الحالة
موضوع مغلق
MAHMOED

MAHMOED

عضوية الشرف
#1
'',

الحمد لله والصلاه على اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاه واتم التسليم


هذا الموضوعه قد يكون طريفا الا انه يمثل الواقع بمنظور طريف

ارجوا ان تستفيدو منها



بعد الإنجاز العالمي التاريخي "للمَعَلِّم" أبو علي حسن شحاتة أبو كريم، نقترح باسم جموع المصريين الغلابة تعيينه وزيرًا للتعليم.

ولا غرابة في ذلك!

فأصفار التعليم تحاصر الشعب المصري، تمامًا كما حاصرته أصفار الرياضة قبل تولي "المَعَلِّم" قيادة المنتخب الوطني.



فلا يمكن أن ننسى ترتيب جامعاتنا المهين بين جامعات العالم المحترم، إلا إذا جاء "مَعَلِّم" وانتشلنا من تلك الوهدة كما فعلها أبو كريم وأخرجنا من صفر المونديال الشهير بهاتريك عالمي؛ بالحصول على كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية، والكرة الإفريقية في عنفوان قوتها، وقمة تألقها.



ولا يمكن أن يرتفع مستوى التعليم في بلادنا، وما يترتب عليه من ارتفاع مجالات الحياة كافة، إلا إذا تولى المسئولية مجتهد مخلص فنان قوي الشخصية يفهم في عمله ولا يسمح للمرتزقة والأفاكين بالتدخل في اختصاصاته، تمامًا كما فعل المعلم شحاتة في الكرة.



العملية التعليمية المتردية في بلادنا تحتاج لشخص يتحمل مسئوليتها، بكل رجولة، ويخلص في عمله، ويحسن اختيار معاونيه، ولا يجعل المحسوبية والتوازنات المشبوهة، هي المعيار المطبق في الترقي والمكافأة، تمامًا كما تحمَّل حسن شحاته المسئولية برجولة، ودافع عن اختياراته فكانت موفقة- بحمد الله- لإخلاصه وفهمه لعمله جيدًا.



التعليم في كل دول العالم هو القاطرة التي تقود كل جوانب الحياة للتقدم والازدهار والرُقي، والشعب المصري والعربي متعطش للنصر والفرح، ولا يتأخر عن الالتفاف الحقيقي الفطري حول أبنائه الناجحين، ولا يألو جهدًا في مؤازرتهم، وتقديم كل ما يمكنه من تأييد وتمجيد، ومن العار ألا تجد هذه الشعوب العظيمة العريقة مشروعًا قوميًّا حقيقيًّا يلتفون حوله ويفرحون بنجاحاته إلا كرة القدم!.



فهل نجد بين قادتنا من يفسح المجال "لمَعَلِّم" مثل أبو كريم يقود العملية التعليمية؛ لتحقيق مجد تاريخي نحن في أمسِّ الحاجة إليه؟



هل نجد بين من يقوم على أمر بلادنا من يؤمن بأهمية إعمال سُنة الحياة في إفساح المجال للشباب لضخ دماء جديدة في شتى مجالات الحياة؟، مثلما فعل "المَعَلِّم" وجدّد دماء المنتخب بشباب أثبت للقاصي والداني أن بقاء الحال من المحال، وأن مقولة ليس في الإمكان أفضل مما كان هي مقولة الفاشلين والمهزومين وأصحاب المحسوبيات والرشاوى وغير الموهوبين، والوارثين مناصبهم بلا تعب ولا جهد.



هل يمكن لصاحب القرار في مصرنا العظيمة أن يترك الساحة التعليمية ويهيئها لاستقبال فريق من الساجدين ذوي الأخلاق، مثل أولئك الذين قادهم "المَعَلِّم" حسن شحاتة ليسجلوا نصرًا تاريخيَّا رفع رءوس هؤلاء الساسة بعد أن أذاقوا شعوبهم ألوان الضنك المتعددة الألوان والأشكال.



عندما أعلن حسن شحاتة قبل ذهابه إلى أنجولا أن الأخلاق هي المعيار الأول في اختياراته؛ استهزأ به بعض السادة الصحفيين، وتندروا على تصريحه باعتبار أن الموهبة والحرفنة من المفترض أن تكون هي المعيار الأول والأخير في كرة القدم كما هو متبع في كل الدنيا.



غير أن مباراة مصر والجزائر أثبتت للجاهلين والغافلين والمتربصين "بالمَعَلِّم" أن الأخلاق هي فعلاً وحقًّا يجب أن تكون هي المعيار الأول والأهم في كرة القدم وكرة السلة وكرة السرعة وكرة الماء وكرة اليد والكرة الطائرة والكرة الغير طائرة..... إلخ.



إن الإنجاز العالمي غير المسبوق إفريقيًّا ولا عربيًّا الذي حققه أبو علي ورجاله تكمن عظمته في إعلاء قيمة التدين كصفة راسخة في وجدان وعقل الشعب المصري، كغيره من الشعوب العربية والإسلامية، على الرغم من المحاولات المستميتة عبر القرون للنيل من هذه الصفة أو ذاك الإيمان الراسخ رسوخ الجبال الراسيات.



فبعد أن كان لاعبو كرة القدم مثالاً سيئًا ومخزيًّا للبدع المستوردة، والجري واللهث الفاضح خلف الساقطات وغير ذلك مما يعلمه الجميع، قد أصبحوا مثالاً مشرفًا للتدين والأخلاق والالتزام والاجتهاد؛ فكان لا بد كسنة الله سبحانه في خلقه أن يكون النجاح والفوز حليفهم، والتوفيق والسداد نتيجتهم.



لم يعد أحد يخجل من السجود والإذعان لرب الأرض والسماء؛ عندما يمنُّ علينا بالتوفيق في اللحظات الصعبة، ولم يعد أحد يخجل من رفع المصحف، حمدًا لله وليقول بلسان حاله إن المصحف والالتزام لما جاء به من أوامر ونواهٍ هو سرُّ تفوقي ونجاحي.



لقد عرف العالم كله منتخب حسن شحاتة، ولا يمكن لأحد على وجه البسيطة بعد اليوم أن ينسى منتخب الساجدين.



فهل يجرؤ زعماؤنا على ترك شعوبهم تمارس شعائرهم بحرية وديمقراطية ونزاهة، بعيدًا عن السرية والاضطهاد والإرهاب، حتى تتفجَّر طاقات هذه الشعوب بدلاً من كبتها وتوجيهها إلى ما لا يحمد عقباه، ولنا فيما فعله المعلم شحاتة أسوة وقدوة؟!



ولمن يقول الآن إن منتخبات كبرى تفوز بدون سجود أو تدين، بل من اليسير أن تهزم هذه المنتخبات والفرق منتخب الساجدين ببساطة وسهولة؛ نرد بأن لكل إنسان مبادئه ومعتقداته، ولا يمكننا مثلاً أن نطالب منتخب البرازيل أن يهتف مع كل مباراة للمنتخب البرازيلي بأغنية (يا حبيبتي يا مصر يا مصر) أو أغنية (ما شربتش من نيلها) لنقرر مدى وطنية البرازيليين، فلكل شعب ودولة معتقداتها وتراثها وأغانيها، بالطبع لا نقارن الدين بالتراث أو الأغاني، ولكل شعب خصوصيته الثقافية، فإذا كنا أصحاب دين وحضارة وثقافة علَّمت العالم وما زالت، فكيف نفرِّط فيها أو نهدرها ونبحث عن غيرها في السراب؟!



ولمن يقول إن من الخطورة بمكان أن نحوِّل مباريات كرة القدم أو الرياضة بوجه عام إلى ساحات التنافس الديني والصراع المذهبي، نقول له نحن معك ونؤيد هذا تمامًا، فالرياضة ومبادئها الإنسانية الحقيقية من الحب والتعارف بين الشعوب، وإرساء قيم الأخوَّة الإنسانية المجردة من التعصب والمذهبية، وتقريظ الاجتهاد والتنافس الشريف بين شباب العالم؛ لهي قيم إنسانية عليا يجب العمل على تأكيدها وترسيخها وعدم النيل منها أو إضعافها بأي صورة من الصور.



ولكن ما نتحدث عنه أمر آخر تمامًا لا علاقة له بما سبق؛ إذ نحن نتكلم عن أخلاقنا وقيمنا وثوابتنا وديننا، ولا نتحدث عن تبشير أو دعوة أو تعصُّب.. إننا نتكلم عن المعايير التي تحكمنا نحن، والدوافع التي تحفِّز شبابنا وفتياتنا، نتحدث عن مراكز قوتنا، ومنابع طاقتنا، ومواطن إبداعنا؛ حيث ثبت عبر جميع الأزمان ومن خلال ما سبق من تجارب أن نهضتنا وعزتنا مرتبطة بديننا وقيمنا وتراثنا وثقافتنا وحضارتنا التي لم تبدأ مع الثورة أو مع الشيخ الشعراوي أو الشيخ حسن البنا أو الشيخ محمد عبده أو الشيخ العز بن عبد السلام أو غير أولئك العظماء، بل بدأت منذ ما يزيد عن 1400 عام كاملة، كما يعلم الجميع.



لم يعترض أحد في الفيفا ولا النيفا ولا يحزنون على أي لاعب يرسم الصليب بعد إحراز الأهداف، وهو سلوك ديني واضح، يعبِّر به اللاعب عن فرحته، ولكنه لا يتعدى التعبير الخاطف الذي لا يؤذي الغير ويعبِّر به صاحبه عن ضعفه الإنساني في قمة مجده ونصره، ولا يجب أن يحتمل أكثر مما يحتمل، وقد اعتادت الملاعب من يبتكر الحركات والرقصات مما يدخل البهجة على الجماهير، تمامًا كما يفعل لاعبنا الخطير محمد زيدان، وكلها أمور عادية تعرفها ملاعب الكرة بجماهيرها الغفيرة، بل تنتظر الجديد منها دائمًا!.



معذرةً للاستطراد، ولكن لا مفر من ذلك، فقد قامت قيامة العلمانيين والماركسيين من قبل على اللاعب الفذ أبو تريكة حين أعلن تعاطفه مع غزة، وكان هؤلاء ملكيين أكثر من الملك وهو "الكاف" أو "الفيفا" التي اكتفت بتوجيه تحذير للاعب، ورأت أن الأمر له صفة إنسانية وليس سياسيًّا.



ستتعالى أصوات بعض المرضى هنا وهناك، تطالب بوقف مظاهر السجود في الملاعب؛ بدعوى حماية الرياضة من التعصب والإرهاب، ولكن حتى إذا نجح هؤلاء فسيبقى المعنى الكبير والسامي الذي حققه المعَلِّم شحاتة ورجاله، وهو أن التدين والأخلاق هما عوامل نجاحنا الحقيقية بجانب الاجتهاد والالتزام، شاء من شاء من العلمانيين وأبى من أبى من الحاقدين.



فهل نجد من يدفع بالساجدين إلى مواقع القيادة في التعليم بدلاً من تحويلهم إلى الأعمال الإدارية وبذل الجهد الجهيد فيما يسمونه تجفيف المنابع، وهم يجففون منابع التفوق والنجاح والتقدم والرقي في مصرنا الغالية؟



هل يفيق بعض أولي الأمر ويدركون أن من يخاف الله هو الذي يبذل عرقه وجهده في سبيل الوطن ويحافظ عليه، ولا يمكن أن يكون مثل المرتشين والفاسدين والناهبين والهاربين؟!



شكرًا للمعلم الذي أسعدنا.. بل الشكر لشحاتة ولأبنائه ولـ"جدُّو"! وننتظر أن يتعلَّم منه كل من أحزننا وأفسدنا وأخَّرنا.

بقلم: أبو محمود
 

أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
#2
100% يا أبا محمود
أحسنتَ فعلاً، من حيث المضمون والشكل والتفكير والعرض ..........والطول ( ابتسامة من القلب )
أكيد حسن شحاتة أفضل من زكي محاق!
 
MAHMOED

MAHMOED

عضوية الشرف
#3
100% يا أبا محمود
أحسنتَ فعلاً، من حيث المضمون والشكل والتفكير والعرض ..........والطول ( ابتسامة من القلب )
أكيد حسن شحاتة أفضل من زكي محاق!
جزاك الله خيرا
كنت اتمنى انى كاتب الموضوع
ولكن الشكر يرجع الى الاخ ابو محمود كاتب الموضوع
انما انا ناقل الموضوع تشابه فى الاسم فقط
جزاكم الله خيرا
 

abujuhina

(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
#4
بارك الله بمن كتب الموضوع وبمن قام بنقله

وكلها أعمال طيبة ولو لم تقم بنقله ما قرأناه

وجزاكم الله خير
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى