الحالة
موضوع مغلق

مورمور

عضو جديد
التسجيل
28/1/09
المشاركات
9
الإعجابات
0
#1
مشتاق اليكى
لم يعرف الصمت لجوارحى اسطورة بل كان بى وانا خلف الاسوار مشتاق
وقفت على بابا ونظرت الى الافق فلم اعرف ان للذكريات ايامأ وكن اكتب على كل حجرا كلمة حتى تجمعت فى برد الشتاء واصبحت للربيع اغنية
كم للمشتاق ان يصبر حتى يدنو من القلب ان ينخفض ونزيف الدمع حين الوداع كان الما
ليالى تمضى وبها للنجوم خواطرى اكلم الظلام وكان للصمت وحدة وللخيام وحبة الرول معلما
اهات اهات تان من الم الفراق والحزن يحول بين اعينى مكحلة

انتظرت طويلا حتى انتابنى الياس ولكن لم يكن للياس منى زمنا اخدت الهم وبه سرت حتى وصلت على شاطئ وطيور النورس تغرد فوق امواج البحر كلمة
حتى اشرقت دفيئة الكون وبها للصبح مبتسمة
لم تغب طويلا وانا ما زلت منتظرا اهى لى ام كان من الخيال نسيجا رسمته فى ذاكرة لم اسطرها الا بلوحة من اللوان الزهر وفراشة البستان لم تعد قادرة
حاولت النسيان مرارا ولكن كان للقمر فيها جمالا وغنيت لها اجمل الالحان حتى اصبح الشعر فيها رواية
دموع لم تجف وحزن ترسب فى قاع الفؤاد متربعا والقلب يان من طعن الخنجر المغروز عند كل شريانا كتبت عليهه بدم اصبح للمسك يه عطرا رائحته تشتمها كل صباح وامسية


انا المشتاق اليكى
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى