أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

رائــــــع : مستشفى " الشفاء من هرطقات خطة بغداد ".

المنتدى السياسي


 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 03-03-2007, 06:59 PM
عضو محترف

رائــــــع : مستشفى " الشفاء من هرطقات خطة بغداد ".


بِسْـــِم الله الرحـْـــــــمن الرحــــــــيم
بعد قراءة هذا الموضوع , لن يبقَ لمعتذر عذر , لمْ يدرك بعد فشل خطة بغداد الأمنية ...
فقط المطلوب منك هو قراءة الموضوع إلى آخره , فإن لم تجد ضالتك فيه ذكرت لي رياضة أو لعبة تفهم قواعدها لأقرب لك الصورة :

صــــــــــــورة رقم "واحـــــــد" :

لو كنت تشاهد مبارة لكرة القدم بين فريق "المجاهدين" و فريق " خطة أمن بغداد" لكانت النتيجة إلى الآن (5- صفر) لصالح المجاهدين مع بطاقتين حمراء لفريق خطة أمن بغداد , الأول لمُوَلَي الدبر مقتاد الصدر و الثانية للقوات البريطانية , و أخرى صفراء لعائلة الحكيم ...
لنعد إلى المباراة , المجاهدين يكفيهم التعادل لأن مباراة الذهاب كانت لصالحهم ,إلا أنهم متقدمين بخمسة أهداف بعد مرور 85 دقيقة من صافرة البداية, و فريق خطة أمن بغداد يهاجم بضراوة إلا أن دفاع فريقهم مفكك , و كُــــلما فوّتوا فرصة اقترب المجاهدين أكثر لإحراز هدف آخر ,
أَمـــا الذي لا يفهم قواعدَ هذه اللعبة فيـــقول :
فريق بغداد يلعب أفضل ! و هجماته أكثر , لأنه لا يفهم أهمية نتيجة الذهاب , و الأهداف الخمسة , و البطاقات الحمراء , و الدقيقة الخامسة و الثمانين ...هو فقط ينظر إلى فريق يهاجم بجنون بدفاع مفكك , أمام دفاعات صلبة و هجمات دقيقة مقننة وتسديدات صاروخية تشبه طلقات " جوبا" ,
لعل هذا الجاهل باللعبة , يُقيّم مجرى المباراة بعدد الركلات الركنية و التسللات و التسديدات الطائشة و اللعب في نصف ملعب الخصم ...
يعني "تسمع جعجعة و لا ترى طحنا !"

لم نتفق بعد لأنك -ربما- لا تحب لعب كرة القدم ؟ و لا تفهم قوانينها ؟
إذن تخيلها لعبة شطرنج ,

صــــورة رقم "اثنيـــــــــن" :

مكتشفي هذه اللعبة هم الفرس , و قيل أنهم نقلوها عن أهل الهند , و إذا علمنا أن الخميني من أصل هندي , يتبين لنا أن الكثير من الإنجازات الفارسية هي من صنع هندي , و هذا ما يفسر إبداع الروافض الصفويين في إخراج الأفلام الهندية في الكذب على المجاهدين..
لنعد إلى رقعة الشطرنج , المجاهدون لم يخسروا إلا خمسة أو ستة جنود , و "حصان أسود" قام بعملية استشهادية على "الوزير" العلقمي , بينما الوضع في ساحة الخصم أكثر من سيئ , فبعد خسارة القلعتين , و نفاق الفيلين , وهلاك الحصانين , و موت الوزير (أو الملكة) , لم يبق إلا جيش من "جنود" المشاة , و هم كثرة بلا بركة , مع ملك محاصر , ليس أمامه إلا حركة أو حركتين ليؤجل موته, فالخصم لا يحرك قطعة إلا و هو ينادي :
" كش ملك ! "
أما الذي لا يفهم قواعد هذه اللعبة فيقول :
لاعب خطة بغداد هو الأفضل , لأنه عدد قطعه أكثر والملك متترس بحشد من الجنود بينما قطع الخصم مبعثرة على مساحة الرقعة , فهو لا يدرك أهمية موت الوزير و القلعتين و الحصانين و الفيلين و نداء الموت " كش ملك !"
هو فقط يرى ازدحاما في جنود خطة أمن بغداد و قد طوقوا " الملك " في المنطقة الخضراء , و لا يفهم أن ازدحام الجنود هذا يعيق فرار الملك من ضربات الوزير- الأقوى- المتربص في الأعظمية ,لا يستوعب أن الفيل الرابض في حي العدل قادر على قصف الكاظمية , لا يدرك أن القلعة في التاجي تضرب في حي الجامعة , لا يعلم أن الفيلين الرابضين في شارع حيفا , يحميان بعضهما البعض , فأول الشارع يدافع عن آخره و آخره يحرر أوله , و هلم جره ...
حجارة المجاهدين مبعثرة على مساحة واسعة , لكن ضرباتهم هي الأقوى و قطعهم الفتاكة منتشرة لتسديد الضربات القاتلة , بينما الخصم قد كدس الجنود حول عنق الملك ...وهذه هي قصة التسعين ألف جندي المستخدمين في خطة بغداد سردتها لكم بلغة الشطرنج الفارسيهندية !
لا تحب لعب قرة القدم , ولا تفهم قواعد الشطرنج ؟
لنحاول محاولة أخرى, ولنعتبرْها "حرب" هذه المرة , لنعتبرها معركة حقيقية , أليست هي كذلك ؟
لعل البعض لا يفهم هذا ,

صـــــورة رقــــــــم "ثـــــــــلاثة" :

معركة بغداد بلغة الحرب و التحالفات و الاستراتيجيات,
الوضع عند الخصم :
نزف مستمر في التحالفات , الصدر فَرّ من الحكيم , و الحكيم خار من الأمريكان , و البريطان تخلوا عن الأمريكان , الروافض يتسابقون لفضح ممارسات القوات الأمريكية اللإنسانية كما في حادثة الطارمية , و الأمريكان أطلقوا العنان للفضائيات لنشر جرائم الروافض كما حدث للأخت صابرين و واجدة , أمريكا تحارب إيران في بغداد , و طهران تفاوض واشنطن في المنطقة الخضراء ...
إن الرياح الإلهية التي عصفت بجيش أبي سفيان و شردت جيش الأحزاب , عادت لتعصف بأحزاب الشيطان في بغداد الرشيد , وما بعد عزوة الأحزاب إلا الفتح بإذن الله ,
الوضع عند المجاهدين :
نجاح باهر في اصطياد الطائرات بأسلحة مطورة , حتى غدت الأباتشي كذبابة صغيرة تستسلم أمام نفحات مبيد الحشرات الربانية , عزيمة قتالية عالية مصرة على حرق الأرض تحت أقدام مغتصبي صابرين و أمنا واجدة , تراص في الصفوف على أرض المعركة , بينما تحاول "وزارة الهيئات الشرعية" لَمّ شمل بقية التنظيمات المجاهدة تحت علم الدولة الإسلامية ,
أما افتراءات الزوراء و صاحب المختصر و صحيفة الحياة و المنخنقة و النطيحة و الموقوذة و ما أكل السبع فلن تضر الله شيئا ,
لم ينزعج منها إلا محبي دولة العراق الإسلامية خارج العراق , لأنهم بعيدين عن أرض المعركة , و يؤلمهم سماع أكاذيب لا يعلمون مدى تصديعها لصفوف المجاهدين في العراق , و لو كان الأمر ذا أثر على أهل الجهاد , لما تأخروا في إصدار بيانات لتكذيب تلك الإفتراءات ,
أما الذي لا يفهم قواعد هذه المعركة :
كعادل عبدالمهدي - مثلا-, نائب الرئيس العراقي الذي كان من أكثر المتفائلين بنجاح خطة أمن بغداد , و بعد أن نجى اليوم بأعجوبة من الموت , ليس عن طريق عبوة ناسفة في الطريق أو هجوم على سيارته , بل بهجوم جريئ على مبنى وزارة البلديات الذي كان في داخله , فإنه قد بدأ بتلقي العلاج من أوهامه , و أصبح يشاطرني الرأي بخصوص خطة بغداد هذه , و إن شئتم فاسألوه و هو على فراشه في مستشفى " الشفاء من هرطقات خطة بغداد " ليصدقكم الحديث ...
أما الطالباني , وبعد أن أصيب بمرض "اسهال الخوف" المعدي الذي يشكل خطرا أكبر من انفلونزا الطيور, و يسبب نقصا حادا في الأطماع السياسية و الطموحات الإنتهازية , فلقد قرر الهروب إلى الأردن كما هرب الصدر إلى إيران ,بعد أن اعتذر مستشفى " الشفاء من هرطقات خطة بغداد" عن استقباله بسبب عدم توفر أسرة ,
الذي يقول لكم غير ذلك عن خطة بغداد, فاعلموا أنه لا يفقه بالخطط الأمنية و المعارك العسكرية ,
الآن ...تدق طبول الحرب على طهران , التي أكلت يوم أكلت أفغانستان و العراق , بعد أن ظنت أن أمريكا ستهديها نصرين على طبق من فضة , الآن أمريكا تريد القيام بالمهمة القذرة بعد أن اصبحت قيادات البيت الأبيض على وشك الرحيل و قد لا تحصل على فرصة أخرى لكسر ظهر الفرس في بلاد الخليج ,
و كما قال "تشيني" : إنني أفضل ضربة عسكرية لإيران على إيران نووية في المنطقة !
الآن أمريكا غير قادرة على التركيز في حربها المجاهدين , و قد أنشبت أظفارها استعدادا للإنقضاض على الفرس ,
و كما يقول المثل الإنجليزي :
لا تستطيع التفكير و أنت تأكل العلكة !
فكيف يمكن التفكير بحرب و أنت تعد لأخرى !
مشروع أمريكا بالنسبة للمجاهدين ليس الإنتصار عليهم فهذا مستحيل حتى باعترافهم , بل يريدون تفكيكهم للحصول على معتدلين , مؤمنين بحدود شايكس بيكو , يواصلون خط حماس في فلسطين أو عمر البشير في السودان , ولن يفلحوا و الذي كتب الشهادة لأكثر من 5 آلاف شهيد من تنظيم القاعدة -تقبلهم الله- ,
لن يرضى المجاهدون بهؤلاء "المعتدلين" و لو اضطروا لقتالهم و نبذهم - إن أبوا إلا ذلك- ,
لن يرضى أمير المؤمنين أبوعمر البغدادي بهذا و الذي قدر له الإمارة ,
لن يرضى أبي حمزة المهاجر , و الموت أحب إليه مما يدعونه إليه ,
ولأن يقدم أحد رجال دولة العراق الإسلامية , فتضرب عنقه لأحب إليه من أن يتنازل عن بند واحد من أحكام الشريعة الإسلامية , كيف لا و مازال نداء أمير الاستشهاديين , فارس الإسلام و المسلمين , أبي مصعب الزرقاوي - تقبله الله- يتردد صداه في الصدور :
" أينقص الدين و أنا حي "

فلا والله , لا ينقص الدين و رجاله من بعده أحياء ....

أَخِــــــــــــــــــيراً :

إن بقي عندك استفسارات أو شكوك , و استعصت عليك الأمثلة المضروبة , فما عليك إلا ذكر الرياضة أو اللعبة التي تفهم قواعدها لأقرب لك الصورة , و إلا فمصيرك سيكون هو مستشفى " الشفاء من هرطقات خطة بغداد ".

" أبودجانة الخراساني "
__________________

غرباء ولغير الله لا نحنى الجباه .... غرباء و ارتضيناها شعارا للحياة



ان تسل عنا فانا لا نبالى بالطغاة .... نحن جند الله دوما .دربنا درب الأُباة



غرباء هكذا الاحرار فى دنيا العبيد
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430