الحالة
موضوع مغلق

ميدو10

عضو جديد
التسجيل
4/7/08
المشاركات
1
الإعجابات
0
#1
<HR style="COLOR: #ffffff; BACKGROUND-COLOR: #ffffff" SIZE=1> <!-- / icon and title --><!-- message -->

<!-- google --><!-- google_ad_section_start -->أبو تمام وعروبة اليوم

الشاعر عبد الله البردوني (ديسمبر 1971م)

******************************
+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-[


ما أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب *** وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

بيض الصفائح أهـدى حين.. تحملها *** أيدٍ إذا غلبت يعلو بها الغلب

وأقبح النصر.. نصر الأقوياء بلا *** فهم.. سوى فهم كم باعوا.. وكم كسبوا

أدهى من الجهل علمٌ يطمئن إلى *** أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا

قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا *** شيئاً.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا


***

ماذا جرى.. يا أبا تمام تسألني؟ *** عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب

يدمي السؤال حياء حين نسأله *** كيف احتفت بالعدا (حيفا) أو (النقب)

من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم *** كلا وأخزى من (الأفشين) ما صلبوا

اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة *** وموطن العرب المسلوب والسلب

ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم *** نصدق.. وقد صدق التنجيم والكتب

فأطفأت شهب (الميراج) أنجمنا *** وشمسنا.. وتحدت نارها الحطب

وقاتلت دوننا الأبواق صامدة *** أما الرجال فماتوا.. ثمَّ أو هربوا

حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا *** وإن تصدى له المستعمر انسحبوا

هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم *** ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا

الحاكمون و(واشنطن) حكومتهم *** واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا

القاتلون نبوغ الشعب ترضية *** للمعتدين وما أجدتهم القرب

لهم شموخ (المثنى) ظاهراً ولهم *** هوى إلى (بابك الخرمي) ينتسب


***

ماذا ترى يا (أبا تمام) هل كذبت *** أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب؟

عروبة اليوم أخرى لا ينم على *** وجودها اسم ولا لون.. ولا لقب

تسعون ألفاً (لعمورية) اتقدوا *** وللمنجم قالوا: أننا الشهب

قيل: قطاف الكرم ما انتظروا *** نضج العناقيد.. لكن قبلها التهبوا

واليوم تسعون مليوناً وما بلغوا *** نضجاً.. وقد عُصر الزيتون والعنب

تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها *** إذا امتطاها إلى أسياده الذئب


***

(حبيب) وافيت من (صنعاء) يحملني *** نسرٌ وخلف ضلوعي يلهث العرب

ماذا أحدث عن "صنعاء" يا أبتي؟ *** مليحة عاشقاها: السل والجرب

ماتت بصندوق (وضاح) بلا ثمنٍ *** ولم يمت في حشاها العشق والطرب

كانت تراقب صبح البعث.. فانبعثت *** في الحلم.. ثم ارتمت تغفو وترتقب

لكنها رغم بخل الغيث ما برحت *** حبلى وفي بطنها "قحطان" أو "كرب"

وفي أسى مقلتيها يغتلي (يمن) *** ثان كحلم الصباء.. ينأى ويقترب

"حبيب" تسأل عن حالي وكيف أنا؟ *** شبابةٌ في شفاه الريح تنتحب

كانت بلادك (رحلاً) ظهر (ناجية) *** أما بلادي فلا ظهر ولا غبب

أرعيت كل جديب لحم راحلة *** كانت رعته وماء الروض ينسكب

ورحت من سفرٍ مضنٍ إلى سفرٍ *** أضنى.. لأن طريق الراحة التعب

لكن أنا راحل في غير ما سفرٍ *** رحلي دمي.. وطريقي الجمر والحطب

إذا امتطيتَ ركاباً للنوى فأنا *** في داخلي.. أمتطي ناري وأغترب

قبري ومأساة ميلادي على كتفي *** وحولي العدم المنفوخ والصخب


***

(حبيب) هذا صداك اليوم أنشده *** لكن لماذا ترى وجهي وتكتئب؟

ماذا؟ أتعجب من شيبي على صغرى؟ *** إني ولدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟

واليوم أذوي وطيش الفن يعزفني *** والأربعون على خدي تلتهب

كذا إذا أبيض إيناع الحياة على *** وجه الأديب أضاء الفكر والأدب

وأنت من شبت قبل الأربعين على *** نار (الحماسة) تجلوها وتنتخب

وتجتدي كل لصٍ مترفٍ هبةً *** وأنت تعطيه شعراً فوق ما يهب

شرقت غربت من (والٍ) إلى (ملك) *** يحثك الفقر.. أو يقتادك الطلب

طوفت حتى بلغت (الموصل) انطفأت *** فيك الأماني ولم يشبع لها أرب

لكن موت المجيد الفذ يبدأه *** ولادة من صباها ترضع الحقب

"حبيب" مازال في عينيك أسئلة *** تبدو .. وتنسى حكاياها فتنتقب

وما تزال بحلقي ألف مبكية *** من رهبة البوح تستحيي وتضطرب

يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا *** ونحن من دمنا نحسوا ونحتلب

سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا *** يوماً ستحبل من أرعادنا السحب؟

ألا ترى يا "أبا تمام" بارقنا *** ( إن السماء ترجى حين تحتجب )


[/color]
<!-- google_ad_section_end -->
 

jameel ben anog

عضو جديد
التسجيل
8/4/09
المشاركات
5
الإعجابات
0
#2
so good thank u

its the best yemeni poem

from the best poet in Yemen

may allah bless u
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى