Genuine Key


Genuine Key


Moved to new forum, Click Here to register

تم الانتقال للمنتدى الجديد, اضغط هنا للتسجيل
كتابي خواطر و أسئلة وأجوبة في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل في سورة آخر الإسراء "وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا "(111) والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى كافة الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين (أرى أن نصلي على كافة الأنبياء والمرسلين لعدم أتباع قومهم لهم ولعدم وجود من يصلي عليهم من قومهم وإذا وجد من يصلي عليهم فهم مشركون بالله كاليهود والنصارى) وبعد:
في زمن العلم والتقنية وغلبة المنطق والتحليل العملي والعقلي ووجود أسئلة كثيرة يتجنب الدعاة والوعاظ والخطباء أن يتطرقوا لها لما قد ينتج عنها من زيادة في شك الناس والعامة في دين الله ووجود طوائف كثيرة كالقدرية والصوفية والأشاعرة والرافضة والنصيرية والدرزية والبهائية والإسماعيلية والزيدية والتي تتدخل في أمور غيبة لا يتحملها عقل بشري وجب علينا أن نبين قسم من هذه الأسئلة ونجيب عليها بالعقل والمنطق والعلم على قدر ما يفتح الله على بصريتنا ، وقد تعلمت كثيرا من سماعي لخواطر شيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي (رحمه الله) وشيخنا أبي إسحاق الحويني حفظه الله وشيخنا محمد راتب النابلسي وشيخنا عمر عبد الكافي وشيخنا الزنداني والسيد المرحوم أحمد ديدات وتلميذه الفطن النجيب الدكتور ذاكر نايك وآخرون حفظهم الله ورعاهم وتقبل منهم ومنا أعمالنا كلها انه حميد مجيب ، (وقد عاب علي كثيرون الاقتداء بهؤلاء الشيوخ ربما لخطئهم في احدى المسائل ،لكننا ناخذ منهم علمهم ونطلب لهم المغفرة فيما اخطاوا به ) ، ومن أهم هذه الأسئلة وأخطرها هو معرفة الله عزً وجل بالعلم والمنطق والتحليل العقلي والمنطقي وسنرى كيف سيساعدنا هذا في الإجابة عل كثير من الأسئلة المستعصية علينا ، كما سيقنع الغير مسلمين والمسلمين على حد سواء ، وحتى بعض المسلمين في قلوبهم شك ولو بسيط حول هذا الموضوع وهو من أهم مداخل الشيطان لعنه الله للتشكيك بالدين والعقائد والإيمان كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه أحمد في مسنده ج17ص68 "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ فَيَقُولُ اللَّهُ عزً وجل فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ" ، لكي نصل إن شاء الله جميعاً إلى مرتبة الصديقين الذين لديهم إيمان مطلق بالله عزً وجل وبما أوحى إلى عبده ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام وكافة الأنبياء والمرسلين ، ونحن سنصل ان شاء الله الى مرتبة الصديقين بالعلم والمنطق والدراسة المقارنة واليقيين التام ، وهذا هو الغاية من هذا البحث ، ويجب علينا (كنوع من البحث العلمي) أن نقف على قاعدة صلبة في هذا الموضوع وهو القرآن العظيم وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وكافة الأنبياء والمرسلين وإثبات صحة القرآن أولا بالعقل والمنطق لنا ولغير المسلمين ويكون المدخل والأساس لنا في نقاشهم وبه نبدأ ، وكما قلنا لكل بحث قاعدة علمية ومرجع لا يقبل الشك ينطلق منه ، وقد تشكك الجميع أو أرادوا الرؤية الصريحة حتى الأنبياء (ولو قليلاً) في كيفية إحياء الموتى مثلا (سيدنا إبراهيم عليه السلام) وفي طلب رؤية الله تعالى (سيدنا موسى عليه السلام) كما في الآيتين الكريمتين :-
" وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "البقرة(260).
" وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ "الأعراف(143) ،وقد قال الله عزً وجل لرسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وكافة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام "فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ "يونس(94)، فليس منا من لم يدخله الشك ولو قليلا إلا ما رحم ربي .
وعلى ذكر العلم ، فالأهداف هي الشيء الرئيسي في حياتنا ، وكل مشروع أو عمل يقصد به تحقيق هدف معين ، وعادة الهدف النهائي هو المنشود والذي يقصده كل البشر ، فما هدف الإنسان النهائي ، وكما قال شيخنا الشعراوي رحمه الله الدنيا يتبعه البرزخ ، والبرزخ يتبعه المحشر ، والمحشر يتبعه المستقر ، ولا يوجد شيء بعد المستقر ، إلى الجنة أو إلى النار (والعياذ بالله) ، لذا فالمؤمن الفطن من يعمل لآخرته ويترك الدنيا وكما قال سيدنا وأمامنا الشافعي رحمه الله (وانصح لكل محب للشعر والحكمة بقراءة ديوانه والاستمتاع به ) :-

أن لله عبادا فطنــــــــــا تركو الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحي وطنــــــا
جعلوها لجة وأتــخذوا صالح الأعمال فيها سفنا

فأرجوا أن أتمكن من توضيح بعض الحقائق بالمنطق العلمي السائد في عصرنا كما وارجوا أن يترجم هذا البحث إلى لغات العالم المختلفة وتقبلوا أسفي إذا أخطأت في قواعد اللغة العربية أو النحو أو الصرف لأني اتبع المنهج العلمي والتحليل المنطقي ولست كاتبا أو شيخا أو خطيبا ، فأن اصبت فلله سبحانه وتعالى وحدة الحمد والمنة ، وان اخطات فارجوا من الباحثين الآخرين تصحيح ما قد يكون خطا مني أو إضافة ما فاتني منه لتحصل الفائدة المرجوة منه ولكي نبتغي جميعا منه الأجر الكامل أن شاء الله (كاتبه ومصححه وناقله وناشره) وكما قال أمامنا الشافعي رضي الله عنه " وددت أن ينقل عني هذا العلم ولا ينسب إلي شيء منه" ، فان أصبت فبتوفيق من الله تعالى له المنى والفضل جميعا وان أخطأت فمن نفسي عسى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا أعمالنا ويرحمنا ويغفر لنا ويسترنا في الدنيا والآخرة ونسألكم الدعاء لي ولوالدي وللمسلمين وللموحدين ، اللهم علمنا كما علمت عبدك نبيك داود عليه السلام وفهمنا كما فهمت عبدك ونبيك سليمان عليه السلام وافتح على بصيرتنا وارزقنا التوفيق والسداد فيما نقوله ونكتبه وننقله ونستنبطه ونستنتجه ، وابعدنا عن الشرك والرياء وسوء الاخلاق ، وتقبل منا ومنكم اعمالنا كلها التي احتسبناها او التي نسينا ان نحتسبها لوجهك الكريم .
كما ارجوا مراسلتي على البريد الألكتروني التالي [email protected] لأي استفسار او أضافة أو اشكال أو موضوع مشابه أو شك .... ومن الله الموقفية والسداد وجلاء البصر والبصيرة.

رابط تحميل الكتاب كوكل درايف وبصيغة البي دي اف pdf
https://drive.google.com/file/d/0B1q...ew?usp=sharing
والتنزيل المباشر
https://doc-04-64-docs.googleusercon...Z3c?e=download


صورة مقدمة الكتاب والمواضيع (وأرجوا عدم التسرع في الحكم على الكتاب قبل قراءة تفاصيل المواضيع)

كتابي خواطر أسئلة وأجوبة الإسلام
كتابي خواطر أسئلة وأجوبة الإسلام
كتابي خواطر أسئلة وأجوبة الإسلام
كتابي خواطر أسئلة وأجوبة الإسلام
كتابي خواطر أسئلة وأجوبة الإسلام

المواضيع المشابهه

أبشركم أسئلة وأجوبة في pe civil engineering

أسئلة وأجوبة حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

بخصوص ذاكرات الفلاش أسئلة وأجوبة


الله عليك


لقد تم تحميل الكتاب وتصفحنا بعضاً منه ,,
والكتاب حسب ما أدركناه في فهمنا المتواضع ,
فهو جيد وفيه من القراءة العقلانية لجميع التساؤلات التي تساءلت فيها وأجبت عليها ما يدعو لقراءته والإنتفاع منه يا أخي رشا,
ولا سيما أن الأدلة التي وردت بالكتاب كانت بمجملها من كتاب الله الجليل وسنَّة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
أما ما شاهدناه من الغريب كان هو التأكيد بالكتاب على رؤية الميت لروحه عند موته !!.
فما نعلمه عن الروح يا أخي رشا أنها من المعاني التي خصَّها الله عز وجل لنفسه ولا يعلم ما هيتها إلا هو :
" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) " الإسراء .

في الصفحة 38 :



هنا ,, رؤية العبد لروحه غير واضحة بالحديث كما قلت جازماً في أسفل الحديث ,
فمن منطق المشهد إن جلوس ملك الموت عند رأس الميت قد لا يحقق للميت رؤية روحه الخارجة منه ,
ومن هذا النص أيضاً :
" ..... فَيَأْخُذُهَا (*)
فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ .... "
* ( وهنا نجد كلمة فَيَأْخُذُوهَا التي جاءت بالكتاب بصيغة الجمع تحتاج إلى تصويب لتصبح - فَيَأْخُذُهَا - باعتبار أن اللفظ هو حديث شريف )
نجد أن الحديث لم يصرح بأن الملائكة سوف يأخذون الروح من يد صاحبها وضمير " فَيَأْخُذُهَا " يعود لملك الموت أليس كذلك ,
وأيضاً نفس الحكم على ضمير " .. فِي يَدِهِ .. حتى يَأْخُذُوهَا ... "

من أجل هذا نرى أن القطع في هذا الأمر غير ممكن يا أخي رشا
على كل حال نحن بصدد قراءة الكتاب والمذاكرة مع جلالتكم بالإستفسار عن ما نلتمسه من الغريب .

نشكرك لحضورك ونشكرك لمساهماتك المميزة والمفيدة ونرجو الله أن يكون ما تقدمه من جهد مغني لكتابك يوم الدين
ننتظر من قلمك المبدع وفكرك الرشيد ما يغني البوابة من الحكمة والموعظة الحسنة ومني أطيب التحية ..


شكرا لك اخي الفاضل أنيس على السؤال
مما لاشك فيه اننا لن نرى روحنا او نعلم ماكنهها وماهيتها ونحن في حياتنا الدنيا وفي وقت التكليف والأختبار وكما وضحت في الاية الكريمة ، لكن في وقت الغرغرة وهي وقت خروج الروح من الجسد حيث لاتكليف ولاتوبة سوف نرى الملائكة الكرام التي ستقبض روحنا وسنرى اشياء اخرى لم نكن نراها وقت التكليف بعد رفع الاغطية والحجب عن اعيننا واذاننا وبصرنا يومها حديد كما جاء في سورة (ق) .
لذا والله أعلم وأجل وبدون الجزم بالامور الغيبية اننا سنرى روحنا وهي تخرج وستشخص ابصارنا الى السماء عند خروج الروح كاملة من الجسد ، وفي تفسيري المنطقي للحديث الشريف (خروج روح المؤمن كالشعرة من العجين وروح الكافر كالشوكة من الصوف ) أجد اننا سنرى روحنا لا وسنسهل خروجها أي نتركها لملك الموت والملائكة الكرام ذوي الوجوه النيرة ان كنا من اصحاب الجنة ان شاء الله وستنسل كالشعرة من العجين بسهولة ويسر، وسنتمسك بها قدر استطاعتنا ونتمسك بالدنيا لرؤيتنا ملك الموت والملائكة الكرام بصورة بشعة ومخيفة ان كنا من اصحاب النار (والعياذ بالله) وستخرج الروح كالشوكة من الصوف .
وممكن ان تتخيل ان رجلا يرفع رجلا اخر على الحائط وثالث يتلقاه من فوق الحائط ، فاذا رفع من في الارض الرجل كان عونا لمن اعلى الحائط واذا سحب الرجل سيكون عبئا لمن فوق الحائط.
وشكرا لكم مرة اخرى ، إن شاء الله اجيب عن اسئلتكم ومقترحاتكم ، والكتاب كسائر الأعمال متاح للجميع .


شكرا لك اخي الفاضل أنيس على السؤال
مما لاشك فيه اننا لن نرى روحنا او نعلم ماكنهها وماهيتها ونحن في حياتنا الدنيا وفي وقت التكليف والأختبار وكما وضحت في الاية الكريمة ، لكن في وقت الغرغرة وهي وقت خروج الروح من الجسد حيث لاتكليف ولاتوبة سوف نرى الملائكة الكرام التي ستقبض روحنا وسنرى اشياء اخرى لم نكن نراها وقت التكليف بعد رفع الاغطية والحجب عن اعيننا واذاننا وبصرنا يومها حديد كما جاء في سورة (ق) .
لذا والله أعلم وأجل وبدون الجزم بالامور الغيبية اننا سنرى روحنا وهي تخرج وستشخص ابصارنا الى السماء عند خروج الروح كاملة من الجسد ، وفي تفسيري المنطقي للحديث الشريف (خروج روح المؤمن كالشعرة من العجين وروح الكافر كالشوكة من الصوف ) أجد اننا سنرى روحنا لا وسنسهل خروجها أي نتركها لملك الموت والملائكة الكرام ذوي الوجوه النيرة ان كنا من اصحاب الجنة ان شاء الله وستنسل كالشعرة من العجين بسهولة ويسر، وسنتمسك بها قدر استطاعتنا ونتمسك بالدنيا لرؤيتنا ملك الموت والملائكة الكرام بصورة بشعة ومخيفة ان كنا من اصحاب النار (والعياذ بالله) وستخرج الروح كالشوكة من الصوف .
وممكن ان تتخيل ان رجلا يرفع رجلا اخر على الحائط وثالث يتلقاه من فوق الحائط ، فاذا رفع من في الارض الرجل كان عونا لمن اعلى الحائط واذا سحب الرجل سيكون عبئا لمن فوق الحائط.
وشكرا لكم مرة اخرى ، إن شاء الله اجيب عن اسئلتكم ومقترحاتكم ، والكتاب كسائر الأعمال متاح للجميع .
الترحيب والتكريم لما يخطه قلمك الرشيد من أفكار يا أخ ت رشا ولا أدري أيهما الأصح للخطاب
لقد نُقل بالسنة المطهرة تأكيد رؤية الملائكة في لحظة الغرغرة كما نقل أيضاً رؤية ملائكة السؤال بالقبر
وكذلك مجالسة المرء لعمله في القبر بصورة متباينة تتبع سلوكه في الحياة الدنيا ,
وهناك جملة من الإخبارات عن حياة البرذخ تتمثل في الحديث عن تعايش المرء مع النعيم أو الجحيم وذلك حسب ما قدمت يداه من حسنات أو اقترفت من ذنوب ,
وذكر عن القبر سيدتي أنه إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ,
وقد اعتاد المحدثين في العلوم الدينية في عرض آرائهم على طريقتين وهما
- الاجتهاد المستند إلى نص من القرآن الكريم أو السنة المطهرة
- أو إلى إخبارات منقولة بالتواتر عن صحابة الرسول الكريم عليه أفضل الصلواة والتسليم من الذين عُرف عنهم طول الباع في التفسير والإجتهاد ,
- أما المجتهدين المعاصرين الذين يكتبون في مجال الإعجاز العلمي في مرتكزات الشريعة الإسلامية
فقد انتهجوا تقديم صورة حسيُّة إما بصرية أو معنوية من مكشفات العلم المعاصر لتكون أساس سليم لبناء آرائهم في الموضوع ,
أما الأراء الظنية قد تجانب الصواب لفقدانها للحجة والتأييد الذي يجعل الموضوع أكثر واقعية وأفصح بيان ,
والحق أن أسلوبك في إنتاج الكتاب قد أعجبني جداً بما حوى من مرتكزات قامت بمتنها على أسس شرعية متينة - كتاب الله الجليل وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم -
ومن الأفضل أن لا تشوبه مثل تلك الآراء التي تفتقر إلى المرجعية في بنائها الشرعي .
بهذا أنصحك وقد دخل في قلبي اليقين بقدرتك المتميزة على الخوض في العلوم الشرعية ولديك القاعدة الثقافية المتينة لقيام صرح كيانك العلمي والثقافي .
مني جليل التقدير والدعوى لإنارة سبيلك وتفتُّح بصيرتك بما يخدم آخرتك الحسنة إنشاء الله .


أخي الفاضل انيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن تاخري في الرد على ملاحظاتكم القيمة ...وأود أن أوضح ان صلب الكتاب يعتمد على التحليل المنطقي والعلمي والذي يقبل الخطأ أو الصواب ، لذا احاول تقريب الصورة مااستطعت ، وفكرة الكتاب تعتمد في الاساس على سد الثغرات في الفكر والكيفية في حدوث هذه الأمور ، والبحث بالاعتماد على التحليل المنطقي والعلمي والعملي لما اجده وقد يجده كثير من المسلمين مبهما من الناحية التطبيقية والعملية ، وكما تعلم أن اليهود أعتمدوا على الأسباب وتركوا الروحانيات والنصارى على العكس والنقيض تماما ، وكما قال العلماء فان الاسلام دين وسطي بينهما ، هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى فان لكل شيء سبب وكيفية في دنيانا هذه ، فكلنا يعلم ان الموت حق ولن يتاخر الانسان ثانية واحدة عن موعد موته ، لكن تعددت الاسباب والموت واحد ، أي جعل الله سبحانه لكل شيء سببا ، كما أن الله جل وعلا أعطانا الامثلة العملية في القران لنتفكر فيها وليقرب الصورة الى اذهاننا حتى انه سبحانه شبه نوره جل وعلا بالمشكاة ، وفي الكتاب امثلة كثيرة مثلا كيفية رد نبينا الأكرم محمد عليه وعلى كافة النبياء والمرسلين افضل الصلاة واتم التسليم السلام علينا في وقت واحد ، وكذا مفهوم الزمان وما الى ذلك من الأمثلة .
واخيرا اذكركم بما تم ذكره في الكتاب عن اساليب الشيطان لعنه الله في التشكيك في الدين الحنيف خصوصا في عصرنا الحاضر عصر العلم والمعرفة .

اشكركم جزيل الشكر وارجوا منكم ان لاتترددوا في طرح اي استفسار أو أضافة أو أشكال جديد ربما أجد تفسير منطقي له وعسى الله أن يتقبل منا ومنكم جميعا ويجعلنا سببا في نشر دينه الحنيف ، فإن اصبنا فلله الحمد والمنة على ماهدانا عليه وانا أخطأنا عسى أن يغفر الله لنا جميعا.


ارجوا منك اخي الكريم ابلاغ الأخ سعد الدين عن مشاركتي التي قام بحذفها وهي موقع يحوي على أفضل نسخة ويندوز 7 مفعلة وخفيفة وتحوي على جميع التحديثات والمتطلبات التي اريدها في اختصاص هندسة الحاسبات ، ومن تجربتي الشخصية أيضا باستعمالها كي يستفيد منها الناس جميعا لعدم تمكني من الأتصال به وابلاغه لسياسة منتداكم الكريم.


المشاركة هي
بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم أفضل واسرع نسخة وندوز 7 مفعلة كاملة مع برامج ملحقة بنوعيه X86 & X64 بالموقع التالي :-
Windows 7 Aero Blue Lite Edition 2016 Free Download


http://allpcworld.com/windows-7-aero...free-download/


أخي الفاضل انيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن تاخري في الرد على ملاحظاتكم القيمة ...وأود أن أوضح ان صلب الكتاب يعتمد على التحليل المنطقي والعلمي والذي يقبل الخطأ أو الصواب ، لذا احاول تقريب الصورة مااستطعت ، وفكرة الكتاب تعتمد في الاساس على سد الثغرات في الفكر والكيفية في حدوث هذه الأمور ، والبحث بالاعتماد على التحليل المنطقي والعلمي والعملي لما اجده وقد يجده كثير من المسلمين مبهما من الناحية التطبيقية والعملية ، وكما تعلم أن اليهود أعتمدوا على الأسباب وتركوا الروحانيات والنصارى على العكس والنقيض تماما ، وكما قال العلماء فان الاسلام دين وسطي بينهما ، هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى فان لكل شيء سبب وكيفية في دنيانا هذه ، فكلنا يعلم ان الموت حق ولن يتاخر الانسان ثانية واحدة عن موعد موته ، لكن تعددت الاسباب والموت واحد ، أي جعل الله سبحانه لكل شيء سببا ، كما أن الله جل وعلا أعطانا الامثلة العملية في القران لنتفكر فيها وليقرب الصورة الى اذهاننا حتى انه سبحانه شبه نوره جل وعلا بالمشكاة ، وفي الكتاب امثلة كثيرة مثلا كيفية رد نبينا الأكرم محمد عليه وعلى كافة النبياء والمرسلين افضل الصلاة واتم التسليم السلام علينا في وقت واحد ، وكذا مفهوم الزمان وما الى ذلك من الأمثلة .
واخيرا اذكركم بما تم ذكره في الكتاب عن اساليب الشيطان لعنه الله في التشكيك في الدين الحنيف خصوصا في عصرنا الحاضر عصر العلم والمعرفة .

اشكركم جزيل الشكر وارجوا منكم ان لاتترددوا في طرح اي استفسار أو أضافة أو أشكال جديد ربما أجد تفسير منطقي له وعسى الله أن يتقبل منا ومنكم جميعا ويجعلنا سببا في نشر دينه الحنيف ، فإن اصبنا فلله الحمد والمنة على ماهدانا عليه وانا أخطأنا عسى أن يغفر الله لنا جميعا.

أجمل الترحيب بحضورك ومشاركتك , ننتظر من ريشتك المبدعة كل الجديد الذي يملأ القلب باليقين وينير الحقيقة أمام العيون
ونرجوا الله أن يمنحك الجزاء الحسن وأن يكون كتابك في يمينك يوم الدين
كما نرجو منك أن يتسع صدرك لما نتسائل به للتوضيح ,ومني جليل التقدير ..


ارجوا منك اخي الكريم ابلاغ الأخ سعد الدين عن مشاركتي التي قام بحذفها وهي موقع يحوي على أفضل نسخة ويندوز 7 مفعلة وخفيفة وتحوي على جميع التحديثات والمتطلبات التي اريدها في اختصاص هندسة الحاسبات ، ومن تجربتي الشخصية أيضا باستعمالها كي يستفيد منها الناس جميعا لعدم تمكني من الأتصال به وابلاغه لسياسة منتداكم الكريم.


المشاركة هي
بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم أفضل واسرع نسخة وندوز 7 مفعلة كاملة مع برامج ملحقة بنوعيه X86 & X64 بالموقع التالي :-
Windows 7 Aero Blue Lite Edition 2016 Free Download


http://allpcworld.com/windows-7-aero...free-download/
في هذا الشأن أختي الكريمة يمكنك إعادة طرح الموضوع ثانية وسبخضع لتجربته من قبل المشرفين ,
وفي حال وُجدت فيه الفائدة سيتم تحميله على سيرفر البوابة للإحتفاظ به كرصيد مفيد للأعضاء .
مني وافر الشكر ..


ايها الرائع شكرا لك وبارك الله فيك


أدوات الموضوع

الانتقال السريع

منتديات داماس

DamasGate