الحالة
موضوع مغلق

MOH_7

عضو جديد
#1
'',
،،



قد يرى البعض منكم ممن يستعجل بالقراءة طول الكتابة!!
فهي قصة يوم كامل ولكنها قصة عن ألـــف يوم!



كان في منزله وإذا بالباب يُطرق فهرع ليفتحه، وإذا بجاره المتذمر مكفهر الوجه يقول بكل غضب: لماذا إبنك يضرب إبني؟
فبادره ذلك الرجل بإبتسامة وأدخله بيته وأكرمه إلى أن خرج الجار وهو خجلان من فعله!

خرج صاحبنا بعد ذلك من البيت بصحبة زوجته وأبنائه ليتبضعوا في إحدى المجمعات التجارية وقد توقفوا قليلا ً لشراء المثلجات في طريقهم كي يطفؤا حرارة الجو، وإذا بذلك المتهور يصطدم بسيارته، خرج هذا الرجل وسارع بقوله: حمدا ً لله على السلامة هل أصابكم شئ؟
يرد المتهور: هل أنت أعمى لا بل أعمى حقيقة
يجاوبه الرجل كاظما ً للغيظ معطيا ً درسا ً عظيما ً في التسامح: سامحك الله، هل تريد أن نأتي بالضابط كي يقرر من المخطئ؟
يرد المتهور بإستحياء: لا، كم تريد لتصلح السيارة؟
قال الرجل: مسامَحٌ يا أخي في أمان الله.

أحس الرجل بالصداع وقرر أن يوصل زوجته لبيت والدها ويرجع للبيت ،،

رجع الرجل إلى بيته وإذا بهاتفه يتصل،
الرجل: أهلا ً بصديقي فهد
فهد: حياك الله ياأبافلان، عندنا إجتماع الليلة في الإستراحة وأتمنى أن تحضره.
الرجل رغم أنه يحس بالصداع ولكن إقتداء ً بالرسول -عليه الصلاة والسلام- في إجابة الدعوة: حاضر سأكون هناك الساعة كذا
فهد: بإنتظارك في حفظ الله.

حضر الرجل للإجتماع، صافح زملائه والحضور، أخذ مكانه في المجلس، بدأ الحاضرون بالحديث ومع مرور الوقت بدأ الصوت يرتفع وبدأ الرجل يسمع غيبة ً ونميمة ً من بعض الحضور الذين لم يسبق لهم أن قابلوا هذا الرجل، وفورا ً يقوم الرجل وبصوت ٍ أكثر إرتفاعا ً: قال تعالى " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه "
ثم يخرج من المجلس غضبانَ أسفا ً ،،

يرجع إلى بيته وينام ،،

قام صباحا ً صلى الفجر في جماعة وأفطر مع زوجته ثم ذهب إلى عمله ،،


أثناء عمله دخل عليه أحد المراجعين الذين حباهم الله من الجاه والمال فقال له: هل لك أن تقوم بمساعدتي في أمر ٍ غير مشروع ولك ماتريد؟
رد الرجل: ليس لك ماتمنيت وليس لي أن أعصي رب العالمين.
قال المراجع: أفهم منك أنك لن تخدمني!
رد الرجل: لن أخدمك إلا ماأمرني إياه ربي اخرج فحاجتك ليست عندي هداك الله.

توعد المراجع ذاك الرجل والرجل يذكر ربه طول التوعد!

رجع الرجل إلى البيت بجسد ٍ وعقل تعبين ولكن لم يمنعانه من الإبتسامة عندما رأى زوجته لكي لايضيق صدرها ،،

بعد الغداء إتصل على أخيه الأصغر الذي لايتصل به إطلاقا ً
الأخ القاطع: نعم
الرجل: أخي
الأخ: وعليكم! ماذا تريد؟
الرجل: كيف حالك وحال أبنائك؟
الأخ: بخير، ماذا حصل على إرث الوالد؟
الرجل: لنتقابل غدا ً نحن وإخوتك
الاخ: حسنا ً

بعد ذلك تأتي الزوجة وتقول للزوج: عندي حديث أحببت أن تعلم به
الرجل: خيرا ً إن شاء الله
الزوجة: في الإسبوع الماضي وأنا في إحدى المناسبات قالت لي أحد الأخوات: لماذا زوجك يفعل كذا وكذا و.....
الرجل: كفى .. كفى يا أم أبنائي دعي الحسنات تأتيني دون علمي علّها تكون سببا ً في دخولي الجنة ،،


ترن .. ترن

الرجل: سأذهب لأفتح الباب لعله جارٌ آخر يريد أن يضرب إبني





أمورٌ بسيـــطة ٌ جدا ً نعتقد بأنه صعبٌ علينا فعلها! ياللعجب


حفظنا الله وإياكم ووالدينا وهدانا إلى طريق الخير، وجمعنا في جناته النعيم والمسلمين أجمعين ،،



أخوكم MOH_7
 

RayaN 7

عضو محترف
#2
قصة جميلة ورائعة جداً .. منها نستفيد ونتعلم منها الكثير في حياتنا الإجتماعية على أمور لايجب أن تغيب عن بال
حقيقة فاز من أحسن وضبط نفسه وليت أن يغلب علينا هذا الخلق ولين القلب في الحوار والتصرف , ونعلم ان هناك كثيرون ولله الحمد .



بارك الله بك
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى