الحالة
موضوع مغلق

العلم سلاحي

عضو محترف
#1
ايها الاخوة الحجر الأسود الذى قال عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه حجر من السماء، ومن أحجار الجنة ...... نبى الله إبراهيم طلب من إسماعيل عليها السلام أن يبحث له عن حجر ليكون بداية الطواف عندما شرعا فى رفع القواعد من البيت لبناء الكعبة من جديد، وأخذ إسماعيل يبحث ولم يجد. خاصة وأن مكة مقامة على كتلة هائلة من الصخور الجرانيتية النارية المتحولة، والتى حينما تتداخل تشكل مساحة كبيرة جدا ،وأغلب جسم الكعبة مبنى من هذه الصخور، فلما تعب إسماعيل رجع لأبيه وقال لم أجد حجرا مختلفا نجعله بداية الطواف فقال له إبراهيم "( لقد أتانى به من هو خير منك ، أتانى به جبريل عليه السلام "
· المستشرقون والحجرالأسود
حينما علم المستشرقون بهذا الأمر أرادوا البحث عن ثغرة يهاجمون بها الإسلام فقالوا إن المسلمين لا يعلمون شيئا، وقالوا إن الحجر الأسود ماهو إلى حجر بازلت أسود موجود فى الطريق مابين المدينة، ومكة وجرفه السيل وقطعه إلى خارج مكة، وعثر عليه إبراهيم عليه السلام ، ووضعه بداية للطواف ، وأرادوا أن يثبتوا صدقا كلامهم فأرسلوا أحد علماء الجمعية البريطانية التابعة لجامعة كمبردج ودرس اللغة العربية، وذهب إلى المغرب ، ومنها إلى مصر للحج مع حجاجها، وركب الباخرة، وكان الحجاج المصريون يتخطفونه ليكرموه ، ويطعموه فتأثر بذلك كثيرا ثم تأثر ثانية عندما رأى قبر الرسول ، والمدينة المنورة، وتأثر أكثر، وأكثر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة، وكان ذلك فى القرن التاسع عشر وقال ( لقد هزنى ذلك المنظر كثيرا من الأعماق ) ولكنه كان مصمما على إنجازمهمته التى جاء من أجلها، ودخل الكعبة وفى غفلة الحراسة ولم تكن شديدة مثل هذه الأيام ، وكسر قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة واحتفل به سفير بريطانيا فى السعودية احتفال الأبطال فهو من وجهة نظرهم بطل أتى بالدليل على بطلان كلام محمد صلى الله عليه وسلم بان الحجر الأسود من السماء، ووصل إلى بريطانيا، وأودع قطعة الحجر الأسود فى متحف التاريخ الطبيعى بلندن ليقوم بتحليله واثبتوا أنه (نيزك ) من نوع فريد فوقع الرجل مغشيا عليه وكتب كتابا
من اجمل الكتب وسماه (رحلة إلى مكة) من جزأين وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام وإصراره على هزيمة المسلمين وفى الجزء الثانى وصف خضوعه لله سبحانه وتعالى بسبب ان الحجر الأسود من أحجار السماء.
 

robien

عضو فعال
#2
مشكووووووووووووووووووووووووور
 

ابو عمير

داعية إلى الله
#3
شكرا لك اخي لبد من قراءة هذه الفتوي
رقـم الفتوى : 54494 عنوان الفتوى : تسمية الحجر الأسود بالأسعد وهل بداخله وثيقة تاريخ الفتوى : 27 شعبان 1425 / 12-10-2004 السؤال
لماذا سمي الحجر الأسعد بهذا الاسم، وهل توجد وثيقة بداخله وإذا كانت موجودة فما الذي بهذه الوثيقة؟

الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن تسمية الحجر الأسعد بهذا الاسم لم نعثر عليها في نص من نصوص الوحي ولا في كتب الأقدمين من أهل العلم، فلعله اسم شاع عند بعض الناس مؤخراً وإنما المعروف تسميته بالحجر الأسود.
وأما الوثيقة فقد روي في شأنها حديث شديد الضعف، رواه الحاكم في المستدرك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قال الله عز وجل وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا: بلى. خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم وكتب ذلك في رق وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له افتح فاك قال: ففتح فاه فألقمه ذلك الرق.... وقد ضعف الحديث ابن حجر في الفتح وتابعه السيوطي والشوكاني، قال ابن حجر في إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف جداً.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ: أبو هارون ضعفه الناس كلهم ونسبه إلى الكذب جماعة من الأئمة ونقل عن الحاكم أن هذا الحديث ليس من شرط الشيخين فإنهما لم يحتجا بأبي هارون. وراجع الفتوى رقم: 14443، والفتوى رقم: 7313 في فضل الحجر.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 

abcman

عضوية الشرف
#4
جزاك الله كل الخير أخي الحبيب وهذه هي صورة لغلاف الكتاب

 

العلم سلاحي

عضو محترف
#5
الشكر الجزيل ايها الاخوة على مروركم الكريم
 

الرجل المدمر

الوسـام الذهبي
#7
جزاك الله خيرا
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#9
اشكر لك هذه المعلومه..... هل لي ان اطلب منك ان تعطيني اسم العالم وكتبه واين اجدها ......
 

فارس

عضو ذهبي
#10
جزاك الله خيرا
 

العلم سلاحي

عضو محترف
#11
اشكر لك هذه المعلومه..... هل لي ان اطلب منك ان تعطيني اسم العالم وكتبه واين اجدها ......
اختي الكريمة الكتاب غير متوفر على الشبكة لكن الكاتب هو شخص اخر ايضا كاتوليكي و لكنه اسلم اخيرا و اسمه ويلفريد هوفمان Murad Wilfried Hofmann و هو الماني الجنسية كاثوليكي الاصل كان يكره الاسلام و لكنه سرعان ما اسلم و صار صديقا للاسلام و مناصرا له مع انه يحتل مركزا حساسا في المانيا و هو عالم و خبير في النووي في المانيا يدقن الغة العربية جيدا This is the spiritual autobiography of the German NATO Director who embraced Islam and has since served as an intellectual bridge between Islam and the West. It reflects on the blessings of Islam's five pillars, in everyday aspects of life, culminating with a journey to Makkah. It is also a commentary on contemporary secular challenges facing Islam. Throughout his observations, however, Hoffman retains a sense of humor and adventure. Whether analyzing the leadership void in the Muslim world or criticizing Turkish bureaucracy for delaying his wedding, the style is thought provoking and enjoyable. خالص التحية
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى