الحالة
موضوع مغلق

عبير

مشرفة سابقة
التسجيل
24/1/04
المشاركات
1,769
الإعجابات
36
#1

قصيدة للشيخ الفاضل: سلمان بن فهد العودة مقروءة ومسموعة

[SOUND]http://www.d3wa.net/free/md7/fq.rm[/SOUND]​

بعنوان​


الفارس القادم


سلامُ ُعلى قلبٍ مِنَ الطهر أطهرُ . . . وروحٍ شفيفٍ في رُبى الخلدِ يخطرُ

وأطيافُ جناتٍ وأنسامُ رحمةٍ . . . وحبُ ُعنيفُ ُرائقُ الظلِ أخضرُ

وساعاتُ إسعادٍ يَظـَـلُ غمامُها . . . على كلِ ساحاتِ المحبينَ يُمطرُ

ترفقْ بقلبي فالأعاصيرُ تزأرُ . . . وسود الرزايا في الظلام تُـزمجرُ

ترفقْ بقلبي فالجراحُ كثيرةُ ُ. . . وذي أسهم شتى عليه تـَكـَسَرُ

ففي أرضِ أفغان الشهيدةِ مأتمُ ُ. . . فهل تَسمَع الدنيا الضجيجَ وتبصرُ؟

وفي مِصرَ أنّاتُ ُو وطأةُ غاشم . . . وليلُ ُوآهاتُ ُودمعُ ُوأقبرُ

وفي دار هارونَ الرشيدِ زلازلُ ُ. . . وآثارُ مجد أحرقوه ودمروا

حنانيك يا بغدادُ صبرًا . . . فربما يتاح لهذا الكفر سيلُ ُمُطّهـِرُ

لماذا دموعُ الحزن؟ لستِ وحيدةً . . . وأنت على الأيام عزُ ُومفخرُ

وكلُ بلادِ المسلمين مقابرُ ُ. . . وهُم صورُ الأحجار تنهى وتأمرُ

تماثيلُ لكن ناطقات وإنما . . . بلاءُ البلادِ الناطقُ المتحجرُ



أأرضَ الشهاداتِ اسلمي ما . . . جموعهم ولا كيدهم إلاهباءُ ُمبعثرُ

وما أمرهم إلا شتيت وربما . . . تبين الليالي بعض ما كان يسترُ

أيختار شعب دينه فيسومه . . . عليه الغريب المستبد المسيطرُ !

جراحُ بني الإسلام غابَ أساتُـها . . . وأناتُهم في كل أرض تَضَوَرُ

تساقيهم الدنيا كؤوسَ مذلةٍ . . . على أنهم عُزْلَ الأكُـفَـة وحُسّـرُ

وتجتمع الأحلافُ تحت مظلةِ . . . السلام لتردي فارسًا لا يعفرُ

ويحشد أربابُ الصليبِ حشودَهم . . . ليستنجزوا الوعد الذي لا يؤخرُ

فيا فارسًا شهمًا أضل زمانه . . . تعال.. فما كلُ ُعلى الصبر يصبرُ !

وُعُودُك حقُ ُلم نزلْ في انتظارها . . . وكلُ الرزايا في جوارك تصغرُ

وجندك منصورُ ُوجيشكَ قادمُ ُ. . . ونورُك في كلِ الدياجير يسفرُ

تخطيتَ أسوارَ الولاياتِ كلِها . . . لأنك من كل الولاياتِ أكبرُ !!

وتَرهَبُك الدنيا وما أنت لعنةُ ُ. . . ولكنك السيفُ الذي لا يكسرُ !


وما أنت إلا طيفُ حبٍ ورحمةُ ُ. . . وغيثُ ُبأنواع المسراتِ يُمطرُ

وأنت لكل الظالمين نهايةُ ُ. . . فلا غَرْوَ إنْ صالوا وجالوا وزمجروا

ونصرُك بالرعبِ اعتلتْ لافتاتُه . . . لتعلنَ أنَ النصرَ بالرعبِ أشهرُ !

فيا أيها المستكبرونَ توغلوا . . . وعيثوا فسادًا- إنْ أردتم- ودمّروا

وسوموا عذابَ الهونِ كلَ شعوبِكم . . . وقولوا لهم غيرَ الحقيقةِ واسخروا

وظنوا بأنَ الأمرَ طوعُ يمينِكم . . . وأنكم الحتمُ الذي لا يغَيرُ

فهذي ديارُ الظالمين تجيبُكم . . . وهذا غدُ الإسلام في الأفْـقِ يخطرُ


.
.​

نسأل الله أن يعجل بالفرج​
 

starlight

عضـو
التسجيل
7/9/03
المشاركات
495
الإعجابات
0
#2
اخلاص دائم ... وتواجد مستمر .. واحساس واصل
تحياتي لك اختنا الفاضلة على نقل القصيدة الرائعه..
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى