.....في تلك الليلة
في ليلة هادئة ......ومن احلى الليالي
كان البدر يرتقي في الافق ....درجة درجة ليرقد على عرش السماء.....
النجوم تتطلع بين موجات السحاب كأصداف اللؤلؤ المكنون........تبدد ظلام الليل البهيم......
وبينما الندى يتساقط بحلاوة وطلاوة......ونسيم يتلاوى بين اصص الريحان.......
في تلك الليلة.....
فتحت نوافد نفسي وطرقت باب جناني ابغي فسحة ومطافا وتنقيبا عن الجمال
وانا بطريقي...
صادفت صخرا قاس كالصلد ....فوقه طفيلات من شوك وورد......
وفجاة..... انفجر منه سيل وغدير...ومياه من سلسبيل
فانصب وسط ينبوع حب وحنان
...........
فعلمت ان داك هو قلبي
...........
وانا بطريقي
ابصرت نورا كامنا تحت زمرة السواد....اتبعت الوميض خطوة خطوة .....
فادا بي ابصر....قنديلا معلق بشارع مظلم كحيل وينير دربااصغير قد بني من صفائح الثرى العتيق وقد
امتزج به الماضي بكمه وكيفه وليله وصبحه...
وخلف الدرب بئر غائر...قد نمت فوقه حزازات الجراح المتراكمة....واشنات متفرقة على سطح مياهه
ولمحت طائر ا للهجرة قد اعلن الرحيل......
القيت عليه سلامي...ونبس لي بكلمات ثوان
...........
فعلمت ان داك مقر الالم بداخلي
..........
وانا بطريقي
وبين زنيقات جناني...على ارصفة من نباتات
جائني خيل دو جناح وكانه يطلب مني الركوب
صعدت فوقه...
وادا بجناحه تضرب في السماء الممدد
وصرت بين قطرات السحاب الملبد...فانزلني قرب باب من لؤلؤ .....وهمس لي
...............................................................
تلك هي جنانك
............................................................ .....................
طرقت الباب ودخلته
فادا بي في ليلة هادئة...لا تزال هناك دواتي والرياح تدعدع
وريقاتي على الطاولة
وقد برز الفجر الجديد الدي يتسرب رويدا من نافدتي
الحمد الله
كيف ما كان سيناريو تلك المغامرة اياك ان تفقدها.......
تعلم ان تبحث بزنيقات نفسك وتفهمها قبل ان تطلب من الاخرين فهمك
ملاحظة
لاتزال الليلة طويلة ولا يزال السيناريو طويل حتى وصولي لجنة غريبة
ولكني فظلت الاختصار حتى لا اطيل عليكم
ودمتم بود
اختكم جنان