الحالة
موضوع مغلق

عمـر

عضو ذهبي
#1
ان احدنا يسعى جاهدا ليجمع المال ويزيد من الرصيده في الدنيا ، فيا ترى كم هو رصيد حساب احدنا في الدنيا وكم هو في الاخرة ؟

هل انا ان ملكت الدور والاموال حتى صار رصيدي في البنوك ضخما حقا غني؟

ام اني مفلس ؟ رغم كثرة الاموال..

هل سأل احدنا كم يبلغ الان رصيده في بنك الرحمن؟

الف ، الفان ، عشرة الاف ، او بالاملايين او المليارات او اكثر.
ام انه مفلس ؟؟
او حتى انه مدين وان عليه السداد؟؟

من منا يعرف شيئا عن رصيده في الاخرة؟
هل سيكفيه لدخول الجنة ام انه لا يكفي؟

كم سيحتاج اذن حتى يصبح رصيده كافيا للحصول على نعيم الجنة؟

ام سيهمل الموضوع ويبقى مفلسا ثم عليه ان يوفي اجور الفرائض والنعم التي انعم الله عليه بها ثم حقوق الناس ، ثم لا يوجد له رصيدا فيلقى في سجين!!

اليس احرى بالعاقل ان يدخر شيئا لاخراه كما يفعل لدنياه..

فهل سننتبه من غفلتنا ونعمل على زيادة رصيد حسناتنا ..
ثم هل سنكون حريصين على ان لا نخسر شيئا من حسناتنا بأيذاء اخواننا المسلمين؟

هل منا من لم يسمع بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتدرون من المفلس"

عن ابى هريره رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع. فقال صلى الله عليه وسلم: المفلس من امتى من ياتى يوم القيامة بصلاه وزكاه, وياتى قد شتم هذا وسب هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا, فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار.

عافانا الله واياكم وانجانا من النار انه على كل شئ قدير..​


*
 

أحمدالحلو

أحمدالحلو

عضو محترف
#2
 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
#3
جزاك الله خير اخي الكريم
 

عمـر

عضو ذهبي
#5
ادعو الله لي اخوتي
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى