الحالة
موضوع مغلق

sara

عضو محترف
#1


حكم قول المرأة للرجل والعكس: إني أحبك في الله

السؤال: ما حكم قول المرأة للرجل والعكس إني أحبك في الله؟ الجواب: وهذا السؤال صارت دارت مناقشات ومباحثات أسفرت عنا استفهامات وإشكالات نوضحها إن شاء الله، وكنت قد سمعت بأن الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين قد سئل عن هذا السؤال، فأخبر أنه يجوز، فسألته بنفسي حتى أعرف ماذا قال بالتفصيل.
ونقول أيها الإخوة: إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين بأن الإنسان المسلم إذا أحب أخاه فليعلمه، وقال أيضاً عليه السلام: (إذا أحب أحدكم أخاه فليبين له، فإنه أدوم في الألفة وأبقى في المودة) أو كما قال، والحديث في السلسلة الصحيحة رقم ثلاثة، ونعلم أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشمل الرجال والنساء، وأنه لا نفرق إلا فيما دل الدليل على التفريق فيه، ولكن عندما يكون هناك مجال ومدخل للفتنة في أمر جائز في الشريعة، ولكن يؤدي إلى حرام، فإنه يصبح حراماً ولاشك.

ولذلك يقول الشيخ ابن عثيمين:
قلنا لمن سأل هذا السؤال: إنه يجوز بشرط الأمن من الفتنة، بحيث يعرف أن الرجل الذي إذا قالت له المرأة هذا الكلام لا يكون فيه قابلية للفتنة، وضرب لي مثالاً، فقال: افرض أن امرأة كلمت الشيخ ابن باز ، فقالت له: إني أحبك في الله، فلا شيء في ذلك؛ لأن ذلك الرجل في مقام لا يتصور منه حصول هذا الأمر، ولكن أن يكون شاباً، وكان يذكر بالخير، ثم تتصل عليه وتقول: إنني أحبك في الله، فهذا لا يجوز. قال: ونحن نتحذر من هذا كثيراً؛ لأن المحبة في الله قد تؤدي إذا أسيء استخدامها، أو أسيء تطبيقها إلى محبة لغير الله، وقد تؤدي إلى محبة مع الله وهذا شرك، فلابد أن تؤمن الفتنة أمناً كاملاً.

هذا هو الجواب على هذا الاستشكال، فإذاً لا يصلح لامرأة أن تتصل على شاب مهما بلغ من العمل والتقى -مادام أنه عرضة لأن يقع في الحرام- وتقول: إني أحبك في الله، ولا يصلح هو أن يتصل على شابة أو امرأة أجنبية ويقول: إني أحبكِ في الله. وإني أعرف قصصاً من هذا القبيل كانت هذه الكلمة سبباً لحصول مقابلة محرمة، فإذاً -أيها الإخوة- لابد من الحذر من هذه الأشياء تماماً.

الشيخ محمد المنجد
رابط الفتوى من موقع الاسلام اليوم
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=100420

*
رابط لسماع وحفظ الفتوى


http://almobile.maktoob.com/org/uploads/0bcf6b8671.mp3


*********


ما حكم قول المرأة للرجل الأجنبي " إني أحبك في الله ".

الجواب:

'',

أرى أنه لا يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاً
وديناً.

وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب

فقد قال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32).
.
قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/56: "فأمرهن الله تعالى أن
يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من
اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهن معروفاً".
.
فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات
المؤمنين عن اللين في القول،
وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه.

وسائر المؤمنات يدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب.
فالمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة
والطمع فيها.
.
أما ما رواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلاً كان عند
النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله.
فقال: أحبك الذي أحببتني له.

فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداود من طريق المبارك بن فضالة به.

ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال:
أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك وفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت
ولك ما احتسبت".

وقد صحح الحديث ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189.

فإنه لا يدل على مشروعية أن تخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك،
وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافق في الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة
وليس فيه ريبة.

وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي في فيض القدير (1/247) فقال:
"إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقول ذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة
ونحوها.

كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي صلى الله عليه وسلم
الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراً وإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن.

والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين.

الشيخ
خالد بن عبد الله المصلح


****
 

sara

عضو محترف
#2
ووجدت هذه الاضافة من احد المنتديات :

إضافة جميلة للموضوع ,,,

للأسف الشديد اعتادت النساء عند الاتصال بالشيوخ في برامج البث
المباشر أن تقول له "إني أحبك في الله يا شيخ"

ومن طرائف ما رايت أن أحد المتصلات قالت للشيخ محمد حسان"إني أحبك في الله" حيث أنها ألقت السلام فرد عليها ثم قالت"إني أحبك في الله"فصمت الشيخ ولم يرد
ثم قال معلقاً أريد ان ألفت نظر الأخوات الفضليات أن الحب في الله من اسمى أنواع الحب
ولكن ينبغي أن لا تقول المرأة للرجل "إني أحبك في الله"حتى لو كان شيخاً لأنه بشر .. .

.
.
أما الموقف الآخر حدث مع الشيخ محمد حسين يعقوب عندما قامت أحد
الأخوات بالاتصال ببرنامجه على قناة الناس

المتصلة : يا شيخ
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المتصلة: إني أحبك في الله يا شيخ

الشيخ: ماينفعش
.
.
وياليت كل الشيوخ يفعلوا مثل هذين الشيخين الفاضلين وأن لا يتحرجوا
من الرد على النساء الآتي يقلن هذه العبارة..
.
.

نسأل الله أن يفقهنا بديننا وأن يعلمنا منه ما جهلنا...
بارك الله فيكم جميعاً ونفع بكم...

**
 

mr sameh

عضوية الشرف
#3
أشكرك أختنا الكريمة سارة على هذا الموضوع
ولى تعليق بسيط
أنه من المسلم به ان الحب فى الله شىء جميل
وطبعا ده معناه هو حب يسمو فوق كل الغرائز الدنياوية
ولكن طبعا من غير اللائق أن تقول المرأة لاى رجل انى بحبك فى الله
وليس هذا على المراة فقط
بل انه من غير اللائق أيضا ان يقول الرجل للمراة انى احبك فى الله , وطبعا ده لغير المحارم
من الافضل للتعبير عن هذا الشعور نقول نحن نعزك ونقدرك ونحترمك , كلام جميل
لكن طبعا لاذم نفهم انها كلمة اصلا غير مقصودة لان الاغلبية بياخدها زى ماهى بمجرد انه سمعها من غيره بدون امعان النظر فى معناها ولا اى اثر يمكن ان يترتب عليها
مع خالص تحياتى
 

sara

عضو محترف
#4
انا عارفة ان المرأة اللي بتتصل بالشيخ تقوله كده بيبقي بحسن نية ولطيبة فيها
لكن والله ممكن تفسد علي الشيخ قلبه
ولم يرد لنا ان اي صحابية قالت مثل هذا للرسول صلي الله عليه وسلم
 
supervisor anis

supervisor anis

الوسـام الذهبي
#5
ووجدت هذه الاضافة من احد المنتديات :

إضافة جميلة للموضوع ,,,

للأسف الشديد اعتادت النساء عند الاتصال بالشيوخ في برامج البث
المباشر أن تقول له "إني أحبك في الله يا شيخ"

ومن طرائف ما رايت أن أحد المتصلات قالت للشيخ محمد حسان"إني أحبك في الله" حيث أنها ألقت السلام فرد عليها ثم قالت"إني أحبك في الله"فصمت الشيخ ولم يرد
ثم قال معلقاً أريد ان ألفت نظر الأخوات الفضليات أن الحب في الله من اسمى أنواع الحب
ولكن ينبغي أن لا تقول المرأة للرجل "إني أحبك في الله"حتى لو كان شيخاً لأنه بشر .. .

.
.
أما الموقف الآخر حدث مع الشيخ محمد حسين يعقوب عندما قامت أحد
الأخوات بالاتصال ببرنامجه على قناة الناس

المتصلة : يا شيخ
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المتصلة: إني أحبك في الله يا شيخ

الشيخ: ماينفعش
.
.
وياليت كل الشيوخ يفعلوا مثل هذين الشيخين الفاضلين وأن لا يتحرجوا
من الرد على النساء الآتي يقلن هذه العبارة..
.
.

نسأل الله أن يفقهنا بديننا وأن يعلمنا منه ما جهلنا...
بارك الله فيكم جميعاً ونفع بكم...

**

الله..الله..الله
ما أجمل هذا الكلام وأحسنه
جزاك الله خيرا أختى الفاضلة على الموضوع وعلى الإضافة
اللهم علمنا ماينفعنا وإنفعنا بما علمتنا ..آمين
 

sara

عضو محترف
#6



الله..الله..الله
ما أجمل هذا الكلام وأحسنه
جزاك الله خيرا أختى الفاضلة على الموضوع وعلى الإضافة
اللهم علمنا ماينفعنا وإنفعنا بما علمتنا ..آمين
جزاك الله خيرا اخي الكريم
مرور كريم كصاحبه
 

abcman

عضوية الشرف
#7
جزاكِ الله خيرا وبارك الله فيكِ على الموضوع الطيب

نسأل الله أن تفقهه نساء المسلمين وأن يفقهه رجال المسلمين

فإنه باب فتنة والله وهو بالفعل كما قال الشيخ محمد حسين يعقوب لما قالت له امرأة مرة ثانية في برنامج آخر كان بحضور الشيخ أبو إسحاق والشيخ محمد حسان :

ما قلنا ما ينفعش

 

sara

عضو محترف
#8
جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم
اللهم فقهنا في ديننا وانفعنا بما علمتنا
اااااامين
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى