Genuine Key


Genuine Key


Moved to new forum, Click Here to register

تم الانتقال للمنتدى الجديد, اضغط هنا للتسجيل
حـقـيـقـة الـتـابـعـة .. أم الـصـبـيـان

حقيقة التابعة (أم الصبيان)


السؤال:

ما هي التابعة؟ وكيف يصاب بها الشخص؟ وكيف العلاج منها؟ وهل الرقية يجب الخشوع فيها، أم أنَّ قراءتها فقط تكفي للعلاج منها؟


الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالتابعة يطلق عليها (أم الصبيان)، وهي من الجن، وقد روى ابن السني مرفوعاً من حديث الحسين بن علي (من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان، وأم الصبيان هي: التابعة من الجن).

وهذا الأثر رواه ابن السني في كتابه (عمل اليوم والليلة، ص623)، وابن عدي في الكامل (7/2656)، وقال: رواه يحي بن العلاء الرازي عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيد الله العقيلي عن الحسين بن علي. وقال: يحيى متروك، ومن طريق يحيى أخرجه أبو يعلى أيضاً (12/150) برقم (7680)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/62)، رواه أبو يعلى، وفيه مروان بن سالم وهو متروك. وقد خرجه الألباني رحمه الله في كتبه (الإرواء ج4 رقم1174)، وضعيف الجامع رقم 5881، وفي السلسلة الضعيفة (1/491 رقم 321)، والكلم الطيب، ص162 رقم212، وقال عنه: حديث موضوع. وعلى ذلك فلا يعمل بهذا الأثر.


وينبغي على المسلم أن يتأكد مما يعرض عليه عن طريق الإنترنت، أو القنوات الفضائية، أو غير ذلك من وسائل الإعلام والنشر؛ لكي لا يقع في مخالفة الشارع الحكيم.


والمعلوم أن الجن عالم غيبي خلقه الله تعالى وأخبرنا عنه، وذكره في كتابه في سور كثيرة، وخصَّه أيضاً بسورة الجن، والجن منهم المسلمون، ومنهم غير ذلك، وهم يتسلطون على بني آدم، وخاصة ضعيفي الإيمان والبعيدين عن الله، فبقدر قرب العبد من الله واعتصامه بجنابه، وحرصه على طاعته لا يستطيعون الإضرار به، وبقدر بعده وتقصيره في طاعته، ووقوعه في معصيته، وتعلُّق قلبه بغيره يتسلَّطون عليه.

ومن ابتلي بشيء من السحر أو اللبس أو الحسد أو غير ذلك فعليه أن يلجأ إلى الله، وأن يستعين بالرقية الشرعية؛ ففي ذلك الخير العظيم له.

ويمكن لمن ابتلي بشيء من ذلك أن يستعين أيضاً بمن يرقيه، وينبغي أن يكون الراقي معروفاً بسلامة العقيدة والصلاح والتقوى؛ لكي يكون للرقية تأثير، ولا يجب الخشوع عند قراءة الرقية، بل يستحسن لمن يقرأها أن يعظِّم الله في قلبه، وأن يعلم أن الشفاء بيده سبحانه، وأن يعتقد ذلك بقلبه، وأن يعلم المبتلى ذلك أيضاً، فإذا صح السلاح جاء الشفاء بإذن الله تعالى.

عافانا الله وإياكم من كل بلاء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.




أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم


أجمل الشكر على هذا التوضيح , جعله الله في ميزان حسناتك ..


جزاك الله خيرا


أجمل الشكر على هذا التوضيح , جعله الله في ميزان حسناتك ..

اللهم آمين

بوركت يا غالي

أجمل تحية لك



وجزاك الله بالمثل


وشكر الله لك


بارك الله فيك اخي


أدوات الموضوع

الانتقال السريع

منتديات داماس

DamasGate