الحالة
موضوع مغلق

أبو أسامة 123

عضو مشارك
#1
بسم الله الرحمن الرحيم

!!! كم صديق لديك و أنت صديق لكم شخص!!!

حبايبنا اليوم أحب أن نتناقش في موضوع يمكن غريب
لكن من الممكن حدوثه ,, فهو ليس من المستحيلات.
من المهم جداً أن نختار صدقاتنا وعن قناعة .. لا أن تفرض علينا..
ولكن هل من تختاره صديقاً يعني بالضرورة أن يختارك صديقا ؟؟
برأيي أنا الشخصي أن مثل هذا النوع من الصدقات متعب ..


وإن سُؤلت لما ؟؟؟ يكون الجواب .. مؤلما

ولا يسعني أن أقول سوى أن التكافؤ في الأمور هو أساس نجاحها..

كن صديقي ليوم وإلى الأبد
ولا تكن صديقي كل يوم
بدون الغد

بعد التفكير الجاد أجبني ...

كم صديق لديك ؟؟؟
و أنت صديق لكم شخص ؟؟

تحيـــ ــاتي
القلبيـ ــة
 

sasuke wing

عضو مشارك
#2
كالحصان البري او الذئب حر طليق لله الحمد و الفضل و المنة انا صديق للعديد من الاشخاص لكن بالمقابل و للاسف الشديد ليس لي صديقلاني من الناس الذي يهوى الحرية و الوحدة ويرى من حوله اناس صعب ان تفهمه
 

yoha

عضو فعال
#3
أخي الكريم لقد نقلت لك ماأحسبه متعلقاً بموضوعك .. فإن أصبت فمن الله وله الحمد على كل حال وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان الرجيم أعاذنا الله وإياكم وجميع المسلمين منه.
وهذا مانقلته :
(1)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:​

فإن حديث: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. حديث صحيح كما في الصحيحين وغيرهما، ودليل صحة ذلك في حياة الناس العادية أن الإنسان ربما يطمئن أو يرتاح لشخص وهو لا يعرفه أصلاً، وربما يكون غريباً عنه وليس من أهل بلده ولا يتكلم لغته... ويكون بجانبه ومن أقاربه وبني وطنه وقومه من لا يرتاح له ولا يطمئن إليه، وقد قال بعض أهل العلم إن سبب ذلك هو ما جرى من التعارف بين الأرواح في عالم الذر عندما خلق الله تعالى آدم فمسح على ظهره فأخرج منه نسمات بنيه وقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى... فما تعارف من الأرواح في تلك الفترة ائتلف، وما تناكر منها اختلف.​

والقصص في ذلك كثيرة تحدث عنها السلف رضوان الله عليهم، وشاهدها الناس في واقع حياتهم، ولا مانع أن يدخل في ذلك حديث النفس من شخصين ويفكر كل منها في الآخر أو يتصل به أو يزوره، ففي مجمع الزوائد: أن امرأة كانت بمكة مزاحة فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة شبها لها فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: صدق حبي صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف... الحديث. ويدخل في ذلك الإلفة والميول الذي يحصل بين الخاطب وخطيبته.​

ولكن لا يجوز أن يتخذ ذلك ذريعة للاتصال غير المشروع بين الجنسين، فقد حرم الإسلام العلاقة بين رجل وامرأة أجنبيين إلا عن طريق الزواج الشرعي.​

والله أعلى واعلم​


(2)​




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:​



فإن حديث: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. حديث صحيح كما في الصحيحين وغيرهما، ودليل صحة ذلك في حياة الناس العادية أن الإنسان ربما يطمئن أو يرتاح لشخص وهو لا يعرفه أصلاً، وربما يكون غريباً عنه وليس من أهل بلده ولا يتكلم لغته... ويكون بجانبه ومن أقاربه وبني وطنه وقومه من لا يرتاح له ولا يطمئن إليه، وقد قال بعض أهل العلم إن سبب ذلك هو ما جرى من التعارف بين الأرواح في عالم الذر عندما خلق الله تعالى آدم فمسح على ظهره فأخرج منه نسمات بنيه وقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى... فما تعارف من الأرواح في تلك الفترة ائتلف، وما تناكر منها اختلف.​



والقصص في ذلك كثيرة تحدث عنها السلف رضوان الله عليهم، وشاهدها الناس في واقع حياتهم، ولا مانع أن يدخل في ذلك حديث النفس من شخصين ويفكر كل منها في الآخر أو يتصل به أو يزوره، ففي مجمع الزوائد: أن امرأة كانت بمكة مزاحة فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة شبها لها فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: صدق حبي صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف... الحديث. ويدخل في ذلك الإلفة والميول الذي يحصل بين الخاطب وخطيبته.​



ولكن لا يجوز أن يتخذ ذلك ذريعة للاتصال غير المشروع بين الجنسين، فقد حرم الإسلام العلاقة بين رجل وامرأة أجنبيين إلا عن طريق الزواج الشرعي.​



والله أعلى واعلم​



ولكن اسمح لي بأن أضيف أن النفرة من شخص وعدم وجود الميل القلبي تجاهه لايمنع منه حقوق الأخوة الأسلامية , ويلزم محبته كأخ في الدين .​
 

abcman

عضوية الشرف
#4
أخي الكريم لقد نقلت لك ماأحسبه متعلقاً بموضوعك .. فإن أصبت فمن الله وله الحمد على كل حال وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان الرجيم أعاذنا الله وإياكم وجميع المسلمين منه.
وهذا مانقلته :
(1)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:​

فإن حديث: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. حديث صحيح كما في الصحيحين وغيرهما، ودليل صحة ذلك في حياة الناس العادية أن الإنسان ربما يطمئن أو يرتاح لشخص وهو لا يعرفه أصلاً، وربما يكون غريباً عنه وليس من أهل بلده ولا يتكلم لغته... ويكون بجانبه ومن أقاربه وبني وطنه وقومه من لا يرتاح له ولا يطمئن إليه، وقد قال بعض أهل العلم إن سبب ذلك هو ما جرى من التعارف بين الأرواح في عالم الذر عندما خلق الله تعالى آدم فمسح على ظهره فأخرج منه نسمات بنيه وقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى... فما تعارف من الأرواح في تلك الفترة ائتلف، وما تناكر منها اختلف.​

والقصص في ذلك كثيرة تحدث عنها السلف رضوان الله عليهم، وشاهدها الناس في واقع حياتهم، ولا مانع أن يدخل في ذلك حديث النفس من شخصين ويفكر كل منها في الآخر أو يتصل به أو يزوره، ففي مجمع الزوائد: أن امرأة كانت بمكة مزاحة فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة شبها لها فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: صدق حبي صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف... الحديث. ويدخل في ذلك الإلفة والميول الذي يحصل بين الخاطب وخطيبته.​

ولكن لا يجوز أن يتخذ ذلك ذريعة للاتصال غير المشروع بين الجنسين، فقد حرم الإسلام العلاقة بين رجل وامرأة أجنبيين إلا عن طريق الزواج الشرعي.​

والله أعلى واعلم​


(2)​




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:​



فإن حديث: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. حديث صحيح كما في الصحيحين وغيرهما، ودليل صحة ذلك في حياة الناس العادية أن الإنسان ربما يطمئن أو يرتاح لشخص وهو لا يعرفه أصلاً، وربما يكون غريباً عنه وليس من أهل بلده ولا يتكلم لغته... ويكون بجانبه ومن أقاربه وبني وطنه وقومه من لا يرتاح له ولا يطمئن إليه، وقد قال بعض أهل العلم إن سبب ذلك هو ما جرى من التعارف بين الأرواح في عالم الذر عندما خلق الله تعالى آدم فمسح على ظهره فأخرج منه نسمات بنيه وقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى... فما تعارف من الأرواح في تلك الفترة ائتلف، وما تناكر منها اختلف.​



والقصص في ذلك كثيرة تحدث عنها السلف رضوان الله عليهم، وشاهدها الناس في واقع حياتهم، ولا مانع أن يدخل في ذلك حديث النفس من شخصين ويفكر كل منها في الآخر أو يتصل به أو يزوره، ففي مجمع الزوائد: أن امرأة كانت بمكة مزاحة فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة شبها لها فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: صدق حبي صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف... الحديث. ويدخل في ذلك الإلفة والميول الذي يحصل بين الخاطب وخطيبته.​



ولكن لا يجوز أن يتخذ ذلك ذريعة للاتصال غير المشروع بين الجنسين، فقد حرم الإسلام العلاقة بين رجل وامرأة أجنبيين إلا عن طريق الزواج الشرعي.​



والله أعلى واعلم​




ولكن اسمح لي بأن أضيف أن النفرة من شخص وعدم وجود الميل القلبي تجاهه لايمنع منه حقوق الأخوة الأسلامية , ويلزم محبته كأخ في الدين .​
أحسنت الرد أخي الحبيب
انا بالعكس لي أصدقاء بعدد معقول ولكني لا أحسن صداقتهم فهم لهم الكثير من الأفضال علي والله
جزاهم الله خيرا وجزاك
 

mohammed alfadni

عضو مميز
#5
للاسف لان ليس لدي صديق
تستطيع ان تصنع في اليوم الف صديق ولاكن من الصعب ان تصنع صديق لالف سنة
ليس الصديق الي على راسك يبوس الصديق الي يذكرك بالخير ودايم
 

مدوخني

عضو مميز
#6
شكرا لك اخي الحبيب .. موضوع جميل بل اكثر من رائع
اما انا فلدي والله الحمد الكثير من الاصدقاء واكثر مما تتصور .. ولا اعلم ان كان هذا نعمة ام نقمة
اما السوال الثاني انا صديق لكم شخص ؟ فلا استطيع ان اجيبك .. فالطرف الثاني هو من يقرر فيما اذا كنت صديقه ام لا
وشكرا لك


تحياتي .. والسلام
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى