الحالة
موضوع مغلق

المسلم الغاضب

عضو مميز
التسجيل
13/2/10
المشاركات
201
الإعجابات
61
#1
لا تكن ضفدعة ............ بقلم : هاجر وهب
أجرى بعض العلماء تجربة على ضفدعة فقاموا بوضعها في إناء به ماء يغلي فقفزت الضفدعة عدة قفزات سريعة تمكنها من الخروج من هذا الجحيم التي وضعت فيه
لكن العلماء عندما وضعوا الضفدعة في إناء به ماء درجة حرارته عادية ثم أخذوا في رفع درجة حرارة الماء وتسخينه إلى أن وصل إلى درجة الغليان وجدوا أن الضفدعة ظلت في الماء حتى أتى عليها تماما وماتت دون أن تحاول أدنى محاولة للخروج من الماء المغلي
العلماء فسروا هذا بأن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب إلا للتغيرات الحادة .. أما التغير البطيء على المدى الطويل .. فإن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب له
وهذا يا أخوة هو حال الكثير منا فهناك أحداث كثيره تمر علينا ونعتبرها أحداث ماره أو عابرة لا قيمة لها لكنها حاسمه وجذرية تحدد مصير الإنسان ولا يقتصر الأمر على الأمر الشخصي بل هذا هو حال أمتنا الإسلاميه فمنذ وقت طويل وأمتنا الإسلامية تمر بعديد من الأحداث البطيئه ظاهريا والمتتاليه المتعاقبه أدت إلى نكبات عظيمه فمنذ القرنين تقريبا بدأ الصليبيون يوجهون سمومهم الحاقده نحو أبناء هذه الحضاره العريقة وهذا التاريخ الحافل وحولوا الاندلس بعده مدة من الزمن من تلك الامبراطورية العظيمه إلى دولة أسبانيا التي باتت لا تمت للإسلام بصلة
ومنذ عام 1897 عندما قام اليهودى هرتزل بأول وعد لإقامة وطن قومي لاسرائيل يضم البلاد من النيل إلى الفرات عندها أخذت الشعوب العربية هذا الوعد بقليل من الجديه ثم وعد بلفور عام 1917 أيضا القليل من الجدية إلى أن وقعت الطامة وحلت المصيبه وسقطت فلسطين كما سقطت الأندلس
هل تذكرون يا أخوه كيف دخلت أمريكا إلى العراق لقد بدأو بإثارة الكثير من الفتن والبلبلة حول العراق وكونها لا تستطيع أن تدير أمورها بنفسها أو أن بها عنف كبير لا تستطيع الحكومة السيطرة عليه واتخذت الدول العربية والإسلامية هذا بقليل من الجدية إلى أن انضمت العراق إلى قائمة البلاد الإسلاميه الضائعة
وما تفعله اليوم أمريكا والغرب من غزو فكري لشباب أمتنا من دخول الفضائيات والانتر نت إلى بيوتنا وعالمنا ماهي إلا خطوة من خطوات كثيرة تمهد لاستنزاف ما تبقى من أمتنا
وهذه دعوة منا اليوم إلى شباب أمتنا الإسلامية دعوة لتجديد العهد مع الله ولمحاسبة النفس فما آلت إليه بلادنا اليوم كان سببه الأكبر هو أن جهازنا العصبي أصبح كجهاز تلك الضفدعة لا نشعر بأي تغير ولا أي تحول على المدى الطويل
بل وللأسف تطورت حالتنا إلا أننا رأينا حوادث كبيره وعظيمه ومررنا عليها مرور الكرام فهذا المسجد الإبراهيمي يضم إلى قائمة التراث اليهودي على مرأى ومسمع من العالم العربي والإسلامي ونحن لا نحرك ساكنا ولا نعلم ماذا يخفي هذا الحدث
وهذه دارفور تستصرخ مستغيثة والعلماء يحذرون من انفاصلها ونحن ننظر إليها منتظرين صلاح الدين أو عمر ابن الخطاب دون شعور بأدنى أهمية بما يحدث
لكن عيونا عن الحق قد عمت وقلوبنا عن الخير قد زاغت وأصبحنا مثل تلك الضفدعه فإلى متى سنظل هكذا ؟؟؟
 

الحناحنه

عضو جديد
التسجيل
2/2/10
المشاركات
9
الإعجابات
0
#2
وهذه دعوة منا اليوم إلى شباب أمتنا الإسلامية دعوة لتجديد العهد مع الله ولمحاسبة النفس فما آلت إليه بلادنا اليوم كان سببه الأكبر هو أن جهازنا العصبي أصبح كجهاز تلك الضفدعة لا نشعر بأي تغير ولا أي تحول على المدى الطويل
وضعف الدين
لاحول ولا قوه الا بالله
موضوع جميل وهادف
ادمك الله لنا والى هذى المنتدى
 

قلب عيمان

عضو مشارك
التسجيل
13/3/10
المشاركات
40
الإعجابات
7
#3
مشكوووور اخوي ع الطرح
 

المسلم الغاضب

عضو مميز
التسجيل
13/2/10
المشاركات
201
الإعجابات
61
#4
وهذه دعوة منا اليوم إلى شباب أمتنا الإسلامية دعوة لتجديد العهد مع الله ولمحاسبة النفس فما آلت إليه بلادنا اليوم كان سببه الأكبر هو أن جهازنا العصبي أصبح كجهاز تلك الضفدعة لا نشعر بأي تغير ولا أي تحول على المدى الطويل
وضعف الدين
لاحول ولا قوه الا بالله
موضوع جميل وهادف
ادمك الله لنا والى هذى المنتدى
جزاك الله خيرا
وشكرا على المرور
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى