! فقال لها عمار بن ياسر : أنت بالأمس تحرضين عليه ثم أنت اليوم تبكينه !! )).

ويمكن مراجعة المصادر التالية للتوثيق :

1 - طبقات ابن سعد ، ج 5 ص 25 .
2 - أنساب البلاذري ، ج 5 ص 70 ، 75 ، 91 .
3 - الإمامة والسياسة ، ج 1 ص 43 ، 46 ، 57 .
4 - تاريخ الطبري ، ج 5 ص 140 ، 166 ، 172 ، 176 .
5 - العقد الفريد ، ج 2 ص 267 ، 272 .
6 - تاريخ ابن عساكر ، ج 7 ص 319 .
7 - الاستيعاب ترجمة الأحنف صخر بن قيس .
8 - تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 172 .
9 - شرح ابن أبي الحديد ، ج 2 ص 77 ، 506 .
10 - تذكرة السبط ص 38 ، 40 .
11 - نهاية ابن الأثير ، ج 4 : 166 .
12 - أسد الغابة ، ج 3 ص 15 .
13 - الكامل لابن الأثير ، ج 3 ص 87 .
14 - الفتوح لابن أعثم ، ج1 ص 434 .
15 - القاموس ، ج 4 ص 59 .
16 - حياة الحيوان ، ج 2 ص 359 .
17 - السيرة الحلبية ، ج 3 ص 314 .
18 - لسان العرب ، ج 14 ص 193 .
19 - تاج العروس ، ج 8 ص 141 .

ولهذا فقد بلغت مقولة عائشة في عثمان عند الصحابة والتابعين من الاشتهار درجة لا يمكن تكذيبها حتى تمثل بذلك في الشعر فقيل :

وأنت أمرت بقتل الإمام ..... وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله ..... وقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا ..... ولم ينكسف شمسنا و القمر
وقد بايع الناس ذا تدرء ..... يزيل الشبا و يقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها ..... وما من وفى مثل من قد غدر

مراجع :

1 - الفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمرو ، ص 115 .
2 - تاريخ الطبري ج 3 ص 477 .
3 - الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 72 و 52.
4 - الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 313 .

من خلال ما تقدّم اتضح لنا ملامح الدور التي قامت به أم المؤمنين عائشة وأنه ربما كان الدور الأول والفاعل الحقيقي في تحريك عجلة الثورة ضد عثمان بأقوى وأسطع صورها ..

ولكن ماذا بعد مقتل عثمان بن عفان ؟؟!

بعد مقتل عثمان جاء دور التبرير .. ما الذي دعى عائشة لانتهاك حرمة عثمان ؟!

هل كانت أم المؤمنين صادقة في تكفيرها لعثمان أم كان الأمر خلاف شخصي أم كان الاثنين معاً ؟؟!

على من تتحدث ايها الرافضي لعنه الله عليكم

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
 

ابواسلام المصرى

عضو جديد
#5
جزاكم اله الكون ربنا الكريم كل الخير.
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى