الحالة
موضوع مغلق

العنان3005

عضو فعال
#1
وكانت الرسالة واضحة: إذا استمروا فى قولهم، إنهم تعرضوا للاغتصاب فسيتم إعدامهم.
ثم بعث بهم القاضي إلى السجن المركزى ليتعرضوا لحلقة أخرى من الوحشية والاغتصاب وبعد عشرين يومًا كان على عائلته دفع 45 ألف استرليني للإفراج عنه.







مفكرة الإسلام: كشف طفل إيراني عمره 15 عامًا تفاصيل اعتقاله لمشاركته في الاحتجاجات الأخيرة على فوز الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد بولاية ثانية.
وأوضح رضا لصحيفة "التايمز" البريطانية أنه تعرض للاغتصاب والضرب والإذلال على يد النظام الإيرانى طوال 20 يوما قضاها فى المعتقل بعد أن تم القبض عليه لارتدائه عصابة يد خضراء ترمز للمعارضة.
وقال "لقد انتهت حياتي، لا أعتقد أنني قادر على التعافي".
ومن جانبها، قامت أسرة رضا بإقناع طبيبة يعرفونها بالمجىء لمعالجته من الجروح الخطيرة الموجودة بجسده ومنحه المضادات الحيوية والمسكنات لكنها لم تتمكن من فحصه داخليًا.
وقالت الطبيبة التي تحاول معالجته وتعيش معه فى مخبأ آمن فى وسط إيران، مما يعرضها للخطر، "إن رضا حاول الانتحار وهو يخشى الخروج كما أنه مرعوب من التواجد منفردًا، فيما تعيش أسرته فى يأس ويبحثون عن سبل للفرار من البلاد".
وأضافت أنه "يعيش فى صدمة وهلع من إعادته للسجن حتى أنه لا ينام".
وأوضحت الطبيبة أن المعتقلين الآخرين قد تعرضوا لنفس المصير، وقالت "كثير من الحالات في المستشفى ولكن لا يمكننا تقديم تقارير عنها. لن يسمحوا لنا بفتح هذا الملف".
وكان مرشح المعارضة الإيرانية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مهدي كروبي قد طالب بإجراء تحقيق في الاتهامات الخاصة بتعرض بعض المحتجزين الذين اعتقلوا في الاحتجاجات الأخيرة على نتائج الانتخابات للاغتصاب والتعذيب في مراكز الاعتقال.
وقال كروبي في رسالة موجهة إلى وزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجي: "سلوك أفراد الأمن الإيراني أسوأ من سلوكيات الصهاينة في فلسطين المحتلة".
جدير بالذكر أن الشرطة الإيرانية اعترفت بإساءة معاملة بعض المتظاهرين المعتقلين.
يدّعون أن الاغتصاب "في سبيل الله"!!
هذا، وقد بدأت محنة رضا – بحسب صحيفة "اليوم السابع" - فى منتصف يوليو عندما تم إعتقال نحو 40 شابًا خلال مظاهرة للمعارضة، وتم نقلهم إلى المعتقل الذى يعتقد الصبى أن يكون سجن الباسيج إذ إنهم كانوا معصوبى العينين، كما تم تجريدهم من ملابسهم تمامًا وجلدهم بالكابلات، ثم تم حبسهم فى حاوية شحن من الصلب.
وقد قام ثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية بدفع رضا إلى الأرض على مرمى ومسمع زملائه المعتقلين، وقام أحدهم بتثبيت رأسه وآخر جلس على ظهره حتى قام الثالث بالتبول عليه ثم اغتصابه.
وقال رضا إن هؤلاء الرجال كانوا يقولون للمسجونين إنهم يفعلون هذه الأمور الإجرامية الوحشية فى سبيل الله، ثم هددوا الباقية من زملائه بأنهم سيفعلون بهم نفس الأمر ما لم يساعدوهم عند استجوابهم فى اليوم التالى.
جاء بكيس ملىء بالبراز وألقاه في وجهي:
ثم تم إخراج رضا وربطه فى عامود واقفا طوال الليل، وفى الصباح أتى أحد هؤلاء الرجال ليسأل رضا إذا كان قد تعلم الدرس ولكن رضا كان غاضبًا جدا حتى أنه بصق فى وجه هذا الرجل وأمطره بالشتائم حتى قام الرجل بصفعه على وجهه عدة مرات وبعد عشرين دقيقة جاء الرجل بكيس ملىء بالبراز وألقاه في وجهه وهدده بأنه سيجبره على تناوله.
وحينما بدأ استجوابه وهو معصوب العينين قام رضا بإخبار من يستجوبه بما حدث له، ولكن ذلك الرجل هدده بأنه سيغتصبه إذا ما نطق بمثل هذا الكلام فى أى مكان آخر وقال له: "أنت تستحق ما حدث لك، بل كنت تستحق أن يغتصبوك حتى الموت".
وأضاف أنه أجبر على التوقيع على "اعتراف" يقول فيه إن جهات أجنبية حرضته ومن معه على حرق البنوك ومبنى وزارة الإعلام.
الاعتراف بالاغتصاب عقوبته الإعدام:
ومضى رضا فى قص المزيد من وسائل التعذيب والاغتصاب حتى إنه اقتيد مع نحو 130 من السجناء الآخرين إلى محكمة الثورة حيث أخبرهم القاضي بأنه سيشنق هؤلاء الذين قاوموا بعنف الثورة الإسلامية، وتلا أسماء عشرة مراهقين، بما فيهم رضا، وكانت الرسالة واضحة: إذا استمروا فى قولهم، إنهم تعرضوا للاغتصاب فسيتم إعدامهم.
ثم بعث بهم القاضي إلى السجن المركزى ليتعرضوا لحلقة أخرى من الوحشية والاغتصاب وبعد عشرين يومًا كان على عائلته دفع 45 ألف استرليني للإفراج عنه.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى