الحالة
موضوع مغلق

أبو شرف الزاملي

عضو مشارك
#1
ما إن أرخى الليل ستائره ، وبدئت العيون الحائرة تجول أطراف المكان ، تتأمل الآلام في كل ركن من الأركان ، الفكر مأسوراً كأنه يبكي من الحيرة ، أين اليد الحنونة لتجفف الدموع الحزينة ، أين الكلمة الطيبة التي تزيل آثار الكلمات الجارحة التي نطقتها أفواه من لا يعرفون صداقة الوفا .
ما إن بدئت أنوار الشمس تشق خلجات الليل ، و تغاريد الطيور تزين أجواء الصباح الندي ، وكأن الجفون بدئت تحيى من بعد ما أنهكت من ألم الأفكار ، ها هي الأمنيات أضحت علي اللسان ، أمنيات تتمني رؤية ربيع الحياة ، بعد رحيل أيام وسنين من الضياع بل لحظات المعاناة .
من بين الأصابع ترى النظر يمعن النظر في لوحة النهار بهدوء حذر ، والخوف ينبعث من بين ثنايا رسمها ، وكأن الألم الذي يسكن بالصدر يريد أن ينطق قائلاً :
متى رحيل الآه ليبقى ذكر الله ؟
متى ترحل دموع الدنيا لتكون دموع خشية الله ؟
متى يرحل حب الدنيا ويبقى الحب في الله وإني من قلبي أحبكم في الله .
 

عمَار يا شام

عضو ذهبي
#2
أحبك الله الذي أحببتنا فيه................آمين
وأنا أيضا أحبك في الله...وأدعوه جل وعلا أن يوجه قلوبنا لمحبته
سبحانه دون سواه.............آمين​
 

أبو شرف الزاملي

عضو مشارك
#3
بارك الله فيك
أحبك الله فى الذى أحببتنا فيه
جمعنا الله مع نبيه فى الفردوس الأعلي
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى