الحالة
موضوع مغلق

قدسيه

عضو محترف
التسجيل
1/5/03
المشاركات
636
الإعجابات
0
#1
قصة حزينه .. كنت قد قرأتها ذات مره
وقلت في نفسي .. الهذا الحد وصلنا .. ابناء المدينه ؟؟

القصة تقول :

التقتا عند معبر المشاة ..
فتقول احداهما .. الم تعلمي اني اعيش هنا في نفس المدينه ؟؟
فترد الاخرى وتقول .. نعم اعلم ولكن هذه مشاغل الحياه ..
فتقول الاخرى بشهقة كبيره ..
اربع سنوات .. والحجة مشاغل .. وليس هناك وقت لتنبيه المشاعر

ويتم الافتراق .. وكل واحدة تذهب في طريق
والجميع تساءل عن العلاقة بين عجوز وفتاة شابه !!

فكانت النتيجة .. ان الحوار تم .. بين أم وابنتها ..

قصة حزينه وواقع مرير ... يحمل في طياته معان ليس لها تفسير
اصبحت الحياة بارده .. تفتقر الى الدف .. تفتقد الى الحيـــــاة ..

منذ القديم وقبل اختراع التقنيه القاتله الحديثه ..
كانت المشاعر صادقه واللهفة على اللقيا .. تتوج ارجاء المكان بعطرها الفواح
ولم يكن هناك ايميل .. ولا مسج جوال .. ولا مسد كول .. ولا يوجد رد لهذا الكول ..
ولا هاتف يتعذر الناس بوجوده للتواصل ..
ولا كاشف .. لكي لا نرد على الناس بدعوى اننا لا نريد ازعاج
ولربما اصبح التواصل فقط عبر اشلاك شائكه وكلمات بارده عبر الاجهزه .. فاصبحنا اجهزه .. بلا احساس
..
الى جميع الاجهزه الموجوده على وجه الارض ..
عودوا احياءا .. فالحياة نعمة .. والتواصل احساس .. يا ناس ..


قدسيه
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى