الحالة
موضوع مغلق

شامل باسييف

عضو مميز
التسجيل
14/4/08
المشاركات
220
الإعجابات
72
#1


'',



حوار ساخن أجرته جريدة الشروق بتاريخ
2008/12/17
وأرجو أن تنتبهوا للتاريخ يا سادة لكي لا يأتي إلينا احد اتباعه يقول أن كلام الشيخ قديم وتم الصلح بين الشيخ وجدي غنيم والمدعو عمرو خالد

وهذه مقتطفات من بعض الأسئلة التي وجهت له
v
v
v
قلت إنك لم تكن تقصد أن تصل رسالتك التي وجهتها إلى الأستاذ عمرو خالد إلى وسائل الإعلام، هل تعتقد أن نشر هذه الرسالة بالصحافة المكتوبة هو ما زاد الهوة بينك وبين عمرو خالد؟

ليس بيني وبين الأستاذ عمرو خالد هوة، وأنا شخصيا أعتبره من تلاميذي، ولكنه انحرف وزاغ عن سواء السبيل ووقع في مخالفات كثيرة لا يتسع المقام لذكرها جميعا، فعلى سبيل المثال لا الحصر أطلق أوصافا لا تليق بالله عز وجل كأن يقول إن "ربنا استقال" أو إن سيدنا جبريل عليه السلام قام بتمثيلية مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن إبليس ليس كافرا... و الأشد والانكى انه ذهب إلى السفارة الأمريكية في القاهرة مهنئا السفيرة بالعيد القومي الأمريكي، فهل من المروءة أن نهنئ من تلطخت أيديهم بدماء إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان؟! وبأي منطق يتم تكريمه في الولايات المتحدة مع 800 شخصية؟ منذ متى تكرم أمريكا الدعاة إلى الله وتمنحهم الجوائز وتجلس معهم في طاولة واحدة وهي التي دأبت على تكريم المسيئين للإسلام تحت سقف بيتها الأسود؟! وهل يعقل أن يطلب داعٍ إلى الله من مغنٍ يلبس ذهبا ويرتدي ملابس مثيرة للسخرية مثل المدعو "شعبولا" أن يؤدي أغنية تدعو إلى مكافحة المخدرات في دبي، وهل هناك داعية يذهب إلى الكنيسة ويحتفل بعيدهم ويستمع إلى بهتانهم وافتراءهم على الله، وفي الوقت الذي يبذل المجاهدون أنفسهم للدفاع عن الأرض والعرض في بلادنا الإسلامية المترامية يقدم الأستاذ عمرو خالد برنامج "التعايش مع الآخر" فأي تعايش هذا الذي يتحدث عنه؟ من أجل هذا وذاك قدمت له نصيحة حتى أكون قد أديت ما علي.

وهل نجح لقاء الصلح الذي جمعك بعمرو خالد في بريطانيا في ردم الهوة بينكما؟
بل ازدادت الهوة اتساعا، فنحن في لقاء الصلح في بريطانيا اتفقنا على أن نعرض شرائطه على لجنة من العلماء لتمحيصها وتنقيتها من "الشوائب" إلا أنه في الأخير لم تتحصل اللجنة إلا على شريط واحد ضم مخالفات كثيرة.

هل تعتقدون أن هناك "سوقا للفتوى" حللت الحرام وحرمت الحلال.. ومن يقف وراء اتساع مساحة هذه "السوق"؟

بكل تأكيد هناك سوق للفتوى تروج لها ما أطلق عليه "الفضائحيات" ومنهم جمال البنا الذي أباح المحظورات وأوغل في الدين بغير رفق، ويؤسفني حقا أن الدكتور طارق السويدان استضاف جمال البنا في قناة الرسالة وهو لا يزال يخاطبه بـ "أستاذنا" فهل مثل هذا الرجل الذي يخوض في الخطل ويخبط خبط عشواء في الدين يقال له "أستاذنا"؟! ولكن أعود وأقول إن وسائل الإعلام هي التي منحت فرصة لهؤلاء الذين تستهويهم الشهرة والحديث في الدين بغير علم شرعي.
المصدر

وانظر لتتأكد
صحة كلام الشيخ وانه من تلاميذ الشيخ وجدي
http://www.youtube.com/watch?v=ymB2l49P0uk

 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى