الحالة
موضوع مغلق

hmz_91

عضو فعال
التسجيل
10/9/08
المشاركات
136
الإعجابات
30
#1




'',
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا 2 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا 4

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5 إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ 6 وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ 7 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 8

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11


طبعا هذا أول تطبيق لي في هذا البرنامج أرجوا أن وفقت
مونتاج لسورة العاديات
بتفسير بعض الايات
بصوت القارئ وليد الدليمي

أترككم مع الروابط

للمشاهدة

http://www.youtube.com/watch?v=qXB-zKn7Tb8

للتحميل

http://www.4shared.com/file/153729170/eed87008/_online.html

للتحميل بصيغة جوال

http://www.4shared.com/file/153041396/cd4dc12a/_0__.html




التفسير

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا أي: والخيل العاديات التي يخرج منها صوت من صدرها ليس بصوتها المعتاد من صهيل أو همهمة.
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا الموريات: جمع مورية، وهي أن الخيل إذا ضربت بحافرها على الحجارة خرج منها نار،
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا يعني: أن هذه الخيل تغير في الصباح على العدو،
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا أي أن هذه الخيل العادية المذكورة بالأوصاف السابقة تثير غبارًا، وهو النقع في وسط العدو.
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا أي أنها تتوسط جموع العدو
وهذا قسم من الله -جل وعلا- أقسم به جل وعلا على أن الإنسان لربه لكنود ولذلك قال بعد ذلك:
إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ أي: إن الإنسان لربه لكفور جاحد، والمراد بذلك أن الإنسان يكفر نعمة الله -جل وعلا- عليه.
إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ أي: شاهد على كفره لنعمة الله جل وعلا.
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ أي: أن هذا الإنسان الذي كفر نعمة الله -عز وجل- هو حريص على المال يحبه ويجمعه
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ يعني: أفلا يعلم هذا الكافر أن أهل القبور يبعثون، وأن ما في الصدور يُجْمَع ويُبْرَز، ويظهر للعيان.
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ أي: إن الله -جل وعلا- يوم القيامة خبير بعباده، وليس معنى ذلك أن الله -جل وعلا- حال الحياة الدنيا ليس بخبير بعباده، بل هو خبير جل وعلا بهم في الدنيا والآخرة، ومحيط بهم وعالم، كما دلت على ذلك نصوص الكتاب الكثيرة.

 

Ahmed-Under

عضوية الشرف
التسجيل
9/6/07
المشاركات
19,155
الإعجابات
10,546
#2
جزاك الله خير الجزاء
 

hmz_91

عضو فعال
التسجيل
10/9/08
المشاركات
136
الإعجابات
30
#3
شكرا لكم من القلب

نورت وشرفت
 

raedms

VIP
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,026
الإعجابات
4,210
#4
شكرا لك أخي الحبيب
بارك الله فيك
 

hmz_91

عضو فعال
التسجيل
10/9/08
المشاركات
136
الإعجابات
30
#5
©§¤°^°¤§©¤ مشكوووور ¤©§¤°^°¤§©
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى