الحالة
موضوع مغلق

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#1

الليرة الذهبية

يُحكى أنَّ رجلاً ميسوراً كان له ولد وحيد وقد بالغت أمُّهُ في تدليله والخوف عليه حتى كبر وأصبح شابَّاً لايُتقن أيَّ عمل ولا يجيد سوى التسكع في الطرقات واللهو واقتراف الملذَّات ، معتمداً على المال الذي تمنحه إيَّاه أمُّهُ خفيةً ودون علم والده.

ولما أحس الأب بخطورة وضع ابنه قرر أن يبدأ في تقويمه ، ففي صباح أحد الأيام كلَّم الأب ولده وقال له :"لقد كبرت يابني وصرتَ شابَّاً قويَّاً ويمكنك الاعتماد على نفسكَ وتحصيل قوتِكَ بِكَدِّكَ وعرقك".
قال الابن محتجَّاً:"ولكنني لا أتقنُ أيَّ عملٍ يا أبي" ، قال الأب: "يمكنك أن تتعلَّم .. عليكَ فقط أن تذهب إلى المدينة وتعمل .. ولا تعود منها قبل أن تحصل ليرة ذهبية ، وتحضرها إليَّ".

استاء الفتى وخرج مُغضباً من البيت ، وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمُّه وأعطته ليرة ذهبية وطلبت منه أن يذهب إلى المدينة ويعود منها في المساء ليقدِّم الليرة إلى والده ويدَّعي أنَّهُ حصل عليها بعمله وكَدّ يده.

فَسُرَّ الفتى وفعل ماطلبت منه والدته ، وعاد مساءً يحمل الليرة الذهبية وقدَّمها لوالده قائلاً في زهو مصطنع : "لقد عملت وتعبت كثيراً حتى حصلت على هذه الليرة .. تفضل يا أبي".
تناول الأب الليرة وتأملها جيِّداً ثم ألقاها في النار المتأججة أمامه في الموقد وقال : "إنَّها ليست الليرة التي طلبتها منك ، عليكَ أن تذهب غداً مرة أخرى إلى المدينة وتحضر ليرةً أخرى غيرها".
تعجب الفتى من تصرف والده ولكنه لم يتكلم أو يحتج.

وفي صباح اليوم الثاني خرج الولد يريد المدينة وما إن تجاوز الباب حتى لحقت به أمه مرة أخرى وأعطته كذلك ليرة ثانية وقالت له : "لا تعد سريعاً هذه المرة .. امكث في المدينة يومين أو ثلاثة ، ثم أحضر الليرة وقدِّمها لوالدك".

فوافقها وتابع سيره حتى وصل إلى المدينة وأمضى فيها ثلاثة أيام كما طلبت منه أمه ثم عاد وقدَّم الليرة الذهبية لوالده قائلاً متصنعاً الإرهاق : "عانيتُ وتعذَّبتُ كثيراً هذه المرة حتى حصلتُ على هذه الليرة .. تفضَّل يا أبي".
تناول الأب الليرة وقلبها بين يديه ثم ألقى بها بين جمر الموقد قائلاً : "كذلك ليست هذه الليرة التي طلبتها منكَ .. عليكَ أن تحضر غيرها".
صُدِمَ الولد هذه المرة وهو يرى ابتسامة واثقة ترتسم على محيَّا أبيه فقبض يده في غضب وبدأت تتبدل ملامح وجهه من الوجوم إلى التصميم والتحدي ثم انصرف سريعاً.

وفي صباح اليوم التالي وقبل أن تستيقظ الأمُّ من نومها تسلل الابنُ من البيت وقصد المدينة وغاب هناك ما يقرب من شهر ، ثمَّ عاد يحمل ليرة ذهبية وقد أطبق عليها يده بحرص كبير ، فقد تعب حقَّاً في تحصيلها هذه المرة وبذل من أجلها الكثير من العرق والجهد.
ولما لقى أباه قدَّم الليرة إليه وهو يبتسم في ثقة قائلاً : "أما هذه الليرة يا أبي فقد كسبتها من كدِّ يميني .. وقد عانيت والله الكثير في تحصيلها".

أمسك الأب الليرة الذهبية في اهتمام وهمَّ أن يُلقي بها في نار الموقد فانقض الفتى على يدي أبيه وأمسكها مانعاً إياه من إلقائها ، فابتسم الأب وعانق ولده وقال : "أما هذه المرة فقد صدقت يا بني ، هذه الليرة هي حقَّاً ثمرة تعبكَ وجهدك لأنَّكَ خفتَ على ضياعها ، بينما لم تهتم بإحراق الليرتين السابقتين".


مَنْ جاءَهُ المالُ بغير جهد .. هان عليه ضياعه وحَرْقه
ومَنْ أَتَى بالمالِ بعمل وكد .. صان ما سال فيه عَرَقه

الحب والغضب

بينما كان الأب يقوم بتركيب مصدات معدنية لسيارته الجديدة باهظة الثمن
إذا بابنه الصغير يلتقط حجراً حاداً ويقوم بعمل خدوش بجانب السيارة باستمتاع شديد.

ولما انتبه الأب وفي قمة غضبه فقد شعوره وهرع إلى الطفل يأخذ بيده ويضربه عليها عدة مرات
ولم يشعر أن يده التي ضرب بها ولده كانت تمسك بمفتاح الربط الثقيل الذي كان يستخدمه في تركيب المصدات.

وفي المستشفى .. كان الابن الصغير يسأل الأب في براءة : "متى أستطيع أن أحرك أصابعي مرة أخرى" ؟

فتألم الأب غاية الألم وعاد مسرعاً إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات في غضب هستيري حتى صابه الإرهاق فجلس على الأرض منهكاً ، ولما جلس على الأرض نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب بها (أحبك يا أبي).
فناله الأب من الأسى ماناله وقال في نفسه ودموعه تتفجر : "والله لو كنت أعلم ما كتبت ، لكتبت بجانبها وأنا أحبك أكثر يابني".

قد يكون ما تكرهه يحمل في طياته ما تحبه
ولكن غضبك وتسرعك لم يجعلك تراه

سَلَّة الفَحْـم

يُحكى أنه كان هناك جَد يعيش معه حفيده الصغير وفي أحد الأيام وحينما كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة وحفيده يراقبه في اهتمام تَلَفَّت الجدُّ إلى حفيده بهدوء ثم ترك ما بيده وقال لحفيده : "خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ، ثم اِئتِني بها مملوءة بالماء" !!!

فتعجب الطفل الصغير وتساءل في نفسه : "كيف أستطيع ملئ هذه السلة وكلها فتحات كبيرة" ؟!!
ثم نظر لجده في تعجب فقال له جده : "هيا افعل ما طلبته منك" .. فأمسك الولد السلة في استسلام وذهب ليفعل ما أراد جده.

ولما وصل الولد للنهر القريب من البيت وضع السلة في النهر ورفعها وركض سريعاً تجاه البيت حتى يحافظ على الماء في السلة ولكنه وبعد خطوات قليلة وجد السلة قد أفرغت كل ما فيها من ماء فتوقف في إحباط ونظر إلى جده االذي كان يتابعه من أمام البيت قائلاً : "ينبغي عليك أن تُسرع أكثر في المرة القادمة يا بُني".

فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري أسرع إلى البيت .. ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة، فقال الولد في يأس : "جدي .. من المستحيل أن آتيك بهذه السلة مملوءة بالماء ، إن كنت تريد ماء سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك".

فقال الجد : "لا .. أنا لم أطلب منك دلواً من الماء ، أنا طلبت سلة من الماء .. ولكن يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً".
فَغَرَّ الحفيد فاه في تعجب وهمَّ أن يعترض إلا أن جده أكمل قائلاً : "حاول مرة أخرى وهذه المرة سآتي معك".

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ؛ ولكنه أراد أن يُرِي جده هذا فذهب معه وملأ السلة بالماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده وهو يلهث قائلاً : "أرأيت ؟ .. لا فائدة أيضاً".

فنظر الجد إليه في هدوء قائلاً : "أتظن أنه لا فائدة حقاً من كل ما فعلت" ؟
أماء الولد برأسه موافقاً ، فقال جده : "انظر إلى السلة لتعرف هل هناك فائدة مما فعلت أم لا".
فنظر الولد إليها وكأنه لم يفهم مراد جده فعاجله الجد قائلاً : "هل تذكر لون هذه السلة عندما أخذتها أول مرة" ؟
فقال الولد في وهو ما زال لم يفهم : "نعم كانت سوداء متسخة بسبب الفحم".
قال الجد : "وهل هي الآن مازالت متسخة" ؟
قال الولد : "لا .. قد أصبحت نظيفة تماماً".
فسأل الجد : "وهل هذا شيء جيد أم سيء" ؟
قال الولد : "بالطبع هذا شيء جيد".
عاد وسأل الجد : "وما السبب في حدوث هذا الشيء الجيد" ؟
أجاب الولد : "بسبب الماء الذي كنت أحاول ملأها به".
قال الجد : "إذن ورغم أنك فشلت في ما كنت تحاول فعله إلا أن هذه المحاولة تسببت في حدوث أشياء أخرى جيدة .. صحيح" ؟
أجاب الولد : "نعم صحيح".

قال الجد مبتسماً : "وهذا هو يا بني .. طالما أنك حاولت واجتهدت يجب أن تُحَصِّل شيئاً جيداً ، قد تراه وقد لا تراه ..
.. ولذلك لا تحزن حين تفشل في محاولة ما وابحث عن الشيء الجيد الذي صنعته هذه المحاولة واستفد منه".

ثم سأله الجد باهتمام : "هل فهمت يا ولدي" ؟
قال الولد في حماس : "نعم يا جدي .. فهمت".
قال الجد في ارتياح : "جيد هذا ما كنت أريده .." ثم ابتسم وهو يكمل " .. بالإضافة إلى غسل سلة الفحم".


وأختم بهذه القصة الرائعة

السعادة الحقيقية
يُحكى أنه كان هناك ملياردير أمريكي في أواخر الستينات من عمره بدأ من الصفر وبنى ثرواته الهائلة من التجارة وإدارة الأعمال ، كدح لسنين طويلة ليلاً ونهاراً
وبعد كل هذه السنين من الجهد والتخطيط والسهر يرى أنه قد حان الأوان للراحة والدعة
فهو يتنقل من بلد إلى أخرى يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع
وفي ذات يوم كان يجلس على كرسيه الوثير في الفناء الواسع أمام أحد منازله الفاخرة على أكبر أنهار المكسيك
ولفت نظره وجود صياد مكسيكي بسيط الحال منهمك في الصيد
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد فوجد مركب صيد قديم متهالك وأدوات صيد بدائية كما رأى بجانبه كمية غير كثيرة من السمك
ولما رأى الصياد يجمع أدواته ويهم بالانصراف تعجب ودعا الصياد ليتحدث إليه فلما جاء إليه سأله :
"كم تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك" ؟
قال الصياد : "أحياناً دقائق قليلة وأحياناً يصل الأمر إلى ساعتين يا سيدي"
فسأله الملياردير : "فقط"؟
أماء الصياد برأسه إيجابياً وهو يتسائل في نفسه : لمَ يهتم هذا الثري بمثلي ؟!!
فعاد وسأله الملياردير : "ولماذا لا تقضي وقتاً أطول إذاً في الصيد فتصطاد كميات أكثر وتكسب المزيد من الأموال" ؟!!
فأجاب الصياد : "ما أصطاده يكفيني وزوجتي وأبنائي .. وحينما أريد شراء شيئاً أستزيد من الصيد لأشتريه"
فتعجب الملياردير وسأله : "بهذه البساطة" ؟!!
قال الصياد بهدوء : "نعم .. أنام ما يكفيني من الوقت .. أصحو نشيطاً .. أصطاد ما يكفي حاجتي .. أعود لأنام القيلولة في النهار .. أصحو لأهتم بصغاري وزوجتي .. في الليل أحياناً أتجول مع الأصدقاء في القرية ونجلس ونتسامر في الليل .. يا سيدي أنا حياتي مليئة ولا أحب أن يطغى عليها العمل".
هز الملياردير العجوز رأسه في عدم اقتناع ثم قال له : "سوف أسدي لك نصيحة غالية .. فأنا رجل منحته سنين عمره الطويلة خبرات كبيرة :
أولاً : يجب أن تفرغ غالب يومك في الصيد .. حتى تتضاعف كمية ما تصطاده وبالتالي يتضاعف ربحك
ثانياً : بعد فترة الادخار ومع تقدمك المادي تشتري مركباً أكبر وأحدث ليساعدك في الوقت فتجني ارباحاً أكبر
ثالثاً : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ادخار أرباحك أن تشتري عدة قوارب للصيد
رابعاً : ستجد نفسك وبعد فترة ليست كبيرة صاحب أسطول بحري كبير للصيد وبدلاً من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس ستستريح ببيعك فقط للموزعين
وأخيراً : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تُنشأ مصانع التعليب الخاصة بك والتي يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضاً
وهكذا .. من نجاح إلى آخر حتى تصبح مليونيراً أو مليارديراً كبيراً مثلي يُشار إليه بالبنان
هذه هي السعادة الحقيقية يا رجل".
صمت الصياد لثوانٍ ثم سأل الملياردير العجوز : "ولكن سيدي .. كم أحتاج من الوقت لتحقيق مثل ذلك"؟
ضحك الملياردير وقال : "هذا يرجع إلى مدى مهارتك وحنكتك في التعامل مع الحياة .. ولكني أرى أنه ما بين 15 إلى 20 عاماً فقط"
عقد الصياد حاجبيه وهو يسأل : "وماذا بعد"؟
لمعت عينا الملياردير وهو يقول : "تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل"
نظر الصياد إلى الرجل ثم عاد وسأله : "وماذا بعد" ؟
نظر الملياردير إلى الصياد بتعجب وأجاب : "تترك التجارة والشقاء لأبناءك وتستمتع بما بقي لك من العمر .. تسترخي في منازل فاخرة في أجمل بقاع الأرض ..
تستمتع مع زوجتك وأبناءك وأحفادك .. تنام القيلولة التي أردت .. وتلعب مع أحفادك .. تفعل كل ما تريد يا رجل" !!
فابتسم الصياد وهو يقول في هدوء : "هل تريد مني أن أقضي ما يقرب من 20 عاماً من عمري كادحاً في عمل متواصل ..
لا أرى أبنائي وزوجتي إلا قليلاً .. لا أستمتع بوقتي ولا بصحتي ولا حتى بأموالي
كل ذلك أضحي به لأصل في النهاية إلى (ما أنا عليه أصلاً)" ؟!!!
ثم أكمل في حماس : "إن كانت السعادة الحقيقية كما قلتَ أنت في الاسترخاء وراحة البال
والوجود في وسط الزوجة والأبناء والاستمتاع برفقة الأهل والأصدقاء
فأنا الآن أعيش هذه السعادة الحقيقة ولا أجد سبباً يجعلني أرجئها 20 عاماً".

بالتوفيق


 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
التسجيل
29/7/05
المشاركات
21,626
الإعجابات
4,017
#2
أحسنت ياأبا ابراهيم بالفعل مدلولات كبيرة
الله يجزاك خير ويبارك فيك
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#3
أحسن الله إليك يا غالي

وجزاك كل خير لردك الطيب

بالتوفيق
 

عاشق الفن والإبداع

عضو مشارك
التسجيل
7/2/10
المشاركات
60
الإعجابات
19
#4
موضوع وقصص رائعة بالفعل وأستمتعت بقراءتها ولها مدلولات كبيرة الله يعطيك العافيه وسلمت يمينك على هالنقل الرائع
 

أبو حمزة الأثري

الوسـام الذهبي
التسجيل
2/12/07
المشاركات
2,398
الإعجابات
51
الإقامة
رفح-فلسطين
#5
قصص هادفة و رائعة جدا يا أبو شعبة
أنا أكثر قصة تأثرت فيها القصة الثانية
و هذه القصة تدعونا لنكون أكثر روية
لاسيما في التعامل مع الأطفال
جزيت خيرا أخي الحبيب
 

abujuhina

(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
التسجيل
3/12/09
المشاركات
7,138
الإعجابات
3,058
الإقامة
Jeddah
#6
بارك الله فيك

وجزاك الله خير

موضوع مميز
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#8

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#9
قصص هادفة و رائعة جدا يا أبو شعبة
أنا أكثر قصة تأثرت فيها القصة الثانية
و هذه القصة تدعونا لنكون أكثر روية
لاسيما في التعامل مع الأطفال
جزيت خيرا أخي الحبيب
وجزاك الله كل خير أخي الحبيب أبو حمزة

وفعلاً القصة الثانية مؤثرة

شاكر لك مرورك الكريم
 

قمرالشام

الوسـام الماسـي
التسجيل
6/1/09
المشاركات
7,011
الإعجابات
3,559
#11
قصص هادفة و رائعة جدا ومميزه
بارك الله فيك وسلمت يداك
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#12
وفيكِ بارك الله وجزاكِ كل خير أم أنس

مرور طيب شكراً لكِ
 

lost_soul

الوسـام الذهبي
التسجيل
24/2/08
المشاركات
2,084
الإعجابات
152
#13


قصص هادفة و رائعة جدا ومميزه



بارك الله فيك وسلمت يداك
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#14
وفيك بارك أخي الكريم وسلمك من كل سوء

شاكر لك مرورك العطر
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى