الحالة
موضوع مغلق

amma

عضو ذهبي
التسجيل
10/9/05
المشاركات
834
الإعجابات
31
#1
في مقال رائع ومن أجمل ما قرأت وجدت كلمات طيبة جدا عن شيء يكاد يفقدفي عالمنا العربي عامة و الجزائري خاصة .....
هو مقال للدكتور الداعية عائض القرني فإليكموه :
***************
دعانا الكتاب والسنَّة إلى الحواروإلى الجدال بالتي هي أحسن؛ ليفهم بعضنا بعضا، ونُفهِم الآخرين، ونفهم منهم،والحوار هو الطريق الأرحب للإقناع وإزالة الشُّبه، وبناء الحقائق، وغرس البراهين،وأمَّةٌ ليس عندها حِوار، أمَّةٌ مسيطرة مستبدة مغلقة، لن يفهم منها أحد، ولن تفهممن أحد، وعلينا أن نربي أبناءنا على الحوار، وعلى سماع الرأي الآخر، بأريحية، وعدمتشنُّج وانفعال، وعدم اتخاذ موقف مسبق رافض مغْضَبْ؛ لأن السيطرة تكونت معنا، مننشأتنا الأولى في بيوتنا ومدارسنا، فالأبُ في بيته في الغالب الحجَّاج بن يوسف،ومدير المدرسة يغلب عليه حبُّ النفوذ على من تحت يده، والمدير فرحٌ مسرور، لأن اللهمكَّنه من رقاب الموظفين، وهكذا ..

لقد اختُصِرت حياتنا في رأيٍ واحد، لايقبل المناقشة، ولا يُسأل عما يفعل وهم يسألون، فعلينا إعادة تدريس مادة الحوار فيمدارسنا وبيوتنا، ومساجدنا، وإعلامنا، فنحن في الصف الأول في مدرسة الحوار، وإذاأحسنَّا اللياقة في تعلُّم هذه المادة، فسوف ننجح إلى الصف الثاني، وإن رسبنا،وعضَّ بعضنا بعضاً، فإن المدرسة سوف تُغلَق، ويُسرَّح الطلاب إلى بيوت أمهاتهم
.

إن القرآن يمنعنا من الاستفراد بالرأي، والإعجاب بالنفس (ما أُريكم إلا ماأرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) فيا أيها الإخوة قبل أن نتضارب، ونتصارع، تعالوانتحاور، ولا يجعل أحدنا عقله نبيّاً معصوماً، ولا يجعل كلامه وحياً منـزلاً، فكلنانأكل الطعام، ونمشي في الأسواق، والحقُّ ضالَّة منشودة، يجدها من بحث عنها بعقلطاهر، وضمير حي، ونفسٍ مشرقة، أما البليد العنيد الرعديد القوي الشديد، فلن يحصلإلا على تجهُّم الوجه، وانقباض الجبهة، وغضب القلب، وفي الأخير يفقد الحقَّوالحقيقة، ويستعدي الخليقة.
 

amma

عضو ذهبي
التسجيل
10/9/05
المشاركات
834
الإعجابات
31
#2
مشاركة: في أمة يغيب فيها الحوار ، الحوار حل شرعي .

نتمنى أن تحاور حول هذا الموضوع.
 

القمر

الوسـام الماسـي
التسجيل
24/9/05
المشاركات
2,576
الإعجابات
503
#3
مشاركة: في أمة يغيب فيها الحوار ، الحوار حل شرعي .

{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ
بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد


كيف تتوقع أخي الكريم
أن يتحقق الحوار بين اطراف المسلمين
وكل واحد يعتبر كلامه وحين منزل
فعندما يسمع السني كلام الشيعي فهو عنده مرفوض
قبل سماعه
وعندما يسمع الشيعي كلام السني فهو عنده لغو من الكلام
قبل سماعه
وكذلك الحال مع الاسماعيلية وباقي مذاهب المسلمين

لا يفيد الكلام إذا كانت النفوس مشحونة بالكره
والحقد والضغينة

إنا لله وإنا إليه راجعون
هدى الله المسلمين


كل الشكر لك أخي العزيز على هذا الموضوع
تقبل خالص التحية
القمر
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى