3-
رضي الله عنه-:"أن جبريل عليه السلام-سأل رسولنا محمد-عليه الصلاة والسلام-:متى الساعة؟ فقال-عليه الصلاة والسلام-:ما المسئول عنها بأعلم من السائل"ومع ذلك فإن الله جل وعلا- قد أطلع نبينا-عليه الصلاة والسلام-على كل أمارات وعلامات الساعة وقيامها بل وبكل الأحداث التي ستقع في الكون بين يدي الساعة ، وما من شيء إلا وأخبر به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى ، روى البخاري ومسلم في حديث حذيفة بن اليمان-رضي الله عنه- قال: لقد خطبنا النبي-صلى الله عليه وسلم-خطبة فما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله فما من شيء وقع وما من شيء قائم بيننا الآن وما من حدث سيقع في السنوات القليلة المقبلة بين يدي الساعة إلا وأخبر به الصادق عليه الصلاة والسلام ..وفي الحديث الصحيح (بعثت أنا والساعة كهاتين..وأشار بإصبعه السبابة والوسطى).
وقال أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يرويه عن ربكم - عز وجل-. قال أبو عبد الله حدثنا قتيبة قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخل ) فما تحياه الأمة الآن من واقع معاصر وما يشهده العالم من أحداث دامية ومؤلمة إلا وأخبر به النبي-عليه الصلاة والسلام-وإن الله سبحانه وتعالى قد أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم وأخبرنا من خلال كتابه الكريم بعلامات وأمارات الساعة وأشرا طها، وهي العلامات التي تأتي قبل قيام الساعة، ولا يمكن أن تقوم الساعة إلا عندما تقع هذه العلامات،والنبي صلى الله عليه وسلم بلغ الأمانة، وبلغ الأمة،ولم يترك لنا أمراً من العلم إلا وأخبر به ودلنا عليه وفصل لنا في هذا الأمر ، أمر الآخرة وأشرط الساعة أيما تفصيل ، وإن أشراط الساعة كثيرة منها ما ظهر ومنها ما سيظهر ومنها ما ظهر ، ومستمر..قال الله تعالى:(اقتربت الساعة وانشق القمر)..وقد وقعت تلك العلامة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم،وجاء في الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مسلم،(بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ، إذ انفلق القمر فلقتين وكانت فلقة من وراء الجبل وفلقة من دونه، من جهة أخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:اشهدوا على هذه الآية ..) ومن أعظم آيات علامات الساعة التي ظهرت علامة تسمى( نار الحجاز) في صحيح بخاري من حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(لا تقوم الساعة حتى تظهر نارٌ بأرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرة )أي تظهر نار بأرض الحجاز يصل نورها إلى الشام..، وقد ظهرت تلك النار في عام 654هجرية، وتحدث عنها الكثير من العلماء وذكرها العلامة الكبير ابن كثير في تأريخه لأحداث تلك الواقعة وقد فصل لها العلماء تفصيلاً عظيما..، ومن العلماء الذين أرَخوا لهذه النار وكان حياً عندها الإمام الجليل النووي رحمه الله تعالى وذكرها في شرحه لصحيح مسلم..ومن أهم تلك العلامات والأشراط لقيام الساعة..وقد روى البخاري، من حديث عوف ابن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال :( أعدد ستاً بين يدي الساعة) .
أولا : موتي - موت الحبيب - عليه الصلاة والسلام-
ثانيا:ثم فتح بيت المقدس، وقد فتح بيت المقدس في عهد عمر بن الخطاب بقيادة أبو عبيده...
ثالثا:ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، هو الطاعون ينتشر فيكم كانتشار هذا الداء في الأغنام،وقد وقع الطاعون في عمواس في بلاد الشام وفيه قتل أبو عبيده بن الجراح ومعاذ بن جبل وكثير من أصحاب النبي عليه السلام .
رابعا:ثم استفاضة المال،حتى يعطى الرجل مائة دينار من المال فيظل ساخطا إما عدم القناعة والرضي إما لارتفاع الأسعار أو غلاء المعيشة.
الخامسة: قال: ثم فتنة لا تترك بيتاً من بيوت العرب إلا ودخلته ) ويراها كثير من أهل العلم متمثلة في وسائل الإعلام بكل صورها وأشكالها فلم تدع بيتا من بيوت العرب إلا ودخلته هو ،التلفزيون والراديو .
السادسة والأهم .
قال-عليه الصلاة والسلام . سادسا ثم هدنة، (والمعروف الروم بني الأصفر) والمعروف عندنا أن بني الأصفر هم الأوروبيون والأمريكيون( فيغدرون والغدر شيمة الروم فيجمعون لكم تحت ثمانين غاية،تحت كل غاية اثنا عشر ألف") والغاية هي الراية،ستجتمع قوات النصارى وجيوشهم من جميع أنحاء الأرض لاحتلال بلاد الشام،فيخرج إليهم جيش المسلمين منطلقاً من المدينة، وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وأبو داود من حديث ثوبان أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال : بل أنتم يومئذ كثرين ولكنكم غثاء كغثاء السيل .نشرح العلامة السادسة، ألمكون هدنة أي صلح آمن بين الروم والمسلمون والروم هم الأمريكيون والأوروبيون واليهود اليوم ، وبإعلان إسرائيل الصهيونية الكبرى في مطلع هذه الألفية ولو على حساب ضرب مصر والشام بالصواريخ النوويةلأنهم يعتبرون ذلك جزء من الوعد الإلهي لهم في التوراة ( أرضك يا إسرائيل من النيل إلى الفرات هكذا قال الرب إلهك) .
هم يحلمون: ويعتقدون بان غزوهم سيكون لشرق النيل بالهيمنة الاقتصادية في ذات الوقت يحققون فيه سيطرة عسكرية على كل الشام أنها نظرات ناتجة عن دراسات طويلة..ولكن هناك رأي بان التهديد النووي هو تحديد غير قابل للتنفيذ لان أثار الانفجار لن تفلت منها إسرائيل ذاتها،مع احتمالية ضرب إسرائيل بوابل من الصواريخ لن يجدي معها التعرض لها بالباتريوت أو الارو والغرب كله ليس من الغباء ومن ورآهم دجالهم ،ليدعموا خطوة مثل هذه الخطوة؟ لأنهم سوف يضطرون للتحرك ضد إسرائيل ليس حبا فينا.. ولكن ماهو موقفهم .. إذا أغلقت قناة السويس ؟وأوقف ضخ البترول للغرب ؟ وماهو حال الاقتصاد الدولي عموما والحضارة الغربية في حالة ضياع أضخم احتياطي عالمي للبترول..هم ألان يملكون البترول والصناعات وكل شيء وبدون حرب ؟ ولكنهم ألان يتحدثون عن حرب مقبلة لامحاله ويخططون لخلقها وكيف التعامل معها..ويعترف احد قادتهم وهو (اراهام روتم) وهو ضابط اسرائيلى سابق بقولة (إن أصعب الحروب التي تخوضها إسرائيل هي تلك الحروب التي تضطر فيها للقتال على عدة جبهات وضد عدة جيوش) .
وهذا ماسيحدث في عهد المهدي،ويصرح خبرائهم العسكريون إن تناسب القوى في الحرب القادمة بين إسرائيل والعرب... سيكون 1: 3 لصالح العرب ولكنهم متأكدون إن العرب لن يشاركوا كافة فيها... وأنهم يملكون تقدما تقنيا أعلى من العرب ؟ ولكن توقعاتهم خائبة لأنهم حسبوها بالمقارنة مع العرب ... لكن عهد المهدي سيشهد دخول الأمة الإسلامية كلها في المعركة مما سيكلف اليهود وأعوانهم خسائر مادية وبشريةلدرجة انه لن يبقى اليهود إلا في قطاعات صغيرة من ارض فلسطين المسلمة وعهد المهدي سيشهد مالم يكن في حسبانهم ... وهو فتح حواجز الضبط الذاتي .. بمعنى إنهم سوف يقعون تحت ضغط الخوف والرعب من السحق مما يجعلهم يلجئون إلى استغلال السلاح النووي مما يجعل الرد عليهم بمثله المكيال بمكيالين ،أن إسرائيل في عهد المهدي تبحث عن دمارها .. وتحفر قبرها بيديها ، وسيكون الجزاء من جنس العمل .. لان إسرائيل لاتهدف إلى إقامة سلام في المنطقة بقدر ماتهدف إلى إشاعة القتل والفرض.
فإسرائيل قامت على الأسس الاتيي: 1-أن تكون عامل تقسيم في المنطقة من كل النواحي 2- أن تشيع الخراب والدمار والتدمير ... بأي وسيلة 3- الاتسمح بقيام أية حكومة تقيم شريعة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام 4- أن تكون بؤرة الامبريالية في العالم العربي .. في نفس الوقت تحقق مصالح الصهيونية العالمية الحقيقة للانطلاق بالفساد ليعم العالم جميعا 5- أن تكون عرش ملكهم المنتظر الدجال 6-القضاء على فكرة الخلافة الإسلامية... وزعزعة معتقدات المسلمين ومنها خروج المهدي .مع تنويع المخططات لاستئصال كل مايدعم إحياء هذه الفكرة فان فشلت هذه الجهود اتجهوا فورا لإقناع المسلمين بالمكوث كما هم خاملين ...
وان يقعدوا لانتظار المهدي دون عمل أو حركة مع زرع الإحباط في النفوس بنشر الفساد حتى يستيئس حكماء وحكام المسلمين من فكرة مصلح يقدر على هذا الكم من الفساد ؟.
أن المهدي يعلم أن الغربي والأمريكي يهوي زجاجة الشمبانيا ويكره القنبلة خاصة لو كانت ستلقى عليه وتنقله للدار الآخرة ، والمهدي سيعيد التوازن للكرة الأرضية واحترام عباد الله لها .. وسيقضي على أكاذيب أمريكا بان الكرة الأرضية شاخت ، وانه لامجال لترميم الهواء وتنظيف الغيوم أن للدجال لعنه الله رجالا يروجون لفكرة غزو الفضاء للبحث عن كوكب أخر لايكون صورة للأرض ، إي لايكون محكوما بالدمار أو التلوث أو الموت ؟ أن المهدي يعلم من قرآن ربه أن الغرب مهما ابدي اتحادا بعضه بالأخر فإنما تلك قشرة والحقيقة أن باسهم بينهم شديد،ويعلم أن (جورباتشوف الماسونى) الكبير صاحب البروسترويكا ...هو احد خدم الصهيونية وعميل مكرم للمسيخ الدجال. وان تفكك الاتحاد السوفيتي على يديه كله إرادة المسيخ الدجال وكله بأذن الله والهدف أن لا تستمر روسيا إمبراطورية الشر في العالم ، إنما ليتحول تجسيد الشر في الأرض إلى المسلمين ويعلم المهدي أن لوبقيت ألاسكا التي باعها القيصر الروسي لأمريكا هذه الترسانة الجليدية في يد الروس لكان سكان واشنطن يتبعون بلدية موسكو اليوم بما تمتلكه من قوة نووية ولكن الدجال علية اللعنة يريد استقلالية أمريكا لأنها مناخه الملائم بكل ولاياتها ، وغزوات المهدي وفتوحاته ستاتى محصلة عوامل في الفهم والصلة بالله والاقتدار والمناعة والتخطيط والتنفيذ التي لم تألفها الأنظمة السياسية العالمية وستعكف الغرف السرية من مراكز الدراسات والبحوث على تحليل مايحدث ولكن سيكون رهانهم وتوقعاتهم عكس النتائج التي تتحقق كل اليوم وسيكتشف الدجال مدى جهلة الحقيقة بإمكانيات الإفراد والشعوب المسلمة عندما تنعم بأنظمة سياسية وقيادات واعية وقادرة على الإمساك بزمام المبادرة في أمور وطنهم وتقرير مستقبل شعوبهم ، وانتصارات المهدي المتتالية ستجعل الدجال يترنح في مكانه، ويرى لأول مرة بعد غيبة طويلة وتغييب متعمد الهي امة سيد الأكوان محمد علية الصلاة والسلام وهى تنتقل بسرعة خاطفة من موقع
التلقي وردود الفعل إلى موقع الفعل والتأثير في العالم كله..بل إملاء إرادة التغيير إلى مايريدة الله رب العالمين وسيجن الدجال عندما يرى المهدي يخترع إدارة جديدة اسمها أرادة الانتصارات لضمان التتابع المرتب لسلسلة فتوحاته ، والحفاظ على قوة أنتاج الانتصار وتجاوزه الدائم لاى عقبة مهما كانت ، بل وإحداث طفرات في الانتصار لخطط سابقة التجهيز .
وسيرى الدجال لعنه الله لأول مرة عمليات المسخ والتشويه والتحريف وتضييع الانجازات للشعوب والتي طالما مارسها عالميا ومع امة الإسلام خصوصا .. سيراها وبالاً ونكالاً علية وعلى رجاله وحكوماته، وبعد فوات الوقت سيدرك هذا الدجال الغبي درسا على يدي المهدي هو أن إدارة الانتصار لأتكون إلا بالإيمان الحقيقي بالله عز وجل وسيرى البشر في عهد المهدي من أعماق أنفسهم .. وسيرى العالم ثورات ثقافية على مناهج الرؤية والتقنين البالي.. وتحضير وإعداد لأبناء ادم من جديد مفهوما نفسيي وأخلاقيا.. لينسجموا مع الحضارة القادمة بما يشبه المعجزات. أنها حضارة القران الكريم الذي نسيها الكثير من المسلمين اليوم واتبعوا الكافر والمشرك إلى جحر الضب وزاحموهم فيه أيضا ؟، وبعد ما نراه الآن، ألم تقع هذه الهدنة والصلح بين المسلمون والأمريكيون ؟ كما أخبر به النبي - عليه الصلاة والسلام - في حديث رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة في سند صحيح قال :عليه الصلاة والسلام : ستصالحون ، الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم أي انتم أيها المسلمون والأوروبيون ستغزون عدوا من ورائهم ولم يقل من ورائكم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلال مكان أخضر يتسم بالخضرة والمياه فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول غلب الصليب فيقوم رجل من المسلمين فيقتله ويكسر الصليب وعندئذ يغدر الروم وتكون الملاحم..وها نحن نشهد الآن مرحلة الهدنة والصلح الآمن معاهدات واتفاقيات بين الأمريكيين والأوروبيين وكل الأمة بلا استثناء لكن النبي-عليه الصلاة والسلام-أخبر أن المسلمين سيشاركون أمريكا وأوروبا عدو مشترك قال : تغزون عدوا من ورائهم هذا العدو المشترك هل هو اليوم اسمه الإرهاب الذي هو الجهاد في سبيل الله ؟.
وعلى حد تعبير أمريكا وأوروبا وجميع وسائل الإعلام العربية والغربية والله وحده أعلم بمراد رسوله،إلا أن أهل الكتاب يؤمنون إيمانا جازما بهذه المعركة المشتركة ويسمونها في كتبهم وعقائدهم بمعركة هرمجيدو أو هر مجيدون وهو سهل أو وادي في فلسطين في سفر من أسفار أهل الكتاب يسمى سفر الرؤيا في الإصحاح السادس عشر يقول:اجتمعت جيوش العالم كلها في أرض تسمى هر مجيدون ويقول الرئيس الأسبق رونالد ريجن إن هذا الجيل بالتحديد هو الجيل سيرى وسيشهد هرمجيدون وتقول الكاتبة الأمريكية الشهيرة هرتز:إننا نؤمن كمسيحيين على حد تعبيرها بأن تاريخ الأمة الإنسانية سينتهي بمعركة هرمجيدون، وسيخاض غمارها في سهل مجيدو،وستتوج المعركة بعودة المسيح إلى الأرض؟ إذا حتما إنها معركة قادمة وهم يعلمون بها إذن فليعقدوا ما شاءوا من اتفاقيات السلام و إنهم لن يحققوا شيئا بأذن الله (اللهم آمين).
وسيظل الجهاد جهاداً وهو حق شرعي للجميع للدفاع عن الأراضي والحقوق المسلوبة شاء من شاء وأبى من أبى. فهناك أيام سوداء قادمة ومقبلة وامتحان صعب (إنها عقيدة القوم فيهم) تلك المعركة التي أخبر عنها النبي-عليه الصلاة والسلام-بأنها ستكون معركة مشتركة بين الروم الأمريكيون والأوروبيون والمسلمون من جهة وبين عدو آخر من جهة أخرى..فماذا بعد؟ وهذا الجواب علموه أزواجكم وأولادكم وبناتكم حتى يعرفوا انه سوف يأتي هذا اليوم ليكونوا حذرين وجاهزين لها، وهذا أمانه في أعناقنا، وهو كلام النبي-عليه الصلاة والسلام-وهو علم فقه المرحلة القادمة..فلقد أخبرنا الصادق الأمين-عليه السلام من 1426 سنة-أن الروم سيغدرون بنا في فترة، فيقولعون الجيوش ويعدون العدة لاستئصال شأفة المسلمين عن الأرض وتحديدا في منطقة فلسطين وسوريا ؟ وروى أحمد من حديث حذيفة بن اليمان,أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون,ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها,ثم تكون ملكاً عاضاً فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون,ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها,ثم تكون ملكاً جبريا وهو ما تحياه الأمة الآن فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون وثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها وثم تكون في النهاية خلافة على منهاج النبوة) وفي هذه الفترة الزمنية الخطيرة يحدث أمر قدري لا دخل فيه للبشر على وجه الأرض وأمر قدره الله وقضاه في أم الكتاب,إنه ظهور "محمد بن عبد الله، المهدي"هو رجل من نسل المصطفى عليه الصلاة والسلام, ومن أبناء فاطمة.بنت سيدنا رسول الله ويظهر المهدي عليه السلام، وكما جاء في الحديث الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:(لتملأن الأرض ظلما وجورا,فإذا ملئت الأرض ظلما وجورا، يبعث الله رجلا مني اسمه مثل اسمي واسم أبيه ،اسم أبي فيملأ الأرض قسطا وعدلا,كما ملئت ظلما وجورا).
وفي حديث صحيح:(المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة),أي:يهيئه الله في ليلة,ليقود الأمة في
في المرحلة القادمة ،مرحلة الفتن والملاحم الكبرى,بين يدي الساعة (رغم أنف العلمانيين والمنافقين،والماديين
يتبع باذن الله