الحالة
موضوع مغلق

abujuhina

(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
التسجيل
3/12/09
المشاركات
7,138
الإعجابات
3,058
الإقامة
Jeddah
#1
المملكة تطمئن العالم بشأن الذروة النفطية: ثلث طاقتنا لم يستغل بعد


الفالح متحدثاً في منتدى دافوس قبل يومين
دافوس : رويترز،




طمأن الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية خالد الفالح دول العالم بشأن ما يسمى بذروة النفط،
مؤكدا أن هناك الكثير من النفط ما زال في باطن الأرض وأن العالم ينبغي أن ينبذ جانبا مخاوفه بشأن "الذروة النفطية".
وقال الفالح
في جلسة حول إمدادات الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "لقد وضعنا خلفنا المخاوف بشأن الذروة النفطية."
واكتسبت نظرية الذروة النفطية
التي تقول إن المعروض من النفط وصل إلى ذروته أو يقترب منها رواجا
عندما تضخمت الأسعار إلى مستوى قياسي قريب من 150 دولارا للبرميل في 2008.
وتظل هذه المسألة مصدر قلق للكثيرين في صناعة النفط.
***
وقال الفالح إن المملكة تملك قائمة طويلة من المشروعات في محفظتها والتي ستعوض بل وستزيد عن الانخفاضات،
مشيرا إلى أن ثلث طاقة المملكة من النفط غير مستغل ولكنه جاهز للعمل في مدة قصيرة جدا.
وأكد أنه برغم الربحية الضعيفة جدا لأنشطة التكرير حاليا إلا أن أرامكو السعودية تواصل الاستثمار في هذا المجال.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة توتال تيري ديماريه إن العالم سيجد صعوبة لتخطي مستوى 95 مليون برميل يومياً في المستقبل وهو ما يزيد 10% عن المستويات الحالية.
وأضاف ديماريه في نفس الجلسة "مشكلة الذروة النفطية باقية."
واختلف الفالح مع حجة ديماريه قائلاً "من الأربعة تريليونات (برميل) التي يحويها الكوكب جرى إنتاج تريليون برميل فقط."
وتابع الفالح "مع التسليم بأن معظم الباقي من النفط من الصعب استغلاله إلا أنه لا شك أننا نستطيع إنتاج أكثر بكثير من 95 إلى 100 مليون برميل المتوقعة في العقود القليلة المقبلة."

---------------------------------------------------------------------------
في سياق متصل
توقع توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي أن يجري تداول النفط في نطاق بين 60 و80 دولاراً خلال عام 2010. وقال هايوارد على هامش المؤتمر "أعتقد أن أوبك قامت بعمل جيد جداً في موازنة السوق .. انخفض الطلب على النفط بواقع مليوني برميل يومياً منذ 2007 وقاموا بخفض المعـروض في السوق بنحو ثلاثة ملايـين برمـيل يومياً وأعادوا التوازن بين
***
العرض والطلب".
على صعيد آخر طالب قادة الأعمال الحكومات أمس بالوفاء بالتزامهم باستكمال محادثات تحرير التجارة المتعثرة خلال العام الحالي ودعم الاقتصادي العالمي.
لكن المفاوضين التجاريين متشككون في الإرادة السياسية للتغلب على الخلافات بين الولايات المتحدة وأسواق ناشئة رئيسية
والتي أحبطت التوصل إلى اتفاق في عام 2008 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية
التي أدخلت أغلب مناطق العالم في حالة ركود.
***
ودعا مجلس الأعمال العالمي في منتدى دافوس زعماء العالم للوفاء بتعهدهم الذي قطعوه في قمة مجموعة العشرين في بيتسبرج في سبتمبر الماضي بالتوصل لاتفاق خلال 2010.
***
وقال المجلس في بيان "حان الوقت لأن تظهر حكومات العالم التزامها بالنظام الذي ساعد على تحقيق النمو والتنمية على مدى 60 عاماً مضت."
***
وتعهد لي ميونج باك رئيس كوريا الجنوبية الذي يرأس مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى هذا العام
في كلمة ألقاها في دافوس بجعل هذا الأمر على رأس أولويات قمة مجموعة العشرين التي سيستضيفها في سول في نوفمبر تشرين الثاني.
وقال عن مفاوضات منظمة التجارة العالمية
التي بدأت في عام 2001 في العاصمة القطرية "ستولى الأولوية القصوى
لاستكمال جدول أعمال التنمية الخاص بمحادثات الدوحة قبل نهاية العام."
***
على صعيد آخر أعلن وزير المالية السويسري، هانز ـ رودلف ميرتس، في دافوس أمس أنَّ الأزمة السويسرية ـ الفرنسية حول معلومات مصرفية مسروقة قد انتهت الآن،
وأن إتفاقية الازدواج الضريبي التي تم تعليقها مِن قِبل سويسرا في ديسمبر الماضي قد عادت تقريباً إلى مسارها.
***
وجاء تصريح ميرتس في نهاية اجتماع عقده مع نظيره الفرنسي، إيريك وورث، على هامش اجتماعات الدورة الأربعين للمنتدى. وقد اجتمع الاثنان على انفراد بعد لقاء قصير مع رئيسيّ بلديهما، دوريس لوتهارد ونيكولا ساركوزي.
***
ويُغطي الاتفاق ثلاث قضايا: أن تقوم فرنسا بتسليم سويسرا كامل النُسخ المسروقة مِن المعلومات المصرفية،
وتتعهد لسويسرا بعدم اللجوء إلى سويسرا لطلب المُساعدة القانونية في حالة رفعها دعاوى قضائية ضد الأشخاص المعنيين بالمعلومات،
وتعهدت بإبلاغ سويسرا في حالة اضطرارها تسليم المعلومات المسروقة إلى دولٍ أخرى،
إضافة إلى تعهدها بأن تطلب مِن تلك الدول بعدم اللجوء إلى سويسرا لطلب المُساعدة القانونية في حالة رفعها دعاوى قضائية.
وقال وزير المالية السويسري
إنه إذا ما تلقت سويسرا طلبات للمساعدة القضائية في حالة رفع دعاوى قضائية ضد الأشخاص المعنيين
فإنها ستقوم بمقارنتها مع وثائق
HSBC
التي ستقوم فرنسا بإعادتها وسنعرف بسرعة ما إذا كانت الدعوى تستند على المعلومات المسروقة.

وقد سُرِقَت هذه المعلومات مِن قِبل الفرنسي، هيرفه فالجياني، الذي كانَ يعمل في فرع مصرف
HSBC
في جنيف، في مايو 2008، ولم يتم الكشف عن السرقة إلا في سبتمبر 2009 وقد تصاعدت حدة التوتر بين البلدين مُنذُ ذلك الحين.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى