الحالة
موضوع مغلق
khaled helal

khaled helal

عضوية الشرف
التسجيل
8/11/06
المشاركات
9,204
الإعجابات
3,214
الإقامة
alex
#1
مع اقتراب أسعار النفط من 140 دولارا للبرميل بدأ قادة السيارات يتطلعون بجدية لوقود بديل وللسيارات التي تعمل بالكهرباء حتى يستطيعوا الاستمرار في قيادة سياراتهم.
لكن بعض الخبراء يقولون ان التحول الى هذه البدائل سيستغرق ما بين خمسة وعشرة أعوام نظرا للتحدي الذي تمثله طاقة الانتاج في مجال صناعة السيارات التي تضيف 65 مليون سيارة جديدة سنويا الى أسطول من مليار سيارة.
في الوقت نفسه يدور تساؤل بين شركات السيارات وقطع غيارها ومؤسسات النفط وحتى شركات الكهرباء يتعلق بالاتجاه الذي سيسلكه قائدو السيارات والتقنية التي سيحبذونها.
قال جيمس سميث رئيس شركة شل البريطانية المحدودة متحدثا خلال ندوة عن التغير المناخي "لا ندري الان ما اذا كانت تكنولوجيا الكهرباء القائمة على البطاريات ام الوقود الحيوي المستديم هي التي ستحقق نجاحا."
ومضى يقول "القضايا الاستراتيجية التي تواجهنا هامة للغاية."
وستظهر مجموعة من الخيارات في الوقت الذي يختار فيه قائدو السيارات بين السيارات الكهربائية القابلة للشحن أو السيارات التي تعمل بالبنزين والكهرباء أو النماذج الصغيرة التي تعمل بالبنزين والديزل وكذلك في الوقت الذي تقدم فيه الحكومات القلقة بشأن الاحتباس الحراري وتوافر امدادات الطاقة قدرا من الدعم للوقود الحيوي.
وتلاقي السيارات التي تجمع بين محرك الحرق الداخلي التقليدي ومحرك كهربائي وبطارية اقبالا بالفعل. فقد باعت تويوتا موتور 1.5 مليون سيارة من هذا النوع من طراز بريوس منذ عام 1997 وهي تستهدف أن تمثل هذه السيارات عشر اجمالي مبيعاتها بحلول عام 2011.
وفي هذه السيارات تساعد البطارية الكهربائية والمحرك في القيادة داخل المدن حيث يتكرر التوقف ثم التحرك فيما يستعمل المحرك الذي يعمل بالبنزين في الرحلات الاطول مسافة مما يقلل من استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون.
ومثل هذا النوع من السيارات ثلاثة في المئة من المبيعات عام 2007. وتتحمل الشركات المنتجة معظم التكلفة الاضافية للمحرك البالغة خمسة الاف دولار ليصبح سعر السوق أعلى بألف أو ألفي دولار فقط.
وقال فلاتكو فلاتكوفيتش رئيس قسم أبحاث الكهربة في شركة جنرال اليكتريك والتي ستحصد مكاسب كبيرة من انتشار تحويل وسائل النقل البري الى العمل بالكهرباء ان من الممكن أن ينتشر هذا النوع من السيارات " بشكل واسع النطاق" في غضون خمسة أعوام.
وقال بول نيو وينهياس الباحث في مجال السيارات بجامعة كارديف في ويلز ان من المرجح أن تتفوق السيارات القابلة للشحن على السيارات التي يمكن أن تعمل بالكهرباء أو البنزين مثل السيارة بريوس عما قريب حيث ان هذه السيارات تمتاز بخاصية اضافية للشحن من شبكة الكهرباء.
وتريد شركة جنرال موتورز طرح سيارتها القابلة للشحن شيفي فولت في صالات العرض عام 2010. وتعتزم شركات اوروبية من بينها مرسيدس وفولكسفاجن وبي ام دبليو وكذلك هوندا اليابانية طرح سيارات منافسة.
ولا تحوي السيارات القابلة للشحن محرك حرق على الاطلاق.
وتعلن شركة تيسلا موتورز في سان كارلوس بكاليفورنيا عن سيارة مكشوفة بمقعدين تبلغ أقصى سرعتها 200 كيلومتر في الساعة. لكن ليندا نيكولز رئيسة جماعة "بلاج ان اميركا" وهي جماعة ضغط معنية بالسيارات الكهربائية ما زالت تنتظر استلام سيارتها بعد عامين من حجزها بسعر 100 الف دولار.
وقالت نيكولز التي ما زالت متحمسة رغم هذا "ننتظر بشغف منذ ذلك الحين. تم ابلاغي بأنني سأتسلمها في سبتمبر 2008." وأضافت "انها أنيقة وجديدة."
أما الذين لا يستطيعون الانتظار فان شركة فينتوري الخاصة ومقرها موناكو تسوق لسيارة كهربائية قيمتها 279 الف يورو (461 الف دولار) تبلغ أقصى سرعة لها 160 كيلومترا في الساعة يطلق عليها اسم "فتيش".
وقالت متحدثة باسم الشركة "انها متعة القيادة التي ستجعل منها الشيء المفضل للمرء" شارحة الاسم ومضيفة أنها باعت خمسة نماذج.
وفي الوقت ذاته تعتزم شركة ثينك للسيارات ومقرها أوسلو بيع ثمانية الاف سيارة كهربائية عام 2009 بسعر 20 الف يورو (30860 دولارا) للسيارة الواحدة.
ويعتزم تحالف بين شركتي رينو ونيسان بدء نشر السيارات التي تعمل بالكهرباء اعتبارا من عام 2010.
ويتوقف تطوير السيارات الكهربائية على البطاريات الخفيفة التي تحتفظ بطاقة تكفي للسفر لمسافة 160 كيلومترا. ويقول تشارلز جاسينهايمر رئيس شركة اينر 1 التي توفر بطاريات الليثيوم ومقرها فورت لوديرديل في فلوريدا ان التحول القوي للاسطول العالمي من السيارات الى البدائل الكهربائية ربما يستغرق 30 عاما.
والبديل هو أن يحتفظ المرء بسيارته مع تغيير الوقود المستخدم جزئيا. وأحرز الوقود الحيوي القائم على السكر تقدما كبيرا امام البنزين في البرازيل حيث ان ما يقرب من 90 في المئة من السيارات الجديدة تعمل بمحركات الوقود المرن التي تحرق أي توليفة من الاثنين.
وفي الولايات المتحدة تساعد الاعفاءات الضريبية في أن يمثل الوقود الحيوي المنتج من الذرة نحو اثنين في المئة من مزيج الوقود المحلي.
لكن الوقود الحيوي المنتج من محاصيل زراعية مثل الذرة لن يحل محل البنزين على المدى القريب اذ تسبب استخدامه في تضخم أسعار الحبوب.
وخزان الوقود المملوء بمزيج الوقود الحيوي الاميركي المصنوع من الذرة ويسمى اي10 على سعرات حرارية تكفي لاعاشة شخص بالغ لمدة 11 يوما.
ويسلط هذا الضوء على مشكلة استخدام الغذاء في انتاج وقود للسيارات فيما يعاني 850 مليون شخص على مستوى العالم من الجوع
 

khaled helal

khaled helal

عضوية الشرف
التسجيل
8/11/06
المشاركات
9,204
الإعجابات
3,214
الإقامة
alex
#2
أسعدنى مروركـ أخى الحبيب عماد.....تحياتى اليكـ ياغالى.....
 

Sir-Shiko

الوسـام الماسـي
التسجيل
16/4/07
المشاركات
2,863
الإعجابات
951
الإقامة
مصر
#3
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى