الحالة
موضوع مغلق

abu_mada

عضوية الإمتياز
التسجيل
18/2/06
المشاركات
1,695
الإعجابات
3,635
الإقامة
JEDDAH
#1

بر الوالدين

'',

أرجو من الادارة السماح بوضع المشاركه هنا
لمدة معينه ثم نقلها بع ذلك الى المنتدى المناسب


لا نعرف قيمة الشيء من حولنا ولا ندركه إلا حين يذهب منا ، فبعض
الذين فقد والديه أو أحدهما يتمنى وجود والديه أو أحد منهما في تلك اللحظة
تجد الذاكرة تعود بك إلى الوراء ويبدأ شريط الذكريات يعيد نفسه معك وماذا
قدمت لوالديك ؟ كيف كان تعاملك معهما ؟هل قمت بحقهما وأديت
حقوقهما عليك؟ هل ماتا وهما راضيين عنك ؟أسئلة كثيرة سوف تطرحها وكم ستتمنى أنك
قدمت كل ما لديك من أجلهما.
إنهما الوالدين أكبر النعم التي من الله بها علينا

اللهم أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى..
اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا
اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى
اللهم و اعنا على خدمتهما كما ينبغي لهما علينا
اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم آمين


اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم

المستحدثة في الغرب مثل - رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين

حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده






وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى





ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما
ووجوب برهما.







قال القرطبي رحمه الله في قوله

تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام:151]، أي: برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما




قرة العينين في بر الوالدين



بر الوالدين
من أعظم الأعمال الصالحة بعد توحيد الله سبحانه وتعالى، وفي الشرع
الحنيف من الآيات والأحاديث ما يدل على هذا الأمر وفضله،

وفي
قصص السلف
أمثلة رائعة للبر بالوالدين، وفي الإسلام تتعدد صور البر وأشكاله للوالدين قبل الوفاة وبعدها،
لكن تطل علينا في هذا العصر بعض التصرفات والصور المخالفة لبر الوالدين فتجد العقوق والإيذاء.





بر الوالدين في السنة


أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع كثيرة

فقد بين النبي عليه الصلاة والسلام أن للجنة أبواباً،
وأن أوسط أبواب الجنة هو طاعة الوالد،
فقال عليه الصلاة والسلام:

(الوالد أوسط أبواب الجنة)

وقال عليه الصلاة والسلام: رضا الرب من رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما

وقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم على من يدرك والديه فلا يبرهما، فقال:

رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما، ثم لم يدخل الجنة

وكذلك أمن على دعاء جبريل لما قال: يا محمد! من أدرك أحد أبويه فمات فدخل النار فأبعده الله، قال: قل: آمين فقلت: آمين

وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة تحت رجل الوالدة،

فقال للصحابي: الزم رجلها، فثمّ الجنة

وقال: الزمها؛ فإن الجنة تحت أقدامها

يعني: الوالدة. وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الذي
يخرج من بيته يسعى على والديه فإنه في سبيل الله،
أجره مثل أجر الخارج في سبيل الله، كما في حديث
كعب بن عجرة عند الطبراني وهو حديث صحيح،
قال صلى الله عليه وسلم:

(إن كان خرج يسعى على صبية صغاراً فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله

بر الوالدين عند الصحابة والسلف:

وأما سلفنا فإن الأنبياء قد ضربوا المثل وكذلك الصحابة والتابعين،

فهذا نبي الله إسماعيل ابن نبي الله إبراهيم.. فلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ


فلما أطاق الفعل والمساعدة، فرأى إبراهيم الرؤيا ورؤيا الأنبياء حق، صبر هو وأبوه، وصبر الولد على رؤيا الأب التي هي وحي


مع أن العلاقة بينهما كانت شديدة جداً، ألا ترى أنه قال في صحيح البخاري



لما جاء إبراهيم ليرى إسماعيل بعد فترة طويلة من الغياب، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد

وكذلك فإنه قد ساعده في بناء الكعبة وهو من أعظم الأفعال على مر التاريخ

كذلك إسحاق مع إبراهيم، ويعقوب مع إسحاق، ويوسف مع يعقوب ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ
وكذلك لقمان مع ولده

وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم ضربوا الأمثال

فهذا ابن عمر و عمر وبره به معروف، و ابن عمرو و عمرو بن العاص وبره به معروف،

وهذه عائشة وأبوها، و جابر وأبوه، كل واحد من هؤلاء له قصص تدل على بره بأبيه، و قيس بن سعد بن عبادة وأبوه سعد بن عبادة ،

و الحسن و الحسين وأبوهما علي ، و محمد بن طلحة بن عبيد الله سمي بـالسجاد من كثرة عبادته هو وأبوه، و الزبير وابنه عبد الله ،

و عبد الله بن عباس وأبوه العباس ، وغيرهم من الصحابة

آباء وأبناء كانوا بررة رضي الله تعالى عنهم.

وقد كان الصحابة يُفَدون النبي صلى الله عليه وسلم

بآبائهم وأمهاتهم، دلالة على أن من أغلى الأشياء عندهم الآباء والأمهات.

وهؤلاء التابعون الذين ساروا على منوالهم،


فهذا أويس القرني الذي حبسه اشتغاله بأمه وبره بها عن السفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ففاتته الصحبة، لكنه كان مقيماً على طاعة أمه وبره بها، وقد احتبس معها في اليمن قائماً عليها،

وهو الذي مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:


خير التابعين أويس

يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم -الله عز وجل يذكره به حتى لا ينسى نعمة الله عليه- له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل



فطلب منه عمر أن يستغفر له، وطلب منه الناس،

فلما أحس بذلك هرب منهم، رحمه الله تعالى.

وهذا ابن عمر كان باراً بأبيه بعد موته،

أعطى حماره وعمامته لأعرابي كان أبوه صديقاً لـعمر.

وأيضاً كان السلف من التابعين لهم مواقف،

فهذا مسعر بن كدام رحمه الله كانت أمه عابدة،

وكان يحمل لها لداً -شيئاً مثل البساط تصلي عليه-

ويمشي معها حتى يدخلها المسجد، فيبسط لها اليد،

فتقوم فتصلي ويتقدم إلى مقدمة المسجد فيصلي ثم يجلس،

ويجتمع إليه من يريد فيحدثهم، كان من العلماء،

لكن هذا العالم كان يأتي بأمه معه إلى المسجد،

فيفرش لها السجادة تصلي ثم ينصرف إلى درسه،

فإذا انتهى حمل لدها وانصرف معها. وكان زين العابدين

-من سادات التابعين- كثير البر بأمه، حتى قيل له:

إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة؟


فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها،


فأكون قد عققتها. و عبد الله بن عون نادته أمه من بعيد،


فأجابها من بعيد، فعلى صوته صوتها -صار أرفع-


فأعتق رقبتين. وكان هؤلاء رحمهم الله يحتسبون


الأجر في برهم لآبائهم وأمهاتهم، قال محمد بن المنكدر :


بت أغمز رجل أمي، وبات عمي يصلي ليلته فما تسرني ليلته بليلتي،


ولا أظن أني أستبدل عملي هذا ولو بقيام الليل.


وكان حيوة بن شريح وهو من كبار العلماء يجلس


في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: قم يا حيوة !


فألقي الشعير للدجاج، فيقوم فيطعمهم، ثم يرجع.


وكان عروة بن الزبير يقول في سجوده: اللهم اغفر للزبير بن العوام و أسماء بنت أبي بكر . وكان أبو يوسف الفقيه يقول: اللهم اغفر لأبوي ولـأبي حنيفة . وكان طلق بن حبيب يقبل رأس أمه،


وكان لا يمشي فوق ظهر بيته وهي تحته إجلالاً لها.


ودخل أحدهم مع أبيه السجن، فاحتاج الأب لماءٍ مسخن،


فمنعه السجان من الحطب، فقام الولد إلى إناء،


فأدناه من المصباح، فظل واقفاً حتى الصبح؛


كي يجهز لأبيه ماءً دافئاً...





أحب الأعمال إلى الله بر الوالدين

عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله بن مسعود - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة لوقتها). قلت: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين). قلت: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله


عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بر والديه طوبى له وزاد الله في عمره).

وعن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزيد في العمر إلا البر).

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يمد الله في عمره، ويزيد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه

--------------





كيفة بر الوالدين



برهما يكو بطاعتهما فيما يأمران به ما لم يكن بمحظور، وتقديم أمرهما على فعل النافلة، والاجتناب لما نهيا عنه، والإنفاق عليهما، والتوخي لشهواتهما، والمبالغة في خدمتهما، واستعمال الأدب والهيبة لهما، فلا يرفع الولد صوته، ولا يحدق إليهما، ولا يدعوهما باسمهما، ويمشي وراءهما، ويصبر على ما يكره مما يصدر منهما.
سمعت طلق بن علي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أدركت والدي أو أحدهما وقد افتتحت الصلاة، فقرأت فاتحد الكتاب؛ فقال: يا محمد، لقلت: لبيك).
=
وعن أبي غسان الضبي أنه خرج يمشي بظهر الحرة وأبوه يمشي خلفه، فلحقه أبو هريرة، فقال: من هذا الذي يمشي خلفك؟ قلت: أبي قال:

(أخطأت الحق ولم توافق السنة، لا تمش بين يدي أبيك، ولكن أمشي خلفه أو عن يمينه، ولا تدع أحداً يقطع بينك وبينه، ولا تأخذ عرقاً (أي: لحماً مختلطاً بعظم) نظر إليه أبوك، فلعله قد اشتهاه، ولا تحد النظر إلى أبيك، ولا تقعد حتى يقعد، ولا تنم حتى ينام)


.=
وعن أبي هريرة، أنه أبصر رجلين، فقال لأحدهما: هذا منك؟ قال: أبي قال: (لا تسمه باسمه، ولا تمشي أمامه، ولا تجلس قبله)

=.
وعن طيلة، قال: قلت لابن عمر: عندي أمي، قال: (والله لو ألفت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر).
=
وعن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله تعالى: (وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ). قال: لا تمتنع من شيء أحباه.
=
وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال: (أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية).
=
وعن عمر رضي الله عنه، قال: (إبكاء الوالدين من العقوق).
=
وعن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن، قلت: الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر؟ قال: (إن قبلا، وإن كرها فدعهما).
=
وعن العوام، قال: قلت لمجاهد: ينادي المنادي بالصلاة، ويناديني رسول أبي. قال: (أحب أباك) وعن ابن المنكدر، قال: (إذا دعاك أبوك وأنت تصلي فأجب).





أنواع البر:

أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:

1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.

3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.

4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.

5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث.

6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً [لقمان:15].

7 - رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء. وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه.

8 - الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى: قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [البقرة:215]، وتعتبر الخالة بمنزلة الأم لحديث: { الخالة بمنزلة الأم } [رواه الترمذي وقال حديث صحيح].

9 - استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: ( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما).

10 - الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما




فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والآخرة

لقد وعد الله البارين بأبائهم وأمهاتهم بالخير الكثير والفضل العميم في الدنيا، والثواب الجزيل والأجر الكبير في الآخرة.

ما يناله البار بوالديه في الدنيا

1. يُنسأ له في أجله - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الأجل.

2. يُوسَّع له في رزقه - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الرزق.

3. تُجاب دعوته.

4. يبره أبناؤه وأحفادُه ويكافئونه.

5. يحبه أهله وجيرانه.

6. تدفع عنه ميتة السوء.

7. يحمده الناس ويشكرونه.

8. يرضى عنه ربه لرضا والديه عنه.

عقوبة العاق لوالديه

في الدنيا

1. يضيَّق عليه في رزقه وإن وسِّع عليه فمن باب الاستدراج.

2. لا يُنسأ له في أجله كما ينسأ للبار لوالديه والواصل لرحمه.

3. لا يُرفع له عمل يوم الخميس ليلة الجمعة.

4. لا تفتح أبواب السماء لعمله.

5. يبغضه الله.

6. يبغضه أهله وجيرانه.

7. يخشى عليه من ميتة السوء.

8. يلعنه الله وملائكته والمؤمنون.

9. لا يستجاب دعاؤه.

10. تعجل له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له يوم القيامة.

11. يعقه أبناؤه وأحفاده.
.




تقديم الأم في البر

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أبوك).

وعن المقدام بن معد يكربن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب).

وعن خداش بن سلامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأبيه، وأوصيه بمولاه الذي يليه).


وعن أبي نوفل، قال: جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه، فقال: أني قتلت نفساً، فقال: (ويحك، خطأ أم عمد؟) قال: خطأ. قال: هل من والديك أحد؟). قال: نعم، قال: (أمك). قال: أنه أبي. قال: (انطلق فبره وأحسن إليه). فلما انطلق، قال عمر:

(والذي نفسي بيده لو كانت أمه حية فبرها وأحسن إليها، رجوت ألا تطعمه النار أبداً).




من كتاب بر الوالدين لإبن الجوزي

===





وبعد

مهما قلنا عن الام ومهما خدمناها ومهما قدمنا اليها

فلن نوفيها حقها عن ليلة واحده من ليالي حملها

لأمك حـق لوعلمـتَ كبيـــر كثيـرك يا هذا لديه يسيـــر
فكـم ليلةٍ باتت بثقـلك تشتـكي لها من جواهـا أنة وزفيــر

وفي الوضع لو تدري عليك مشقة ومن ثديها شُرْب لديك نميــر

وكم مرة جاعت وأعطتك قوتهـا حُنـواً وإشفاقاً وأنت صغيــر

فضيعتها لما أسنت جهـــالـة وطـال عليك الأمر وهو قصير

فآهاً لذي عقــلٍ ويتبـع الهوى وواهاً لأعمى القلب وهو بصير

فدونك فارغب في عميم دعائـها فأنت لمـا تدعـو إليه فقيــر







الان مع مجموعه من الصور تتحدث عن نفسها




نفس المأساه من نوع آخر



لااله الا الله


من المدرسة عاد الى قبر امه






هل تتمنى هذا الشرف الذي لايناله الا... قليلون ؟

















والله انها تستحق هذا وأكثر
اللهم لاتحرمنا أجرهم

حكم العقوق

العقوق حرام ومن أكبر الكبائر.

دليل ذلك

من القرآن قوله تعالى: "إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أفٍ"

ومن السنة: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور".



لمن كان له قلب ،،،
اسمع ماذا قال الشيخ عن بر الوالدين
الشيخ الشنقيطي يبكي من سؤال عن بر الوالدين
والله ما أحوجنا الى هذا البر
أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا بر أبائنا وأمهاتنا

للتحميل اظغط هنا

سؤال مشابه للشيخ نفسه
ولكن هذه المرة جاء السؤال
بعد وفاة والدة الشيخ بفترة قصبرة
ونسمع مدى تأثر الشيخ بذلك


اظغط هنا




 

المطبعجى

الوسـام الماسـي
التسجيل
1/1/09
المشاركات
6,238
الإعجابات
2,369
الإقامة
مصر
#2
أكرمك الله أخي الكريم

ولا حرمنا منك ولا من مواضيعك

وجمعنا الله وإياك وأباءنا والمسلمين البارين بوالديهم
في الفردوس

خالص تحياتي
 
Usama baZ

Usama baZ

أبو آسر (مشرف عام )
التسجيل
7/2/07
المشاركات
6,089
الإعجابات
2,597
الإقامة
Riyadh
الجنس
Male
#3
الله يعطيك العافية استاذنا الفاضل بو عبد الله
 

spider_man

الوسـام الذهبي
التسجيل
26/7/07
المشاركات
2,212
الإعجابات
910
الإقامة
In Your Heart
الجنس
Male
#4
نعم وبالوالدين احسانا
جزاك الله كل الخير فعلا موضوع هادف

شكرا لك
 

خادم المسلمين

عضـو
التسجيل
15/5/09
المشاركات
1,384
الإعجابات
617
#5
اهداء للجميع هذا الموضوع رفعت له كتابا بنفس النص


تفضلوا


http://rapidshare.de/files/47770731/_ae.exe.html

واعاننا الله واياكم على نشر الهدى ابتغاء مرضاته
 
WRBH

WRBH

الوسـام الذهبي
التسجيل
12/5/07
المشاركات
2,074
الإعجابات
1,319
العمر
31
#6
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
 

Ahmed-Under

عضوية الشرف
التسجيل
9/6/07
المشاركات
19,155
الإعجابات
10,546
#7
الله يعطيك العافية استاذنا الفاضل بو عبد الله
 

قمرالشام

الوسـام الماسـي
التسجيل
6/1/09
المشاركات
7,011
الإعجابات
3,559
#8
موضوع رائع وهادف ما احوج الجيل الجديد لامثاله
بارك الله فيك وجزاك كل الخير اخي الفاضل
 

الاسد المصري

عضو ذهبي
التسجيل
15/7/09
المشاركات
816
الإعجابات
311
#9
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررر وبارك الله فيك
 

أحمدعبدالرحيم الخليل

عضو جديد
التسجيل
30/8/09
المشاركات
15
الإعجابات
0
#10
لك الشكر والتقدير علي الموضوع الهادف ...
 

dorioss

عضو محترف
التسجيل
5/1/06
المشاركات
422
الإعجابات
2
#11
جزاك الله خير الجزاء
 

tarek_kalel2000

عضو جديد
التسجيل
28/3/09
المشاركات
3
الإعجابات
0
#12
يا اخى وفقك الله وهداك الى ما يحبه ويرضاه ولكن تذكر يا اخى ان فيه قلوب لا تتحمل ما تنشره من صور ولكن فى كل الاحوال تقبل مرورى
 

عبد العال

عضو مشارك
التسجيل
24/9/09
المشاركات
69
الإعجابات
2
#13
أكرمك الله أخي الكريم

ولا حرمنا منك ولا من مواضيعك


 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى