الحالة
موضوع مغلق

قمرالشام

الوسـام الماسـي
التسجيل
6/1/09
المشاركات
7,011
الإعجابات
3,559
#1
التكميم

هذه العمليه حديثة العهد اصبحت احدى العمليات التي اوصى الاتحاد العالمي للبدانه بادراجها ضمن عمليات جراحات البدانه
يعود تاريخ هذه العمليه في الواقع الى قبل ذلك بسنوات حيث انها كانت تجرى كخطوة اولى لعمليات عدم الامتصاص وتغيير مسار العصاره الصفراويه والبنكرياس وهي نفس مفهوم عملية سكوبينارو ولكنها تجرى على خطوتين .
يتم في الخطوه الاولى عمل قص طولي في المعده يستأصل تقريبا 70% من حجم المعده ويترك ما سعته 150 مليلتر ثم ياتي المريض بعد 6 اشهر ويجري تغيير مسار العصاره واجراء التوصيلات وهذا يقلل من مضاعفات مثل هذه العمليه الكبيره والتي غالبا تجرى لذوي الاوزان الكبيره لانها تمت على مرحلتين .
لاحظ الاطباء ان 50% من هؤلاء لم يعودوا بعد 6 اشهر لاجراء الجزء الثاني من العمليه وهذا دليل على ارتياحهم لفقد الوزن الذي تم في هذه الفتره البسيطه لذا بدأ الاطباء بالتفكير بعمل هذه العمليه (التكميم) كعمليه دائمه وتم تغيير بعض المفاهيم مثل جعلها اصغر ثم بعد ذلك تغيير الشروط المطلوبه وبدأت تقريبا من 4 سنوات ونحن نراقب نتائجها الا ان الفتره قصيره للغايه لكي نطلق حكم نهائي , الا ان المعلومات المتوفره ممن اجرى التكميم كخطوه اولى ولم يعد للعمليه الثانيه غير مشجعه حيث ان كثير منهم اعاد وزنه بعد عامين من العمليه والسبب بسيط ان هذه المعده االطويله والرفيعه تمددت واصبح الحجم تقريبا 300 الى 400 مليلتر وبالتالي لا تسمح بفقد الوزن ولا حتى المحافظه عليه !!!
السؤال المطروح الان هل ننصح بها ؟؟؟
قبل الاجابه هنالك اشياء يجب معرفتها اولا في تاريخ البدين مع الانظمه الغذائيه وانواع الاطعمه المفضله لديه ومدى قابليته للاتزام مستقبلا بنوعية الطعام المقترحه لان هذه العمليه بها اكبر الاحتمالات لاعادة الوزن السابق ما لم يتم الالتزام بالغذاء الصحي وعدم تناول وجبات كبيره تسبب تمدد المعده مع مرور الوقت
اذا هي خيار مطروح كعمليه تتحكم بحجم المعده ولا تلعب اي دور في عملية عدم الامتصاص التي تصاحب التحوير اوسكوبينارو (تغيير مسار عصارة البنكرياس والمراره) وبالتالي ليست لها مضاعفاتها مثل نقص الفيتامينات والمعادن البسيطه في حالة التحوير والعاليه في حالة سكوبينارو
اهم مضاعفاتها هو التسريب حيث ان مكان القص الطولي طويل ويوجد نسبة تسريب من 2 الى 5% في بعض الدراسات ربما اكثر من التحوير والسكوبينارو
اذا الاجابه تتم فقط بعد استشارة الطبيب ومراجعة تارخك الغذائي وايضا استعراض جميع الخيارات الاخرى
من المهم جدا ان يكون الجراح يجري جميع هذه العمليات لكي يعطيك رأي صريح وليس فقط يجري التكميم والتي تعتبر اسهل هذه العمليات بالنسبة للجراح , بينما ينبغي لك ان تختار العمليه الالية لقص المعده
----------------------------------------------------------------------------------------------------
عملية تحوير المعدة
تعتبر هذه العملية من أكبر العمليات فاعلية في التخلص من الوزن الزائد على المدى البعيد وهي تجرى منذ أكثر من خمسين عاماً عن طريق الجراحة التقليدية. تمكن الأطباء في السنوات الأخيرة من إجراء هذه العملية المتطورة عن طريق جراحة المنظار أيضاً. وأصبحت تكتسب شعبية بين أوساط الأطباء والمرضى مؤخراً.
تتم هذه العملية على خطوتين:
الأولى: تصغير حجم المعدة وفصل الجزء العلوي تماما عن باقي المعدة.
يتم ذلك دون استئصال أي جزء من المعدة وذلك عن طريق جهاز خاص بحيث يفصل المعدة بالعرض أولا ثم طوليا.
تشكل المعدة الصغيرة الجديدة من 10 إلى 15% من حجم المعدة الكلي وعندما يأتي الطعام من الفم ثم المرئي ليستقر في المعدة الصغيرة ومنها إلى الأمعاء التي يتم تحويرها بينما المعدة الاساسيه تجاوزها تماما
الثانية: توصيل الجزء العلوي من المعدة بالأمعاء الدقيقة والتي يتم تجاوز مابين 100 إلى 150سم من الأمعاء الدقيقة وهذا مما يؤدي إلى عدم امتصاص الغذاء في هذا الجزء الذي يتم تجاوزه.
في البداية يتم قياس 50 سم من بداية الأمعاء الدقيقة بعد نهاية الاثنى عشر ثم يقوم الجراح بفصل الأمعاء وتوصيل الجزء السفلي بالمعدة الجديدة الصغيرة بعدها يقيس من 100 سم إلى 150سم بعد ألتوصيله ثم يعيد توصيل الأمعاء المفصولة مره أخرى وبالتالي نستطيع الحصول على العصارة والحامض المعدي مره أخرى حيث يتم التقاء الطرفين بعد تجاوز 150 سم من الأمعاء بالاضافه إلى 50 سم الجزء الناقل للعصارة إذا أصبح المجموع الكلي 200سم (أي مترين) يتبقى من الأمعاء حوالي 400سم أخرى وهي التي يتم فيها الامتصاص.
إذا العملية لها خاصيتان
الأولى : تصغير حجم المعدة , ونحن نعتمد على هذه الخاصية بنسبه 70% إلى 80%
الثانية : تأخير خلط العصارة بالطعام وبتالي تقلل فرصه امتصاص بعض أنواع الطعام ولكن بكميه بسيطة وهذا يشكل فاعليه العملية المتبقية 20% إلى 30%
-الطرف الحامل للعصارة وهو الخمسين سم هو مسئول عن امتصاص فيتامين b12 والحديد , الكالسيوم, وهي عناصر مهمة للجسم صحيح أنها تمتص في الاربعه الأمتار الباقية إلا أن هذا الجزء هو الأهم
أجريت العديد من الدراسات على مدى نقص هذه الفيتامينات ووجد الباحثون ان50% ممن أجروا هذه العملية لا يوجد لديهم أي نقص في الفيتامينات بعد مرور عام من العملية ودون تناول أي فيتامينات مكمله بينما وجد عند النصف الباقي نقص في أحد هذه العناصر أو جميعها
لذا فان التوصية هي أن يتناول الجميع هذه الفيتامينات المكملة التي يحرص البعض على تناولها حتى ممن لم يجروا هذه العمليات.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى