الحالة
موضوع مغلق

jkmaro

عضو جديد
#1
صورايخ عبثية .. هذا وصف محمود عباس لصواريخ المقاومة ونحن نقدم لكم هذه المجموعة الصغير ة من الصور التى توضح الزعر والرعب والفزع الذى يصيب اليهود بسبب صوارخ المقاومة
  • القتل بالقتل والرعب بالرعب:صور من القصف القسامي للصهاينة، وأصناف الموت والرعب الذي لحق بأحفاد القردة والخنازير




    صور القذر افرايم سنيه أحد قيادات العدو الصهيوني وهو يختبيء كالجرذ تحت سيارة خوفاً من القسام













    ذوقوا يا أحفاد القردة والخنازير طعم لون الموت بصواريخ القسام المباركة



    جيفة أحد الخنازير الصهاينة قبل دفنها










    الجندي السوبر الذي لا يقهر يفر كالجرذ فور سماع صافرة الإنذار من صواريخ العز القسامية



    فئران لا أكـــــثر ورب الكعبــــة
    ذوقي أيتها الخنزيرة القذرة




    ستبكي دماً يا قذرة، وصواريخنا ستلاحقكم حتى في أحلامكم



















































 

selverman

عضو مميز
#2
فاليحترقو بنيران القسام
وليكن الله في عون المسلمين في غزة

جزاك الله خيرا
 

محمد جرامنة

الوسـام الماسـي
#3
باسم عرب ال48
احيهم احيهم الله معهم فلتذيقوهم طعم العذاب
والله العرب هنا من قلب اسرائيل معكم ومنكم واليكم
الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر
 

عبدالرحمن

الوسـام الماسـي
#4
بارك الله فيك

صور روعة

هل عندك المزيد.............هات
 

jkmaro

عضو جديد
#5
مع دخول العدوان الصهيوني على غزة يومه السادس يشعر جيش الاحتلال بكثير من الحرج، ليس لأنه يقف عاجزا عن إيقاف صواريخ المقاومة الذي جعله هدفاً رئيساً لحربه فقط، بل لاتساع نطاق ما يسمى بجبهته الداخلية من المواطنين الصهاينة الذين صاروا في مرمى هذه الصواريخ مع اتساع نطاق "بقعة الزيت" التي هددت بها كتائب الشهيد عز الدين القسام، ووصولها إلى لأول مرة إلى مدينة "بئر السبع" رغم هجماته الجوية الكبيرة والدمار الذي ألحقته قذائفه في المباني والبيوت والبنى التحتية.

وقد أثارت الهجمات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية الكثير من الذعر في أوساط الجمهور الصهيوني نظراً لما حققته على أكثر مستوى:
أفعال تسبق الأقوال
تمكنها الوصول إلى بئر السبع المحتلة وقصف مجمع فيها، وإلى مغتصبة "كريات منلاخي" التي تبعد عن غزة حوالي 50 كيلو متراً لأول مرة، وهي أبعد نقطة تصل لها الصواريخ حتى اللحظة، وإمطار العمق الصهيوني بمئات الصواريخ، رغم أجواء القصف الصهيوني المستمر.

وقد كشفت "أبو عبيدة" الناطق "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" يوم (30/12) أنه "وبالرغم من حالة الحرب التي فرضها العدو، والتحليق المستمر للطائرات الحربية على مدار الساعة، وبالرغم من الترسانة الضخمة التي ألقى بها العدو إلى جو وبحر غزة ومحيطها فقد استطاعت كتائب القسام حتى الآن ( الأيام الثلاثة الأولى) أن تطلق مائة وخمسين صاروخاً من طراز "جراد" و"القسام" تجاه المدن المحتلة جنوب فلسطين، والمغتصبات والمواقع المحيطة بالقطاع، واستطعنا بفضل الله أن نوسع "بقعة الزيت"، كما جاء في تصريحاته.

ـ اعتراف العدو بمقتل ستة من الصهاينة وإصابة أكثر من مائة وثلاثين منهم إصابات عديدة بحال الخطر الشديد، في غضون ثلاثة أيام ، برغم الطلعات المكثفة لسلاح الجو الصهيوني.

ـ تهديد الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة بتوسيع الهجمات كما وكيفا إذا ما استمر العدوان على غزة، وإدخال مزيد من الجمهور الصهيوني في دائرة النار، وقد قدر مراقبون عسكريون أن يصل ذلك إلى مليون شخص، ويشعر الداخل الصهيوني بمزيد من الذعر والقلق لأن حركة حماس قد برهنت على مصداقية عالية في هذا الجانب، وتوفر قدرات وتقنيات متطورة خلال الأيام الماضية، مما يجعل تهديداتها القادمة بتوسيع "رقعة الزيت" مؤكدة إذا تواصل العدوان الصهيوني واستمر .

وفي هذا الصدد؛ أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، في تصريحاتها أنه إذا ما استمر العدوان على قطاع غزة "فسنضرب بصواريخنا أماكن أبعد ومدناً أخرى حتى يدرك العدو أن كتائب القسام عندما قالت سنوسّع (بقعة الزيت اللاهب)، فإنها تدرك ما تقول وأفعالها تسبق أقوالها وتهديداتها".

وعلى نحو متصل؛ دعا المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم فصائل المقاومة الفلسطينية، وخصوصا كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، "بنقل المعركة مع إسرائيل إلى عمق الكيان الصهيوني وساحاته الداخلية".
عين المقاومة على الأهداف الصهيونية الاستراتيجية
ومما يزيد من وطأة الرعب لدى ما يسمى بـ "الجبهة الداخلية" الصهيونية أن مسؤولين صهاينة في مرمى هذه الصواريخ، وقد أظهرت الصور التلفزيونية صور وزير الصناعة الصهيوني يوم أمس الثلاثاء، وهو يهرب من صواريخ القسام ويلقي بنفسه بالقرب من أكياس القمامة وتحت عجل السيارة خوفا من القصف القسامي الذي استهدف مدينة "اسدود" المحتلة.

ـ الخشية أن تصل وتستهدف هذه الصواريخ أهدافا استراتيجية، وقد ألمح المحلل الصهيوني أليكس فيشمان في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (31/12) إلى ذلك بقوله: صواريخ غراد "التي اطلقت أمس وأول أمس سقطت في منطقة يفنه، أسدود، راهط وكريات ملاخي وفي المساء – في بئر السبع. ولكنها عمليا كانت تستهدف أغلب الظن الوصول إلى أهداف استراتيجية: قواعد الجيش، قواعد سلاح الجو، ميناء أسدود، المفاعل في ناحل شورك، ومصانع حساسة أخرى. يوجد بضع عشرات من الصواريخ لمدى بعيد، وعليه فإنهم يطلقونها بشكل مرتب ومقنن: قليلا كل يوم".

ولهذه الأسباب مجتمعة؛ دعا كتاب صهاينة إلى إبرام تهدئة مع حركة حماس، خوفا من عدم احتمال "الجبهة الداخلية" لمطر الصواريخ، فقد أشار يوسي بيلين في "إسرائيل اليوم" إلى عدم قدرة المغتصبين الصهاينة على احتمال صواريخ القسام التي لازالت تمطر على رؤوسهم، ومؤكدا في ذات الوقت أن حركة حماس لا تخاف، وقال: "هنا نطرح سؤال ماذا نفعل ‘ذا؟ هل نحتمل مطر الصواريخ على النقب الغربي ونصمت؟ هل ندع "حماس" تعتقد أننا نخافها؟ كلا"، داعيا الحكومة الصهيونية إلى إبرام تهدئة مع حماس بدلا من "العنف"، حسب تعبيره.
خشية صهيونية من انقلاب موازين الحرب
أما أسرة تحرير صحيفة "هآرتس" الصهيونية فقد طالبت في مقال افتتاحي للصحيفة بعنوان: "عدم التدحرج إلى احتلال"، بما أسمته "إعادة تأسيس وقف النار"، موضحة أن ذلك: "من أجل الدفاع عن مواطني (إسرائيل)، حين يتسع تعبير "غلاف غزة" من سديروت وبلدات شرقي النقب وعسقلان إلى أسدود، يفنه، كريات جات، غيرها وغيرها أيضاً غرباً وشمالاً"، في إشارة إلى اتساع "بقعة الزيت اللاهب" التي تقودها كتائب القسام، معربة عن تخوفها من تحول أهداف الحملة الصهيونية "إلى أهداف طموحة لدرجة عدم القدرة على تحقيقها".

ويخشى محللون صهاينة؛ من تزايد وطأة صواريخ وقذائف المقاومة على مواطنيهم، بصورة أكبر في حال حصول توغلات برية في القطاع، كما أن هذه التخوفات تمتد تحسبا لأساليب أخرى قد تستخدمها المقاومة لاحقا لما من شأنه نقل المعركة مع الدولة العبرية إلى عمق الكيان الصهيوني وساحاته الداخلية، وهو ما هددت به "حماس" سواء عبر العمليات الاستشهادية أو غيرها، ويتحسب الاحتلال من مفاجآت غير متوقعة، وغير محسوبة العواقب على "جبهته الداخلية"، قد تقلب موازين حربه العدوانية على غير ما يشتهي قادة جيشه الذين أوقدوا نارها.
 

عبدالرحمن

الوسـام الماسـي
#6
بارك الله فيك
 

bilalll

عضو فعال
#7
والله هده الصور تحفة واكتر من تحفة لقد ضمد شيء من جرح قلوبنا بعد رؤية هده الصور

اللهم انصر اخواننا في فلسطين

اشكرك اخي الكريم من كل قلبي على الصور هده هي صفة المسلم الغيور عن دينه واخوانه.

تحياتي واحترامي لك
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى