أعلن في بوابة داماس

العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم جاهزة جعل جميع المنتديات مقروءة

القدوة .. بين الاقتداء والتقديس

المنتدى العام

موضوع مغلق
 
Submit Tools خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 29-05-2007, 07:56 PM
عضو فعال

القدوة .. بين الاقتداء والتقديس


[align=center]


القدوة..


بين الاقتداء المحمود والتقديس المذموم

[/align]

[align=right]
الحمد لله ربِّ البرية والصلاة والسلام على قدوة البشرية صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه برضية.

فما هي القدوة التي نريد وما هو التقديس الذي لا نريد وما الفرق بينهما
فالقدوة التي نريدها هي تلك الصالحة النافعة التي تسير على صراط الله تعالى
وفق منهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
فالقدوة الصالحة هي من أفضل الوسائل وأقربها للنجاح وأكثرها فاعلية في حياة الناس، وهي عنصر رئيس ذو أهمية بالغة في البناء والتربية
والتقديس الذي لا نريده هو ذلك التعلق الخاوي الذي يلغي العقل والتفكير، ويصادر الإرادة الشخصية دون الرجوع إلى الحق والاحتكام إليه




ماهو الاقتداء

الاقتداء هو الإعجاب المؤدي للاتباع، وعليه فالاقتداء هو طلب موافقة الغير في فعله
ولا يمكن بحال أن يكون الإقتداء إلغاءً أو مصادرةً للرأي والإرادة،
أو ممارسة لضغط ما، أو قسر المقتدي على أمر معين؛ لأن الإقتداء منطلق من قناعة صاحبه.
فهو جزء من إرادته وكيانه، وليس فكر مغلق.
والإقتداء ليس له مصدر موحد بل قد يكون للإنسان أكثر من قدوة في أكثر من مجال.
فعملية الإقتداء هي غريزة فطرية في الإنسان، يغذيها ما طبع عليه الإنسان من التأثير والتأثّر إضافة إلى الرغبة في المحاكاة والاستعداد النفسي للتقليد.
فالطفل الصغير -مثلاً- بحكم ضعف خبرته وقلة معرفته محتاج إلى الإتّكاء على شخصية أخرى كالأب أو الأم، ثم يتحول إلى مُعَلمه، ثم إلى من يتماس معهم في حياته سلباً وإيجاباً.




خير القدوات

ولا ريب أن أعظم القدوات قاطبة هم الرسل العظام والأنبياء الكرام الذين نصبهم الله تعالى قدوات للناس، وهداة لهم ، فهم لهم متبعون، ولآثارهم وأعمالهم مقتفون،
وقد بيَّن الله تعالى ذلك للناس فقال(أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) (الأنعام: من الآية90).
وخص الحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلى الله عليه وسلم بقوله سبحانه:
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)
فهم صلوات الله وسلامه عليهم قدوات مطلقة، ذلك أنهم معصومون.


[align=center]

[/align]


ولا تقتصر القدوات على زمن معين أو أشخاص معينين فكما هي لمن سبق تكون لمن هم أحياء.
والإنسان لا يستطيع أن يبدأ من الصفر، بل لا بد من خبرات سابقة وتجارب وأناس سبقوه في مضماره، وكل من كان لديه طموح معين فسيجد من يشاركه طموحه،
لكنه سبقه تجربةً، فيحاول أن ينسج على منواله، ويسير على خطاه مع احتفاظه بتميزه واستقلاليته وخصوصيته.
ومع معرفة أنّ (كلٌ يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ).


حال الناس مع القدوات
فمن الناس قسم انبهر بهم انبهاراً أقعده عن العمل واتَكَلَ على أعمالهم وليس له سوى التعلق الخاوي، بينما القدوة تستلزم الاتباع.
وقسم نذر نفسه لهدم هذه القدوات فليس يعجبه سوى هواه ولو على ضلالة
وقسم ثالث توسّط فاستفاد من الإيجابيات الجمّة وتمسك بما يجب أن يتمسك وسارَ على نهج قويم يأخذ ما وافق شريعة الرحمن على منهج خير الأنام وهذا هو الاقتداء المحمود.

والتقديس المذموم المنهي عنه هو ذلك الغلو في تعظيمهم، ونسب العصمة لهم بقصد أو بدون قصد، وقد يظهر ذلك في بعض العبارات التي يطلقها الأتباع والتي يُفهم منها غلو ظاهر في التعظيم لا يتماشى مع قواعد الشرع المطهّر.
فمفهوم التقديس ماهو إلا لفظة لوصف حالة إلغاء العقل ومصادرةً للرأي والإرادة
كما أنه يكون نابعاً من مصدر هوى. وأقل ما فيه أنه تقليد أعمى




مخرج

يقول الله تعالى في محكم التنزيل(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)الأعراف (179)
أولئك القوم منحهم الله تعالى القلوب والعقول والأسماع والأبصار فلم يستخدموها كما أمرهم فكانوا كالأنعام.
فهل من العقل والحكمة أنْ نسلّم عقولنا لغيرنا؟ ولقد ذمّ الله تعالى أولئك فكانوا كالأنعام .. إذ أنهم لا يستخدمون عقولهم في التفريق بين الحق والباطل وهذا هو الاتّباع الأعمى أو الطاعة العمياء (التقديس المذموم) فهل نرضى أن نكون منهم؟
فنكون ممن يأتي يوم القيامة يصرخ ويولول ويكون كما قال تعالى
(وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا)الأحزاب (67)
ونندم حين لا ينفع الندم فما دام أنّ الله تعالى رزقنا نعمة العقل فلنستخدمها
كما أراد الله عزّ وجل



توضيح

وهل بمجرد أن نطلق صفة على انسان وإن لم يتمثل بها كاملة نكون قد وقعنا في التقديس المذموم وهذا غير صحيح.
فعندما نقول (شيخ الاسلام ابن تيمية) أو(حجة الاسلام الإمام الغزالي) أو غيرها فهذا ليس من التقديس في شيء، والتمسك بالمبادئ والثبات على المناهج ليس من التقديس في شيء
ومن أراد أن يقتدي فعليه بالإيمان بالفكرة والتعلم والعمل وفق المنهج الذي يؤمن به.
ومهما كانّ الحب والاتباع لهؤلاء القدوات فالحق أحبّ الينا من أي أحد فتمسكنا بالحق ليس تقديساً لأحد.


وإذا عرفنا ذلك فإن الاقتداء الذي لا يكون إلغاءً أو مصادراً للرأي والعقل والإرادة،
وفق منهج رباني قويم على سنة رسوله الكريم فهو اقتداءٌ محمود.
وإذا كان ذلك يؤدي إلى إلغاء الرأي ومصادرة العقل والإرادة دون بصيرة أو هدى
بل هو اتباعٌ للهوى، فهو التقديس المذموم.


والله أعلم
[/align]



[align=left]
بقلم وريشة:
هداية
[/align]

  #2 (permalink)  
قديم 31-05-2007, 12:38 PM
مشرف منتدى المرح

جزاك الله كل الخير ورزقنا الاقتداء المحمود وأبعدنا عن التقديس المذموم وجعلنا أمة وسطًا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مغلق


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
افضل شرح للشبكات الكل يدخل لكى يستفيد مهم جدا جدا sakrawy_a إدارة الشبكات والسيرفرات 10 03-01-2008 08:09 AM
بأذن الله كل يوم فتاوى مختاره الماستر المنتدى الاسلامي 72 20-03-2007 09:53 AM
لارسن يصب الزيت على نار ميليس Jacky المنتدى السياسي 0 27-10-2005 11:09 PM
سؤال يُطرح : لماذا تفرقون بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟ !!! عبدالله المقدسي المنتدى الاسلامي 11 28-03-2005 03:04 AM
ويل لكم يا عشاق الأغاني دعوة مفتوحة و مجانية للجميع للدخول و التوبة((ماذا تنتظر أخي)) warez المنتدى الاسلامي 12 15-08-2004 03:51 PM

شات دردشه صور العاب بنات   فيديو hannah montana فساتين توبيكات
دردشة العاب للبنات دردشة منتديات لكي بلوتوث دردشة games for games موقع العاب فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427