الحالة
موضوع مغلق

MOH_7

عضو جديد
#1
أتمنى القراءة بتمعن ورويّة :rolleyes:

بســم الله الرحمن الرحيــــم
،،


سؤالٌ في قلبي قد طرق ،،
سؤالٌ بيني وبين سعادتي قد فَرَق ،،
سؤالٌ ساقني من الراحة للأرق ،،
سؤالٌ بالفعل لوقتي سرق ،،

حينما يجلس البعض مع أصدقائه، أهله، أحبابه وحتى مع من يجهلهم يتحدث ويتحدث وقد لا يعلم حتى ماذا يقول فقط يريد أن يزيد ويطيل الحديث! والبعض منهم قد يضطر للفت الإنتباه عن طريق أساليب غير مشروعة وللأسف المستمعون يتجاوبون لهذا الشئ!!

فقد يسب ذاك ويشتم آخر ويقذف آخر وقد يصل إلى اللعن وماأكثره ولاحول ولاقوة إلا بالله ..
بعض ذلك الحديث أقصد الحشو غيبة وأكثره بهتان! ياللعجب ليته العكس على أقل تقدير!!

فهذا الجاهل يبدأ مابدأه الشيطان وذاك يزيد والآخر يفند ماقاله الثاني ويقول أخطأت ياعزيزي فقد كان كذا وكذا ويزيد الكذب والبهتان ونحن نعتقد أنه سيهديه للطريق المستقيم وإذا به يضله ويضل نفسه قبل ذلك ،،

ولكن العتب الأكبر ليس على صاحب النميمةوالبهتان إنما على مستمعهما فهو الذي يعمّر ذلك المجلس، فلو أنه خرج من هناك لخرج ذاك وتبعه الآخر والآخر إلى أن يبقى المرضى وحدهم كلٌ يعطي الآخر وصفه يزيده بها مرض وخسارة دنيوية وفي الآخرة ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،

أعلم بأننا جميعا ً نسمع ونرى عاقبة أصحاب النميمة ونحن الحمدلله منّ الله علينا بتجنبها ونسأله الثبات ولكن سؤالي هنا:
لماذا لا نتناصح فيما بيننا؟
قد يقول البعض لا نستطيع فربما تلك النصيحة تبعدنا عنهم ولاتقربنا فقط لنسكت فهم أحبابنا ولانريد أن نفقدهم!
ولكن تذكروا بأن الأحبه هم من ننصحهم حتى نجتمع بهم بإذن الله في جنة ٍ عرضها السماوات والأرض جنة بها مالا عين ٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر غلى قلب بشر :rolleyes:

أذكركم بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- حينما سأله الصحابي الجليل معاذ بن جبل فقال:
أو نحن مآخذون بما نقول يا رسول الله؟ قال له المصطفى صلى الله عليه وسلم
" ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم فى النار إلا حصائد ألسنتهم " أو كما قال عليه الصلاة والسلام ،،

أسأل الله تعالى جلت قدرته أن يجمعنا بكم في جناته ونكون مع صحبة رسولنا محمد -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- ،،





أخوكم MOH_7 :rolleyes:
 

khaled helal

khaled helal

عضوية الشرف
#2
أحـفظ لســانك أيهـا الإنســــان لا يلــــدغنك إنـــه ثعبـــان
كـم فـي المقابر مـن قتيل لسـانه كـانت تخــاف لقـاءه الشــجعان




فعن معاذ رضي الله عنه قال: "كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول اللّه أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره اللّه عليه: تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} السجدة:16 ، حتى بلغ (يعملون) ثم قال: ألا أخبركم برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول اللّه قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا رسول اللّه، قال: فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا. فقلت: يا نبي اللّه وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم)
وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله! حدِّثني بأمرٍ أعتصم به؛ قال: "قل: ربي الله ثم استقم". قلت: يا رسول الله! ما أخوفُ ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: (هذا)

باركـ الله فيكـ أخى الحبيب
 

MOH_7

عضو جديد
#3
جزاك الله خيرا ً أخي العزيز على الإضافة الرائعة لاحرمك الله أجرها ،،
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى