Genuine Key


Genuine Key


Moved to new forum, Click Here to register

تم الانتقال للمنتدى الجديد, اضغط هنا للتسجيل
إلى المختصين في أحكام التجويد..ما حكم هذا الوقف

سمعت بالأمس أحد القراء يقرأ سورة العلق في دار للمناسبات..وما حدث كالتالي:
قرأ قوله تعالى:
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾
ثم توقف
ثم قرأ:
عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾
ثم توقف.
ثم قرأ:
(بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
ووقف ثم أعادها وكررها:
(بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
(بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
(بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
ثم اكمل باقي السورة.
فما حكم هذا الوصل (بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) وهل يصح ؟ وما دلالته من حيث المعنى إن صح؟ وما هو موقع الكلمات التي وصلها من الاعراب؟وهل يتغير ذلك بالوصل أو الوقف؟
وجزاكم الله خيرا..جعلني الله وإياكم من أهل القرآن العاملين به

المواضيع المشابهه

برنامج أحكام التجويد

أحكام التجويد برواية قالون

برنامج أحكام التجويد

تعلم أحكام التجويد



ربما لم نعلم عن أحد بالموقع متخصص بالفتوى أو الدراسات القرآنية يا أخي علي .
يمكنك طرح السؤال في المواقع المتخصصة لهذه الأغراض ومنها ستنال مرادك ,,
أجمل التقدير والتحية ..


(علم الانسان ) محلها اعرابيا هي بدل من جمله (علم بالقلم ) فإذا معناهم واحد .
فعندما يقول علم بالقلم تعطي نفس المعني عندما يقول بالقلم علم الانسان .
ومادام ان المعني تام ولم يتغير عندما وقف وعندما ابتدأ فوقفه وابتدائه صحيح.
والله اعلم


هذا الابتداء تعسفي لا ينبغي لأنه وإن كان لا يغير المعنى لكنه يغير الإعراب لأن الجار والمجرور (بالقلم) متعلق بكلمة (علم) السابقة وليس بكلمة (علم) اللاحقة والله أعلم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بارك الله فيكم - هذا الأمر نحن نجده كذلك في الأردن، وقد ابتلي به بعض معلمي ومعلمات دور القرآن الكريم، فجزاكم الله خير على التنويه به، لعل في تقصي الصواب بهذا الشأن تعميم للفائدة.
وأنقل لكم هنا قول أهل العلم الثقات بهذا الشأن، ولعلكم تجدون به منفعه إن شاء الله:

قول أد./ عبدالرحمن الشهري، أد./ مساعد الطيار، أد./ محمد بن عبدالعزيز الخضيري، وهم أساتذة القرآن الكريم ومشرفيه والقائمين على كراسيه البحثيه في جامعة الملك سعود، وغيرها، وهذا قولهم في برنامج بينات 1437هـ ، سورة الأنعام الآيات من 11 إلى 12 ، الدقيقة (17)، وفيها يقولون بهذا الشأن:

"ومثل على ذلك تلاوتهم {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ / يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } الذاريات17-18)، وكذلك {فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء / عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ } القصص25) وأمثال هذه الوقوف فيها نوع من الغرابة والشذوذ .. والذين وقفوا هذه الوقوف الخاطئة يخالفون قول المُعربين للقرآن الكريم .. فالقرآن نزل لفظا ونزل له معنى، و له معاني محددة، فالقرآن ليس نصا مفتوحا، ولا يجوز أن تذكر ما يحتمله المعنى، بل عليك أن تبحث عن المُراد، لا عن المُحتمَل من الآيات الكريمةِ"

والحلقة موجودة على (يوتيوب) تحت العنوان "بينات 1437هـ (3) سورة الأنعام الآيات من 11 إلى 12"، الدقيقة (17) من الحلقة.

وكذلك هناك قول أد./ إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري، رئيس قسم القرآن الكريم، أستاذ القرآن الكريم في جامعة الإمام، في لقائه في الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم (تبيان)، واللقاء موجود على قناة الشيخ في (يوتيوب) وكذلك على موقع الشيخ (مأدبة القرآن الكريم)، تحت العنوان""مناهج القراء في التلقي والأداء" لقاء جمعية تبيان ومعهد الإمام عاصم - أ.د/ إبراهيم الدوسري"، الدقيقة (54:50) وفيها يقول:

"هذا يسمونه من الوقف المتعسف، والابتداء المتعسف، وبعضهم يسميه الوقف المتلاعب فيه، وهذا فيه مزايدة على كتاب الله عز وجل، وكأنك تُشعِر القارىء يأن هذا الموضع فيه كلمتين، أو أنه كان الأولى أن يكون فيه كلمتين .. (مثل: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ / الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ } الهمزة 5-6) وهذا لا شك أنه ممنوع، وحذر منه العلماء أشد التحذير.. وهذا ينطبق على عدم الوقف على رأس الآية ، في المواقع مثل ( لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ / تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } البقرة219-220، أو ( {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ } / لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }) الماعون4-5، والأولى هو الوقف على رأس الآية، ونبدأ بما بعدها، ولا نرجع،وهذا يفعله بعض العوام، وبعض الجهلة."

ويقول كذلك أد/ إبراهيم الدوسري في تغريدة له عبر حسابه في تويتر، بتاريخ 13 آذار 2016:

"الوقف على الآيات: السنة الوقوف عند نهاية كل آية، ولو اتصل معناها، فهناك معايير أخرى لها اعتبارها. واتباع السنة أولى وأحكم".

وروابط التسجيلات أعلاه موجودة، ولكن احتراما لسياسة الملتقى، لم يتم تضمينها، ولكن لعل العثور عليها يسير إن شاء الله، وذلك من خلال البحث عن عناوينها أعلاه.

ولدينا في دور القرآن في الأردن ما يشابه ذلك، في تلاوة {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ (ثم وقف) رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ }قريش1-2) ، وهي لا تزال تدرس هكذا منذ سنوات، والله المستعان.

فخلاصة قول أهل العلم في هذا الشأن، أن هذا لا يجوز، ولعل الأخ الفاضل يقوم بتوجيه القارىء المعني بالأمر إلى هذه التسجيلات، لعله يأخذ بما ورد فيها عن أهل العلم.

وجزاكم الله خير ونفع الله بكم.


جزاكي الله خيرا أم عبدالرحمن الأردن على هذا البحث و التقصي لهذا الحكم

و جزى الله خيرا السائل الأخ Ali Yusuf على مسألته و حرصه الطيب لأحكام الدين

و جعل مجهود الجميع و علمائنا و أساتذتنا في ميزان الحسنات يوم القيامه



أدوات الموضوع

الانتقال السريع

منتديات داماس

DamasGate