ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

المرشيل علي

Guest
#1
مؤسسة نجلاء محرم
تحتفل بتوزيع جوائز الدورة الثامنة لمسابقة القصة

مساء الثلاثاء 3/11/2009، وفى مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، تم توزيع جوائز مسابقة نجلاء محرم للقصة القصيرة فى دورتها الثامنة، فى حفل حضره عدد من رموز الثقافة بمصر والوطن العربى، قام بتوزيع الجوائز الأديب الناقد الأستاذ سامى فريد نائب رئيس تحرير الأهرام، والأديب الأستاذ محمد قطب، والرئيس الشرفى لمؤسسة نجلاء محرم المبدع الكبير الأستاذ محفوظ عبد الرحمن، إضافة إلى صاحبة الجائزة الأستاذة نجلاء محرم.
بدأ الحفل بكلمة ترحيب من مدير المكتبة المثقف الكبير الأستاذ محمد حمدى، تلاها كلمة للأستاذ سامى فريد عضو لجنة التحكيم أشاد فيها بالدور الإيجابى الذى تقدمه مؤسسة نجلاء محرم الثقافية، ودعا فيها إلى تعاون كافة الجهات المسؤولة عن الثقافة للتعاون معها لدفع مسيرة الأدب والثقافة، وصرح بأن ما تقوم به المؤسسة يفوق ما تقدمه المؤسسات الرسمية، بل إن كثيرا من المؤسسات الحكومية بميزانياتها وإمكانياتها الضخمة تعجز عن تنظيم مثل هذه النشطة الناجحة التى تقدمها المؤسسة. ثم تحدث الأديب الأستاذ محمد قطب فتناول السمات العامة التى اتسمت بها القصص المشاركة فى الدورة الثامنة، فقال إنها اتسمت بالشاعرية والاهتمام البالغ باللغة خاصة المشاركات العربية، وقال إنها تعددت فى أساليب الطرح وانتقلت مابين الهم العام والهم الذاتى، وصرح بأن نادى القصة بالقاهرة يسعد بأن يكون بينه وبين هذه المسابقة أواصر ارتباط عميقة حين استضاف النادى حفل توزيع جوائز الدورة الثانية للمسابقة. أما الرئيس الشرفى لمؤسسة نجلاء محرم الثقافية والراعى الأول لها الأستاذ محفوظ عبد الرحمن فقد أبدى سعادته للنجاحات المتتالية لهذه المؤسسة التى تنوع أنشطتها ما بين الشباب والكبار ومابين الندوات الثقافية والمناقشات الأدبية وما بين الصالونات الثقافية والأمسيات الشعرية، وأبدى دهشته لما يدور من نزاع بين القصة والرواية وأيهما "ديوان العرب" ما يقولون، وقال أن من يكتب القصة يكتب الرواية ومن يقرأ القصة يقرأ الرواية.
ثم تحدثت الأديبة نجلاء محرم شارحة الأنشطة المختلفة التى تقدمها المؤسسة، وأكدت أن أنجح هذه الأنشطة هى التى تهتم بالشباب، وأن ورشة القصة وصالون الشباب (وبالمناسبة هو أول صالون شبابى فى مصر) يدلان دلالة قاطعة على أن شباب هذه الأمة قادرون على النهوض بها، وأنهم متلهفون لتلقى الخطاب الثقافى ما دام يحترمهم ولا يعتبرهم جزءا هامشيا من الحياة الثقافية. وقالت إنها تلقى تعاونا كبيرا من شخصيات مثقفة تهتم لهذا البلد وما يدور فيه، وأن مؤسستها التطوعية ـ باعتبارها جهد فردى ـ أقدر على النجاح لأن القائمين عليها يخلصون لها ويذللون الصعاب لاقتناعهم بهدفها وغاياتها. وأكدت أنها ترحب بأى تعاون جاد بين مؤسستها وكافة الجهات المسئولة عن الثقافة والشباب.
وعن هذه الدورة صرحت الأديبة نجلاء محرم بأن المسابقة استقبلت ستمائة وخمس وستين قصة من كافة أرجاء الوطن العربى، وأن نسبة المشاركات من مصر إلى باقى الدول العربية هى 60: 40، إلا أن نسبة القصص الفائزة والمنشورة فى كتاب "الفائزون" كانت مناصفة بينهما وأرجعت ذلك إلى جدية المشاركات العربية وارتفاع مستواها اللافت.
ثم قامت المنصة بتوزيع الدروع وشهادات التقدير وهدية من الكتب على الفائزين والمتميزين.
وأثناء الحفل تم إهداء العدد الثامن من كتاب "الفائزون" لضيوف الحفل، كما تم توزيع ملف يضم كافة أنشطة مؤسسة نجلاء محرم الثقافية منذ افتتاحها وحتى الآن.
جدير بالذكر أن الدورة الثامنة للمسابقة فاز فيها بالمركز الأول الأديب المغربى حسن البقالى عد قصة المقامر، وفاز بالمركز الثانى الأديب المصرى عبد العزيز عبد المعز دياب عن قصة "حكى الرباب"، وفاز بالمركز الثالث الأديب السورى محمد خير الذهبى عن قصة "ثلاثية الثلج"، وفازت بالجائزة الخاصة الأديبة المصرية هند مصطفى عن قصة "هم".
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى