الحالة
موضوع مغلق

karams

عضو جديد
التسجيل
29/7/06
المشاركات
7
الإعجابات
3
#1
ارجعوها لاهلها يرحمكم الله

لقد بدأت قضية فلسطين تتحرك دولياً في العصر الحديث منذ عهد الخليفة العثماني عبد الحميد، حيث سعى دهاقنة يهود و بالتعاون مع دول الكفر آنذاك، وبخاصة بريطانيا إلى أن يجدوا لهم موطئاً في فلسطين، وحاولوا أن يستغلوا الأزمة المالية في دولة الخلافة العثمانية، فعرض هرتزل كبير يهود آنذاك في 1901م دفع أموالٍ لخزينة الدولة مقابل ذلك، فرفض الخليفة عبد الحميد مقابلته وكانت كلمة الخليفة المشهورة للصدر الأعظم لينقلها لهرتزل جواباً لعرضه:

(انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطواتٍ جديةً في هذا الموضوع، فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين ... فهي ليست ملك يميني ... بل ملك الأمة الإسلامية.. لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه ... فليحتفظ اليهود بملايينهم ... وإذا مزّقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة، وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة).

وقد صدق توقعه، رحمه الله، فبعد أن قُضي على الخلافة جاء من الحكام العملاء في بلاد المسلمين من مكن اليهود من احتلال فلسطين، بل والهيمنة على غير فلسطين.

إن المواقف المشرفة لا يعرفها الا خلفاء المسلمين،الذين باعيعتهم الامة على السمع الطاعة , على ان يقيم فيهم حكم الله . وقد انقطعت هذه المواقف بعد السلطان عبد الحميد ولن يعيدها الا رجل من شاكلته


إن قضية فلسطين لا يحررها من رجس يهود حكام يرتمون في أحضان الأعداء، ويتنازلون لهم عن مقدسات الأمة جهاراً نهاراً، حفاظاً على عرش هزيل اغتصبوه ونصبوا انفسهم عليه , كذلك لا تحررها (سلطة) لا حول لها ولا طول.

فلسطين فتحها عمر وحررها من الصليبيين صلاح الدين وهي تحتاج إلى أحفاد عمر وأحفاد صلاح الدين ليحرروها من رجس يهود.

و لا بد هنا من التذكير بحقائق شرعية حتى تكون نبراس لنا يضيء لنا الطريق لاعادة هذه الارض المباركة :

فقد روي الشيخان عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله" (ذكره في: صحيح الجامع الصغير ).

« تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً عاضّاً ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً جبرياً ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت »

عند ابن عساكر ولم أخرّجه عن ميسرة بن جليس عنه صلى الله عليه وسلم: ‹‹هذا الأمر ـ يعني الخلافة ـ كائن بعدي بالمدينة ثم بالشام ثم بالجزيرة ثم بالعراق ثم بالمدينة ثم ببيت المقدس، فإذا كانت ببيت المقدس فثم عقر دارها ولن يخرجها قوم فتعود إليهم أبداً›› وأظن أن المقصود بالمدينة الثانية مدينة هرقل.

ومنها عند ابن عساكر ولم أخرجه أيضاً عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‹‹يكون في بيت المقدس بيعة هدى››.

(ألا إن نصر الله قريب) (البقرة: 214)
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى