الحالة
موضوع مغلق

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#41
روديك لن يشارك في الاولمبياد

اعترف لاعب التنس الأمريكي آندي روديك بأنه قد يندم على قرار عدم المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) ولكن تفرغه للتدريب واللعب في بلاده بعد تعافيه من الاصابة في الرقبة هو أفضل خياراته قبل بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) التي تنطلق فعالياتها في 25 آب/أغسطس الحالي.

وقال روديك المصنف الأول لبطولة لوس أنجليس الحالية مساء أمس الثلاثاء إنه سيفكر مليا في قراره عندما يشاهد المنافسات على شاشة التلفاز لدى انطلاق أولمبياد بكين بعد غد الجمعة ، علما بأنه شارك في أولمبياد أثينا 2004 .

وكان روديك قد تراجع إلى المركز التاسع في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين بعد بدايته المتواضعة في موسم الملاعب الصلبة هذا الصيف والتي تزامنت مع إصابته في الرقبة التي حرمته من المشاركة في بطولة سينسناتي الأسبوع الماضي.

وقال روديك: "إنها ليست رحلة قصيرة وهناك مسائل لوجيستية ترتبط بها .. كذلك أمامنا بطولتان كبيرتان متتاليتان ، هذا عامل ، لقد كان قرار عدم المشاركة صعبا".

وأضاف: "ربما كانت إصابتي نعمة خفية. لدي أسبوعان (بما في ذلك الأسبوع المقبل في واشنطن) كي أستعد. لو كنت قررت المشاركة في بكين لما تبقى أمامي سوى اسبوع واحد (قبل انطلاق منافسات أمريكا المفتوحة)".

ويبدأ روديك مشواره في بطولة لوس أنجليس غدا الخميس في الدور الثاني حيث جنبته القرعة خوض الدور الأول ، بملاقاة الصربي دوسان فيميتش الذي تغلب على الأمريكي سام واربورج 3/6 و7/6 (7/5) و6/4 في الدور الأول.

وبعد أسبوع من انسحابه غاضبا من مباراة ببطولة سينسناتي تغلب الروسي مارات سافين المصنف الخامس للبطولة ، والذي سيغيب أيضا عن بكين 2008 ، على الأمريكي جون إسنر 6/3 و6/4 ليتأهل على حسابه إلى الدور الثاني.

وقال سافين الحائز على لقبين في بطولات جراند سلام: "لا أهتم بالأولمبياد .. لا يعقل أن أسافر جوا لمدة 15 ساعة ذهابا و15 ساعة إيابا من أجل ذلك".

وأنهى الأمريكي دونالد يانج مشوار الألماني تومي هاس المصنف الثامن للبطولة في الدور الأول وتغلب عليه 6/2 و6/4 في مباراة ارتكب فيها هاس ، الفائز باللقب مرتين والذي وصل إلى المركز الثاني بالتصنيف العالمي من قبل ، عدة أخطاء أمام اللاعب الأمريكي الشاب.

وأطاح الأمريكي واين أوديسنيك بالأمريكي بوبي رينولدز بعدما تغلب عليه 4/6 و6/1 و6/4 كما تغلب الأمريكي الآخر فينس سباديا على الفرنسي سيبستيان جروسيان 6/3 و3/6 و6/3 .

وفي مباريات أخرى جرت أمس بالدور الأول تغلب الأسباني كارلوس مويا المصنف السابع للبطولة على البلجيكي اكزافييه ماليس 6/2 و1/6 و7/6 (7/5) والإيطالي أندريا ستوبيني على الروسي ايجور كونيتسين 6/1 و6/3 والأمريكي أمير ديليتش على الإسرائيلي دودي سيلا.

ويشعر روديك بالسعادة لأنه بالانتظام في العلاج من الإصابة في الرقبة سيتمكن من اللعب رغم أنه عاد للتدريبات يوم الأحد الماضي فحسب.

وكانت المشكلة كبيرة بالنسبة لروديك حيث جاءت الإصابة في الرقبة عقب الإصابة في الكتف التي حرمته من المشاركة في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) ولم تمكنه سوى من تحقيق فوز واحد في بطولة ويمبلدون التي وصل إلى دورها النهائي مرتين من قبل.

وقال روديك إنه بحاجة إلى خوض المباريات استعدادا لأمريكا المفتوحة ورفض التفكير في ما قد يحدث بعد المباراة الأولى له.

وأضاف: "عدم اللعب لا يساعدني. الآن أمامي أسبوعان للمحاولات والاستعداد .. تقدمت في طريقي للتعافي الآن بشكل أكبر مما كنت أتوقعه يوم الأحد الماضي".











تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#42
الاولمبياد بعيدا عن تأثير السياسة و تلوث الجو

عندما تنطلق فعاليات دورة الألعاب الاولمبية القادمة (بكين 2008) سيكون أمل السباح الأمريكي مايكل فيلبس والعداء الصيني ليو شيانج وغيرهما من النجوم هو لفت الأنظار إلى مواقع إقامة منافسات الدورة وتركيز الأضواء على المنافسات الرياضية بعيدا عن مشاكل السياسة وأزمة تلوث الجو.

وتقام دورة الألعاب الاولمبية للمرة الأولى في الصين أكثر دول العالم من حيث التعداد السكاني.

وتخيم السياسة بظلالها على أجواء هذه الدورة حيث وصلت المخاوف من سجل الصين في مجال حقوق الإنسان إلى مستويات جديدة وذلك بعد الأسلوب الذي اتبعته السلطات الصينية في التعامل مع الأحداث والاضطرابات في إقليم التبت عبر الشهور القليلة الماضية.

كما استحوذ زلزال إقليم سيتشوان على قدر كبير من عناوين الأنباء بدلا من تركيز هذه العناوين على استضافة الإقليم لفعاليات رياضة الشراع خلال الدورة التي تقام منافساتها في الفترة من الثامن إلى 24 آب/أغسطس الحالي. ويشتهر هذا الإقليم التابع للعاصمة الصينية بكين بارتفاع نسبة التلوث وكذلك بكثرة الطحالب.

وكانت هذه هي الأنباء السيئة للصينيين الذين يرغبون في التركيز على وجود منافسات رياضية قوية تستضيفها منشآت رياضية رائعة ستشهد صراعا بين عشرة آلاف و500 لاعب ولاعبة من أكثر من 200 دولة على 302 ميدالية ذهبية في 28 رياضة.

وتحاول اللجنة الاولمبية الدولية أن تأتي الدورة الاولمبية في بكين خالية من المنشطات ولذلك ستشهد الدورة 4500 اختبار للكشف عن المنشطات.

وقال البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية: "تقديم القيم الاولمبية إلى خمس سكان العالم (تعداد الصين) يمثل إحدى أكثر الخطط إثارة في التاريخ الاولمبي".

ويسعى السباح الأمريكي مايكل فيلبس إلى تحطيم الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية التي يحرزها أي لاعب في دورة واحدة خلال مشاركاته بالدورات الاولمبية وهو الرقم المسجل باسم مواطنه مارك سبيتز منذ أن أحرز سبع ذهبيات في أولمبياد 1972 .

وأحرز فيلبس بالفعل ست ميداليات ذهبية خلال أولمبياد أثينا 2004 ويحتاج إلى الفوز بأربع ذهبيات فقط خلال السباقات الثمانية التي سيخوضها في أولمبياد بكين ليصبح أول لاعب في تاريخ الدورات الاولمبية يحرز عشر ذهبيات.

ولكن فيلبس لا يبالي بذلك كثيرا حيث قال "لا أتحدث عن ذلك. أنزل إلى الماء من أجل التنافس فحسب".

وفي الوقت الذي يبرز فيه فيلبس فوق جميع المنافسين في منافسات السباحة التي تقام فعالياتها في مجمع "مكعب الماء" يشهد الاستاد الوطني في بكين منافسة ثنائية شرسة في سباق العدو 100 متر.

ويسعى العداء الأمريكي تايسون جاي لمواصلة التفوق الأمريكي التقليدي في سباقات العدو من خلال إحراز ذهبية هذا السباق (100 متر) وذلك في مواجهة المنافسة القوية المتوقعة من عدائي جامايكا.

بينما سيكون النجم الصيني ليو شيانج هو المرشح الأقوى للفوز بالميدالية الذهبية في سباق 110 متر حواجز.

ويملك جاي خبرة كبيرة حيث يستحوذ على لقب العالم في سباق العدو 100 متر كما حقق أفضل رقم لهذا السباق عبر التاريخ عندما قطع مسافة السباق في 68ر9 ثانية خلال التجارب الأمريكية التي جرت في حزيران/يونيو الماضي.

ولكن العداء الجامايكي أوساين بولت ظهر على الساحة عندما حطم الرقم القياسي العالمي لهذا السباق في 31 أيار/مايو الماضي قاطعا مسافة السباق في زمن بلغ 72ر9 ثانية.

وكان مواطنه آسافا باول هو حامل الرقم القياسي السابق حيث قطع مسافة السباق في 74ر9 ثانية.

ويسعى كلا من بولت وباول إلى إحراز الميدالية الذهبية الأولى لجامايكا في سباقات العدو 100 متر في تاريخ الدورات الاولمبية.

وتعلق الصين آمالا عريضة على ليو شيانج الفائز بذهبية سباق 110 أمتار حواجز في أولمبياد أثينا 2004 وبطولة العالم 2007 .

ولكن ليو سيواجه منافسة قوية من الكوبي دايرون روبلز الذي انتزع منه حديثا الرقم القياسي العالمي للسباق.

ووجهت البعثة الصينية إنذارا شديد اللهجة إلى جميع منافسيها من خلال نتائج البعثة في أولمبياد أثينا قبل أربع سنوات حيث احتلت المركز الثاني بفارق ضئيل خلف البعثة الأمريكية فيما وصفه روج بأنه "يقظة آسيوية".

ويدور الجدل منذ ذلك الحين بشأن قدرة الصين على انتزاع لقب الدورة من الولايات المتحدة باعتلاء قمة جدول الميداليات.

وحصدت البعثة الأمريكية 102 ميدالية متنوعة في أولمبياد أثينا 2004 منها 36 ذهبية و39 فضية و27 برونزية.

ويجذب عدد آخر من النجوم الأضواء في أولمبياد بكين ومنهم نجم كرة السلة الأمريكي كوبي برايانت ونظيره الصيني ياو مينج ولاعب التنس السويسري روجيه فيدرر المصنف الأول على العالم ومنافسه الأسباني رافاييل نادل ونجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي ونظيره البرازيلي رونالدينيو.

وفي المقابل، يغيب عن فعاليات الدورة عدد من النجوم بسبب الإيقاف لانتهاكهم قواعد مكافحة المنشطات. ومن بين الغائبين يبرز المنتخب البلغاري لرفع الأثقال بالكامل والعداء الأمريكي جاستين جاتلين الفائز بذهبية سباق العدو 100 متر في أولمبياد أثينا.

وتسعى اللجنة الاولمبية الدولية من خلال زيادة عدد اختبارات المنشطات من 3600 اختبار في أولمبياد أثينا إلى 4500 اختبار في أولمبياد بكين إلى تأكيد خلو أولمبياد بكين من المنشطات.

وبالإضافة إلى ذلك، سيحرم أي لاعب أو لاعبة يثبت انتهاكه لقواعد مكافحة المنشطات من المشاركة في أولمبياد لندن 2012 .

وقال روج: "معظم اللاعبين يتنافسون بصدق وعدالة. إنهم يدعمون التجربة الاولمبية. ندين بذلك إلى هؤلاء اللاعبين الذين يتدربون بجدية بالغة لضمان خلو الدورات الاولمبية من المنشطات المحظورة بقدر المكان".

وما زال الأمر مفتوحا بشأن تعبير الرياضيين عن رأيهم في القضايا السياسية مثل أزمة إقليم التبت كما يظل الأمر مفتوحا بالنسبة لحرية رجال الإعلام البالغ عددهم 25 ألف إعلامي في تقاريرهم لتغطية فعاليات الدورة.

وأكدت الصين ضمانها لحرية الصحافة ووسائل الإعلام الأجنبية خلال فترة فعاليات الدورة كما لن تكون هناك أي قيود على الانترنت بعد أن دأبت الحكومة الصينية في الماضي على فرض تلك القيود.

وصرح روج لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في منتصف تموز/يوليو الحالي قائلا: "أعتقد أن الدورة الاولمبية ستجلب بالتأكيد شيئا إلى الصين كما ستجلب بالتأكيد انفتاحا غير مسبوق. أعتقد أن الصينيين سيعلمون المزيد عن العالم أكثر مما يعلمون حاليا وأن العالم سيتعرف على المزيد عن الصين".

وقال شاو شيوي أحد مسئولي قسم الاعلام في اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين في وقت سابق من العام الحالي: "الدورة الاولمبية ستساهم في وضع الصين على نفس الخط مع باقي أنحاء العالم وستجعلها أكثر انفتاحا على العالم".

ولكن القضايا السياسية قد تخيم بظلالها على المنافسات الرياضية وهو ما سيكون صدمة للصين التي تسعى إلى الظهور بشكل جيد من خلال الدورة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن "الصين قضت ثماني سنوات وأنفقت مليارات الدولارات من أجل الإعداد لاستضافة فعاليات الدورة والتي تراها بكين حفلا ضروريا لإظهار نموها السريع".

ولم يترك الصينيون أي شيء تقريبا بدون تغيير أو تعديل حيث أقاموا المناطق المناسبة في وقت قياسي لاستضافة فعاليات الدورة ونقلوا مصانع كاملة من العاصمة بكين للحد من مخاطر ودرجة التلوث كما راقبوا بعناية فائقة كل أوجه تأمين وضمان سلامة الأطعمة.

كما سيستخدم الصينيون تقنية جديدة لضمان عدم سقوط الأمطار خلال حفلي افتتاح وختام الدورة.

ولم تعلن الحكومة الصينية عن الميزانية الإجمالية للدورة وأوضحت فقط أن تكاليف تشغيل الدورة لن تتجاوز التكاليف التي أنفقت في أولمبياد أثينا 2004 والتي بلغت 4ر2 مليار دولار.

ولكن مع إنفاق 12 مليار دولار على الجهود البيئية بمفردها بالإضافة على تكاليف أخرى في مجالات إنشاء مطار جديد وعدد من السكك الحديدية الفرعية وغيرها من مجالات تطوير البنية الأساسية سترتفع التكلفة الإجمالية إلى عشرات المليارات من الدولارات.











تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#43
اغلاق موقع لبيع تذاكر الاولمبياد على الانترنت بداعي الاحتيال

أعلن موقع انترنت كان يعلن عن بيع تذاكر دورة الألعاب الاولمبية المقبلة (بكين 2008) عن توقفه أمس الاثنين قبيل أن يصدر امر قضائي في الولايات المتحدة بالاغلاق.

وتردد أن الموقع "بيجين تيكتينج دوت كوم" أرسل عددا كبيرا من رسائل البريد الالكتروني يعلن فيها للمئات من العملاء أنه لم يستطع توفير التذاكر لأنه لم يتلقاها من موردين لم يسمهم.

وجاء قرار الاغلاق استجابة لمساعي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية الامريكية.

وفي وقت سابق أمس الاثنين كان موقع الانترنت لتذاكر أولمبياد بكين مازال يعرض التذاكر الخاصة بالدورة الأولمبية وتذاكر حفل افتتاح وختام البطولة للبيع بمقابل يصل إلى 2150 دولار.

وسقط مئات المشجعين من الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا ودول أخرى ضحايا حيث قدموا أرقام بطاقاتهم الائتمانية وجوازات سفرهم ويعتقد أنهم انفقوا مئات الآلاف من الدولارات فيما اعتقدوا أنها تذاكر حقيقية لأولمبياد بكين.













تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#44
باوند: أولمبياد بكين كان على وشك مواجهة كارثة بسبب التهديدات بالمقاطعة

قال الكندي ريتشارد باوند عضو اللجنة الاولمبية الدولية اليوم الثلاثاء إن دورة الالعاب الاولمبية المقبلة (بكين 2008) كانت على وشك التحول الى كارثة بسبب مسيرة الشعلة التي سيطرت عليها الاحتجاجات.

وقال باوند إن العديد من دول الغرب كانت تعتزم مقاطعة أولمبياد بكين بسبب الاضطرابات في إقليم التبت.

ويذكر أن باوند شغل في السابق منصب نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية كما خسر الانتخابات على رئاسة اللجنة في 2001 أمام البلجيكي جاك روج.

كما وجه الهولندي هاين فيربروجن رئيس لجنة التنسيق المكلف من قبل اللجنة الاولمبية الدولية بتنسيق أولمبياد بكين المقرر أن تنطلق فعالياته يوم الجمعة المقبل انتقادات قائلا إن اللجنة الدولية يجب أن تراقب بعض المسائل غير الرياضية أكثر من اللجنة المنظمة للأولمبياد.

وجاءت هذه التعليقات في أعقاب الاستعراض الاخير الذي قام به ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين لاستعدادات الحدث أمام اللجنة الاولمبية الدولية قبل انطلاق الفعاليات بعد ثلاثة أيام.

وقال باوند " كان أولمبياد بكين على وشك التحول الى كارثة.. المخاطر كانت واضحة" في ضوء مهزلة الاحتجاجات التي خيمت على المرحلة الدولية من مسيرة الشعلة الاولمبية والتي مرت بالعديد من المدن بينها العاصمتان الفرنسية باريس والبريطانية لندن.

وقال باوند خلال الاجتماع العادي للجنة الاولمبية الدولية "في بلادي والعديد من البلدان الاخرى كانت هناك نزعة تامة نحو المقاطعة.. أعتقد أن الزلزال (زلزال سيتشوان) هو الشيء الذي نجح في تحويل الاهتمام بعيدا عن ذلك.. تجنبنا تلك الكارثة".

وعلت الانفعالات ومشاعر الغضب في آذار/مارس الماضي عندما لجأت بكين الى العنف لقمع الاضطرابات في التبت.

واعترف روج بوجود "أزمة" خلال اجتماعات اللجنة الاولمبية الدولية في بكين في نيسان/أبريل الماضي بسبب الاحتجاجات التي اتسمت بها مسيرة الشعلة.

وواجه روج رفضا من الصين عندما حاول أن يذكر مسئوليها آنذاك "بالالتزام الأخلاقي".

ووقع زلزال سيتشوان في 12 أيار/مايو الماضي حيث أسفر عن مقتل 70 ألف شخص.

وتجددت الخلافات الأسبوع الماضي خلال محادثات رفيعة المستوى بين اللجنة الاولمبية الدولية واللجنة المنظمة لأولمبياد بكين من أجل رفع القيود المفروضة على الانترنت بالنسبة لوسائل الاعلام خلال فترة إقامة الاولمبياد.

وكان فيربروجن بين المشاركين في محاولات التوصل الى حل لهذه المشكلة.

وأشاد فيربروجن بجهود الصين بشكل عام لكنه دعا أيضا إلى المراجعة الدقيقة للقضايا دون توجيه انتقادات مباشرة للصينيين.

وقال إن اللجنة الاولمبية الدولية تحتاج إلى أن تكون "أكثر تحفظا" و"أكثر قوة" في بعض القضايا مستقبلا بينما يجب ان تكون الأمور الرياضية في مقدمة المهام بالنسبة لأي لجنة منظمة للدورات الاولمبية في المستقبل.

وأكد فيربروجن في إشارة لمسيرة الشعلة الاولمبية أنه " لايمكن أن تتعرض الرياضة للخطف من قبل جماعات الضغط" بينما قال باوند إن الرحلة الدولية للشعلة كان يجب إبعادها عن ذلك.

وجدد روج تأكيده على أنه ستكون هناك مراجعة لمسيرة الشعلة بعد أولمبياد بكين حيث أوضح ليو أن مسيرة الشعلة شهدت عددا قياسيا من اللاعبين حيث بلغ العدد 11 ألف و128 لاعبا مقابل عشرة آلاف و651 لاعبا في أولمبياد أثينا 2004 .

وقال روج قبل ثلاثة أيام فقط من حفل الافتتاح الرسمي للدورة " اكتملت كافة الاستعدادات بنجاح.. بدأ تشغيل كافة المواقع".














تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#45
أعداد كبيرة من الزوار لملاعب بكين

بدأ أبرز ملعبان أولمبيان بالصين بالفعل في جذب مئات الزوار الراغبين في مشاهدتهما ليلا ، مما دفع شرطة العاصمة الصينية بكين إلى إرسال قوات إضافية للسيطرة على الحشود الكبيرة وتقسيم جسر للمشاة يقدم واحدا من أفضل الأماكن المتاحة لمشاهدة هذين الملعبين عن بعد.

ونجحت الإضاءة الغامرة في جعل اللونين الأحمر والأصفر يهيمنان على الهيكل المعدني فضي اللون للاستاد الأولمبي ببكين المعروف باسم "عش الطير" ، فيما تبرز الإضاءة الزرقاء المكثفة في مركز الألعاب المائية "ووتر كيوب" (أو مكعب الماء) الأسطح المائية له.

ويوقف العديد من الزوار سياراتهم في الطرق المحيطة بهذين الملعبين ، لالتقاط صور تذكارية لأنفسهم أمام الملعبين والتي عادة ما يتم التقاطها على بعد لا يقل عن 200 متر ، وأحيانا يمررون آلات التصوير الخاصة بهم بين السياج التي تسور الملعبين حتى لا تظهر خطوط هذه السياج في الصور.

ويتنزه بعض هؤلاء الزوار في سياراتهم مبدين إعجابهم بالتصميم المعماري لكل من الملعبين الأولمبيين ، فيما يسير آخرون على أقدامهم أو يقودون الدراجات حول المنطقة بأسرها بحثا عن أفضل الزوايا لالتقاط الصور.

وداخل السياج المحيطة بالملعبين ، يضيف العمال لمساتهم الأخيرة على المساحات الخضراء وأحواض الزهور ، فيما يعمل مئات الأفراد من الشرطة العسكرية في حراسة المكان.

وأقامت اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين أول تجارب الأداء الأربع الخاصة بحفل الافتتاح في سرية شديدة باستاد "عشر الطير" في العاشر من تموز/يوليو الماضي.

وأوضحت شبكة التليفزيون القومية بالبلاد "تليفزيون الصين المركزي" أن قوات الشرطة المسلحة فرضت أطواق أمنية مشددة في ثلاثة مراكز حول الاستاد قبل وأثناء تجربة الأداء.

وقد وقع جميع العاملين والبستانيين بالموقع على اتفاقيات الحفاظ على السرية مع منظمي الأولمبياد.

وأكد مسئولو اللجنة الأولمبية الدولية أن الملاعب الأولمبية الصينية الرائعة من المرجح أن تصبح علامة مميزة عالميا بمجرد أن يراها مشاهدو التليفزيون في مختلف أنحاء العالم الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى أربعة مليارات مشاهد على مدار الأولمبياد.

وفي ختام زيارته التقييمية الأخيرة التي قام بها إلى بكين قبل انطلاق الأولمبياد في نيسان/أبريل الماضي ، وصف منسق دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" لدى اللجنة الأولمبية الدولية هاين فيربورجين الملعب الأولمبي الرئيسي بأنه "أيقونة حقيقية".

وقال فيربروجين في زيارة سابقة "سيكون هذا الملعب رمزا لمدينة بكين في المستقبل ، مثل دار الأوبرا بمدينة سيدني الأسترالية".

وصمم المهندسان المعماريان السويسريان الشهيران هيرتزوج ودو ميورون الاستاد الأولمبي ببكين ، الذي يسع 91 ألف متفرج ، بتكلفة مالية بلغت نحو 1ر3 مليار يوان صيني (450 مليون دولار).

ويأتي لقب "عش الطير" من التصميم الخارجي المبتكر للاستاد الذي يتكون من مئات الطبقات الفولاذية المتداخلة والمنحنية على شكل العش.

ويعتبر "عش الطير" واحدا من بين 12 ملعبا مؤقتا وثمانية دائمين تم بناؤهم جميعا خصيصا من أجل الدورة الأولمبية ، هذا بخلاف تجديد 11 ملعبا آخرا ليصل إجمالي الملاعب الجاهزة لاستضافة منافسات أولمبياد بكين إلى 31 ملعبا.

ووصل إجمالي العاملين في هذه المواقع إلى 30 ألف عامل.

ومن بين الملاعب الأخرى اللافتة للنظر في بكين هو مركز ملاعب التنس الأولمبي الذي تصل سعته الإجمالية إلى 400ر17 مقعد ويضم 16 ملعبا. ويوجد هذا المركز في أحد أركان المتنزه الأولمبي الذي سيتحول لاحقا إلى أكبر الأماكن المفتوحة بالعاصمة الصينية بعد الأولمبياد.

أما مجمع سباقات الدراجات "لاوشان فيلودروم" فيبدو مثل الطبق الطائر من الخارج ، ولكنه من الداخل مختلف تماما. وصمم سقفه ليشبه عجلة الدراجة.

وتستمد العديد من الملاعب الأولمبية الأخرى أفكار تصميماتها من الرياضات التي ستستضيف منافساتها ، مثل تأثيرات القوس والسهام الواضحة على البنية الداخلية والخارجية لساحة "شوتنج رينج" للرماية.

وفي ضاحية شونيي ، يستضيف متنزه سباقات التجديف والزوارق الأولمبية منافسات تضم 32 ميدالية ذهبية ، وهو أكبر عدد من المسابقات التي تجرى في مكان واحد بعد "عش الطير" ومركز الألعاب المائية. ويضم المتنزه منزلا عائما له سقف يشبه الموجة.

ويضم مركز "ووتر كيوب" ستة آلاف مقعد دائم و11 ألف مقعد مؤقت لمشاهدة منافسات السباحة والغطس وكرة الماء والسباحة التوقيعية في أولمبياد بكين.

وتمت تغطية تكاليف إنشاء هذا المركز والتي بلغت مليار يوان صيني (145 مليون دولار أمريكي) عن طريق تبرعات الصينيين المغتربين خارج البلاد.

وقد صنعت الأغشية الزرقاء التي تغطي أركان المركز ، والتي تضفى تأثيرا "وهميا مضاعفا" مميزا ، من مادة ايثلين-تترا-فلورو-ايثلين (إي.تي.إف.إي) وهى مادة يقول المصنعون إنها تتميز بخاصية التنظيف الذاتي.

ولم تفصح الحكومة الصينية عن إجمالي التكاليف التي تكبدتها في بناء الملاعب الدائمة والمؤقتة الخاصة بأولمبياد بكين ، ولكنها وعدت ألا تتجاوز التكلفة الإجمالية لعمليات التشغيل لمبلغ ال4ر2 مليار دولار الذي أنفقته اليونان على أولمبياد أثينا عام 2004 .

وتوجد المزيد من البنايات المذهلة في بكين بعيدا عن الملاعب الأولمبية.

ففي غرب ميدان تيانانمين ، توجد القبة المميزة المنخفضة للمسرح القومي الصيني ، الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي بول أندرو ويضم بداخله أضخم قوس في العالم يمتد إلى 212 مترا تحت القبة التي تزن 6475 طنا.

ويضم مجمع المسرح القومي ، المعروف باسم "البيضة" ، ثلاث صالات عرض رئيسية ، وهي دار للأوبرا تضم 2400 مقعد وقاعة للحفلات الموسيقية الكبيرة تضم 2000 مقعد وصالة للعزف الموسيقي تتسع لألف مقعد.

ويعد هذا المسرح من المناطق المرشحة لأن تصبح رمزا لبكين في مطلع القرن الواحد والعشرين ، وينافسه في هذا الأمر صالة مطار بكين الجديدة والملعبان الأولمبيان الرئيسيان.

وعلى بعد عدة كيلومترات يوجد برج التليفزيون المركزي للصين الذي أكسبته جدرانه المبنية بزاوية وهيكله الملتوي الموصول عند القمة لقب "السروال".

ولكن العديد من الزوار الأجانب سيذهلون بكل تأكيد منذ لحظة وصولهم بكين عندما يرون صالة "3" في مطار العاصمة بكين.

فقد صمم المهندس المعماري نورمان فوستر أكبر صالة وصول بميناء جوي في العالم على شكل تنين وزودها بالأعمدة الصينية التقليدية الحمراء وبعض الزخارف المذهبة.















تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#46
جرانت هاكيت سيغيب عن حفل الافتتاح

أعلن جرانت هاكيت قائد الفريق الأسترالي الأولمبي اليوم الثلاثاء أنه سيغيب عن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" يوم الجمعة للتركيز على مشاركته في منافسات السباحة الأولمبية.

وستدخل البعثة الأسترالية الاستاد الوطني ببكين ، الذي سيشهد حفل الافتتاح ، في موعد متأخر للغاية. وكان هاكيت من المرشحين لحمل العلم الأسترالي في موكب الوفود الأولمبية قبل أن يعلن عدم مشاركته في حفل الافتتاح من الأساس.

وحددت اللجنة الأولمبية الدولية مواعيد سباقات السباحة في بكين باكرا في بداية اليوم حتى يتمكن جمهور التليفزيون الأمريكي من مشاهدة نهائيات السباحة الأولمبية. وسيشارك هاكيت في الأدوار التمهيدية لسباق 400 متر حرة رجال مساء السبت ، فيما سيجرى نهائي السباق صباح الأحد التالي.

وقال هاكيت "يقف اللاعبون الرياضيون لعدة ساعات خلال حفل الافتتاح. وإذا كان علي أن أشارك في سباقات السباحة باليوم التالي ، فلن يكون هذا الوقوف هو الاستعداد المثالي له. أي كان ما يتطلبه الأمر للاستعداد سأفعله حتى لو كان ذلك يعني غيابي عن حفل الافتتاح. إنها تضحية من أجل بلادي".





















تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#47
برايتمان و هوان ينشدان الاولمبياد

سيقدم المطرب الصيني ليون هوان والمطربة البريطانية ساره برايتمان معا أنشودة أولمبياد بكين. هذا ما كشف عنه منظمو ألعاب بكين هنا يوم الأربعاء.
سينشد هذان النجمان الأنشودة التي ما زال عنوانها ومضمونها لغزا حتى الآن. وذلك فى حفل الافتتاح المهيب للألعاب والمقرر مساء الجمعة حسبما قال فى مؤتمر صحفى تشانغ خه بينغ المسؤول عن استعدادات لحفل الافتتاح مع لجنة بكين المنظمة للألعاب الأولمبية ال_29.
ليو هوان فى الخامسة والأربعين من العمر وهو أشهر مطرب لأغانى البوب بالصين. بينما ساره برايتمان ( 48 سنة ) فانها سوبرانو مشهورة عالمية وهى أيضا ممثلة ومؤلفة أغان وراقصة.



















تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#48
بكين تواصل جهودها في حماية البيئة

أشادت اللجنة الأولمبية الدولية ببكين اليوم (الأربعاء) لما بذلته من جهود فى حماية البيئة منذ أن كوفئت بحق استضافة أولمبياد 2008.
لم يبق سوى يومين قبل انطلاق ألعاب بكين, وان تلوث الهواء بقى يثير القلق وان المنظمين الصينيين يتعرضون للاتهامات من وسائل الاعلام.
وقال بال شميت رئيس لجنة البيئة للجنة الأولمبية الدولية أمام الدورة الـ120 للجنة الأولمبية الدولية ان النمو الاقتصادى المتسارع بالصين قد فرض قيودا على البيئة ولكن المدينة قد بذلت قصارى جهودها للتغلب على التلوث.
وقال شميت "ان البيئة أفضل كثيرا عما قبل سبع سنين. انهم قد أوقوا بتعهداتهم".
جاءت تصريحات شميت بعد يوم واحد من قول رئيس الفرقة الطبية للجنة الأولمبية الدولية ارنى لونغكفيست ان جودة الهواء لن تفرض مشكلات رئيسية على الرياضيين والزوار ببكين.
استمرت العاصمة الصينية مليارات الدولارات الأمريكية لتحسين بيئتها منذ أن فازت بطلب استضافة الأولمبياد وانه قد تم تنفيذ عدد من الاجراءات المثيرة لضمان جودة هواء جيدة فى خلال المسابقات من 8 الى 24 أغسطس ومن ذلك اغلاق مواقع البناء وتقليل أعمال الصناعات الملوثة فى بكين وحولها.











تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#49
جاك روج يدعو الى مكافحة المنشطات

دعا جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الأربعاء المزيد من الدول لأن تنفذ معاهدة اليونسكو الرامية الى التزام الحكومات بمكافحة المنشطات.
وحسب الموقع الالكتروني للأمم المتحدة فان الولايات المتحدة قد أقرت يوم الاثنين المعاهدة الدولية لمكافحة المنشطات فى الرياضة البدنية. وذلك يعنى أكثر من 90 من أكبر من 200 عضو قد وقعوا على المعاهدة.
يذكر أن الصين هى أول دولة آسيوية توقع هذه المعاهدة فى عام 2006 بعد أن وافقت الحكومة على الالتزام بالشفرة العالمية لمكافحة المنشطات فى المؤتمر الثانى لمكافحة المنشطات فى كونبهاغن عام 2003.
من المعروف أن بكين ستستضيف الألعاب الأولمبية التى تشهد أشد سيطرة على المنشطات فى تاريخ الأولمبياد حيث سيتم 4500 اختبار









تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#50
سمير جنكات يقول لــ سو شياو ان الصين هي الفائزة باولمبياد 2008

أكد مدير تحرير القسم الرياضي بصحيفة (الرأي) الأردنية سمير جنكات أن الصين ستفوز بأولمبياد بكين 2008، مشيرا إلى أن العالم خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تفتتح في غضون أيام قليلة سيكتشف بلدا مزدهرا قابلا للانفتاح وسيبدل نظرته تجاه الصين.
وقال جنكات - فى مقاله تحت عنوان "الصين ستفوز بأولمبياد بكين" على موقع الصحيفة الالكتروني على الانترنت نشر يوم امس (الثلاثاء) - إن مراسل وكالة أنباء (شينخوا) بعمان سو شياو بو سأله عن من يتوقع فوزه بأولمبياد بكين.
وأضاف إن سؤال سو الذي طرحه في دردشة خلال زيارته إلى الصحيفة، كان ينطوي على تقييم فني للوضع، ومقارنة بين قوى الصين وأمريكا الرياضية، مشيرا إلى أن الصين سوف تفوز، لكن "اجابتي لم تكتف بالتقييم الفني ومقارنة بين رياضيي الدولتين العظيمتين فحسب، انما انطوت على معان أوسع".
وفى هذا الشأن، نوه جنكات بتصريحات الرئيس الصيني هو جين تاو التى ذكر فيها أن للألعاب الأولمبية ستترك آثارا طيبة على الصين وستخلف وراءها ارثا روحيا إيجابيا.
وذكر جنكات أنه زار الصين قبل أربع سنوات للمرة الأولى والوحيدة، وكان الانطباع السائد لدي عن هذا البلد، هو ما حفرته هوليوود في ذهني بأنها بلد الأشرار، ولكن هناك تبدلت مشاعري رأسا على عقب، وأدركت أن الفكرة المسبقة التي يكونها المرء عن شخص ما أو بلد ما، خطأ جسيم وظلم فادح للمرء نفسه قبل أن يكون ضد الشخص أو البلد المقصود.
وأوضح أن الصين أمة عظيمة انسانها رائع، لكنها كسائر بلدان العالم فيها الصالح والطالح، ولكن ذلك لا يشكل سببا لاستعدائها في كينونة انفسنا من دون مبرر.
وأكد مدير تحرير القسم الرياضي بصحيفة (الرأي) الأردنية سمير جنكات أن العالم سيكتشف خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تفتتح في غضون أيام قليلة، بلدا مزدهرا قابلا للانفتاح وسيبدل نظرته تجاه الصين، وهذا ما قصده الرئيس الصينى هو جين تاو بقوله إن الأولمبياد ستخلف وراءها ارثا روحيا ايجابيا، ولذلك أعرب عن تأكيده مجددا أن الصين هي من ستفوز بالأولمبياد.










تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#51
اولمبياد بكين سيكون امنا

صرح مسؤول باللجنة المنظمة للالعاب الاولمبية القادمة هنا يوم امس (الثلاثاء) بان بكين على استعداد للرد على جميع التهديدات الامنية ولديها الثقة والقدرة على استضافة العاب اولمبية آمنة.
وقال سون وى ده، المسؤول الاعلامي باللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاولمبية الـ29 ببكين، في مؤتمر صحفي في المركز الصحفي الرئيسي للالعاب الاولمبية "نحن واثقون وقادرون على استضافة العاب اولمبية آمنة تحت قيادة الحكومة الصينية وبمساعدة المجتمع الدولي."
وردا على سؤال حول الهجوم الارهابي المشتبه فيه والذي اسفر عن مقتل 16 من شرطة الحدود في شينجيانغ في شمال غرب الصين يوم الاثنين، قال سون ان الامن هو "الاساس والهدف الرئيسي" من اجل دورة اولمبية ناجحة.
واشار الى ان الصين قامت بتأسيس مجموعة تنسيق لامن الاولمبياد تضم جميع الهيئات الحكومية ذات الصلة واتخذت اجراءات ضرورية فعالة طبقا للممارسات الدولية المعتادة والقوانين الصينية.
واضاف قائلا "ان حميع الاجراءات الامنية الحالية المتعلقة بالالعاب الاولمبية تم تطبيقها باسلوب شامل ونحن على استعداد للرد على جميع التهديدات الامنية."













تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#52
الصحة العامة غير معرضة للخطر في بكين

ذكرت اللجنة الاوليمبية الدولية يوم امس (الثلاثاء) ان صحة اللاعبين والزائرين القادمين الى بكين لن تكون معرضة للخطر بالرغم من القلق المستمر بسبب نوعية الهواء فى المدينة.
وقد صرح ارنى لجونجفيست رئيس اللجنة الطبية باللجنة الاوليمبية الدولية للاجتماع الـ 102 للجنة الاوليمبية بأن بيانات نوعية الهواء فى بكين يجرى تقييمها على اساس ساعة بساعة على مدار الاربع وعشرين ساعة.
وقال لجونجفيست "لقد استخدمنا معايير منظمة الصحة العالمية للتقييم... وان الوفاء بتلك المعايير امر صعب نسبيا، ولكن بكين تسعى لتحقيقها فى الكثير من الاوجه".
وأضاف "انى متأكد وواثق من ان نوعية الهواء لن تمثل مشكلات كبرى للاعبين وللزائرين القادمين الى بكين".
مع بقاء ثلاثة ايام على بدء اوليمبياد بكين، يواجه المنظمون نقدا مكثفا من الاعلام الدولى يقول إن مستويات تلوث الهواء فى بكين لا تفى بمعايير منظمة الصحة العالمية.
وذكر لجونجفيست ان ممثل منظمة الصحة العالمية فى بكين أعرب، خلال لقاء خاص منذ ثلاثة ايام، عن "استيائه الشديد" لتضخيم مشكلة تلوث الهواء فى الاعلام.
وقال لجونجفيست انه من المعايير الثلاثة لمنظمة الصحة العالمية، يجرى فى بكين تطبيق المعيار المتوسط، وهو اساسا المعاير المؤقت المستخدم فى الدول النامية.
وأضاف ان السديم الذى غطى بكين مؤخرا كان كثيفا بسبب الطقس الحار والرطب وفى بعض الاحيان كان يعتقد خطأ انه نتاج عن التلوث.
وذكر "ان الجو الضبابى ليس من سمات التلوث ولكنه سمة التبخر والرطوبة".
تجدر الاشارة الى ان بكين استثمرت مليارات الدولارات الامريكية لتحسين مناخها منذ ان فازت باستضافة العاب 2008، وقد تم تنفيذ عدد من الاجراءات السريعة لضمان نوعية هواء جيدة خلال الحدث الذى يقام 8 حتى 24 اغسطس بما فى ذلك اغلاق مواقع بناء والحد من عمل الصناعات الملوثة فى بكين وما حولها.
وأشار كبير المسؤولين الطبيين فى اللجنة الاوليمبية الدولية بالصين لما تبذله من جهود فى مكافحة التلوث.
وقال لجونجفيست "لقد فعلت الكثير. واصبح الامر تحت السيطرة. وسيكون فى صالح السكان المحليين".
وأضاف "ان اوليمبياد بكين ستكون بمثابة نموذج جيد لما يمكن فعله عند اقامة الالعاب فى مدينة ما".

















تحياتي
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#53
سفن مواجهة الطوارء تقوم بتمرينها الأخير

تم يوم أمس الثلاثاء فى مياه سباق السفن الشراعية للالعاب الاولمبية فى مدينة تشينغداو شرقى الصين القيام بتمرين نهائى قبل اقامة السباق من قبل سفن مواجهة الطوارئ والتى حشدتها وزارة النقل والمواصلات الصينية من هيئة الشؤون البحرية والانقاذ والانتشال فى البلاد والمؤسسات الاعتبارية, ذلك بهدف معرفة قدرة مواجهة الحوادث الطارئة فى مياه السباق.
وفى هذا التمرين, قامت هيئة الشؤون البحرية والانقاذ والانتشال والمؤسسات الاعتبارية بمناورات حول مواجهة انواع الحوادث العاجلة المحتملة, بغرض اختبار قدرة توزيع سفن ضمان الامن وقدرة التصدى للسفن المشتبه بها, بالاضافة الى قدرة السيطرة بعد وقوع حوادث اصطدام السفن وكوارث الحريق.
وقال تشانغ باو تشن مدير مركز قيادة السيطرة على المواصلات البحرية لسباق السفن الشراعية ومواجهة الطوارئ, ان هذا التمرين ساهم بالفعل فى رفع قدرة التنسيق بين السفن المشاركة فى ضمان امن المواصلات البحرية لسباق السفن الشراعية ومواجهة الحوادث العاجلة, وبين السفن ومركز القيادة البحرية وبين المؤسسات البحرية والشرطة البحرية والقوات وغيرها.

















تحياتي​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#54
متحف العاصمة لمحة من روح الاولمبياد

يجسد معرض في متحف العاصمة من بين اشياء أخرى رمى الرمح والقرص، والملاكمة، والعدو، والمصارعة والوثب الطويل، مصحوبا بمسرحيات وقصائد وموسيقى يونانية.
ومن بين المعروضات 166 قطعة أثرية عمرها حوالى 2500 عام لاظهار روح المنافسة في اليونان القديمة.
وقالت روزا بروسكينيتوبولو نائبة مدير متحف الآثار الوطني في أثينا ان " المنافسة كانت جزءا من حياة الشعب اليوناني القديم. وكانوا يعتزون بها كطريقة لتحسين حياتهم، وحماية السلام، و السعى الى المساواة". وقد اعار متحفها هذه الآثار لمتحف العاصمة ليضيف لمحة من ثقافة اليونان الى أولمبياد بكين 2008.
وقالت بروسكينيتوبولو ان الاولمبياد القديمة على خلاف المعاصرة تولى اهتماما ليس فقط للمنافسات المادية ولكن أيضا للجوانب الروحية والثقافية والفنية للمنافسات.
وسيشاهد زوار المعرض رسوما للرياضات القديمة محفورة على أوان فخارية، كما يرون الأجساد القوية للرياضيين اليونانيين القدماء مصورة على اعمال النحت. بل ويمكنهم رؤية العملات القديمة التي تبرز الاحترام الخاص والتمجيد الذي اظهره اليونانيين للفائزين في الأولمبياد.
وقال قوه شياو لينغ أمين متحف العاصمة " لقد حاولنا تقديم بعض المذاق الثقافي الى الجمهور الصيني و الأجنبي من موطن الأولمبياد القديمة"، وأضاف ان هذا الجهد من الممكن ان يعتبر جزءا من " اولمبياد انسانية".
وأضاف ان المتحف اقام ايضا معرضا بعنوان " ذاكرة الصين: كنوز عمرها 5000 عام"، ومعارض أخرى صغيرة لعرض الآثار الصينية. وهذه المعارض وكذا المعرض اليوناني ستعمل معا على اظهار الانجازات التي حققتها كلا الحضارتين.
قال ميشيل كامبانيس سفير اليونان لدى الصين ان أولمبياد 2008 تعني الكثير للشعب اليوناني، لان هذا الحدث يرمز لتسليم الشعلة الأولمبية من مهد الحضارة الغربية الى مهد حضارة الشرق.
وهناك حوالى 100 قطعة أثرية في المعرض تعرض للمرة الأولى خارج اليونان. ومن بين جميع المدن المضيفة للأولمبياد نظمت كل من اطلانطا وسيدني فقط معارض من هذا النوع، ولكن اصغر حجما.
تشمل المعروضات الصينية 1800 قطعة أثرية تم جمعها من اكثر من 70 متحفا عبر البلاد. ويعود عمر هذه الآثار الى 8 آلاف عام، وتغطي الانجازات الفنية البارزة للامة الصينية في فترة حضارتها الزراعية.
ومنذ افتتاح هذه المعارض في أواخر يوليو، ارتفع عدد الزائرين من 5 آلاف الى 13 ألفا، وغالبا ما ينتظر الزائرين مدة 90 دقيقة قبل ان يتمكنوا من مشاهدة " ذاكرة الصين".
وقال قوه " اننا نواجه ضغطا متزايدا جراء استقبال اعداد كبرى من الزائرين.. ولكن المعرض الصيني الرئيسي سيستمر حتى أكتوبر المقبل، ولذا نشجع سكان بكين على القيام بالزيارة في وقت لاحق".
كما ذكر انهم يدرسون استمرار فتح المتحف في المساء لتقليل الازدحام خلال النهار، و" قد يجعلنا هذا أول متحف حديث في الصين يفتح في المساء."
وأضاف ان الضيوف الأجانب يمثلون 10 % من الاجمالي. " وهذه فرصة جيدة للناس في الصين والخارج لمعرفة المزيد عن الحضارة الصينية.. واذا ما اراد المرء معرفة سبب تحلى الصينيين بمثل هذا الشعور القوي بالوطنية ويريدون بذل اقصى ما بوسعهم لتنظيم أولمبياد ناجح، فان عليه ان يعرف كيف يرون تاريخهم".
وقالت بروسكينيتوبولو " يجب علينا بناء المزيد من الجسور بين الغرب والشرق، وسيسهم ذلك في الحد من سوء الفهم، و يجعل العالم أكثر تناغما ".
















تحياتي​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#55
و أخيرا الشعلة الاولمبية تصل بكين

[FONT=Arial (Arabic)]وصلت شعلة دورة الألعاب الأولمبية الى المدينة المضيفة بكين بعد ظهر يوم امس (الثلاثاء) استعدادا للجولة النهائية في تتابعها العالمي قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الـ29 يوم الجمعة المقبل.[/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)]وبعد استقبال بسيط في مطار العاصمة بكين الدولي، تم نقل الشعلة التي جاءت من مقاطعة سيتشوان الى موقع لن يعلن عنه حتى صباح اليوم (الأربعاء) عندما يبدأ التتابع من المدينة المحرمة الشهيرة في قلب بكين.[/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]ينضم 841 من حاملي الشعلة الى التتابع الذي يستمر ثلاثة أيام عبر المدينة التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة من بينهم بعض الاسماء الكبرى بدءا من رائد الفضاء الصيني البطل يانغ لي ويى الى نجم كرة السلة ياو مينغ.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]وقال منظمو التتابع اليوم ان الشعلة في يومها الأول ستقطع 16.4 كم في خلال 4 ساعات فقط بمشاركة 334 من حاملي الشعلة.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]رائد الفضاء البطل يبدأ التتابع[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]يبدأ تتابع الشعلة من ميريديان جيت بالمدينة المحرمة، وفقا لما قاله سون شيويه تساي نائب مدير ادارة الرياضة بالمدينة ونائب رئيس اللجنة المنظمة لتتابع الشعلة الأولمبية في بكين في مؤتمر صحفي.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]قال سون ان أول حاملي الشعلة سيكون يانغ لي ويى الذي اصبح بطلا وطنيا بين ليلة وضحاها اثر نجاحه في أول سفينة فضاء مأهولة اطلقت في اكتوبر 2003.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]وفي الحفل الذي سينظم في ميريديان جيت، يسلم ليو تشي رئيس لجنة بكين المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الـ29 الشعلة الأولمبية الى يانغ ايذانا ببدء التتابع.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]تجوب الشعلة سبعة احياء بوسط المدينة مرورا بمعالم المدينة مثل ميدان تيان آن من، والمركز الوطني البيضاوى لفنون الأداء ، والحي التجاري في تشيانمن الذي تم تجديده مؤخرا. وينتهي تتابع الشعلة في معبد السماء.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]يتم تنظيم حفل كبير هناك، حيث يؤدى نحو 1320 راقصا عروضا في الحفل استقبالا للشعلة.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]ياو لن يضئ المرجل[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]ظل المتحمسون للأولمبياد يخمنون من سيكون آخر حاملي الشعلة والذي يضيء المرجل الاوليمبي الرئيسي في حفل افتتاح الأولمبياد يوم الجمعة المقبل، ما يعد شرفا كبيرا للرياضيين الأولمبيين.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]ولكن لن يكون نجم كرة السلة الصيني ياو مينغ آخر حاملي الشعلة، وسيكون لاعب فريق هيوستن روكتس حامل الشعلة التاسع غدا، كما اعلن سون.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]ووفقا للوائح الأولمبية، فان كل حامل للشعلة يمكنه لمس الشعلة مرة واحدة فقط خلال التتابع ما لا يترك فرصة لياو لاضاءة المرجل في الاستاد الوطني، أو عش الطيور.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]كما يحمل الشعلة غدا تشانغ ييمو المخرج الشهير والمخرج الرئيسي لمراسم افتتاح وختام دورة الألعاب الأولمبية. وبعد غد (الخميس) يقطع 268 من حاملي شعلة اللهب المقدس طريقا طوله 14.576 كم في ثمانية أحياء ومحافظات خلال ثلاث ساعات.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]وسيكون طول طريق تتابع الشعلة يوم الجمعة 7.902 كم، ويستمر التتابع مدة ساعة و34 دقيقة بمشاركة 140 من حاملي الشعلة.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]الشعلة تعود الى بكين[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]عقب اضاءتها في موطن الألعاب الأولمبية في أولمبيا باليونان في 24 مارس، وصلت شعلة أولمبياد 2008 الى بكين في 31 مارس لاطلاق جولتها العالمية.[/FONT][/FONT]
[FONT=arial (arabic)][FONT=arial (arabic)]وتحت شعار " رحلة التناغم " استمر التتابع 129 يوما وقطع مسافة 137 ألف كم عبر ست قارات في أطول تتابع لشعلة أولمبية منذ بدأ هذا التقليد في دورة ألعاب برلين عام 1936.[/FONT][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)]تحياتي [/FONT]​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#56
الشعلة الاولمبية في محطتها النهائية

[FONT=Arial (Arabic)]انطلق تتابع الشعلة الاولمبية فى محطتها النهائية ببكين من المدينة المحرمة صباح الاربعاء.[/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)]عند بوابة الهاجرة للمدينة المحرمة سلمت الشعلة الى الحامل الاول (( يانغ لى وى )) اول رائد فضاء صينى وذلك من (( ليو تشى )) رئيس لجنة بكين المنظمة الالعاب الاولمبية ال29.[/FONT]
[FONT=arial (arabic)]سيطوف اللهيب الاولمبي بالمدينة المضيفة للاولمبياد ثلاثة ايام ويتناوب على حمل الشعلة 841 شخصا.[/FONT]
[FONT=arial (arabic)]فى اليوم الاول ستقطع الشعلة 16.4 كم فى مدة اربع ساعات عبر سبعة احياء مرورا بالمعالم البارزة بالمدينة بما فيها ميدان السلام السماوى (( تيان آن من )) والمركز الوطنى للفنون المبنى على شكل البيضة وتشيانمن ( البوابة الجنوبية ). وستنتهى المسيرة عند معبد السماء.[/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)]تحياتي [/FONT]​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#57
العملاق ياو مينج يحمل الراية الصينية في الاولمبياد

ذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن نجم كرة السلة الصيني العملاق ياو مينج اختير اليوم الخميس لحمل العلم الصيني في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين.

ويعتبر ياو البالغ طوله 26ر2 مترا و يلعب بفريق هيوستن روكتس بدوري السلة الأمريكي للمحترفين واحدا من أكثر الرياضيين الصينيين شعبية ، وقد تماثل للشفاء من الإصابة التي لحقت به في الربيع الماضىفي الوقت المناسب ليلحق بالأولمبياد التي تستضيفها بلاده.

وجاء اختيار ياو لحمل العلم الصيني في حفل الافتتاح الأولمبي غدا الجمعة ليستبعده من أداء دور آخر حملة الشعلة الأولمبية والذي سيقوم بإضاءة القدر الأولمبي في الاستاد.

وكان لاعب السلة الصيني العملاق قد حمل الشعلة الأولمبية بالفعل أثناء جولتها المحلية أمس الأربعاء.

ومن بين لاعبي مسابقة دوري السلة الأمريكي المحترفين الذين سيحملون أعلام بلادهم في حفل افتتاح أولمبياد بكين غدا النجم ديرك نوفتسكي (ألمانيا) والنجم إمانويل ديفيد جينوبيلي المعروف باسم مانو جينوبيلي (الأرجنتين).









تحياتي​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#58
فيدرر سيعوض في الاولمبياد

أكد لاعب التنس الأول في العالم السويسري روجيه فيدرر اليوم الخميس أن إحراز ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" سينقذ موسمه من الانهيار.

وأوضح اللاعب السويسري الذي سيخسر مركزه في صدارة التصنيف العالمي للاعبين المحترفين لمصلحة منافسه الأسباني رافاييل نادال في 18 آب/أغسطس الجاري أنه برغم أن الأمر سيكون "قاسيا للغاية" عليه أن يصف موسمه الحالي بأنه سيء ، فإنه يأمل في الفوز بذهبية أولمبياد بكين أو لقب بطولة أمريكا المفتوحة "لانقاذ الموسم".

ويضع فيدرر ، الذي يشارك هذا العام في ثالث دورة أولمبية له ولكنه لم يفز حتى الآن بأي ميداليات أولمبية ، كل تركيزه حاليا على مسابقة التنس الأولمبية في بكين.

وقال فيدرر "لا أفكر حاليا في التصنيف العالمي للاعبين".

وأكد فيدرر /26 عاما/ الذي سيحمل علم بلاده سويسرا في حفل الافتتاح الأولمبي في يوم عيد ميلاده أنه يتطلع إلى هذه اللحظة.

وقال "أعتقد أن تواجدي هنا في يوم عيد ميلادي ، ثم دخولي الاستاد مع جميع اللاعبين الآخرين وحمل علم بلادي سيجعل منها لحظة لا تنسى".

ووصف فيدرر تمثيل سويسرا في الأولمبياد بأنه حدث خاص للغاية مضيفا "إن هذه التجربة ترتقي عاليا لتصبح على نفس مستوى الفوز بألقاب الجراند سلام










تحياتي​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#59
الطقس سيكون جافا في الاولمبياد

يتوقع خبراء الارصاد في الصين أن يسود طقس جاف خلال حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية (بكين 2008) الذي يقام على الاستاد الوطني في بكين غدا الجمعة.

وعلى الرغم من أن منظمي الاولمبياد وضعوا سترات واقية من المطر على جميع مقاعد الاستاد البالغ عددها أكثر 90 ألف مقعد تحسبا لسقوط الامطار إلا أن الخبراء توقعوا أن تسجل درجات الحرارة مساء غدا الجمعة (بالتوقيت المحلي) 28 درجة مئوية وتصل نسبة الرطوبة إلى 85% .

ومن المنتظر أن تتساقط الامطار مطلع الاسبوع المقبل.

ووفقا للتقويم القمري الصيني القديم فإن فصل الصيف ينتهي اليوم الخميس مع ما يعرف ب"وصول الخريف" الذي يليه في الاغلب أجواء جافة وانخفاض في معدلات الرطوبة.

ومن المنتظر أن يتمتع أبطال الفروسية خلال الاولمبياد بأجواء جيدة في هونج كونج حيث شهدت الليلة الماضية تراجع العاصفة المدارية "كاموري" التي عرقلت التدريبات مؤخرا.

ومن المعروف أن الطقس في المستعمرة التابعة للتاج البريطاني سابقا أكثر رطوبة من بكين إذ من المنتظر أن تسجل نسبة الرطوبة مساء غدا الجمعة 95% مع درجات حرارة تصل إلى 26 درجة مئوية.










تحياتي​
 

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#60
خوفا من القنابل بكين ستوفر زجاجات مياه للشرب لكل متفرج

أثبت منظمو دورة الالعاب الاولمبية (بكين 2008) أنهم لم ينسوا أي شيء خلال الاعداد للاولمبياد وبالاخص حفل افتتاح الحدث الرياضي الكبير يوم غد الجمعة.

وسيتم وضع زجاجة مياه وسترة واقية من المطر على كل مقعد من مقاعد المتفرجين البالغ عددها أكثر من 90 ألف مقعد ولذلك ناشدت السلطات جميع المتفرجين عدم إحضاء سترات واقية من المطر أو مياه شرب معهم.

ولا تخلو مسألة توفير المياه للمتفرجين من بعض المخاوف الامنية إذ من الممكن إخفاء مواد متفجرة في زجاجات المياه وهو ما دفع السلطات لتوفيرها للزوار.

وفي حال أصر ممثلو وسائل الاعلام والزوار على أخذ مشروباتهم الخاصة معهم فإنهم سيضطرون لتناول رشفة منها عند بوابات التفتيش قبل الدخول.









تحياتي​
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى