ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

hbybsa

عضو محترف
التسجيل
6/5/08
المشاركات
435
الإعجابات
40
العمر
29
#21
والله تستاهل يانفر مدير روح سوي لها حفله من جديد تبريكات بعد سنتين والله يستاهلو الطيبين من وقفو معي بالتهاني بس عاد أنتبه سوي الحفله وأتصل عليا عشان نأكل الحمه ههههههههههههههه
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#22
منقول
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التهنئة بالمولود شيء، وقد وردت بعض الآثار عن التابعين في ذلك، ومن أصحها وأجودها الدعاء الشهير: "بورك في الموهوب وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره" وبالنظر في هذا الدعاء يتضح اشتمالها على مطالب الصغير وحقوق الخالق، وحق الوالد الذي يهنئ له، وذلك على النحو التالي:
أولى حقوق الله على والد المولود شكره تعالى على نعمة الولد، والاعتراف بالواهب الأحد، والدعاء له بذلك تضمين له وتذكير بتلك المطلب الرباني، وإعانة له على القيام بذلك على الوجه الأكمل، وفيه التربية على أداء الحقوق، وشكر النعمة للمنعم، والتأكيد على قلة حيلته وقوته في إيجاد الولد لنفسه.
واشتمل الدعاء على مطالب الصغير الحسية والمعنوية، واحتياجاته الجسدية والروحية، وبتكامل هذين المطلبين تكمل شخصيته الإنسانية، ففي الدعاء "
وبلغ أشده" أي لتكتمل قواه البدنية، ويبلغ أشده ويستوى في قوته، وتلك دليل على اعتناء التربية الإسلامية بالتربية البدنية والجسمية، وبقول المهنئ " بورك في الموهوب" تتحقق له الحاجات الروحية، وتكتمل له المطالب النفسية والمعنوية، فإن البركة إن تحققت للصغير وفرت عليه مطالبه المستقبلية، وقد يستشف من هذا الدعاء أن البركة قد تلازم الصغير من صغره، فينموا ببركة الله في بركة الله، ويدل عليها قول عيسى عليه الصلاة والسلام في صغره: "وجعلني مباركا إينما كنت " وقول حليمة بنت أبي ذؤيب لما أخذت النبي صلى الله عليه وسلم للرضاعة "إنها نسمة مباركة"
وإذا بارك الله في عمر الصغير وعمله ووقته وانتاجه تحقق له تحقيق عبودية الله تعالى في أكمل صورها.
وفي قول المهنئ "
ورزقت بره" تحقيق للوالد ما يصبوا عليه أن يتهنأ بطفله ببره له، وبذلك جمعت هذه الدعوة المباركة حقوق الله، وحق الوالد، وحق المولود، وإذا تأملت في ما يشرع للمولود بعد ولادته أدركت تلك الحقوق الثلاثة، وتأكد لديك تميز التربية الإسلامية في تحقيق الشمول من أول حياة الطفل، فالعقيقة مثلا شكر لله تعالى وأداء لحقوق الموهب، وحلق رأسه مثلا وإماطة الأذى عن الطفل نموذج لحقوق الطفل، وتسمية المولود باسم أبيه رمز لوفاء حقوق الأبوة، وإبقاء لعقبة، ووسيلة لتعظيمه.
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 

MR ROPY

الوسـام الذهبي
التسجيل
1/6/10
المشاركات
2,129
الإعجابات
714
العمر
42
الإقامة
مصر
#23
ألف مبروك
وبورك لك فيها بإذن الله تعالى
 

hbybsa

عضو محترف
التسجيل
6/5/08
المشاركات
435
الإعجابات
40
العمر
29
#24
منقول
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التهنئة بالمولود شيء، وقد وردت بعض الآثار عن التابعين في ذلك، ومن أصحها وأجودها الدعاء الشهير: "بورك في الموهوب وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره" وبالنظر في هذا الدعاء يتضح اشتمالها على مطالب الصغير وحقوق الخالق، وحق الوالد الذي يهنئ له، وذلك على النحو التالي:
أولى حقوق الله على والد المولود شكره تعالى على نعمة الولد، والاعتراف بالواهب الأحد، والدعاء له بذلك تضمين له وتذكير بتلك المطلب الرباني، وإعانة له على القيام بذلك على الوجه الأكمل، وفيه التربية على أداء الحقوق، وشكر النعمة للمنعم، والتأكيد على قلة حيلته وقوته في إيجاد الولد لنفسه.
واشتمل الدعاء على مطالب الصغير الحسية والمعنوية، واحتياجاته الجسدية والروحية، وبتكامل هذين المطلبين تكمل شخصيته الإنسانية، ففي الدعاء " وبلغ أشده" أي لتكتمل قواه البدنية، ويبلغ أشده ويستوى في قوته، وتلك دليل على اعتناء التربية الإسلامية بالتربية البدنية والجسمية، وبقول المهنئ " بورك في الموهوب" تتحقق له الحاجات الروحية، وتكتمل له المطالب النفسية والمعنوية، فإن البركة إن تحققت للصغير وفرت عليه مطالبه المستقبلية، وقد يستشف من هذا الدعاء أن البركة قد تلازم الصغير من صغره، فينموا ببركة الله في بركة الله، ويدل عليها قول عيسى عليه الصلاة والسلام في صغره: "وجعلني مباركا إينما كنت " وقول حليمة بنت أبي ذؤيب لما أخذت النبي صلى الله عليه وسلم للرضاعة "إنها نسمة مباركة" وإذا بارك الله في عمر الصغير وعمله ووقته وانتاجه تحقق له تحقيق عبودية الله تعالى في أكمل صورها.
وفي قول المهنئ " ورزقت بره" تحقيق للوالد ما يصبوا عليه أن يتهنأ بطفله ببره له، وبذلك جمعت هذه الدعوة المباركة حقوق الله، وحق الوالد، وحق المولود، وإذا تأملت في ما يشرع للمولود بعد ولادته أدركت تلك الحقوق الثلاثة، وتأكد لديك تميز التربية الإسلامية في تحقيق الشمول من أول حياة الطفل، فالعقيقة مثلا شكر لله تعالى وأداء لحقوق الموهب، وحلق رأسه مثلا وإماطة الأذى عن الطفل نموذج لحقوق الطفل، وتسمية المولود باسم أبيه رمز لوفاء حقوق الأبوة، وإبقاء لعقبة، ووسيلة لتعظيمه.
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وأنا ايضا اوفقك وأوافق الصحابه نقول له كما ذكر اعلاه بورك في الموهوب وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره"
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى