الحالة
موضوع مغلق

abotaha1

عضو مميز
التسجيل
26/3/08
المشاركات
255
الإعجابات
28
#1

زهرة البنفسج قصة رمزية
ذات دلالات ومعاني تربوية أعجبتني
فنقلتها للأحباب افادة و مشاركة تعميما للخير و النفع


أوصى أحد الآباء ابنه قائلا:


يا بنيّ النعمة تصبح نقمة


حين يكفر بها، فقال

كيف ذلك يا أبي ؟ ! <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>​



فقال: إذا كنت تريد أن تعرف فاسمع إليّ أقصُّ عليك قصة

زهرة البنفسج ...:<o:p></o:p>



هي زهرة بجوار ساقية ... نبتت و عاشت عيشة الطهر

لم تدر غير العشب متكأ ... و سٍوى عناق الماء لم تدر

فاستيقظت يوما كأنّ بها... سُكرا و قد شربت ندى الفجر

تبكي جوىً و تقول ما أملي ... لو عشت خالدة بذا القفر

حسناء لكن لا عيون ترى ... حُسني و لا من عارفٍ قدري

هلاّ صعدت إلى ذرى جبل .... و بدّلت هذا الكوخ بالقصر

و رأت بساط العشب منتشرا ... تلوي عليه معاطف النّهر

جاراتها في الحيّ نائمة ... حُمرا على أعلامها الخضر

فاستبشرت بالفوز و انطلقت... تعدو و تلو على أمر

و حلا لها السفر البعيد وما... حسبت حساب الحلو و المرّ

الأرض موعرة و محرقة... فكأنها تمشي على جمر

و رفيقها هوج الرياح و قد... ثارت عليها ثورة الغدر

عزت سبيل إلى مطامحها... في مسالك الأشواك و الوعر

فتأوهت ندما و لو قدرت... رجعت على أعقابها تجري

لكنّها سالت و حيّرها... خوف السقوط كراكب البحر

فتشبثت بالأرض مفرغة... شهد القوى و بقيّة الصبر

حتى تسلمت الذرى و غدت... في الأوج تتلو لآية الشكر

لكنها لم تلق وآسفي ... في الأفق غير جلامد الصخر

لا عشب ينبت في جوانبه... أبدا و لا أثرَ لمخضرّ

و العاصفات كأنها أُسدً ... في الجوّ تزأر أيّما زأر

فشكت لأول مـرة و بكت ... كالطفل من تعب و من ذعر

من قهرها أنّت و قد ... سُمعت وسط الزوابع أنّة القهر

يا ليتني لم أصبُ نحو علا ... و بقيت في عرائس الزهر

ثم ارتمت ضعفا و أخرصها ... شبحا بدا من جانب القبر

فتصلّبت أغصانها و مضت ... بالموت هاوية إلى القعر

مسكينة قد غرّها شرف ... هو كالسراب لكل مغتر

و تخيلت أن العلا غنى ... فإذا به فقر على فقر

ما كان أهنأها و أسعدها .... لو لم تفارق ضفة النّهر<o:p></o:p>



أخي الحبيب شكر النعم من أجل
منازل السائرين و أرقى المقامات .
ودوامها يكون بشكر المنعم

إذا كنت في نعمة فرعها ...فإن المعاصي تزيل النعم<o:p></o:p>


قال الإمام ابن القيم: النعم ثلاثة: <o:p></o:p>


- نعمة حاصلة يعلم بها العبد. <o:p></o:p>


-ونعمة منتظرة يرجوها. <o:p></o:p>


- ونعمة هو فيها لا يشعر بها. <o:p></o:p>

يحكى أن أعرابياً دخل على الرشيد
فقال: يا أمير المؤمنين:
بّت الله عليك النعم التي أنت فيها بإدامة شكرها،
وحقق لك النعم التي ترجوها بحسن الظن به ودوام طاعته،
وعرّفك النعم التي أنت فيها ولا تعرفها لتشكرها.
فأعجب الرشيد كلامه وقال: أحسن تقسيمه.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى