الحالة
موضوع مغلق

ahmedalnems2000

عضو مشارك
#1
افلام وثائقية دينية علمية عن الحياه

الفلم الاول

حقيقة الحياه الدنيا

ان الأسباب المهمة التي تجعل الإنسان يبتعد عن الدين ويهجره اعتقاده بأن الدنيا دار بقاء. والحال أن الدنيا بآلامها ومتاعبها جعلها الله لاختبار الإنسان. كل ما في الدنيا من جمال إلى زوال، وبسرعة ينتهي. وهذه حقيقة ملازمة للحياة الدنيا. أُعد فيلم "حقيقة الحياة الدنيا" بالاستفادة من كتب هارون يحيى التي تُرجمت إلى العديد من اللغات
للتحميل اضغط هناااا


الفلم الثانى

علامات القيامة

اعتقد كثير من الناس عبر التاريخ أن الكون الذي يعيشون فيه لا نهاية له، وهذا الوهم كان يشكل أساس الأديان الوثنية لدى السومريين والمصريين القدامى وكذلك في الفلسفة المادية اليونانية، والسبب الرئيسي لهذا الاعتقاد الباطل عدم معرفة الحقائق التي جاءت بها الأديان السماوية أو الإعراض عن هذه الحقائق والتنكر لها. وقد كان تدني مستوى العلم والتكنولوجيا في الأزمنة القديمة حائلا دون إدراك هذه الحقائق وسببا في الوقوع في مثل هذه الأوهام. أما العلم اليوم فقد أثبت أن لهذا الكون بداية وأن لابد له من نهاية في يوم ما. وهذه الحقيقة الكبرى ورد ذكرها في القرآن الكريم والذي أنزل قبل 1400 سنة خلت: "لابد لهذا الكون من نهاية في يوم ما". وبتعبير آخر"لابد أن تقوم القيامة ولا يوجد أدنى شك في ذلك". وهذا الفلم يعرضُ العلامات الكبرى التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم والتي تبين أن الساعة قد أزفت.
للتحميل اضغط هنااا


الفلم الثالث

القران يهدى الى العلم

إن الله تعالى هو الذي خلق الكون كله، وكل مخلوق دليل على الخالق سبحانه، والعلم هو كيفية فهم هذه المخلوقات والموجودات. ولهذا فلا يُتصور تعارض بين العلم والدين، بل بالعكس يحث الدين على العلم والتبحر فيه. وما بلغه المسلمون عبر التاريخ من تقدم علمي يبين مدى أهمية هذا الحدث والترغيب. والذين أرادوا ربط العلوم بالفلسفة المادية في النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر تبين اليوم أنهم كانوا واهمين، فانهار عليهم السقف من فوقهم.
إن البشرية سوف تدرك عما قريب، وأكثر من أي وقت آخر أن الله تعالى هو خالق جميع الكائنات الحية وجميع الكون، والعلم هو الذي يبين أدلة هذا الخلق، والقرآن الكريم الذي أورد هذه الحقيقة قبل 14 قرنا يهدي العلم اليوم ويرسُم له معالم الطريق الصحيح.
للتحميل اضغط هنااا


الفلم الرابع


المعجزات القرانية

قبل أربعة عشر قرنا مضت أنزل الله تعالى القرآن الكريم هداية للناس، وقد دعا إلى إنقاذ البشرية كلها، وهذا الكتاب هو آخر رسالة سماوية تدل الناس إلى سواء السبيل إلى أن تقوم الساعة.
وأسلوب القرآن المعجز وحكمته البالغة دليل قاطع على كونه كلام الله تعالى. وإلى جانب ذلاك فهو يحتوي على خصائص إعجازية كثيرة تدل دليلا لا شبهة فيه أنه أنزل من لدن الله عز وجل. وبعض هذه الخصائص لم يكشف عنه إلا بواسطة التكنولوجيا الحديثة في القرن العشرين بينما سبق ذكره في القرآن الكريم قبل 1400 عام.
لا شك أن القرآن الكريم ليس كتاب علم، ولكن الحقائق العلمية التي وردت في بعض آياته وتمكن العلم الحديث من الكشف عنها تثير الدهشة بما تضمنته من حكمة ودقة. وهذه الحقائق لم يكن من الممكن معرفتها في الفترة التي نزل فيها القرآن الكريم، لكنها اليوم تمثل دليلا آخر على أن هذا الكتاب منزل من عند الله وأنه كلامه ووحيه.
للتحميل اضغط هنااا


الفلم الخامس


أخلاق القران هى الحل


يستطيع الدلفين أن يحدد اتجاهاته بواسطة أصوات الأمواج، ويمكنه أن يبصر داخل ظلمات البحار أفضل من الإنسان بكثير. كما أنه قادر على السباحة في الماء بسرعة بفضل جلده الأملس. أما الفيلة فإن خرطومه يحتوي على آلاف الأعصاب، وتحتوي أقدامها على أنظمة تلقائية، وهناك تواصل عال للغاية بين أفرادها... جميع هذه الأنظمة عمل الإنسان على تقليدها واتخاذها مثالا له. والحال أن هذه الكائنات الحية زُودت بهذه الأنظمة منذ اللحظة الأولى لوجودها. في إحدى آيات القرآن الكريم يبين الله تعالى خالق الكون والكائنات، أنه أوجد الدلائل لكي نفكر في عظمة خلقه. "وفي خلْقكُمْ وما يبُثُ منْ دابةٍ آيات لقوْمٍ يُوقنُون" (الجاثية: الآية 4
للتحميل اضغط هنااا


الفلم السادس

الله يعرف بالعقل

تاج محل...صور الصين العظيم...كولوسيوم؛ المسرح الروماني القديم...التماثيل الأربعة لرؤساء أمريكا الموجودة على قمة جبل روشمور، وأهرامات مصر، جميع هذه الآثار أنشأها مهندسون ومعماريون بدقة عظيمة. وحتى قطع الصخر العظيمة الموجودة في منطقة "ستونينغ" بأنجلترا تعد دليلا على أن هناك حضارة عاشت في هذا المكان منذ زمن بعيد. جميع هذه الأمثلة توضح لنا حقيقة مهمة للغاية؛ كل بناء كبيرا كان أم صغيرا يحتوي على تصميم هو دليل على أن له مُنشئا ومصمما ما.
فالنظام الذي يميز أجسامنا والتوازن الذي يميز آفاق الكون العظيم دليل على أن ثمة خالقا قديرا. والإنسان لا يستطيع أن يرى هذا الخالق، ولكنه عندما يستعمل عقله ويفكر في المخلوقات يدرك وجوده ويعرف مدى قدرته. وهذا الفيلم دعوة لاستعمال العقل، ودعوة للتأمل في هذه المخلوقات، ودعوة للتأمل في الكمال الذي وجدت عليه هذه الكائنات...وما نشاهده في هذا الفيلم هو غيض من فيض دلائل القدرة الإلهية الموجودة في الطبيعة

للتحميل من هناااا


الفلم السابع

أسماء الله تعالى

من الذي خلقكم؟ ومن الذي جعل لعيونكم وشعوركم ألوانها؟ من الذي منحكم هذه القامة وأعطى لجلودكم ألوانها؟ من الذي خلقكم وخلق غيركم من البشر، وخلق السماوات والأرض وما بينهما من الكائنات؟ من الذي نظم الكواكب الموجودة في أعماق الفضاء السحيق، ونظم الشمس والنجوم؟ أكثر الناس يقدمون جوابا واحدا على هذه الأسئلة: الله هو الذي خلقنا. ولا شك أن هذا هو الجواب الصحيح على هذه الأسئلة. حسنا، ولكن إلى أي مدى نعرف ربنا الذي خلقنا وخلق جميع الكائنات بكل تفاصيلها؟ هذا الفيلم أعد من أجل التعريف بصفات الله تعالى التي وردت في القرآن الكريم، الله الذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد. وغاية هذا الفيلم أن يدفع الناس لمعرفة الله تعالى القدير حق المعرفة. وبذلك يساهم في تقريبهم منه أكثر فأكثر
للتحميل من هنااا


الفلم الثامن

الإبداع الالهى فى الالوان

هل تخيلتم مرة كيف تكون الحياة في عالم كله سواد؟
عالم لا ألوان فيه، كل شي فيه أسود ورمادي….
لا شك أن مثل هذه الحياة تكون عذابا مقيتا بالنسبة إلى الإنسان. لكن الأرض على غير ذلك، فهي زاخرة بالألوان. فالأرض قد خلقت، وكل جزء فيها متناسق تماما مع الأجزاء الأخرى. ألوان أخاذة، غابات خضراء، مياه زرقاء، وجبال شاهقة وبحار مترامية الأطراف…
كل هذه الأشياء خلقها الله تعالى. وكل إنسان ذو عقل وضمير يدرك هذه الحقيقة بسهولة عندما يلقي نظرة على ما حوله. فالله تعالى خلق كل شيء حتى يعرفنا بنفسه ويدفعنا إلى التفكير في خلقه. إن علم الله تعالى وسع كل شيء.
هذا الفيلم يتناول الألوان التي هي إحدى النعم التي من الله بها على الإنسان، ويتناول قدرة الله عز وجل في خلقها

للتحميل من هنااا


الفلم التاسع

التكنولوجيا الموجوده فى الطبيعة


يستطيع الدلفين أن يحدد اتجاهاته بواسطة أصوات الأمواج، ويمكنه أن يبصر داخل ظلمات البحار أفضل من الإنسان بكثير. كما أنه قادر على السباحة في الماء بسرعة بفضل جلده الأملس. أما الفيلة فإن خرطومه يحتوي على آلاف الأعصاب، وتحتوي أقدامها على أنظمة تلقائية، وهناك تواصل عال للغاية بين أفرادها... جميع هذه الأنظمة عمل الإنسان على تقليدها واتخاذها مثالا له. والحال أن هذه الكائنات الحية زُودت بهذه الأنظمة منذ اللحظة الأولى لوجودها. في إحدى آيات القرآن الكريم يبين الله تعالى خالق الكون والكائنات، أنه أوجد الدلائل لكي نفكر في عظمة خلقه. "وفي خلْقكُمْ وما يبُثُ منْ دابةٍ آيات لقوْمٍ يُوقنُون" (الجاثية: الآية 4
للتحميل من هنااا

:
:
:
:

 

raedms

الوسـام الماسـي
#2
بارك الله فيك اخي الكريم
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى