الحالة
موضوع مغلق

SLIM SHADY

عضوية الشرف
#1







يأمل العراقيون في أن تعيد اللجنة الاولمبية الدولية النظر في قرارها بأبعاد العراق عن المشاركة في منافسات دورة الألعاب الاولمبية (بكين 2008) التي ستنطلق في الصين الشهر المقبل على خلفية تدخلات الحكومة العراقية في شؤون الرياضة.

وتسعى الحكومة العراقية التي تدخلت بشكل مباشر لحل الأزمة مع الجنة الاولمبية الدولية إلى حسم القرار قبل يوم 31 من الشهر الجاري.

وقال حسين العميدى عضو اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لوكالة الانباء الالمانية (د ب ا) إن "رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي تدخل بشكل شخصي وطرح هذا الموضوع خلال زيارته إلى ألمانيا وايطاليا وكلف علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية بقيادة المفاوضات لحل الأزمة والسماح للرياضيين العراقيين بالمشاركة في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير".

وأضاف" ثقتنا عالية بالدباغ وحسنا فعل رئيس الحكومة عندما أسند هذه المسؤولية للدباغ لأنه شخص مثالي ويحظى بالاحترام".

وأضاف العميدي "أنا متفائل من أن اللجنة الاولمبية الدولية ستتراجع عن قرارها لخدمة الرياضيين العراقيين ".

وقال " نحن غير راضون لقرار الحرمان لان هذا قرار يقضي على أحلام الرياضيين في تحقيق إنجازات متميزة في الاولمبياد".

وأوضح العميدي "يوم 31 من الشهر الجاري سيكون حاسما لإعادة النظر في القرار وإلا سيكون الحرمان ضربة قاضية للرياضة العراقية التي بدأت تتنفس وتسعى للارتقاء ".

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية قد أعطت العراق خمس بطاقات للمشاركة في الاولمبياد دون خوض تصفيات وخاصة في ألعاب القوس والسهم والتجديف والركض ورمي القرص.

وذكرت تقارير صحفية أن احمد راضي رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب أعلن توقيع أكثر من 33 نائبا على طلب استجواب وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر حول المقترح الذي قدمه للحكومة بحل اللجنة الاولمبية العراقية.

وقال "نأمل أن يتم استجواب وزير الشباب والرياضة ، مشيرا إلى أن استدعاء الوزير سيتم وفق الآليات البرلمانية

وأضاف أنه في حالة عدم اقناع المجلس بمبررات الوزير فسيقرر المجلس إلغاء قرار مجلس الوزراء القاضي بحل اللجنة الاولمبية.

وأكد رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان أن قرار اللجنة الاولمبية الدولية اليوم بحرمان العراق من المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية التي ستقام في بكين الشهر القادم سيؤثر كثيرا على الرياضة العراقية .

وجدد راضي دعوته للحكومة للتراجع عن قرارها ، قائلا من الممكن أن تعدل اللجنة الاولمبية الدولية عن قرارها إذا تراجعت الحكومة عن قرارها.

واقترح على الحكومة استئناف عمل رئيس اللجنة بشار مصطفى وحسين العميدي مع إضافة بعض الأشخاص إليهم ومن ثم إجراء الانتخابات في وقتها المحدد.

وكان مسلحون مجهولون يقدر عددهم بخمسين شخصا اختطفوا احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية و 30 من الكوادر الرياضية أثناء عقدهم اجتماع للجمعية العمومية للجنة الاولمبية منتصف تموز/يوليو 2006 .






تحياتي
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى