ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#1
'',

هو موضوع جديد خطر على بالي ولم أنقله صدقًا من أي منتدى آخر فإن كان قد وجد من قبل فأنا ليس عندي علم قط بذلك,
الموضوع هو بعنوان (حدث في مثل هذا اليوم) يدخل فيه العضو في أي يوم من الأيام ليكتب فيه ذكرى حدثت له في مثل هذا اليوم سواء كانت ذكرى سعيدة ام لا قدر الله ليست كذلك ولنتشارك معًا ذكرياتنا بحلوها ومرها ولنتذكر ذكريات مرت بنا لا يمكن ان ننساها وإن لم تكن تذكر تاريخ اليوم ولكنك تذكر مثلاً انه كان يوم خميس في شهر يونيو فعندما يأتي يوم خميس في شهر يونيو وتشعر انه هو فادخل فيه واكتب هذه الذكرى التي مرت بخاطرك وستجد في هذه الذكريات ما يسعدك أما ما لن يسعدك فسيفيدك في أنك ستعلم غيرك من الأصدقاء هنا أن يتجنبوا هذا الموقف لاحقًا إن كانت تجربة ليست جيدة فسيستفيد منها صديق لك هنا في تجنبها إن حدث وتكررت معه أي ان الامر كله مميزات.
===

وسأبدأ انا معكم بذكرى حدثت لي في مثل هذا اليوم:
- كنت قد أنهيت امتحانات آخر العام في السنة الرابعة والأخيرة لي في كليتي وحيث أنني لست من مواليد القاهرة ولست من سكانها وبما أن جامعتي هي جامعة القاهرة فقد كنت أعيش في المدينة الجامعية - وهي والحق يقال على أعلى مستوى من النظافة وجودة الوجبات وكثرتها أيضًا - وقد عشت في هذه المدينة الجامعية لأربع سنوات هي مدة دراستي مع أصدقاء كانوا على قدر كبير من الرجولة ويحترمون الأخوة والصداقة جداً وقد كانوا هم أيضًا بالطبع مثلي ليسوا من سكان القاهرة ولم تغيرهم الحياة الرتيبة الجامدة بالقاهرة فقد كان الكثير منهم على فطرتهم السليمة وقد خدمهم وجودهم في هذه المدينة معًا في ألا يفقدوا هذه الطبيعة الرائعة الطيبة,,
المهم لك أن تتخيل أربع سنوات تعيش فيها مع أصدقاء تستيقظ صباحًا معهم وتاكل معهم وتشرب معهم وتذهب للكلية معهم وتعود معهم وتلعب وتلهو معهم وتذاكر معهم وتمتحن معهم و..... كل شيئ نفعله لم نكن نفعله إلا معًا,,
ثم جاء هذا اليوم الذي ذكرته في بداية كلامي وهو يوم انتهاء الدراسة ثم اليوم الذي يجب أن نغادر فيه مكاننا ليستلمه غيرنا ثم يتركوه بدورهم ليستلمه غيرهم ولقد انتظرت كثيراً لكي أكون انا آخر من يغادر المدينة حتى لا أرى هذا الموقف المؤثر ولكن ذهب أحد أصدقائي ممن كانوا من محافظتي وقام بحجز التذاكر لنا في يوم قريب ولم أستطع إعادة التذاكر لقرب موعدها وعندما جاء يوم الرحيل حزمت حقائبي والتف حولي أصدقائي كلهم وكانوا حوالي 50 هم الباقون بعدما رحل الكثير بعد انتهاء الامتحانات مباشرة ثم في طريقنا من العمارة التي نعيش فيها داخل المدينة الجامعية إلى أبوابها أخذنا نتذكر ذكريات لنا في كل ركن من أركان مدينتنا الصغيرة هذه حتى وصلنا لباب المدينة وهنا وجب الفراق وأخذت الدموع تذرف من العيون بعد كل هذا نفترق والكل يعانق متمسك بك لا لا ترحل ولكن إنها سنة الحياة - فاليوم نرحل من مكان ونذهب لمكان وغدا نرحل من الدنيا كلها للقبر ووحشته - حتى أن هذا الموقف كان امام المدينة في الشارع وكأن الناس الذين يسكنون بجوار المدينة قد اعتادوا رؤية هذه المناظر من قبل فبمجرد ما رأوا البكاء عرفوا لما هذا البكاء حتى إنهم تأثروا جداً بالموقف وأخذوا يبكون معنا ويهدئون من روعنا و...
سأكتفي بهذا القدر فهي ذكرى لم ولن تنمحي من ذاكرتي ما حييت
وأنتظر ردودكم وتفاعلكم
 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
التسجيل
29/7/05
المشاركات
21,626
الإعجابات
4,017
#2
جزاك الله خير اخي الحبيب محمود
موضوع حلو ,, لي عوده ان شاء الله للمشاركه معكم
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#3
وجزاك بالمثل أخي الحبيب وفي انتظار عودتك إن شاء الله
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى