Genuine Key


Genuine Key


Moved to new forum, Click Here to register

تم الانتقال للمنتدى الجديد, اضغط هنا للتسجيل
لماذا يحجم الرجل الشرقي عن الزواج بالأنثى الشرقية غير العذراء؟

لماذا يحجم الرجل الشرقي عن الزواج بالأنثى الشرقية غير العذراء؟
حتى لوكانت مطلقه طلاق شرعي

يحجم في العادة "الذكر الشرقي" عن الزواج بالأنثى الشرقية غير العذراء – إن بقيت حية ترزق طبعاً - لكن لا ينبس ببنت شفة إذا ما اقترن بأنثى الغرب التي قد تكون ودعت عذريتها بمجرد أن بلغت المحيض. لعل الطمع في جنسية "الغربية " يخلق أمام "الشرقي" سداً يغشيه حتى لا يبصر, فتصبح العذرية الشرقية في نظره مغايرة للغربية.




"العذرية" في بلاد الشرق هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للأنثى (مسألة شرف) وكثيرا ما يحدد ولي الأمر -وهو الذكر في العادة- أحد الفسطاطين لهذه المخلوقة: الحياة أو الموت, وذلك من خلال أخذ "القانون" بيده وتنفيذه بيده أو بيد أخرى. ثمة حالات أخرى تحدد فيها الأنثى الموت أو الحياة لنفسها على قاعدة " بيدي لا بيد عمرو ". لا خلاف على أن الأعمار بيد الله .




فراق أنثى الشرق لعذريتها خارج نطاق العلاقة الشرعية, يعني في معظم الأحايين انفصال روحها عن جسدها تنفيذا لقرار " القاضي" داخل الأسرة. هذا المصير المفجع يتخذ في العادة من دون إعطاء الضحية فرصة الإفادة بما حدث معها . لهذا السبب تكثر في المجتمعات الشرقية ما اصطلح على تسميته " جرائم الشرف " . هل غير العذراء سُئلت عن أسباب فض بكارتها ,إن كانت قد تعرضت لأغتصاب أو حادث ما حوّلها إلى امرأة . أليس السؤال مشروعاً حينئذٍ : بأي ذنب قُتلتْ !. لماذا حُمّلت وزرا ًليس من خطيئتها, ولا ناقة لها فيه ولا جمل ؟ والرسول الكريم محمد (ص ) يقول: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " .




صحيح أنه في بعض الحالات, إن حلت الرأفة بالبنت "غير العذراء" وظلت على قيد الحياة, فإنها قد تُزوج كرهاً لأحد الأقرباء – المُكرَهين أيضا – وذلك درءاً "للقيل والقال" وصوناً للسمعة. لكنها في الغالب لن تسلم من نظرة مسيئة لمشاعرها سواء من قبل الزوج, أو من قبل الأهل, على الأقل في لحظات الخلاف أو الانفعال. تلك النظرة قد تظل تلاحقها حتى بين القبور.







أخرى قد تصبح البنت "غير العذراء" هي والزواج خطين متوازيين لا يلتقيان. ويصبح البحث عن " الذكر الزوج " كالباحث عن حبة ملح في البحر . المؤكد أن الذكر في مثل هذه الحالة سيختفي, ليس لأنها بنت غير عذراء, السبب لأنها بنت (شرقية) غير عذراء. فالبنت " الغربية " ليست في ميزان " العذرية " بالنسبة لكثير من ذكور الشرق إذا أسوفت ساعة الزواج. هذا أيضاً ضرب من ضروب التفكير المنفصم في الشرق.


ملاحظه :- مشرفنا الفاضل اذا رأيتم ان موضوعي يخدش الحياء العام ارجو حذفه بدون مراجعتي مشكور


المواضيع المشابهه

دعوة لحضور حفل الزواج الجماعي الثاني بالمنطقة الشرقية

حفل الزواج الجماعي الثاني بالمنطقة الشرقية

هل الزواج بإثنتين يطيل عمر الرجل أدخل وشوف هع هع هع

صفات الرجل قبل وبعد الزواج

لماذا لا تبكي أيها الرجل!!


أعجبني في موضوعك مخاطبة صاحب هذه الفعلة بـ:

الذكر

وليس:

الرجل

لأن الرجل لا يفعل ذلك - أقصد يتزوج المرأة الغربية التي فقدت عذريتها وأقامت الكثير من العلاقات في شبابها - فمن تفقد عذريتها لا يستطيع أي رجل شرقي قبولها كزوجة - أقصد إن كان السبب غير شرعي - لأن هذا أمر هام جداً بالنسبة له فهو لا يقبل أن تكون زوجته هكذا

بالإضافة لأن الرجل المسلم فطرته تدعوه للزواج بالبكر كما سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أصحابه وهم عائدون من الغزو:
هل تزوجت
فقال له الصحابي:
نعم
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
بكر أم ثيب
قال الصحابي:
بل ثيب
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك؟

إذن الأمر بديهي بالنسبة للرجل المسلم

أما الذكر الغربي فهذا أمر لا يضعه في حسبانه لأنه يعرف يقينًا أنه لا توجد امرأة في مجتمعه - إلا النذر اليسير - لا تزال بكراً بدون أي علاقة مع رجل

لهذا فسيكون من غير المنطقي ان يبحث له عن بكر يتزوجها لاعترافه أن هذا مستحيل

أما بالنسبة لنظرة المجتمع الشرقي لمن فقدت عذريتها بغير سبب شرعي كالزواج مثلاً فهي نظرة أراها معذور فيها المجتمع الشرقي فإن المجتمع الشرقي بحكم عاداته وأخلاقه وتقاليده أمر مستنكر عنده أن تفقد المرأة عذؤيتها بدون زواج وهو لن يقبل بها كزوجة إلا إن كان يعرف يقينًا ان ما حدث لها لم يكن لها فيه يد أو ذنب ولا حتى 1% ولكن لو كان لها يد في ذلك ولو بـ 1% فهو له الحق في رفضها

وفي النهاية

من يتقِ الله يجعل له مخرجًا

بالتوفيق أخي الكريم


أعجبني في موضوعك مخاطبة صاحب هذه الفعلة بـ:

الذكر

وليس:

الرجل

لأن الرجل لا يفعل ذلك - أقصد يتزوج المرأة الغربية التي فقدت عذريتها وأقامت الكثير من العلاقات في شبابها - فمن تفقد عذريتها لا يستطيع أي رجل شرقي قبولها كزوجة - أقصد إن كان السبب غير شرعي - لأن هذا أمر هام جداً بالنسبة له فهو لا يقبل أن تكون زوجته هكذا

أما بالنسبة لنظرة المجتمع الشرقي لمن فقدت عذريتها بغير سبب شرعي كالزواج مثلاً فهي نظرة أراها معذور فيها المجتمع الشرقي فإن المجتمع الشرقي بحكم عاداته وأخلاقه وتقاليده أمر مستنكر عنده أن تفقد المرأة عذؤيتها بدون زواج وهو لن يقبل بها كزوجة إلا إن كان يعرف يقينًا ان ما حدث لها لم يكن لها فيه يد أو ذنب ولا حتى 1% ولكن لو كان لها يد في ذلك ولو بـ 1% فهو له الحق في رفضها



لماذا يحجم الرجل الشرقي عن الزواج بالأنثى الشرقية غير العذراء؟



حتى لوكانت مطلقه طلاق شرعي

يحجم في العادة "الذكر الشرقي" عن الزواج بالأنثى الشرقية غير العذراء – إن بقيت حية ترزق طبعاً - لكن لا ينبس ببنت شفة إذا ما اقترن بأنثى الغرب التي قد تكون ودعت عذريتها بمجرد أن بلغت المحيض. لعل الطمع في جنسية "الغربية " يخلق أمام "الشرقي" سداً يغشيه حتى لا يبصر, فتصبح العذرية الشرقية في نظره مغايرة للغربية.

فراق أنثى الشرق لعذريتها خارج نطاق العلاقة الشرعية, يعني في معظم الأحايين انفصال روحها عن جسدها تنفيذا لقرار " القاضي" داخل الأسرة. هذا المصير المفجع يتخذ في العادة من دون إعطاء الضحية فرصة الإفادة بما حدث معها . لهذا السبب تكثر في المجتمعات الشرقية ما اصطلح على تسميته " جرائم الشرف " . هل غير العذراء سُئلت عن أسباب فض بكارتها ,إن كانت قد تعرضت لأغتصاب أو حادث ما حوّلها إلى امرأة . أليس السؤال مشروعاً حينئذٍ : بأي ذنب قُتلتْ !. لماذا حُمّلت وزرا ًليس من خطيئتها, ولا ناقة لها فيه ولا جمل ؟ والرسول الكريم محمد (ص ) يقول: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " .
أولاً : فعلاً معك حق أخي الكريم بتسمية من يفعل ذلك بالذكر وليس الرجل لان الرجل لا يقبل هذا ولا يصمت عليه

ثانياً : البنت المسكينة التي تتعرض للاغتصاب المفروض ألا ينظر إليها نظرة سيئة لانها ليس لها أي ذنب فيما حدث لها
لكن للأسف بعض المجتمعات يحمّلوها الذنب ويعتبروها عار لابد من التخلص منه
وهذا خطأ كبير ولابد من توعيتهم
لان البنت بتبقى حزينة على نفسها فيبقى الأفضل تلاقي حضن حنين من أهلها خاصةً ومن المجتمع عامة
ولا يشعروها أنها منبوذة ممن حولها

والغريب (واظن أن هذا يحدث احيانا) ان الجاني يُترك ولا يتم البحث عنه ومعاقبته
يعني يتركوا الجاني ويمسكوا المجني عليه

ثالثاً : أما بالنسبة للمطلقة فمن الممكن ألا تجد من يرتبط بها إلا من لديه نفس ظروفها يعني مطلق أو أرمل
( ونادراً يحدث أن يوافق أعزب على الزواج من مطلقة ،،، ويمكن لو هو وافق يجد أحد من أهله يعترض )
وممكن طبعاً موافقة الرجل هنا تختلف باختلاف ظروف المرأة :
بمعنى ان لو هي معها طفل وهو ليس معه طفل ممكن يقول لأ ، أنا أريد امرأة بدون أطفال
أما لو كان هو أيضاً معه طفل فطبعاً في هذه الحالة لن يستطيع أن يرفض من معها طفل
ولكن أظن أنه في المقام الأول سيكون يريد من ليس معها طفل بحجة أنها تأخذ بالها من ابنه كويس

مشكور أخي الكريم على طرح الموضوع

ملاحظة :
علمت منذ فترة أخي الكريم أنه لا يستحب أن نكتب حرف (ص) بدلاً من صلى الله عليه وسلم
حتى لو كنا في محاضرة ونكتب بسرعة فيستحب ترك مسافة خالية ثم بعد الانتهاء نكتب صلى الله عليه وسلم
وجزاكم الله خيرا


مشكور مشرفنا الفاضل abcman على الاضافه هذا ماقصدت في موضوعي (رسالة للمشرفين والاعضاء) ان العضو اوالمشرف لايكتفي بالشكر فقط بل يعقب على الموضوع او ينتقد اويضيف اليه وهذا مافعلته اخي الفاضل الان مشكور جدا وهذا ان دل دل على ثقافتك العاليه واخلاقك الجميله مشكور مره اخرى ..


مشكور اختنا الفاضله تعقيب جميل ونوهتي على امور كانت غائبه عن اذهننا وانت كمن وضع النقط على الحروف ومشكور على تنبيهي
ان اكتب صلى الله عليه وسلم ودمت بصحه وعافيه


عذرا اخي اسامــــــــــــــة.
فرغم اهمية الموضوع و حساسيته الا انك حصرته عن غير قصد طبعا في الرجل الشرقي.
و خصصت اهمية العذرية للفتاة الشرقية حصرا من غير قصد ايضا.
و الحال اننا في المغرب العربي و اخواننا في الخليج العربي و في كل بلاد المسلمين
عربا كانوا ام عجما نولي موضوع العذرية عند الزواج امرا اساسيا بل هو الفيصل في اتمام
الزيجة او فشلها .
و الى وقت غير بعيد و في بعض المدن العربية و في الريف خاصة
لا زالت ام العروس ترفع قميص نوم ابنتها العروس ألأبيض في آخر ليلة دخلتها و عليه دليل سلامة بكارتها
التي اهدتها الى زوجها في تلك الليلة المشهودة التي تخافها كل فتاة و ترهبها كل ام عروس.
اما بخصوص العذرية للفتاة فانها ستبقى رمزا من رموز العفة مهما قلل من قيمتها المستغربون
الذي يستنسخون كل ما هو غربي و يحاولون النيل من ثوابتنا و من عفة بناتنا و التزام ابنائنا
باصالتنا و عدم قبولهم بألأقتران بمن فقدن عذريتهن عن طواعية و تعودن معاشرت الشبان .
و هو ايضا ما يجعل الفتاة العربية المسلمة تحافظ على شرفها ولا تنساق وراء المستهترات اللواتي انبهرنا بالغرب و فقدن العفة والشرف و انقدن وراء الرذيلة لأنها تعرف ان ليلة الفصل قادمة لا محالة
و ان شرف عائلتها و اسم ابيها اغلى من نزوة عابرة و لذة قصيرة تكون عاقبتها الندم و التعاسة مدى حياتها و حياة عائلتها.
و لكن المصيبة اتتنا من الصين حيث اخترعو بكارة مزيفة وجدت رواجها في بعض المدن العربية
و من مواصفاتها انها تركب ليلة الدخلة لتعوض بالغش ما فقدته العروس مبكرا بالطيش و اتباع الغريزة الجنسية واشباعها في الحرام.
و السؤال الخطير هل يمكن ان تكون هاته البكارة المزيفة حلا لكل فتاة فقدت عذريتها عن طواعية او اغتصابا او وقع لها حادث عرضي خارج عن ارادتها؟


صديقي العزيز اذا كنت تعتبر هذا الموضوع مهين للفتاة الشرقية فانت تقترف اكبر غلط
لاننا وبكل فخر نفاخر في عفة بناتنا وصيانتهم لعرضهم
وان الفتاة العذراء ماهي الا فخر لاهلها ولنفسها
وكل شاب منا يحلم بزيجة فتاة تصونه وتصون عرضه فما بالك اذا بها لم تصن عرض اهلها قبل الزواج
فلا انا ولا انت نرضى بها في بيتنا
اما ذلك الذكر الذي تتكلم عنه بمسارعته في الزواج بفتاة غربية رغم انها فقدت عذريتها لاجل جنسية او ماشابه فصدقني يكون قبل ان يحصل على الجنسية قد فقد اهم شيئ وهو كرامته اي اشترى ما هو رخيص بما هو غالي
ام المكرهة على امرها فهذه ذنبها في رقبة الفاجر الذي اغتصبها وهنا المشكلة في وضعنا فكما قالت الاخت ام عبدالله اننا نحاسب المجني عليه لا الجاني وهذه نقطة سوداء في مجتمعنا
جزاك الله خير على هذا الموضوع الجميل بوركت


بارك الله لك اخى الفاضل
المرأة الشرقية تتصف بأجمل المعانى
لانها حنونة وعاطفية وحمولة وصبورة وخجولة
من الصعب ان تتكرر هذه الموصفات مع الغربية
مع العلم ان غربيات كثير يحملوا دين الاسلام والالتزام بالدين
ومن جهة الانثى غير العذراء عن رأى الشخصى
بتكون عنصر من عناصر الجريمة لفك عذريتها وتقريباً 2% غصب
ونادر جداً انك تقابل انثى مظلومة او ليست مشتركة بهالجريمة
واقصد بالاشتراك هنا التبرج او خروجها فى وقت متأخر او المزاح الذائد
وهذا غيره من تلك العواقب التى تسببها الانثى لفراق عذريتها
وعذراً اخى للاطالة وهذا رأى والاراء تختلف


مجرد ملاحظتين:

الأولى:

أنه في الغالب عندما نقول امرأة شرقية نقصد بها المرأة العربية بصفة عامة والمسلمة أيضًا ولا نقصد المرأة من الشرق فقط وإلا لدخل معنا نساء الروس ضمن المرأة الشرقية ولخرج منا نساء المغرب العربي وهذا غير صحيح

الثانية:

الأخ العضو الكريم صاحب الموضوع لم يقصد أن تحرينا للعذرية والبكورة صفة مذمومة وإنما تخلينا عن هذا التحري عند الزواج بامرأة غربية هو المذموم

بالتوفيق


بارك الله فيك



أدوات الموضوع

الانتقال السريع

منتديات داماس

DamasGate